24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مبدعون يناقشون في أصيلة دور الفيلم الوثائقي في المقاومة

مبدعون يناقشون في أصيلة دور الفيلم الوثائقي في المقاومة

مبدعون يناقشون في أصيلة دور الفيلم الوثائقي في المقاومة

كيف يمكن أن تساهم السينما، خاصّة الفيلم الوثائقي، في المقاومة الفلسطينية ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، والتعريف بالقضية الفلسطينية، وتصحيح الصورة التي يحاول العدوّ الإسرائيلي رسمها عن المقاومة الفلسطينية أمام الرأي العامّ الدولي؟ ذاك هو السؤال الذي كان محورَ مائدة مستديرة خلال اليوم الثالث من مهرجان أوربا-الشرق للفيلم الوثائقي بأصيلة.

الأستاذ الجامعي الحبيب الناصري، الذي قام بتنشيط المائدة المستديرة، قال إنّ الفنّ، بمختلف أجناسه، يمكن أن يكون شكلا من أشكال إثبات الذات، و "قول لا"، ومواجهة المحتلّ، وكلّ أشكال الغطرسة والتعذيب وتقتيل شعْبٍ أراد أن يعيش كما تعيش باقي الشعوب.

واعتبر الباحث الناصري أنّ الدفاع عن الشعوب من خلال الإبداع والفكر "حقّ وليس ترفا"، وأضاف "القبح الدموي الصهيوني الذي سرق الإبداع الفلسطيني، وكلّ أنماط عيش الشعب الفلسطيني، لا يجب مواجهته بالرصاصة فقط، بل بالإبداع أيضا".

من ناحيته قال المُخرج السينمائي الفلسطيني فايق جرادة، الذي يشارك بفيلم "ناجي العلي في حضن حنظلة" في المسابقة الرسمية لمهرجان أصيلة للفيلم الوثائقي، إنّ السينما الفلسطينية ساهمت في نقل بشاعة عدوان المحتل داخل وخارج فلسطين وفضح الاحتلال برؤية أكثر تطوّرا.

وتحدّث جرادة عن وضع السينما الفلسطينية، قائلا إنها انطلقتْ من الإحساس والمعرفة والحالة الإنسانية المسكونة بالحزن والفرح المُؤجّل، ما جعلها تكون مليئة بالألم الإنساني الموجّه إلى جميع البشر، وتابع "عين الكاميرا عند الفلسطينيين لا تشيخ ولن تشيخ أبدا".

أمّا عن الأعمال السينمائية العربية التي تناولت موضوع القضية الفلسطينية، فقال عنها المخرج فايق جرادة إنّها كانت قليلة، وفردية، وليسة حكومية، وتابعَ أنّ تلك الأعمال كانت "نخبوية" أكثر، ما جعلها غير قادرة على خلْق رأي عامّ، لابتعادها عن الشارع، وهموم المواطن الفلسطيني البسيط وآلامه ومعاناته.

وقال أحمد الصمدي، الأستاذ بكلية الآداب بفاس، والذي قرأ قصائد شعرية من نَظمه خلال المائدة المستديرة (قال) إنّ الشعر يجب أن يكون مقاوما، مع الحفاظ على بعده الجمالي، واصفا الشعر الذي يتخذ من القضية الفلسطينية موضوعا له "شعرا مقاوما وجميلا يجب أن يستمرّ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - mohamed oujdi السبت 13 شتنبر 2014 - 19:29
ما عندنا لا فن لا ثقافة لا إبداع ما نبقاوش نكدبو على راسنا ماعندنا لاممتلين لا مغنين واش الشيخات والستاتي والداودية كاتسيميوه فن الفنان إلا ماكانتش عندو باك +4 زائد الموهبة ماخاصوش كاع يكون فنان الفنان عمر يكون جاهل و أمي ما عندنا لا مخرجين سنمائيين لا فن تشكيلي لاشعر لا من يهتم بالمواهب ويتتبعها ويكونها عندنا غي باك صاحبي و هادي طلعها فلان حيث مصاحبة معاه الممثلات ولاو أكثر من الممثلين قماقم في الثمثيل هادي 20 سنة أو أكثر وأنا كانشوفهم واش قلة كاع المواهب الحاصول ها البلاد مقعورة من جميع النواحي والفن في المغرب راه خاصو ثورة ويتحايدو كلشي لي راه في الساحة و يجيو وحدين جداد إلى بغا يخدم هاد سي وزير الشقافة و العفن المغربي
2 - مسلمه قساميه السبت 13 شتنبر 2014 - 19:31
حسنا نقلت لنا المآسي وبكينا حتى مللنا البكاء ..مادا بعد دلك!!!الى متى سنضل نبكي وننوح ...كل العالم يعرف ما يجري في فلسطين ولم نعد اليوم نحتاج الى ابداعكم هدا ...فلسطين تريد رجالا سلاحهم القرآن والبندقيه بدلا من الاهتمام بما اراه شخصيا تفاهات ...نعم قد يكون مجديا لو لم تكن الشعوب تعلم معاناه الفلسطينين ...لكن الآن الكل يعلم ....لكن اغلبهم لا يبالي ...فلسطين اليوم تنتظر الرجال ونحن منتظرون لعل النصر قريب ولعل معاناتنا هده تكون بدايه لفجر جديد ...نتمنى دلك ...
اللهم ارزقني وارزق الشهاده لكل من تمناها واكتب لنا ركعه في المسجد الاقصى وعجل بنصر امه نبيك صلى الله عليه وسلم ...قولوا آمين ...والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
3 - المهدي رقم 12 الأحد 14 شتنبر 2014 - 00:20
ان القضية الفلسطينية والقدس الشريف ليسا موضوعا سياسيا او انه موضوع ينساق للمواجهة عبر السلاح او ما شابه ذلك والسبب ان قضية القدس والقضية الفلسطينية مرجعهما لرب القدس الشريف وها هو درج كافري اليهود ومشركي النصارى قصد التحاكم عليه بحكم الله سبحانه ومن رفضه فالينتظر امر السماء عليه ،وعلى كل فقد اشرت سابقا لاولي القرار والحكم من ولاة امرنا وعلى راسهم مولانا الامام اعزه الله باني ساذلي برسالة لمدير المركز السينمائي لتعديل اشهار يثمن موقع امارة المؤمنين في المغرب عن طريق الوحي الازلي المدروس من اعداء الله ورسله وظنوا ان الكون ليس له رقيب ولا حسيب،ومن ثم فانكم لم تسمعوا انه حدث ازليا ان توصل احد ما بمحدثة القرآن الى حين عهدي لانصر الاسلام وحدي ولاعطي بهذا الانتصار لمحة سريعة الفهم بان ملف القدس وملف القضية الفلسطينية جاهزان لكون ان الوعد الهي ويتطلب الامة العربية والاسلامية ان تسارع في مرضات ربها عن طريق العلم دونما سواه
ان في العلم يوجد الاعجاز العلمي والعددي والرقمي الذي يمكن ان يواجه به المتآمرين على القدس حربا لله ورسوله وهم يعلمون انهم محاربون لربنا ونسوا واجبهم في الاهتداء
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال