24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مثقفون مغاربة يعتبرون رحيل أركون خسارة كبرى

مثقفون مغاربة يعتبرون رحيل أركون خسارة كبرى

مثقفون مغاربة يعتبرون رحيل أركون خسارة كبرى

المشروع الفكري لمحمد أركون فتح أوراشا فكرية كبرى حسب فعاليات مغربية

اعتبرت فعاليات فكرية وثقافية رحيل المفكر الكبير محمد أركون ، الذي وافته المنية مساء أول أمس الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية، خسارة كبرى للفكر العربي والإنساني، بالنظر لمشروعه الفكري الذي فتح أوراشا فكرية هامة وكذا لخصائص كتاباته ورؤاه .

وأكدت هذه الفعاليات في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس الأربعاء ، أن التراث الفكري للراحل يشكل نبراسا للأجيال الحالية والمستقبلية، التي هي في حاجة إلى فكر متنور كالذي أنتجه محمد أركون.

وفي هذا الصدد ، أكد المفكر والباحث الجامعي محمد سبيلا ، أن محمد أركون يعد من أبرز المفكرين العرب الذين أخضعوا التراث للفحص النقدي انطلاقا من معطيات العلوم الإنسانية الحديثة وعلى رأسها اللسانيات والإبستمولوجيا والسيميولوجيا والأنتربولوجيا وعلم الأديان المقارن وغيرها من الأدوات الفكرية والمنهجية المستقاة من العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة.

وأبرز في هذا الإطار، أن أركون استعمل العديد من المفاهيم المستقاة من هذه العلوم كمفاهيم " العقل " ، و " المفكر فيه" ، و " اللامفكر فيه" ، و " النسيان الاجتماعي" ، و"الإبيستيمي" (البنية الفكرية) وغيرها من المفاهيم التي استخدمها كمباضع لتحليل بنية الفكر العربي الإسلامي.

وقال سبيلا إن تحليلات الراحل اتسمت أساسا بنكهتها الحداثية، ذلك أنه لم يقدم نفسه كمجرد مؤرخ للفكر العربي الإسلامي، بل تعمد عن وعي أن يتخذ موقف المؤول والمحلل لمكونات وبنيات هذا الفكر انطلاقا من توجه حداثي نقدي.

وهكذا ، يضيف سبيلا ، جاءت أحكامه وتحليلاته لهذا الفكر ، أو لما يسميه هو "العقل الإسلامي "، متسمة بالكثير من الجرأة والإقدام وإصدار أحكام تتسم بنزعة نقدية قوية، حيث إنه يرى أن الفكر العربي الإسلامي ظل أسير مكوناته التقليدية ولم يطور أصوله وجذوره.

فأركون يرى أن الفكر العربي مر بمرحلتين ، أولاهما مرحلة التجديد المرتبطة بالقرنين الأوليين من الإسلام استعار فيها المفكرون والفقهاء العرب العديد من الأفكار اليوناينة والمعارف المستقاة من ثقافات أخرى، فحققوا نوعا من التجديد والتطوير في الفكر الإسلامي، فيما المرحلة الثانية هي مرحلة الجمود حيث تجمدت الاجتهادات وتكلس إطارها الفكري وأصبحت اجترارا وتكرارا وترجيحا للبداهات والمسلمات.

وأضاف أن أركون كان يعتبر أن مهمته الأساسية تتمثل في إعادة الروح التجديدية ل`"العقل الإسلامي" والعمل على تطويره وتنويره في اتجاه اكتساب ما كان يسميه بالحداثة الثقافية والفكرية.

وتهدف "جرأة أركون المعرفية"، -حسب تعبير سبيلا- والتي تمثلت في اقتحام النصوص التقليدية عبر أدوات العلوم الإنسانية، إلى تشريح مكوناتها وهو بذلك من أكثر المفكرين العرب المعاصرين جرأة في نقد العقل الإسلامي على غرار محمد عابد الجابري والطيب التيزيني وحسن حنفي وحسين مروة.

وإذا كان سبيلا قد ركز على جراة أركون المعرفية فإن الباحث والإبستمولوجي محمد وقيدي اعتبر من جهته أن الراحل تميز باستمرار موقفه النقدي لما دعاه ب`"العقل الإسلامي" ويقصد بذلك من جهة بنية العقل الإسلامي الذي نشأ وتكون في إطارها أي الثقافة الإسلامية، ومن جهة ثانية العقل الذي أنشأ وطور هذه الثقافة.

وتميز مشروع أركون، يقول وقيدي، بامتداد نقده الى العقل الاسلامي المعاصر ، وربما يمكن القول ، يضيف وقيدي ، إن نقد العقل الإسلامي الوسيطي كان الهدف منه هو معرفة ونقد العقل الإسلامي المعاصر.

وضمن هذا المشروع قرأ أركون الإنتاج الإسلامي كما درس قضايا إسلامية معاصرة، كما أن للنقد الأركوني، في رأي وقيدي، وجه آخر وهو أنه كان يدعوا الى تطبيق المناهج المتطورة في العلوم الإنسانية وعلى النصوص الإسلامية كالتاريخ وعلم النفس واللسانيات(...).

وقال الاستاذ وقيدي، الذي تعرف على أركون سنة 1976 وجمعت بينهما صداقة كبيرة، إن أركون ظل يدافع عن مشروعه النقدي الذي كان يراه مفتاحا لتحديث المجتمعات الإسلامية انطلاقا من فهم قضاياه فهما معاصرا، مضيفا أن مشروع أركون "مشروع كبير أخذ عرضه حدا أكثر من حد تطبيقه" .

واستطرد أن هذا لا يعني أن أركون لم يكن يهتم بالتطبيقات، بل على العكس من ذلك فله كتابات تعتبر "دراسات تطبيقية" خاصة عندما درس على سبيل المثال النزعة الإنسانية في الثقافة الإسلامية.

ومن زاوية أخرى يرى محمد الصغير جنجار ، مدير مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية ومدير مجلة( مقدمات)، أن الراحل استطاع بفضل انفتاحه الفكري وتمكنه من مختلف العلوم المرتبطة بالفكر الإنساني أن يسهم في فتح أوراش فكرية وطرح أسئلة منهجية كبيرة ، شكلت حدثا جديدا في معاهد الدراسات الدينية في العالم العربي، والتي كانت تعتمد مقاربات تراثية تقليدية تعتبر، حتى في جانبها الأكثر تبلورا، مجرد إعادة إنتاج لأسئلة وخطابات العلوم الدينية كما أنشئت في الفترة الإسلامية الكلاسيكية.

وأوضح بهذا الخصوص أن مسار محمد أركون تميز بعمله الدؤوب على إرساء قواعد الدراسات الإسلامية الحديثة، أو ما أسماه "الإسلاميات التطبيقية"، عبر إحداث دمج ديناميكي للترسانة المفاهيمية والمنهجية للعلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة في حقل الدراسات الدينية الحديثة.

فيما أبرز الشاعر محمد بنيس ، أن محمد أركون ، الذي تعرف عليه قبل حوالي ثلاثين سنة ، يشكل وجها مشرقا للفكر والثقافة العربية و" اختيارا نحتاج إليه للمضي بشعوبنا نحو زمن عربي جديد".

واعتبر أن الرسالة التي حملها أركون، وشغلته طيلة حياته الفكرية ، هي "رسالة موجهة لكل واحد في العالم العربي ولا تقتصر على خطاب النخبة " ، مؤكدا أن أعمال هذا المفكر، الذي طبعت إسهاماته الفكرية مسارات أجيال متتالية من المفكرين والمثقفين العرب في العقود الأخيرة ، تعبر عن رؤية جديدة للإسلام تقوم على الدعوة إلى انفتاح الفكر الإسلامي والعربي وإعادة النظر في المسلمات التقليدية التي يقوم عليها حتى يتمكن من أن يستعيد تلك الشعلة الكبرى التي جعلت منه منارة لباقي الحضارات، ودوره كموجه للحياة السياسية والاجتماعية والثقافية داخل الوطنين العربي والإسلامي.

وقد ترك الراحل ، الذي توفيّ عن عمر يناهز 82 عام بعد معاناة مع المرض، مكتبة واسعة من المؤلفات من بينها ( الإسلام: أصالة وممارسة ) ، ( تاريخية الفكر العربي الإسلامي أو "نقد العقل الإسلامي" ) ، و( الفكر الإسلامي: قراءة علمية ) ، و( الإسلام: الأخلاق والسياسة ) ، و ( من الإجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي ) ، و(الإسلام أوروبا الغرب، رهانات المعنى وإرادات الهيمنة ) ، و( نزعة الأنسنة في الفكر العربي ) ، و( قضايا في نقد العقل الديني. كيف نفهم الإسلام اليوم).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الدكتور الورياغلي الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:24
بداية أتقدم بالتعازي لذوي المفقود وأقول لهم: إنا لله وانا أليه راجعون
ثم أقول للإخوة القراء:
إن اركون عمل في جل أطروحاته على مبدأين لا ثالث لهما: الأول: نقد الإسلام وثوابته الكبرى، والثاني: ترسيخ قيم الغرب الحديثة ومحاولة جادة لصوغ إسلام جديد على مقاسها، أما عن الأمر الأول: فأركون كان ينطلق في نقده للإسلام من منهجية حاول بها أن يتجنب نقد الكتاب المسلمين لكن منهجيتهم لم تنطل عليهم، لقد كان اركون يدعي في جل أطروحاته أن هذا الذي ينقده ليس دينا سماويا، بل هو نتاج فكري أنساني أو من يسميهم بالفاعلين السياسيين، فكأنه يقول: إنني أنقد الاجتهادات الفقهية وليس الدين السماوي، وهذه دعوى لم تنل قبولا لدى القراء المتنورين، لأن القضايا التي نقدها لم تكن من قبيل الاجتهادات بل كانت من الثوابت الشرعية الكبرى.
وأما الأمر الثاني: فالرجل كان مولعا بثقافة الغرب او بعبارة أدق كان منخدعا بها غاية، فجل أفكاره المغلوطة عن الاسلام وتاريخه فإنما استقها من جامعة السربون والموروث الأدبي للمستشرقين، ولذلك نجده يجتر في كتبه النقدية ذات الشبه التي طرحها أشياخه المستشرقون، ومن مظاهر انخداعه بالقوم: أنه كان يرى أن الحضارة الإسلامية لم تكن لها علاقة بالإسلام، بل هي نتاج فكري متنور شارك في طرحه المثقفون من جميع الديانات، وهو يريد بهذه المغالطة أن يرسخ في ذهن القارئ أن الإسلام ليس دينا حضاريا يمكن قبوله في العالم المتحضر، وهذا ضرب من تشويه التاريخ والجهل الذريع بالقرآن الذي فتح الآفاق أما المتنورين للنهل من العلوم والمعارف، وحتى أولئك المتنورين من غير المسلمين فإنما تنوروا بفضل عيشهم في كنف المسلمين الذين حموهم من بطش الكنيسة ورهبانية القساوسة المتجبرين ...
وبكل حال: فقد أفضى اركون العلماني الى ربه، وهو الآن بلا شك قد أيقين أي الفريقين أحق بالأمن، وقد أيقن تماما أن الذي كان يقوله ويدافع عنه إن هو إلا وحي إبليس وتخرص بالظن كما قال الله تعالى: ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله )
2 - أمـــزيـــل الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:26
كل مسلم عليه أن يتقي الله في نفسه و يقدم الأعمال الصالحات في دنياه. الهالك لن ينفعه من الحساب العسير مجاورة الشهداء في مقبرة بن مسيك ..كما لن ينفع الهالك الشيخ طنطاوي اقباره في البقيع..
كان السيد أركون أكاديمي من الطراز القديم و له حيزه Créneau الذي يبحث فيه على نهج المستشرقين الاوروبيين و بالتفتيش ٌالحذق ٌعن ثغرات مزعومة في الفكر و العقيدة الاسلامية و منهجها و تاريخها. و صراحة هو لا يأتي بجديد بل يلوك مقولات عتاة المستشرقين المتعصبين للمقولات اليهودية-المسيحية حول الإسلام في ثوبها المنفلت عن الالتزام بحد أدنى من الحيادية و الموضوعية العلمية.
و الراحل أيضا ابن عائلة ٌحركية ٌ تعاونت مع الاستعمار الفرنسي في الجزائر 1962/54 و رحلت مع آخر فلول المرتزقة و الخونة لشعبهم من الحركيين لذا وجب التنويه بهذه الجزئية من حياته الشخصية لكي نفهم جيدا ما وراء الاكمة!.
منهجه النظري و التحليلي في علم الاجتماع و دراسة الإسلام يعاني من قصور موضوعي و توليفي Synthese و ثقوب منهجية واسعة في المصداقية العلمية و على كل حال فالعلوم الاجتماعية لا توصف بعلوم صحيحة sciences exactes و لذلك يجب الحذر و الحيطة ممن ٌيتعالم ٌ بصياغة مقولات كلامية و شطحات تنظيرية في الهواء بئيسة علميا كالسيد أركون و يدعي "الفهامة"!...
صراحة ان من يحترم العلم لا يوغل في ٌ التعالم ٌ Pédantisme و بصفاقة لا نظير لها..و حسب السيد أركون -لو اتعظ-أن يراجع سيرة أعظم علمائنا المسلمين و يتعلم من سيرتهم العطرة .فقد كانوا مثال التواضع و التقوى و الاستقامة و البساطة..و الاهم من هذا أنهم لم يكونوا عملاء ضد المسلمين في خدمة ساركوزي و ممن سبقه في قصر الاليزي..
عارف ببواطن الأمور أكد أنه: كان فقيها لأئمة الكفر في فرنسا،و لا يبخل على النصارى و اليهود ببذل النصيحة و المشورة نكاية ببني جلدته المسلمين.
3 - KAMAL الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:28
LA DERNIERE FOIS QUAND JE LE VU C'ETAIT A TANGER AVEC TWIZA, DANS UNE MATINEE DIDIER A MOHAMMED CHOKRI.
J'ARRIVE PAS A CROIRE C'EST UN REPERE TRES IMPORTANT DANS MA VIE EST LE SERA POUR TJRS INSHALLAH ET POUR TOUTE MA FAMILLE.
RAHIMA LLAH L'FAKID
4 - Moha الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:30
Rahima allah arkoun. que dieu le récompense pour ses efforts.
5 - ابو خولة البالتوكي الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:32
عجبي على من يهلل و يصف مثل اركون بانه خدم الثرات الفكر الانساني ورجل معروف حاله فهو مشكك في كل الثبوت واعني القران و ما صح من احاديث النبي عليه السلام فاي ظلال و اي تهوك بعد ان يسلك الانسان سبيل التشكيك و ضرب العقيدة السلامية من خلال تبني طرح فلسلفي قائم على نظرية التهوك و السقوط في بحر الاوهام التي لا تصل بصاحبها الا للهواية وسيعلم الظالمون اي منقلب سينقلبون
6 - التائب الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:34
بعد الجابري و حنفي الآن أدونيس، فشهادتنا في هؤلاء العلمانيين أنهم كرسوا حياتهم في عداوة الإسلام والتشكيك في القرآن نسأل الله أن يعدل فيهم
7 - youssef الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:36
لا حول و لا قوة إلا بالله
بالامس محمد عابد الجابري و اليوم محمد أركون هدا المفكر العظيم الدي كرس حياته لاماطة الجهل والتخلف و لاعمال العقل في الثراث إن الظلاميين سوف يفرحون لانهم يريدون أن يعودوا بنا لزمن القتل والفتن والجواري لن يتقدم المسلمون قيد أنملة ما لم يقوموا بمراجعة و نقد داتي لكل شيء ورثناه عن عصر النبوة و الخلافة
يرحمك الله يا أركون قلما يجود الزمان برجال لا تأخدهم في الله لومةلائم لا حول و لا قوة إلا بالله
بالامس محمد عابد الجابري و اليوم محمد أركون هدا المفكر العظيم الدي كرس حياته لاماطة الجهل والتخلف و لاعمال العقل في الثراث إن الظلاميين سوف يفرحون لانهم يريدون أن يعودوا بنا لزمن القتل والفتن والجواري لن يتقدم المسلمون قيد أنملة ما لم يقوموا بمراجعة و نقد داتي لكل شيء ورثناه عن عصر النبوة و الخلافة
يرحمك الله يا أركون قلما يجود الزمان برجال لا تأخدهم في الله لومةلائم
8 - مسلم الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:38
لقد أفضى الرجل إلى ربه، نكله إليه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
ومع هذا فعلانية الرجل وجرأته وتجاسره على توابث الأمة لا تخفى على أحد. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بال فترمي به في جهنم سبعين خريفا. فلله ما أعظم البلية، وما أعظم أن يتجاسر المرء على كتاب الله وسنة نبيه بحجة النقد والفكر الإسلامي.
9 - freakman الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:40
إن لله وإن إليه راجعون .أقدم أحر التعازي لعائلة الفقيد وللجزائريين, للمغاربة (المتقفين)وللعرب وللمستعربين.لقد فقدت الأمة الإسلامية مرّة أخرى مفكرا،فيلسوفا،محللا،أديبا كبيرا قد كرس حياته كلها في العلم وإعطاء أفكار جديدة و تحليلات منطقية رياضية حسابية...إن المفكرين في العالم العربي والإسلامي معدودين برؤوس الأصابع وفقدان أحد منهم كفقدان السنفونية أحد نغماتها.صحيح أنك مت رحمة الله عليك ولكن أفكارك وكتبك لن تمت وستظل قائمة بذاتها ومنورة لعقولنا ومفتحة لعيوننا.
أما تهميش مثل هؤلاء المفكرين من طرف الدول العربية فليس بجديد في العالم الإسلامي على مر العصور فمنهم من كُفّر ومنهم من أُعدم ومنهم من أُحرقت كتبه القيمة وهو ينظر إليها والتي استفاد الغرب من بقيتها(إبن رشد) ومنه من اتهم بالجنون واللائحة طويلة..
أمنيتي هي أن تسهر الدول العربية على توفير كتبه في كل مكان.
اللهم اجعل مجهوداته في ميزان حسناته وارحمه وأدخله الجنة ياأرحم الراحمين.
10 - وفاء الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:42
كل واحد الآن يردد كلمة لن ننساك يا اركون ولكن ما ان تمر على وفاة كل مفكر وليس اركون فقط حتى يتم طيه في صفحات النسيان
ما يجب فعله حقا هو تخليد دكرى كل مفكر رحل عنا ودالك كل سنة
هكدا حتى لا نستطيع نسيانهم
وإنا لله وانا اليه راجعون
11 - mohamed louizi الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:44
La mort d'un humain, n'importe lequel est toujours un événement douloureux. Mais la mort des gens qui ont su marqué leur époque par leurs engagements intellectuels, sans concession et sans connivence, est doublement douloureux. Je suis vraiment triste du départ de Mohamed Arkoune et avant lui, de Mohamed Abed Al Jabri et de Nasr Hamed Abou Zaïd. Trois intellectuels, qui mêmes si leurs avis ont divergé sur un certain nombres de points et d'approches, restent tout de même des exemples à méditer lorsqu'il s'agit d'étudier l'Histoire, les Textes fondateurs et bien d'autres thématiques. J'espère simplement que ce que ces intellectuels ont initié va continuer avec de nouvelles initiatives collectives et prometteuses ...
12 - sat الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:46
.MR argoune APPELAIT À LA LAICITÉ AU LIEU D'APPELER VERS ALLAH.
MR ARGOUNE A ÉCRIT BEAUCOUP D'OUVRAGES CONCERNANT L'ISLAM, ET SA PHILOSOPHIE.
JE PRIE DIEU POUR QUE TOUTES SES OEUVRES SOIENT SUR SA BALANCE LE JOUR DU JUGEMENT .
JE NE LE JUGE PAS.JE LAISSE SES ECRITS LE FAIRE.
JE DEMANDE À TOUS CEUX QUI SONT DU COTÉ OPPOSÉ DE LA NATION DE SE RENDRE À L'EVIDENCE QUE LA MORT EST UN APPEL À LA SAGESSE ET À LA MODESTIE.RÉVEILLEZ VOUS AVANT QU'ELLE NE FRAPPE.
INNA LILLAH WA INNA ILAYHI RAJI3OUNE.
13 - Lila الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:48
Une grosse perte. Malheureusement les gens de ce calibre deviennent de plus en plus rare dans le monde arabo-musulman. L'esprit est devenu une option chez certains pseudo intellectuels.
14 - الريفي الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:50
بداية أقدم أصدق التعازي الى عائلة الفقيدالصغيرة والكبيرة وكذلك الى المفكرين واولي الألباب وكل من اوتي الحكمة
لقد قرأت تعليق الورياغلي رقم 5 فكان كعادته متطرفا حقودا
أنا على يقين ان الورياغلي لم يقرأ كتب الراحل وانما يقرا عليه ويسمع عنه وأنصحه إن كان ذا مستوى مقبول ان يغامر ويقرا وتمعن في كتب محمد أركون وسوف يبدل رايه
15 - محمد الخميسي الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:52
انا لن انسى اللحظات الشيقة التي عشتها بين مثون المفكر الراحل محمد اركون.
رحمك الله ايها المفكر العظيم
16 - Hassan الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:54
رحم الله الفقيد. سينبري الظلاميون الى الاحتفال بوفاة الرجل كما فعلوا مع الجابري.
17 - قارئ الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:56
حقا إن سنة 2010 خسارة للفكر العربي ، محمد عابد الجابري ، نصر حامد أبو زيد، محمد أركون، ثالوث شكل منعطفا جذريا في مراجعة التراث العربي الاسلامي وطرح قضاياه على بساط الدرس والتحليل.
إنه ثالوث مفترى عليه.
أقول لأصحاب الأحكام الجاهزة اتقوا الله في العلماء، ولا تجادلوا فيما ليس لكم به علم.ولا تكونوا من اصحاب العقول الجوفاء.
للأسف كثير من التعليقات تؤكد أن أصحايها لا يعرفون عن هؤلاء إلا الاسم.فالمشاريع الفكرية كما قال الجابري رحمه الله ذات يومعندما سئل عن رأيه في كتابات أحدهم، لا تواجه إلا بمشاريع فكرية. وليس بكلام الحجرات الدراسية من ذوي العقول القاصرة.
رحم الله مفكرينا الأحرار وأسكنهم فسيح جنانه.

18 - annir n kjor الخميس 16 شتنبر 2010 - 15:58
لقد فقدت الساحة الفكرية أحد عضمائها رغم كره أهل العقول المتزمتة فإن السيد محمد أركون يبقى هرما وسط الساحة الفكرية العالمية بفضل مواقفه التي تتسم بالجرأة والتي تهدف إلى إخراج العقل العربي القوقعة التي يوجد بداخلها.رحم الله الفقيد.
19 - اسماعيل الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:00
ان التراث و التاريخ العربيين يقدم لنا كنعمة من قبل مؤرخي و مفكري و فقهاء السلاطين اي الطبقات السائدة .
هذا ما حاول محمد اركون تفكيكه باظهار ثغراته .
و هذا ما جلب عليه نقمة دعاة التقليد و الاجترار في الازمنة العربية و الاسلامية المعاصرة .
20 - sattouf الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:02
His message was: USE YOUR BRAIN... that is what most arabs and muslim need to do.
He was very smart and a brave man
As far as his opinions in religion, he may seem to go over board, but he tried to make sense of things, and for that he deserve credits, at least he did not just copy someone who died years ago!!!!!!!!
ALLAH yarhmou
21 - karim الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:04
رحم الله هدا الرجل مع اني لا اعرفه لكنه جزائري اخ مهما كانت افعاله سيئة ام لا يضل شقيق لنا ويجب ان ندعوا معه وادكروا موتاكم بالخير
22 - الأيتوسي الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:06
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته الذين يسيئون للرجل لم يقرأوا فكره أسصتغرب من تكفير البعض للرجل ان كل ماستهدفه الرجل من تفكيره هو البحث عن أسباب التراجع ومالجمود الفكر للأمة الأسلامية منذ نهاية العصور الوسطى وأن أن أول عمل يفكرفيه أس طبيب هو تشخيص الداء لقد انتقد بعض الجوانب في الفكر الأسلامي ووصفه بالسكولاستيكية والتحجر والجمود ولعل أهم تعبير استعمله في هذا الأطار هو مفهوم الأرثوذوكسية لقد كان يدافع عن أصالة الدعوة الأسلامية غير أن واقع الأمة لم يكن ليرضيه بسبب سيطرة تيار فكري في المجتمع الأسلامي وهو الفقهاء وهمش الفلاسفة ولعل الذين يسيئون لمسار الرجل هنا هم من فئة الفقهاء المستفيدين من الوضع القائم وهي سيطرة شبيهة بسيطرة الكهنوت الكاثوليكي في أوربا الفيودالية رحمك الله وأسكنك فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين لقد أوصئ أن يدفن في الدار البيضاء وليس باريس والفاهم يفهم والمجال لايتسع لكثير من التحليل
23 - marocain الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:08
محمد أركون هو مفكر 100% أمازيغي و ها العرب ينسبونه لقوميتهم وبدون إستحياء.نحن الأمازيغ لا يعترف بنا الأقلية العروبية في بلادنا وكل عطاء من أمازيغي كبير وصغير ينسبونه لقوميتهم.لاكن لا يخطئون أبدا أن ينسبوا للأمازيغ عمل مثقف عربي.هذه إهانة وبرهان على أن الأمازيغ تحت الإستعمار بكل أنواعه ومنه الفكري.
24 - كتابي محمد الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:10
محمد اركون هرم شامخ ومفكر من العيار الثقيل قل نظيره عبر الحقب والازمان تقد فقد الفكر الحر عالما و فيلسوفا فذاكما فقد بالامس القريب الفيلسوف الجابري ان الخوض في تحليل و نقد التراث العربي الاسلامي ليس بالامر الهين لا يفقه فيه الا جهابدة الفكر والعلم والمنطق كما يتطلب دراية واسعة بعلوم الدين والتسلح بالحجة والبرهان لاقناع المتزمتين والاصوليين والمحافظين والخوض في اللامفكر فيه والطابوهات وهنا تكمن الصعوبة لقد ترك المرحوم اركون ارثا فكريا متميزا للاجيال القادمة نرجو الله الرحمة والرضوان والمغفرة للفقيد اما فكره فسيظل حياشاهدا على شموخ هذا الهرمالفريد
25 - قاسمي الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:12
تتساقط كل يوم ورقة من أوراق النهضة والتجديد والحداثة في العالم الإسلامي .
لقد كنت يا أستاذنا محمد أركون نورا في زمن حالك زمن الذل والعار
زمن إنبعثت فيه قوى الظلام من جديدوتموقعت إلى جانب الحكومات لتعيد الشعب العربي الحر إلى عصور الرجعية ورجال الدين والزوايا
مع رفض كل تحديث وتقدم في بنية مجتمعاتنا الطامحة للتحرر .
فلتنم بسلام يا رفيقي وسنكمل الطريق نحو فكر حر ووطن متحرر
26 - mohamed al fandy الخميس 16 شتنبر 2010 - 16:14
دون أسف خسارة الدنيا ولآخرة.....
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال