24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

  5. مشاريع بـ 14.3 مليون درهم ترى النور في تنغير (5.00)

قيم هذا المقال

3.10

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم "خلف الأبواب المغلقة": ماذا ستخسرين إن ضاجعتك مرة؟

فيلم "خلف الأبواب المغلقة": ماذا ستخسرين إن ضاجعتك مرة؟

فيلم "خلف الأبواب المغلقة": ماذا ستخسرين إن ضاجعتك مرة؟

يَعدُ المخرج المغربي محمد عهد بنسودة بالكثير في عنوان فيلمه الطويل الثاني "خلف الأبواب المغلقة". وقد دأب المخرجون المغاربة على استخدام هذه العنونة الواعدة باستمرار، آخر مثال هو "سرير الأسرار" للجيلالي فرحاتي. يفترض بهذه العناوين جلب جمهور بصاص يعشق إتيان المنازل من غير أبوابها. فقد تأكد للمخرجين أن الجنس هو العسل الذي يحبه المتفرجون.

في الفيلم قصة رئيسية وقصة فرعية.

في الأولى يعيّن مدير جديد في شركة فيتحرش بأجمل موظفة لديه. تخبر سميرة زوجها فلا يجد حلا... عمل السيناريست على تمطيط هذا السطر ليصنع منه فيلما. تمطيط فقير، فالشركة تبقى تجريدية، لا نعرف حتى ماذا تبيع. لكن منتج ومخرج الفيلم يفهم في الاقتصاد والدعاية، إذ يتنقل الممثلون بسيارات من ماركة واحدة. طبعا يعكس نوع السيارة المستوى الاجتماعي لصاحبها. لكن جرى أيضا التصوير في محل بيع تلك الماركة ويمر الممثل بين آخر الموديلات. في الفيلم دعاية أخرى، حين نسمع مذيع التلفزيون يتحدث عن تصوير المخرج لفيلمه الأول "موسم المشاوشة". وهناك طبعا الحرص على الحشمة، فقد جرب زوج سميرة التحرش بزميلته فميزت بين التعبير عن الإعجاب والتحرش، لعنت الزميلة الشيطان الرجيم وفي اليوم الموالي جاءت للعمل بملابس محتشمة. حصل لها تغيّر فوري. يبدو أن لباس النساء هو سبب التحرش بهن، وليس هوس الرجال باستعراض فحولتهم.

تتعرض سميرة للابتزاز، يفضّل المدير التحرش بمتزوجة لأنها لن تطالبه بشيء، التحرش بالمتزوجة أقل كلفة، تخاف لأن لديها ما تخسره. لكن سميرة شجاعة. أخبرت زوجها وهو يثق بها، وليس بإمكان كل امرأة إخبار زوجها بأنها عرضة للتحرش...

كل هذا لم يُثن المدير عن سعيه الكلبي، وهو يسأل سميرة بدهشة: "ماذا ستخسرين إن ضاجعتك مرة واحدة؟"

ليس لديه أدنى فكرة عن الكرامة. يغازلها فتصده، يصر لأن الرجال يعتبرون الصد دلالا واختبارا لهم أكثر منه رفضا للعرض الجنسي السخي. فتستنجد بجمعية لمكافحة التحرش. هناك يسألونها هل لديك دليل مادي؟ لا. هل لديك شهود إثبات؟ لا.

تشتكي سميرة رئيسها المباشر للمدير العام، يسألها: هل لمسك؟ لا.

إذن لا شيء جرى خلف الزجاج الشفاف الفاصل بين مكاتب الشركة. لا توجد أبواب مغلقة أصلا في الفيلم. هكذا تفقد الاستعارة جناحها الثاني: المستعار منه. لذا فهذا تحرش شفوي حلال بالنسبة للمدير العام. تُنصح الموظفة بالتعقل، فهي المخطئة، أما المُتحرش فلا ذنب له. الشر كله راجع للنساء منذ الغواية الأولى لآدم إلى الآن. هكذا يفكر المدير والشركة لتحمي سمعتها أكثر من حماية سمعة الضحية...

في الفيلم لا توجد علاقة واضحة بين آمر ومأمور. لا يوحي أداء الممثل المُتحرش أنه يملك سلطة تستغل النفوذ للابتزاز الجنسي. تتحدث رئيسة جمعية إنصاف النساء ببطء مصطنع كأنها تشرح لأطفال أغبياء. ممثلو القصة الرئيسية وسيمين جدا، لكن أداؤهم بارد. لمكافحة الضجر جاء المخرج بممثلة بدينة تتحدث عن حميتها. ممثلة تحضر كشخصية ثانوية جدا في أفلام كثيرة بسبب وزنها الكبير وشكلها ولا صلة لها بقصة هذا الفيلم أو غيره... المهم أن يضحك المتفرج من سمنتها.

في القصة الفرعية، والتي تجري في مستوى اجتماعي أدنى، نتتبع تحرش بواب العمارة بالغسالات، التحرش هنا عملي لا شفوي. منذ البداية، وقبل تشغيلها يشترط البواب على الغسالة أن تغسل السلم وتغسله هو أيضا مرة في الأسبوع... أركان الاستعارة كاملة هنا. المثير أن القصة الفرعية أقوى من القصة الرئيسة لسببين: طرافة الإيحاءات الجنسية المضمرة وأداء الممثلين، بالعينين والحركات... فالبواب (قام بالدور عبد الله توكونة فركوس) حاضر، يعبر بجسده، يؤمن بما يخرج من فمه، يغمز ويمشي منتصب القامة وعيناه تلعبان...

فارق آخر، تجري القصة الرئيسية في مكاتب زجاجية شفافة. تتسكع الكاميرا في مكان مكشوف لعشرات الموظفين. وهذا ما جعل التوتر والتشويق يقل. طبوغرافية المكان في القصة الفرعية أفضل. فغرفة البواب متصلة بالسلم، والبواب لابد خلف الباب يحرس المصعد. حين لا يرى قادما ينقض على الغسالة، وبعد غسلها له تتسلل في ذل...

لا عقاب للمتحرش في القانون الجنائي وفي قانون الشعل المغربي... وقد حاولت الجمعيات النسائية الاستفادة مما كان يسمى "الربيع" لتمرير قانون تجريم التحرش. بعد نقاش عنيف دفن المشروع في نهاية 2013. كيف دفن؟

قرر رئيس الوزراء عبد الإله بنكيران تشكيل لجنة لدراسة المشروع. وعندما يريد مسئول إنهاء نقاش حول مطلب صار أزمة يشكل له لجنة. لذا اتهمت الجمعيات الحقوقية رئيس الوزراء بإقبار المشروع لأسباب أيديولوجية. لكن من يطالع التعاليق يدرك أن المجتمع الرجالي ضد، فقد انتشرت على المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تعاليق منها:

لو طبق قانون التحرش سنجد تسعين في المائة من الشباب في المحاكم، حاربوا الجرائم الكبرى أولا،سنوا قانونا لتشغيل كل الشباب. سيشتغلون ويتزوجون وينتهي التحرش. في أوروبا هناك مساواة في الحقوق والواجبات، المغرب بلد محافظ فكيف تريدون ألا يعنف الرجل المغربي زوجته إن أخطأت وهو المسئول الأكبر عن تكاليفه الباهظة؟ المهم ليس الإصلاح بل ضرب الإسلام بحقوق المرأة. وأيضا: يجب سن قانون يجرم تحرش المرأة بالرجل أيضا. التبرج تحرش بالرجال.

مع هذه العقلية المهيمنة تنتهي القصة الرئيسية والفرعية بنفس النهاية. الدولة لا تحمي النساء ضحايا التحرش، لذا يعتمدن على أنفسهن. تنصب الموظفة فخا لمديرها وتعتمد الغسالة على عضلاتها لكسر وجه البواب.

شاهدت الفيلم في سينما الفن السابع بالرباط، سجلت ملاحظاتي أثناء المشاهدة وخرجت لتحريرها في المقهى الملحق بالسينما فوجدت مقابلة برشلونة وأتليتيكو مدريد. القاعة في ملك الدولة المغربية. اثناء العرض يثرثر بعض المتفرجين التافهين في هواتفهم. حين يرن الهاتف في المسجد لا يجرأ المصلي على الرد خشية أن يتعرض للطرد. في قاعة السينما المقدسة يجرؤون... كان هناك حوالي مائة متفرج في القاعة، بينما تقول الإحصائيات أن 500 مليون شخص سيشاهدون المقابلة. التشويق في المباراة أعلى من الفيلم .

ما السبب؟

يقول الجاحظ "المعاني مطروحة في الطريق... وإنما الشأن في سهولة المخْرج، وكثرة الماء، وفي الطبع، وجودة السبك"على صعيد المعنى يتوهم الكثير من المخرجين أن تناول موضوع شائع في الصحافة أمر كاف للنجاح. وقد خرج الفيلم بعد أن سحبت الحكومة مشروع قانون لتجريم التحرش لأن الرجال ضد القانون. على صعيد السبك فهو ضعيف فالقصة ممططة رتيبة في السرد، بلا مفاجآة، ما يعرفه المتفرج أعلى مما يدور على الشاشة. الواقع أكثر جرأة من الفيلم. أما المخرج فكان صعبا والنهاية ساذجة، إذ تذهب سميرة مع مديرها بإرادته إلى فيلته ثم تهرب...

أما قلة الماء والطراوة فسببه وجود لقطات عديدة ببعد واحد ومعلومة واحدة. هناك لقطات لا تقدم معلومات جديدة... في لحظة المونتاج أدرك المخرج هذه الحقيقة فاستنجد بالفلاش باك لرفع الإيقاع في الحاسوب ماك بوك برو بدل السرد.

في علاقة الشكل بالمعنى يقول الناقد الفرنسي الشهير أندري بازان في كتابه "ما هي السينما؟" بأن الأسلوب بالنسبة للموضوع يمثل الطاقة بالنسبة للمادة. لذا فإن موضوع التحرش شائع جدا، والإتيان بالجديد فيه صعب. لذا لابد من طاقة أسلوبية لصناعة فيلم سينمائي لا تلفزيوني. إن الطاقة هي التي تحول الحديد الخام إلى شباك نافذة. وكذلك الأسلوب يحول المواضيع الشائعة إلى قصص رائعة. حين يغيب الأسلوب يقدم الموضوع خاما. وحينها يكون المتفرج أدرى من المخرج. يطبق هذا على الأفلام وعلى المقالات السوسيولوجية. لا يوجد السر في المحتوى فقط.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - tarik الجمعة 06 يونيو 2014 - 00:24
تتعجب كيف لا يرد المصلي في الهاتف و يرد في سينيما المقدسة لديك !!!! و تتعجب كيف ان رجال لا يقبلون التحرش بلباس في المغرب و لا تفهم كيف ان للباس دور في تحرش !!!!!!! و تتعجب كيف لا يقبلون اتهاما بدون دليل مادي و كأنك تطلب ات تتهم المرأة كل من نريد فيسجنونه دون دليل عجبا و لماذا لابد دليل مادي في نظرك !!! هذا كافي ليعرف قراء هيسبريس من انت و ماهي افكارك التي تريد لهذا المجتمع .. واتمني ان تنشر هيسبريس هذا نقد لك
2 - red الجمعة 06 يونيو 2014 - 00:41
المقالة جميلة جدا المخرجين في المغرب يعالجون قضايا لا حل لها فلا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم انا انصح بمسلسلات عن سير داتية مثل محمد الخامس المولى اسماعيل اشخاص نستفيد منهم و ما تركوا وننافس السوريين في ذلك و شكرا
3 - Nsit الجمعة 06 يونيو 2014 - 02:13
سمح ليا درجت تعبيرا عن بلاغة و البلاغة لله وحده نراها في كتابه المقدس, شفتي نتا كاين, بغيت نقول ليك سير كتب شي كتاب حيت غادي تكون ناجح ان شاء الله , كلماتك ليست مجرد حبر,,,


مجرد تعليق
4 - عزيز الجمعة 06 يونيو 2014 - 06:20
Salam alikoum,
Comment osez vous comparez une mosquée qui est la maison d'ALLAH avec une salle de cinéma(maison du diable) ou la plupart des temps on trouve que des films pornographiques. Allah yahdik
5 - meda الجمعة 06 يونيو 2014 - 10:40
لو كنت مخرجا لجعلت من سميرة و المدير شخصين رئيسيين لمعالجة موضوع التحرش :
كان على سميرة ان تفجر الرمانة مع المدير ما دامت قد فاتحت زوجها في الموضوع لتدافع غن قضيتها و تحمي نفسها و كرامتها ..في الفيلم على الاقل.
و كان على زوجها ان يفعل كذلك ليحمي كرامته و كرامة زوجته..انذاك سنرى ردة فعل المدير ..و المدير العام.. -وهذا لا يخلو من عنصر التشويق...و المعالجة..-
و للموضوع نهاية..و للمخرج دور... مادام مخرجا.. ولكل قضية مخرجا و مخرجا..بفتح الميم الاولى و ضم الثانية ...
اعطوني كاميرا و اعطوني التيقار.. اصنع لكم فيلما..و اعالج قضية ..
6 - محمد المهداوي الجمعة 06 يونيو 2014 - 10:52
السلام عليكم
ما هذه المقارنة السخيفة يا أخي. في المسجد، الناس لا يستعملون الهاتف للمكالمات ليس خوفا من الطرد كما بدى لك، بل بسبب قوة ايمانهم واحترامهم لبيت الله. ولا مجال بتاتا للمقارنة بين مكان للتعبد نكون فيه بين يدي الله، وقاعة للفرجة والتسلي أو التثقيف كما تسمونه . وأنت تعرف ما يعرض في قاعات السينما، فمن الناذر جدا أن تجد فلما خاليا من لقطات خلاعة، مع العلم أن الانسان يقوم في حياته اليومية بعدة ممارسات أخرى غير العلاقات الجنسية، لكن أغلبية المخرجين لا يلونها اهتماما في عروضهم لأنهم لا يقومون بها ويظنون أن الأغلبية مثلهم وهذا خطأ لأن الفلم لن يكون شريطا معبرا عن الحقيقة المعيشة.فكيف نغفل مثلا الصلاة التي تؤدى خمس مرات في اليوم بينما لا نتردد في تلويث بصر المتفرج بتفاهات تغني عن تقديمها تلميحات فقط.
7 - anas الجمعة 06 يونيو 2014 - 11:33
يجب اصدار قانون التحرش كما قعلت مصرو تشديدعقوبة الإغتصاب
8 - [email protected] الجمعة 06 يونيو 2014 - 12:31
أولا التحليل الذي سردته المقالة فيه كثير من المهنية والنقد الاحترافي، وقد نفد الى الاشكالية التي يعاني منها الفلم السينمائي المغربي وهي البرودة في السيناريو والاخراج والتصنع من الممثلين. اما التشبه الذي اثار موجة التعاليق ولا يجب ان يعطاه اكثر مما يستحق.
9 - عابر سبيل الجمعة 06 يونيو 2014 - 12:35
لم افهم وجه التشبيه بين المسجد و السينما المقدسة و الكل يعلم ان المسجد مفتوح للجميع و السينما المقدسة يجب ان تدفع لتجد لك مكانا لمشاهدة عرض ساذج و سطحي حسب رايك. تتهم المخرج بانحطاط الفكري و سطور مقالتك مليئة بالتعالي و الاستاذية وكانك هتلر النقد السينمائي. على العموم فالمقال عبارة عن تغطية صحفية رديئة لا علاقة لها بالنقد الادبي.
سجلت ملاحظاتي أثناء المشاهدة وخرجت لتحريرها في المقهى الملحق بالسينما?? عبث في عبث
10 - rachid الجمعة 06 يونيو 2014 - 14:00
"يبدو أن لباس النساء هو سبب التحرش بهن، وليس هوس الرجال باستعراض فحولتهم."
كثيرا ما نقرأ هذا المعنى في موضوع التحرش.وهو ضمنيا يحمل الرجل المسؤولية وحده وللمرأة أن تلبس ما تشاء أو لاتلبس كاع.
يا صاحبي المرأة الى لبست محتشمة غادي تحرش بها نسبة قليلة من الرجال وهاذ النوع مريض غادي يتحرش بها وخا تكون فكارطونة.
في حين يلى لبسات خفيفةغادي تشجع فئة أخرى من الرجال اللي تايقلبو على البنت الساهلة و المستعدة واللباس الفاضح تايكون مقياس ليهم للحكم.
وكاين فئة قليلة من الرجال اللي ماتتحرش بالنساء.
إلى كانت المرأة العريانة غادي يتحرشو بها 100 واحد فكل خرجة.
فالمرأة المحتشمة في لباسها غادي تنقص هاذ العدد لعشرة حيت كاين فئة كبيرة من الرجال تايحتارمو اللي تاتحترم راسها.
لا يجب إعفاء المراة من المسؤولية كما لا يجب إعفاء الرجل.
المراة تلبس محتارمة و الي دوا معاها ديك الساعة يستاهل العقوبة.
وانت الله يشوف من حالك ومن حال المخرج حيت هاذ الموضوع قديم و تم تقديمه على أنه لأول مرة في المغرب فيلم عن التحرش.
أنا بعدا شفت افلام مغربية عديدة تناولات هاذ الموضوع بما فيها الافلام التلفزيونية
11 - ربيع كابى الجمعة 06 يونيو 2014 - 16:25
لم تعجبنى طريقتك فى تناول بعض المواضيع.هل تريد ان يرد المصلى على الهاتف فى المسجد بكل حرية؟هل هو فى الشارع ام فى اتصال مع رب الكون؟’ثانيا لا يجب تحميل المسؤولية للرجل فقط فيما يخص التحرش مع اننى لا ادافع بتاتا عن المتحرشين لانهم بكل بساطة" فى قلوبهم مرض" كما قال الله فى القران .قم بجولة فى الشوارع و ان كنت تقيا فستخجل لان الغالبية من النساء يخرجن متبرجات و ضمنيا يقلن للرجال تحرشوا بنا نحن رخيصات.هل الرجال ملائكة حتى يغضوا كلهم بصرهم.هناك مكبوتون جنسيا و تشكل المراة العارية لهم كالفريسة السهلة للدئب.فى بعض المرات اقول لنفسى لو حملت سوطا و اشرع فى جلد كل متبرجة حتى تتوب لامر ربها الدى امرها بالحجاب و ستر نفسها.و لكن دولتنا تدعى الاسلام و ليس هناك تطبيق حقيقى للاسلام.ارى اناا لاسلام عندنا لم يعد يتعدى المساجد و قلوب بعض المؤمنين.اما فى الشوارع فكانك تتفرج فى فيلم للخلاعة و العياد بالله.اين غيرة الرجال على اعراض النساء؟ لو كان الرسول صلى الله عليه و سلم حيا لوصفنا باننا مجرد دكور و لسنا رجال.التحرش مسؤولية مشتركة بين الرجل و المراة.هناك نساء يردن فقط المساواة المريحة دون مسؤولية و تعب
12 - 3abdon da3if السبت 07 يونيو 2014 - 03:27
اولا لقد كنت صائبا في نقدك السنمائي لاكن يعاب عليك مقارنة بيت الله مع السنما مع بعض التقة الزائدة اما عن التحرش المسؤولية تقع علا عاتق الجنسين النساء من جهة بتبرجهن وانحلالهن الاخلاقي و الرجال بعدم غض النظر وامتثالهم لامر بارئهم و نسال الله العفو و العافية و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
13 - مغربي السبت 07 يونيو 2014 - 10:44
حين يرن الهاتف في المسجد لا يجرأ المصلي على الرد خشية أن يتعرض للطرد. في قاعة السينما المقدسة يجرؤون
لاحظوا ماذا يقول هذا الكاتب ، إنه يقارن بين السينما و المسجد، بل السينما عنده مقدسة و المسجد مسجد ، غفر الله لك شتان بين المسجد و السينما ، شتان بين بيت يذكر فيه الله و بيت ينصر فيه الشيطان (قلت هذا لأن أغلب الأفلام المعروضة فيها لاتخلو من لقظات الفاحشة )
14 - HOPE السبت 07 يونيو 2014 - 20:12
شخصيا تعرضت للتحرش و انا في الاسبوع الاخير من حملي ??? !!!!!!!
حلل و ناقش
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال