24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "أطلَس مايُور".. أمريكيُّون نذرُوا أعمارهم للعُود والأغاني العربيَّة

"أطلَس مايُور".. أمريكيُّون نذرُوا أعمارهم للعُود والأغاني العربيَّة

"أطلَس مايُور".. أمريكيُّون نذرُوا أعمارهم للعُود والأغاني العربيَّة

مقاماتٌ شرقيَّة وتقاسيمُ على العُود، ثمَّ أغانٍ لعبد الحلِيم حافظ، المشهدُ ليسَ من القاهرة أوْ عاصمَة في الشرق، لكن لشبَّان أمريكيِّين في تكساس نذرُوا سنواتٍ طوال لتعلم العزف على العُود، وحفظ الأغانِي بالعربيَّة، بعدَ ترجمتهَا، وتبيُّنِ معانِيهَا.

الفرقَة، التِي اتخذتْ من "أطلَسْ مايُورْ" اسمًا لهَا، تنكبُّ بالأساس على أغانٍ كلاسيكيَّة، كتلك التِي أدَّاها الموسيقَار فريد الأطرش، أوْ أم كلثُوم، زيادةً على قطع فيروزْ "كنتُ فِي حواليْ العام العشرِين، وأستاذِي في كاليفورنيَا، كانَ عازفًا للعُود، غدَاة دراستِي للموسيقَى، وجدتنِي أميلُ إلى العُود، فتمسكتُ به منذُ 2007 إلَى اليوم"، يقُول تشارلِي لاكوجْ، أحد أعضاء الفرقة.

اللغة ليستْ عائقًا أمام العازف الأجنبِي في تعلم الموسيقى العربيَّة، لأنَّ ثمَّة تقاسيم، لا تستدعِي عنصر اللغة، حسب تشارلِي، الذِي يقول إنَّه لا يزَال يبذلُ مجهودًا كيْ يحسنَ معرفتهُ باللغة العربيَّة، ويتعمق فيها، كيْ ينفذَ من خلالها إلى أغانِي الشرق، الذِي زارهُ في 2002.

تشارلِي يقُول إنهُ لمْ يكن يصدق، حين همَّ بزيارة القاهرة في 2010، وأخبرهُ بعض من تحدث إليهم، بأنَّ الناس في مصر يستمعُون إلى أم كلثُوم والأغاني الكلاسيكيَّة في أماكن عامَّة كثيرة، في سيارات الأجرة كمَا في المقاهِي، قبل أنْ يقفَ على الأمر بنفسه، وهو ما يظهرُ تعلقَ النَّاس، بقطع استطاعتْ أنْ تحافظ على عشاق لهَا بالرغم من مضيِّ سنواتٍ طوال على رحِيل منْ أدَّوهَا.

"أوستن مدينَة ذات طابع عالمِي، ومن ثمة فإنَّها تستقطبُ كلَّ أنواع الموسيقى العالميَّة، بما فِي ذلك الموسيقى العربيَّة، حيثُ تأتِي فرقٌ من مختلف دول العالم كيْ تقدم ثقافتها، عبر الموسيقى باعتبارهَا اللغة العالميَّة الوحِيدة، يقول مدير مهرجان الموسيقى في أوستن، جاكس ستيريفياسن.

ستيريفياسن يرى أنَّ الأمريكيين، وبخلاف ما قدْ يسوق عبر الإعلام، من أنَّ الكلَّ منصرفٌ إلى ألوان موسيقيَّة محددة كالرُّوك والهيبْ هُوبْ، يهتمُّون بالموسيقَى العربيَّة، "ما يتداول في الإعلام ليس بالضرورة ما يعيشهُ النَّاس على الصعِيد الثقافِي فِي أرض الواقع، لكل ثقافة مهتمُّون بهَا".

الدليلُ على أنَّ للأغنية العربيَّة حظوة عند الأمريكيين، هو انكبابُ فرقة "أطلس مايُور" على الموسيقى العربيَّة، رغم أنَّ لا فرد منها، ينتمِي إلى العالم العربِي، لكنهمْ أولوْا بالرغم من ذلك، جهدًا لحفظ أغانِي كلاسيكيَّة، غير سهلة، لتقديمها للجمهُور الأمريكِي، الذِي يحضرُ بدورهِ لمتابعَة أمسيَاتٍ ثقافيَّة بنكهَة شرقيَّة، كيْ يمتلك معرفته عن الآخر بصورةٍ مباشرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - DODO الأحد 21 شتنبر 2014 - 14:17
الفن والأدب ارث الإنسانية المشترك .
2 - راما الأحد 21 شتنبر 2014 - 14:33
هم يتعلمون لغتنا و يحبون ثقافتنا و نحن تركناها و هجرناها.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال