24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مثقفون يفتتحون مؤسسة محمد شكري بحضور صنع الله إبراهيم

مثقفون يفتتحون مؤسسة محمد شكري بحضور صنع الله إبراهيم

مثقفون يفتتحون مؤسسة محمد شكري بحضور صنع الله إبراهيم

أُعلن ضمن فعاليات مهرجان ثويزا في دورته العاشرة بطنجة، عن افتتاح مؤسسة محمد شكري بحضور كتاب ونقاد ومبدعين من المغرب وإسبانيا وأمريكا يتزعمهم الكاتب الروائي المصري صنع الله إبراهيم، داخل خيمة نصبت بحدائق مندوبية الثقافة بطنجة.

وشارك في افتتاح مؤسسة محمد شكري، يوم الجمعة، مجموعة من الكتاب والنقاد بمداخلات قصيرة انصبت حول الاحتفاء بالمؤسسة بشكل مرتجل وعفوي، حيث تحدث كل كاتب أو ناقد من المكان الذي يوجد به دون التقيد بالبرتوكولات المعهودة في الندوات والملتقيات والمهرجانات الفكرية والإبداعية، وفسر عبد اللطيف بنيحيى رئيس مؤسسة محمد شكري هذا المسعى المقصود بالقول "نرفض البروتوكول لأن محمد شكري كان يرفض البروتوكول والعادات والتقاليد الزائفة ".

وأشار بنحيى ضمن تقديم الندوة الاحتفالية إلى أن طنجة عانت سابقا من لدن ما وصفهم بـ"الظلاميين" مقترحا أن تتم مقاومة "المشروع الظلامي بالفكر والثقافة "أنا أقول دائما لا يمكن ان نقاوم المشروع الظلامي إلا بالثقافة" يضيف بنيحيى.

وأعلن مسير الندوة عن جائزة محمد شكري العالمية والتي ستعرف منافسة مختلف الأعمال الأدبية والسردية للظفر بالجائزة، مؤكدا أن هذه الجائزة "ستكون قيمتها المادية عالية جدا".

إلى ذلك قال صنع الله إبراهيم إنه التقى محمد شكري لأول مرة سنة1979 بمدينة فاس رفقة الروائي محمد برادة الذي كان يرأس اتحاد كتاب المغرب آنذاك كما كان برفقتهم كتاب من المغرب من أمثال أحمد المديني وإدريس الناقوري وسعيد علوش.

" لقد فاجأني محمد شكري في جموحه وتمرده على كل البروتوكولات والقواعد السخيفة، وهذه كانت مفاجأة جميلة بالنسبة لي في تمرد شكري على كل القواعد والسلوكيات المزيفة وغير الحقيقية، بحيث استمرت العلاقة فيما بيننا والتقينا مرات عديدات بالمغرب والخارج " يقول صنع الله.

واعتبر الروائي المصري أن مبادرة تأسيس مؤسسة محمد شكري بمدينة طنجة هي "بادرة مهمة سترسي قواعد في العالم العربي للاعتراف بالمثقفين والكتاب الكبار"، مضيفا أنه "مستعد لتقديم استشارات ومساعدات وكل ما في وسعه أن يعمله لصالح إرساء هذه المؤسسة على أسس مثينة".

أما رجاء بومدين والتي أشرفت على ترجمة العديد من مؤلفات محمد شكري من أهمها رواية/ سيرة ذاتية "الخبز الحافي، فقد أشارت في معرض كلمتها، والتي فضلت إلقاءها باللغة الإسبانية، إلى أنها قامت بمجهود جبار في الترجمة وإعادة تصحيح ومراجعة بعض الأخطاء التي وقع فيها بعض مترجمي رواية "الخبز الحافي" إلى اللغة الإسبانية، وهي الآن تعكف على ترجمة رواية "مجنون الورد" للراحل المحتفى به.

من جهته استنكر رشيد المومني ما قامت به بعض الجرائد الوطنية والتي حولت المبدع والروائي محمد شكري من كاتب عالمي إلى حكواتي، وطالب بأن " نرقى بمحمد شكري من طابع الحكواتي إلى طابع الإبداع حتى نساهم في جعل محمد شكري في مصاف المثقفين والمبدعين والكتاب الكبار.

مسير الندوة، عبد اللطيف بنيحيى، التقط الفكرة وأشار بصريح العبارة إلى "فتحية" خادمة محمد شكري التي رافقته طيلة حياته واستنكاره الشديد لما قامت به من حوار نشر منجما في إحدى الجرائد الوطنية خلال هذا الصيف، وطالب جماعة طنجة بتخصيص ألف درهم شهريا لهذه المرأة.

أما الناقد المغربي يحيى بن الوليد، فقد أكد أن محمد شكري لا يزال في حاجة إلى كتابات نقدية عميقة تستند إلى النظريات النقدية الحديثة، "فالكتابة عن الاستعمار والانقلاب عليه عند شكري يحتاج إلى كتابة أكاديمية" يقول بن الوليد.

ودعا المتدخل الباحثين والنقاد إلى الاحتفاء الكتابات الأخرى بشمال المغرب ضاربا المثال بروايات محمد أنقار كي " يكون محمد شكري أفقا للتفكير والإبداع بالمغرب".

محمد بوخزار، عضو مؤسسة محمد شكري، دعا إلى تأثيث المؤسسة، "ليس بالكراسي والزرابي، ولكن بالبحث على جميع الأشياء التي لها صلة بمحمد شكري من كتابات وصور ومراسلات مع رفاقه، بل حتى بعض الملفات لدى أجهزة الشرطة إن وجدت" يقول بوخزار.

وداد بنموسى، عضو اتحاد كتاب المغرب وأمينة المال بالاتحاد، اعتبرت في مداخلتها أن اتحاد كتاب المغرب سيكون شريكا رئيسا لمؤسسة محمد شكري عن طريق عقد شراكة مع المؤسسة لتنظيم ندوات ومشاريع كتب نقدية لكتاب من المغرب أو خارجه، هذا بالإضافة إلى تعزيز مكتبة مؤسسة شكري بكل المطبوعات والمنشورات، وكذا مواصلة العمل الجاد والهادق لتحقيق كل الأهداف المنشودة من أجل التصالح مع الأدب الجاد والرفيع، تورد الشاعرة المغربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عزام السبت 16 غشت 2014 - 01:49
لا أفهم لماذا التأخر في تحقيق ما كان يرغب فيه الراحل محمد شكري مثل إقامة مؤسسة باسمه تحفظ إبداعه وذكرباته من صور وأشياء خاصة كذلك الإعتناء ماديا بمساعدته"الخادمة" وهي كلمة لا أحبذها وهنا أتساءل عن اقتراح بنيحيى المضحك 1000 درهم من جهة حيث في هذا الوقت الذي يحرق الجيب بالغلاء فإن ألفردرهم لا تمثل شيئا ومعارضته لحوارها الطوبل بجريدة "الأخبار المغربية" حيث جاء الحوار حاملا لذكريأت وتعاليق ذكية وليس في الحوار ما يجعل بنيحيى يعترض عليه بل ولم بذكر ولو سببا واحدا لرفضه الحوار!؟بوخزار لم يوفق في اقتراحه "محاضر الشرطة" !؟لم أفهم هذا اامقترح فشكري لم يكن لا مقاوما ولا مجرما وبالتالي ماذا يقصد ؟تمنيت أن تقوم وسائل الإعلام بإخبار الرأي العام بهذا اللقاء وتستدعي له أسماء إخرى أن يتقدم من يمكنه المساهمة في إغناء اللقاء مثلا رأي محمد برادة وم.ع التازي. الخوري الذي وإن كان معروفا عنه نغيرته من نجاح صديقه فإىن شهادته ستكون لها طعم خاص بحكم ما يجمع بن الإسمين من روابط ثرية بحكم طول سنين الصداقة التي جمعت بينهما..هل ستجمع تدخلات المشاركين في. كتاب خاص مع الصور رجاء إخبارنا بذلك.. عزام
2 - rachid السبت 16 غشت 2014 - 05:53
ربما ماكان لي ان كون....هاكذا كان يقول عاشق طنجة....في طنجة استطيع ان اولد من اكثر الايام كابة وعوزا بعض المتع....كان يخاف ان يشيخ سيئا...عندما نشيخ نتمنى ان يبدئ كل شئ من جديد.
-قرات كتبه مرات ومرات دون ملل...لانها من واقعنا المرير لدرجة اني حين ارى اطفال الشوارع اتخيل احدهم محمد شكري
-اتمنى لمؤسسته النجاح....وان كان كما قال:في بلاد المواعيد يموت الانسان جوعا.
3 - laloli السبت 16 غشت 2014 - 06:41
اخواني قراء هسبريس السلام عليكم, هل هناك منكم من يستطيع أن يشرح لي معنى كلمة " متقف" بالتدقيق،ومتى نستطيع أن نقول على أن فلان مثقف و فلان ليس مثقف أو فلان قريب من أن يكون مثقف. وجزاكم الله خيرا.
4 - BIHI السبت 16 غشت 2014 - 10:02
Merci, j'ai pensé qu'il n y a plus d'intelos au Maroc. Ca ne change du discours et les fatwas des religieux. Souvent d'anciens artisans ou des délinquants avec des CV bien garnis
5 - مغربي السبت 16 غشت 2014 - 10:16
هذا المسمى " مهرجان", و لا أراه إلا تجمعا صغيرا ليساريين متطرفين سابقين يجمعهم عدائهم للإسلام ويتبين ذلك من كلمة المسير و توظيفه لمصطلح " الظلاميين" و كأن المسير لم يستطع أن يتخلص من يساريته المتطرفة في مرحلته الجامعية أو بمعنى أدق من عداءهه للإسلام ( وهو لايدري أنه هو من يغوص في الظلام أعاذنا الله منه) , هو محاولة يائسة و بائسة لإحياء ثقافة الرذيلة و العهر و شكري هو أحد روادها.
6 - PALERMO السبت 16 غشت 2014 - 11:38
Ayant rencontré le défunt en 1974 à ranger alors qu'il hébergerai chez un écrivain espagnol de renommée ,son caractère assez impulsif et son penchant à la bouteille ont été les seuls souvenirs qui m'en reste .en lisant dernièrement les racontars de Driss El Khouri à son sujet parus dans le quotidien Al Massae ou les propos tenus rimaient assez bien à ce qui était déjà à ma connaissance surtout que ce dernier l'a côtoyé suffisamment de temps pour le connaître beaucoup mieux que d'autres plus cléments.
Le personnage quoi qu'il en soit à donné qu'on apprécie ou pas est une autre histoire .deja le fait de partir de rien et d'arriver à un petit quelque chose n'est pas du tout une sinécure ,il n'a sûrement pas la postérité des grands ,mais au niveau national il a "dérangé"certains et en a "chatouillé"d'autres ,c'est qui est à mon avis tout à son honneur.
7 - سلمان الفارسي السبت 16 غشت 2014 - 13:44
عبد اللطيف بنيحي شاعر غنائي وزجال لا تنقصه الموهبة: يطل عليك من منبره الليلي ويرتل، بصوته الدافئ الذي يضاهي صوت محمد حسن الجندي، أشجانا مقلية مثل سمك المرنة الهزيل الذي يتسوله، أشجانا تتضوع بأنفاس نبيذ رخيص. وشاعرنا لا تنقصه المواهب فهو، كما قال أحدهم، مثل أبي قلمون: في كل لون يكون. فتارة تراه مع الأنواريين، وتارة يحشر في زمرة الظلاميين، وتارة تراه يرفل متصوفا في حلل النورانيين. تارة يطربك بالعنقاء وتارة يسمعك جاك بريل. تارة بين الفلاحين من أهل البوادي وتارة يحمل قنديله الزعفراني وسط الصيادين. أو ليس هذا دأب أبي قلمون؟ ظالم في أنواره عادل في ظلامته. نسأل له الهداية وحسن الختام.
8 - احمد السبت 16 غشت 2014 - 14:23
منذ متى يتوفر المغرب على مثقفين نتكلم عنهم ؟!
9 - AMAZIGH السبت 16 غشت 2014 - 16:42
كان بالاحرى ان نبني مؤسسة ذات صيت عالمي للمرحوم المفكر الكبير المهدي المنجرة اما بالنسبة لشكري فاني اتحفظ ان يكون مثقفا اللهم بعض التجرات الفاحشة التي كان يتفوه بها ليس الا للشهرة
10 - اعزيوز السبت 16 غشت 2014 - 20:19
غريب أمر هؤلاء "المثقفين" أستغرب من اهتمامهم بكاتب لقي من الإهمال من أقرب المقربين إليه لدرجة كنت أشاهده في اخر أيام حياته ، وهو يتأبط محفظته المتهالكة وفي قمة الثمل ،جالسا في باب إحدى المطابع هنا بطنجة ينتظر مالكها ليجود عليه ببعض الدريهمات.أقول لهؤلاء عليكم أن تكرموا الأشخاص في حياتهم قبل مماتهم وكفانا من النفاق.
11 - ABDOU الأحد 17 غشت 2014 - 19:43
‏‎ ‎أول و آخر مرة رأيت فيها هذا الرجل كان جالسا داخل مطعم كارسيا بأصيلا..وأمامه محبوبته زجاجة الويسكي..أما عن البروتوكول..فالتناقض واضح ياأستاذ بنيحيى..فالذي يشرب الماء المعدني في كؤوس الطين(صور الحفل) أو الويسكي عند كارسيا..لا يمكنه أن يتحدث عن البساطة...إن المجد لا تصنعه الخطب و لا التمجيد الزائف..و الكتاب الكبار في هذا العالم يصنعهم آلاف أو ملايين القراء حول العالم من الجمهور و الإختصاصيين على حد قولة ‏Alfred de ...Mussetأما الذي يتحول إلى "ذات يائسة" فلا يمكن أن يكون أديبا أو أن يقدم شيئا للمتعطشين للأدب الرفيع الذي،وحده يحيى ويدوم..
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال