24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. دفاع "معتقلي الريف" يلزم الصمت ويتخوف من تأثيرات على القضاء (5.00)

  2. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  3. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  4. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  5. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | إعلان دمشق يدعو إلى حماية العربية من العاميات

إعلان دمشق يدعو إلى حماية العربية من العاميات

إعلان دمشق يدعو إلى حماية العربية من العاميات

اختتمت يوم الخميس الماضي.بدمشق أعمال المائدة المستديرة لرؤساء جمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي، بإصدار إعلان دمشق لحماية اللغة العربية.

ولفت رؤساء الجمعيات في إعلان دمشق الذي صدر في ختام أعمال المائدة المستديرة التي عقدت على مدار يومين في فندق الشام إلى خطورة الآثار السلبية للعولمة في واقعنا العربي من حيث استبعاد اللغة العربية الفصيحة من العملية التعليمية لصالح اللغات الأجنبية في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة وفي بعض القطاعات الصناعية والتجارية والإدارية والإعلامية والاتصالات.

ونبه رؤساء جمعيات حماية اللغة العربية في إعلان دمشق إلى ضرورة تجاوز تحديات اللغة العربية على الصعيدين الداخلي والخارجي، من انتشار للعاميات ومزاحمتها للفصيحة، والسعي إلى تحويل اللهجات المحلية من المستوى الشفهي إلى المستوى الكتابي، وتقعيد اللهجات العامية وشرعنتها ووضع أنظمة نحوية وصرفية ومعاجم لها. ولفت رؤساء الجمعيات إلى خطورة الآثار السلبية للعولمة في واقعنا العربي، من حيث استبعاد اللغة العربية الفصيحة من العملية التعليمية لصالح اللغات الأجنبية في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة وفي بعض القطاعات الصناعية والتجارية والإدارية والإعلامية والاتصالات.

وأشار الإعلان أيضا إلى أنّ تحديات العربية في تفاقم مستمر بسبب تزايد الحملات المناهضة لوحدة الأمة العربية، باعتبار اللغة العربية الفصيحة هي المقوم الأساسي لوحدة هذه الأمة وانتمائها وهويتها ونهضتها. ورأى الإعلان أنّ مسؤولية الحفاظ على اللغة العربية تتطلب إستصدار قوانين وتشريعات تحمي هذه اللغة.

وطالب الإعلان جمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي بالاضطلاع بدورها في متابعة تنفيذ القوانين والتشريعات التي تصدرها الجهات الرسمية والحكومية في الدول العربية، وتعمل في الوقت نفسه على تهيئة الوعي اللغوي للاعتزاز باللغة والافتخار بها، نظراً لما تمثله من أبعاد وقيم ثقافية وقومية وحضارية على مختلف الصعد.

ونوه الإعلان بالتجربة السورية في التعليم باللغة الأم العربية الفصيحة في جميع مراحل التعليم، وبخاصةً في مجال الطب والتقانة، والتي أثبتت نجاعتها وتميزها على مدى قرن كامل تقريباً، وهي تعدُّ أنموذجاً رائداً في الحفاظ على الهوية العربية.

واعتبر الإعلان أنّ القرار رقم 4 لعام 2007، الذي شكل الرئيس بشار الأسد بموجبه لجنة التمكين للغة العربية، يعدُّ مثالاً حياً على الشعور القومي العالي بالمسؤولية من أعلى مستوى في البلاد تجاه اللغة العربية حماية لها وارتقاء بها وحفاظاً عليها.

وطالب الإعلان بضرورة تعميم التجربة السورية في التعليم باللغة الأم وفي التمكين للغة العربية على الأقطار العربية، وكذلك تعميم التجربة السودانية التي قطعت خطوات كبيرة في مجال تعريب التعليم العالي للاستئناس بهذه التجارب في الارتقاء بالواقع اللغوي في الوطن العربي.

وعبّر الإعلان عن التقدير العالي لمشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة، الذي قدمه الرئيس بشار الأسد إلى مؤتمر القمة العربية، الذي عقد في دمشق عام 2008، واعتمده المؤتمر بعد أن قدم الشكر للجمهورية العربية السورية على إطلاق هذا المشروع، وتعهد بالإسهام في تنفيذ بعض برامجه وتقديم الدعم اللازم لها.

وأكد الإعلان على ضرورة التعاون الوثيق مع مجامع اللغة العربية في الوطن العربي، والعمل على تنفيذ قراراتها وتوصياتها المتعلقة بالشؤون اللغوية، والدفاع عن العربية والتنسيق بين الجهود الشعبية والحكومية الرسمية.

ودعا إعلان دمشق إلى إحداث هيئة عليا أو اتحاد لجمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي مقره في دمشق، ينسق مع اتحاد مجامع اللغة العربية في الوطن العربي، ويضع الخطط لمتابعة تنفيذ القوانين والنصوص والتشريعات والتوصيات الرامية إلى حماية اللغة العربية والدفاع عنها في الوطن العربي، وإلى ضرورة إنشاء جمعيات أهلية ومدنية لحماية اللغة العربية في سائر أقطار الوطن العربي، وافتتاح فروع لها نظراً للدور القومي الذي تؤديه اللغة العربية في الحفاظ على وحدة الأمة العربية والنهوض بالمستوى الحضاري ذي الطابع العربي لها.

وأكّد الإعلان ضرورة التوجه إلى الشباب على أنهم عماد المستقبل العربي، والعمل على الحوار معهم بمختلف الأساليب ربطاً لهم بماضي أمتهم وتراثها والاعتزاز بلغتها، والانفتاح على روح العصر بكل ثقة بالمستقبل، والى تعاون أوثق واشمل بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في جامعة الدول العربية والجمعيات الأهلية المعنية باللغة العربية.

وكانت الجلسة الصباحية لاجتماع الطاولة المستديرة في يومه الثاني تضمنت عرضاً للتجربة اللبنانية لحماية اللغة العربية، قدمتها الأستاذة سوزان تلحوق -رئيسة جمعية فعل أمر اللبنانية-، استعرضت من خلالها مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2009 تزامناً مع إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب والتي أطلقت خلالها حملة الحفاظ على اللغة العربية.

وأكد الإعلان على ضرورة التعاون الوثيق مع مجامع اللغة العربية في الوطن العربي والعمل على تنفيذ قراراتها وتوصياتها المتعلقة بالشؤون اللغوية والدفاع عن العربية والتنسيق بين الجهود الشعبية والحكومية الرسمية.

كما دعا إعلان دمشق إلى إحداث هيئة عليا أو اتحاد لجمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي مقره في دمشق ينسق مع اتحاد مجامع اللغة العربية في الوطن العربي ويضع الخطط لمتابعة تنفيذ القوانين والنصوص والتشريعات والتوصيات الرامية إلى حماية اللغة العربية والدفاع عنها في الوطن العربي وإلى ضرورة إنشاء جمعيات أهلية ومدنية لحماية اللغة العربية في سائر أقطار الوطن العربي وافتتاح فروع لها نظراً للدور القومي الذي تؤديه اللغة العربية في الحفاظ على وحدة الأمة العربية والنهوض بالمستوى الحضاري ذي الطابع العربي لها.

وأكد الإعلان ضرورة التوجه إلى الشباب على انهم عماد المستقبل العربي والعمل على الحوار معهم بمختلف الأساليب ربطاً لهم بماضي امتهم وتراثها والاعتزاز بلغتها والانفتاح على روح العصر بكل ثقة بالمستقبل والى تعاون اوثق واشمل بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في جامعة الدول العربية والجمعيات الأهلية المعنية باللغة العربية.

وتم إعلان دمشق بعد استكمال جلسات عرض تجارب جمعيات في الوطن العربي، حيث قدمت في الجلسة الصباحية لاجتماع الطاولة المستديرة من اليوم الثاني الأستاذة سوزان تلحوق رئيسة جمعية "فعل أمر" اللبنانية التجربة اللبنانية لحماية اللغة العربية من خلال مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2009 تزامنا مع إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب والتي أطلقت خلالها حملة الحفاظ على اللغة العربية.

وقالت تلحوق إن الجمعية عملت منذ اليوم الأول على بناء الأرضية الثقافية والخلفية الاجتماعية من أجل المساعدة في استحداث وعي ثقافي عند الجيل العربي الشاب وخصوصا فيما يتعلق بأهمية اللغة وارتباطها المباشر بالهوية والإنتاج الإبداعي الثقافي المستدام.

وعرضت تلحوق فيلما عن مشروع نفذته الجمعية تحت شعار "بحكيك من الشرق.. بترد من الغرب" تضمن شرحاً لما تضمنته حملة الحفاظ على اللغة الأم والتي تمثلت بمهرجان اللغة الذي رمت من خلاله إلى توعية الجمهور بشكل عام والشباب والأطفال بشكل خاص بأهمية اللغة العربية كأداة تعبير وهوية وإبراز مرونة اللغة العربية وجمالها من خلال استخدامها في طرق تعبير فنية وحياتية وتواصلية متنوعة وتشجيع القراءة عند الأطفال والناشئة العربية من خلال أنشطة إبداعية ثقافية متعددة وجذب الأفراد والمؤسسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - achbadan_zaio الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:10
من حق كل عربي أن يدافع عن لغة أجداده ويعلمها لأبنائه ولكن ليس على حساب لغات أخرى وخصوصا في أراضيها وعلى سكانها الأصلين العرب إستغلو الدين كوسيلة لإبراز هذه اللغة نعم مرحبا بها ولكن كلغة ثانية لأنه مثلا في بلاد ثمزغا هناك لغتهم الأصلية وهي الأمازيغية والله سبحانه وتعالى لم يخلق إختلافا في ألسنتنا عبثا بل حكمة ولذالك فحرام على العرب أن يمقتوها ومحوها ويتصدو لها على أنها لهجة أو ما شابه
العرب عربو السودان ويفتخرون بذالك سبحان الله ويضنون أو يجزمون أو يكدبون على أنفسهم عندما يعتقدون أن دول شمال إفريقيا بلاد عربية فلا تحلمو بذالك لأن 80 في المئة من شعبها أمازيغ
2 - أسامة إبراهيم الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:12
أكثر من 74 مرة ذكرت كلمة العرب ؛ العربية ، دون إحتساب القومية والهوية وما شابه . رأس السلطة في سوريا ( وهي كلمة غير عربية) تلقى تكوينه داخل إنجلترا ، هو وحاشيته ، لا حرج في ذلك ، لكن كيف يتم الإصرار على إبقاء الشعوب داخل شباك لغة تجاوزتها الأحداث بملايين السنين الضوئية ، أليست هذه وسيلة لتحنيط الشعوب داخل التخلف ، إلى متى سيبقى البسطاء وقودا لحروب هامشية بين القادة المفلسين ، لم يبقى لهؤلاء إلا الإستعانة بقاعدة أل بلادن لإجبار شعوبهم على التمسك بالتخلف حتى تهنأ لهم الحياة فمصير بلدانهم آخر ما يفكرون فيه !!.
3 - أبرون الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:14
اللغة العربية ليست لغة قومية، وإنما هي لغة القرآن الكريم لهذا فإن الدفاع عن العربية الفصحى هو دفاع عن القرآن الكريم. إن هذه اللغة العربية تدعونا للتسامح والاعتراف بالآخر، وتقر المساواة بيننا وبين كل القوميات نحن العرب لا نمانع تعلم الأمازيغية وحمايتها ونفس الشيء يحصل فإن الأمازيغ هم من بين رواد اللغة العربية فقد خدموا اللغة العربية دون أية حساسية. ليس هناك صراع بين العربية والأمازيغية لكن الصراع بين اللغة العربية واللغات الأوربية موجود. اللغة العربية هي لغة لكل المسلمين بدون تمييز لأنها لا ترتبط بالعرق بقدر ما ترتبط بالدين.
إن اللغة العربية هي الصلة التي تربط الماضي بالحاضر والشرق بالغرب. هي مصدر وحدة ممكنة يجب حمايته والمحافظة عليه.
4 - youssef الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:16
اللغة العربية هي لغة الضاد ستبقى في قلوبنا لأنه لغة القرآن و بالتالي فإنها تبقى عضيمة و لو كره العلمانيون و الصهاينة الذين يعملون لكي يطمسوا و يدفنوا اللغة العربية، لذلك يجب علينا الدفاع عنها
5 - الحاج لحسن تكزرين الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:18
هذا خطاب سياسي وجهه القوميون العرب إلى الأنظمة العربية في قالب لا يقل عن حقد دفين للتعديدية اللغوية و الحريات الأدبية و الثقافية لباقي الشعوب، كما اعتبروا تجربة اصودان تجربة رائدة لنظام عسكري إستبدادي نشر الأمية و التخلف في دولة افريقية مازال سكانها يضعون فوق رؤوسم العمائم و يتزوج رجالهم ما تيسر من النساء كالبهائم.....
كلا يا أحفاد ميشل عفلق سبق القول لكم دينكم و للناس دينهم
و هو الحق، اما عبدة البشير و عفلق و باقي البعثيين فإلى الجحيم ..... و ما يوحد الناس هو الخبز و ليس بشار اسد الورق
6 - منير الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:20
نعم من حق العرب ان يدعو الى حماية لغتهم وهذا من حقهم ، وايضا من حق الامازيغ و الاكراد وباقي القوميات ان تفعل نفس الشئ لحماية لغتها
7 - عبد الودود الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:22
ستبقى اللغة العربية حية خالدة بإذن الله العلي القدير، و ما دعاوي التغريبيين الاستئصاليين،و الشعوبيين السوقيين .. إلا كغثاء السيل !!
مازال ملايين البشر يدرسون العربية و يقبلون بلهفة و حب على آدابها و علومها و منطقها و فلسفتها .. فكم خطت بها من علوم و معارف و ما تزال إلى اليوم . دونما التفات إلى دعاة العامية و السوقية و دعاة اللغات الصبية كالفرنسية و غيرها ...
فليس يتكلم العربية إلا أهل المعارف و الثقافة، و ليس ينفر منها و يحاربها غيرأولائك الذين لا حظ لهم من ذلك.
8 - وصال المانيا الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:24
انه لا امر محزن كل الناس يتكلمون فرنسي كائننا بفرنسا ,, علما ان نصف المجتمع امي ,, هنا باروبا اينما دهبت لا يتكلمون اي اللغة تانية , وادا لاتجيد اللغتهم فتكون مشكلتك لانهم عزتهم في اللغتهم ,,بايييييييييي
9 - 学生 الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:26
salam,
aapres ma petite experinece d`etudier bcp de langue: Arab, Francais, Espagnol,Anglis et la chinoise ,j`ai trouve que la meilleure moyenne pour develloper une langue dans une societe est utiliser cette langue pour etudier les sciences, les sciences ne sont pas tres importants seulement pour les technology ou bien economie mais aussi pour la langue, si on essaye de voir les pays tres devellope en sciences, ca sure on va trouver leurs peuples utilisent bien leurs langue,par exemple :Iran,les deux coreas,la chine ect
10 - محمد بونوار الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:28
قلائل هم الذين يعرفون أنه في نهاية القرن الماضي, أصدرت منظمة اليونسكو قائمة اللغات التي ماتت وانقرضت خلال قرن من الزمن، فكانت الحصيلة ما يناهز 300 لغة،أي ما يعادل 3 لغات في كل سنة تتعرض للانقراض التام. أما عن اللغات المرشحة للموت في القرن المقبل حسب التقرير الدي أصدرته المنظمة , فاللغة العربية تعتبر من المرشحين الأوائل ،وقد عزى التقرير ذلك كون اللغة العربية جافة في لسان مستعمليها من جهة ،ومن جهة أخرى أن أهل هذه اللغة يلجؤون إلى لغات أخرى في التعليم والمؤتمرت والمحافل الدولية،كما أنه على صعيد الحياة اليومية،فإن أهلها يتعاملون بلغة ثانية تسمى اللهجة المغربية مثلا, أو اللهجة المصرية, أو السورية...الشيئ الدي يساهم في تراجع وتهميش اللغة العربية والاكتفاء باستعمالها في الأماكن المقدسة ،كالمساجد حيث تقام الصلوات والخطب وتتلى بها ايات القران الكريم ,والمراد من هذا التقرير حسب المنظمة , أن اللغة العربية آلية أن تصبح لغة عبادة رويدا رويدا , قبل أن تموت وتنقرض وينصهر أهلها ومستعمليها في حضارات ولغات اخرى.ولعل العرب القاطنون بد ول أروبا , قد لمسوا ذلك من خلا ل الحملا ت الأ خيرة في مشاريع اللغة في زمن العولمة وتد عياتها طبعا .
محمد بونوار
مدير موقع المغرب الوثائقي
11 - مغربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:30
انا لم افهم اي شيء من هاد المقال ادا كان العرب يدافعون عن لغتهم فما شءننا نحن المغاربة هاد تدخل في شؤن لا تعنينا.
12 - radi الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:32
chacun peut defendre sa langue,et le pp amazighre a aussi le droit de defendre sa langue,et arreter votre reve et votre propaganda de dire le nord d afrique est aussi un monde arabe.
13 - homme libre الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:34
svp,écoutez!la langue arabe est une langue morte.on a dit ca maintes fois.cette langue associée à la religiosité et qui n'existe que par la religion ne sert que maintenir le fachisme ledespotisme araboislamique,maintenir les régimes arabo islamques dictatoriaux àtout jamais.avec la langue arabe vous resterz des esclaves àvie.je sais bien que ce discours est superieur à vos compétences.parce que l'école araboislam n'a crée que des ignorants.mais les responsables politiques comprennent tres bien ce que dis parce qu'ils ontpris une formation raisonnable,ds une langue lahique ,raisonnable et scientfique.l'arabe est un instrument machivelique qui sezrt à maintenir le pvr le plus longtemps possible entre les mains du dictateur.pour detruire une civilisation vous n'avez qu'à faire appel àl'araboislamisme.l'arabe égal l'esclavge,l'hypocrisie,despotisme......celui qui veut l'arabe n'a qu'à quitter le nord de l'afrique vers la syrie.notre honneur,notre dignité est ds notre amzighité dc ds notre résistance ,ds notre liberté libertoire.vive tamazight,vive la liberté et dignité.non à l'araboislmisme, non à l'esclavage,non au fachisme.
14 - يوسف الحسناوي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:36
الدعوات المناهضة لمحاولة وضع اسس و قوانين الدارجة المغربية انما تنبع من الدغمائية. السيد موسى الشامي مثلاً و هو رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية لا يضع المرء كمُحددٍ لمطلب اللغة ولا اللغة في دورها كمهيكل للخطاب، و في منظوره، ليست اللغة بالاداة بل هي المطمح.
فشتان ان يعي محجَّروا الفكر و الناطقون بما لا يزنون من شعارات، معطيوا الدروس لانها دروس وليس لما فيها من عبر، شتان ان يعوا بما يفعلون من نسف لمجهودات العقلانيين. الوعي باهمية اللغة الام في التمكن من التعبير و التواصل و البناء الفكري هو خطوة هامة على درب إحقاق شمولية الفكر العقلاني.
15 - asafu الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:38
If Arabs want to keep their language , they have the right to do it so , but others suffer from elimination , you have to know as Arabs that Amazigh people and other non Arab people have their own mother tongue which they mustkeep as their existence
16 - عربي الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:40
العربية لا تسمن و لا تغني من جوع
17 - suid الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:42
حياة اللغةوقوتها تكون بحياة وقوة أهلها
أتساءل م موقع العرب اليوم بين الامم ؟
اجزم أنه لولا حفظ الله لهذه اللغه لحكمة لا يعلمها الا هو لما كان لها ذكر في يومنا هذا لان اهلها قد ضيعوها بعدما تخلوا عن امجادهم التليدة واخذهم الحنين الى جاهليتهم الاولى
ان حال العرب اليوم يبكي
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
18 - ابروح الثلاثاء 05 أكتوبر 2010 - 03:44
المجاميع بصراحة لا تبحث ولا تنشئ جوائز ولا تقيم محاضرات الا نادرا فكيف ستتقدم هذه اللغة العاجز اهلها عن نصرتها كم من اعلان اعلن وكم من قرارات اتخذت من بني يعرب لم تنفذ منها عشرا اللغة العربية اكثر اللغات انتشارا في الانترنت حسب دراسة علمية واكثر اللغات اقبالا للتعلم في الغرب وستبقى قوية لما لها من الالاف القرون من الاشعاع الحضاري اما سوريا رائدة التعليم فهذا رائع لو صاحبه انفتاح وحرية بالبلد الذي زج فيه بالمعارضة اعلان دمشق السياسي وهم صفوة البلد يا دكتور بشار انك تتقن العربية وليس كغيرك لا يتحدث بها في المحافل لكنك تعتقل اصحاب الراي يا عربي اين الاباء والكرم يا اسد
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال