24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1613:2316:4219:2020:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. صيادلة يطالبون بالمساهمة في الفحوصات السريعة ضد "كورونا"‎ (5.00)

  2. وزير عدل سابق: هذه سلبيات الجمْع بين الشباب والكبار في السجون (5.00)

  3. "فيديوهات الحريڭ" تتناسل .. وسواحل الشّمال تجذبُ مهاجرين مغاربة (5.00)

  4. الناجي: المغرب يعدّد الشراكات للظفر بلقاح ناجع ضد "كوفيد - 19" (5.00)

  5. عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | "الوهراني".. فيلم يُفجّر غضب الجزائريّين بسبب "إساءته للثّورة"

"الوهراني".. فيلم يُفجّر غضب الجزائريّين بسبب "إساءته للثّورة"

"الوهراني".. فيلم يُفجّر غضب الجزائريّين بسبب "إساءته للثّورة"

خمر ومجون وجنس هي الأوصاف التي قدّمها فيلم "الوهراني"، الذي ما يزال يثير جدلا في الجزائر، عن المجاهدين الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي (1954-1962)، ليرتموا غداة الاستقلال في أحضان حياة اللهو والترف في النوادي الليلية، وهي المشاهد التي أغضبت كثيرا المجاهدين، وحتى بعضا من الممثلين والمخرجين.

فيلم الوهراني لمخرجه إلياس سالم الفرنسي من أصل جزائري، الذي موّلته وزارة الثقافة الجزائرية، وعرض مؤخرا بالعاصمة ومحافظة وهران، 450 كيلومترا غرب الجزائر، يروي على مدار أكثر من ساعتين من الزمن قصّة جعفر، الملقب بـ"الوهراني"، نسبة إلى محافظة وهران، وكذا حميد، باعتبار الاثنين شاركا في ثورة تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي، إذ يصوّر الفيلم كيف تمّ القبض على حميد من طرف راع أثناء فراره من العسكر الفرنسي، وهو متوجّه به صوب الفرنسيين، وقد تدخّل جعفر ودفع الرجل المسلّح فسقط قتيلا.

وتظهر في الفيلم أيضا شخصية "بشير" طفل لزوجة "جعفر" التي تركها زمن الثورة وعاد إليها مع إعلان الاستقلال ليجدها قد توفيت بعد أن أخذها العسكري الفرنسي واغتصبها لتحمل وتلد ولدا غير شرعي، وطيلة أطوار عرض الفيلم، ركّز المخرج على السنوات الأولى للإستقلال، إذ قدّم مشاهد لمجاهدين، انغمسوا في حياة اللهو والمجون ومعاقرة الخمور ومواعدة النساء في الملاهي الليلية.. وهي مشاهد أغضبت كثيرا من المجاهدين الجزائريين الذين شاركوا في الثورة، إذ طالبوا الرئيس بوتفليقة، في رسالة وجهت له منذ أيام، بالتدخل لوقف عرض الفيلم الذي"أساء إلى أبطال الثورة" على حدّ قولهم.

محمد قدور إبراهيم، وهو مخرج تلفزيوني، قال إنّ فيلم "الوهراني" لمخرجه الجزائري الفرنسي إلياس سالم "قدّم ثورة التحرير الوطني بمنظار إنسان غربي عاش في بيئة أوروبية"، وتابع إبراهيم: "الفيلم شوّه الثورة ومن شارك فيها، باسم حرية الرأي والتعبير في الأعمال الفنية".. ومضى إبراهيم: "هذا الفيلم ستصفق له فرنسا بحرارة، وكل من لديه عقدة تجاه الثورة الجزائرية، وما آلمني هو أنّه يشتم تاريخ الثورة بأموال الشّعب"، في إشارة إلى تمويل وزارة الثقافة له.

وشاطر الممثل الكوميدي هواري اللوز المخرج إبراهيم الرّأي، حيث أوضح أنّ الفيلم "أهان" الثورة الجزائرية، و"مجّد" الاستعمار الفرنسي ولغته، التي تحدّث بها بعض الممثلين، حيث كانت "شاعرية ورومنسية"، في حين أن اللهجة الوهرانية، وظّفت بطريقة مسيئة لأهالي المدينة، من خلال تلك "الألفاظ السوقية والعبارات الخادشة للحياء" على حدّ قول هواري.

من جهتها قالت وزير الثقافة الجزائرية نادية لعبيدي في تصريحات صحفية" أتفهم ردود فعل المجاهدين وأبناء الشهداء إزاء فيلم الوهراني الذي أثار الجدل مؤخرا بين من ساند الفيلم ومن انتقد مضمونه".. وتابعت: "أود أن أوضح أن دعم الدولة الجزائرية لإنتاج الأفلام من خلال وزارتي المجاهدين والثقافة مهم ولكن على المنتجين الالتزام بما ورد في دفتر الشروط، إذا على المنتج الذي تحصل على موافقة لجنة القراءة سنة 2012 بعد أن اطلعت على السيناريو أن يلتزم بذلك وأن يتابع النقاش الذي أثاره في المجتمع، نحن كوزارة لا نسير الثقافة، بل يسيرها المجتمع، ولكن يمكننا أن نراقب ونتابع عملية الإنتاج إلى آخر خطوة".

وفي السياق ذاته، دعا الشيخ شمس الدين بوروبي، وهو داعية ومقدّم برنامج ديني عبر قناة "النهار" الجزائرية الخاصة ، أهالي وهران إلى رفع شكوى ضد مخرج الفيلم، واصفا إيّاه بـ"الشيطاني" خلال برنامجه.. أمّا إلياس سالم مخرج الفيلم المثير للجدل فدافع عن فيلمه، في تصريحات لصحف محلية جزائرية، وقال أنّه سرد قصة مجموعة من الأشخاص، وهم بشر تملأهم التناقضات.. وأضاف المخرج، الذي يفيم بفرنسا، أن البعض "يعارض الفيلم بسبب تفاصيل حمقاء شيئا ما على غرار شرب الخمر"..وبشأن هذه المسألة أوضح بأنّه بعد الاستقلال كان المجاهدون "هم أوّل من حصلوا على تراخيص بيع الخمر" حسب قوله.

* وكالة أنباء الاناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - مغربي حر السبت 22 نونبر 2014 - 03:59
اعجبتني العبارة بعد الاستقلال كان المجاهدين هم اول من حصلوا على رخص بيع الخمر . هذه العبارة نفسها تماماً حدث في المغرب غير انّ المجاهدين المغرب و الجزائر الحق لم يكونوا سوى فقراء اليوم نجدهم في جبال الاطلس و الريف و في مناطق الوعرة لا احد يعرف حالهم . اما الخونة الذين ساعدتهم دراستهم في ذلك الحين امتلكوا كل ما هو حيوي في المغرب او الجزائر مثلاً عائلة ال الفاسي ، بن جلون وووو ولم يمتلكوا هذا فقط بل هم من يمتلكون الملاهي الليلية و الفنادق المترفة حتى يلوثوا المجتمع المغربي كله .
2 - عبدالرحيم السبت 22 نونبر 2014 - 04:01
نتمنى ان يذكر الفيلم مشاركة المغاربة الفعالة لاخوانهم في مسيرة التحرير و الدين تنكروا لهم من بعد و اخدوا منهم اراض من فكيك و كولوم بشار الفنادسة حاسي بيضة. ربما المنتج يعري شيئأ من الحقيقة المدسوسة
3 - البوصاصي السبت 22 نونبر 2014 - 04:06
فشهد شاهد من اهلهم
انها حقيقة الشعب الجزائري لولا تذخل المغاربة وقتالهم الفرنسيون لبقيت فرنسا ليومنا هذا بالجزائر.
وخير دليل هناك جنيرال واحد يحكمهم وهو عاجز مابالك وهو صحيح ومن يخالفني الرأي
فليطلب الرأيس المنتهي صلاحيته بالاعتزال بالاحرى الإقالة لا ولم ولن يستطيع أحدا
انه الجبن الجزائري يكفيهم قتل الابرياء المغاربة
مرة بالحدود وآخرة ببلدان المهجر غدرا
4 - مارسيليا السبت 22 نونبر 2014 - 04:06
فرنسي من اصل جزائئري يعني حركي و يعرف كل شيء عن الثورة بمساوئها و محاسنها و ما تركه الاستعمار ما زأل لحد الان فالكاباريهات منتشرة بكل مكان و ديور الشريف اما المجاهدون فرحمهم الله و الثورة اصبحت ثروة للجنرالات
5 - bent casa السبت 22 نونبر 2014 - 04:29
on né pa dupes tout est clair. prkoi ce film sort aujourdhui? et vous allez remarquer il est sorti pendant l ouverture de l usine renaud à Oran. en fait Le FLN pour conserver son contrôle il se trouve obligé de s ouvrir davantage à Fafa l ouverture était tjrs présente et fafa controlait la plupart des contrats mais on a besoin de cette fafa aujourdhui en cette crise politique,président fi karoussa,manif et greves dans plsrs coins du pays,Ghardaia bombe à retardement la preuve cé l armée finalement qui s y est installée ce ki né pa joli pour un pays qui prétend exporter la paix.Bref pour calmer les 'anti fafa' et les préparer à une autre colonisation d une autre forme,on va sortir un film qui nous dit que pas seulement fransa ki est méchante nous aussi on né pas des saints,et au même temps on diffuse l ouverture de l usune en pompe pour exhiber les bienfaits du colon!! le FLN sé que tous ses opposants sont en france alors elfahem yefham !fafa gardait ses cartes cé la ruse
6 - مصطفى العبدي السبت 22 نونبر 2014 - 04:32
أحيانا كثيرا نلوم المرايا ونسبها أيما سباب...! وقد نعمد إلى كسرها إذا ما عكست لنا صورنا الحقيقية...
الحقيقة مرة فعلا... لا يتقبلها إلا من لم ير فيها نفسه...
7 - ملاحظة السبت 22 نونبر 2014 - 04:51
جنرلات الجزائر لا يكرهون الشعب المغربي فقط، بل حتى الشعب الجزائري، يكرهون شيء اسمه حب الوطن، فهذا طبيعي فبوخريقة الذي كان اسمه على مسمى لم يرضى به فغيره الى بومدين هواري ليقرب الاسم الى وهران، ولزعر الذي غير اسمه الى بوتفليقة
جنرلات الجزائر عصابه اجرامية منظمة، بمالها لم تحقق اي شيء يفتخر به الجزائري اليوم، فالجزائري الشيء الذي يستطيع الافتخار به، هو ان يقول بلد مليون شهيد، ولولا تدخل الشعب المغربي لمساعدته على الاستقلال لاصبح بلد 30 مليون شهيد، ولما وجد الجنرالات جزائري واحد.
اليوم جنرالات الجزائر يعلمون ان الموت وشيك اليهم وبانتظارهم، لكن لن يموتو حتى يندمون الجزائري على ازدياده بالجزائر.
ادخل لغوغل مابس، وزر مخيمات اوسراد بصحراء الجزائر ستجد ان المخيمات اصبحت محاطة بحاجز رملي، وبذلك اصبحت المخيمات من اكبر السجون العالمية، هذه نتيجة سكوت الجزائريين على الحق، كيف يعقل ان ينقلب مغربي بومدين على الهواري الجزائري الاصل، ويسمح الشعب الجزائري بذلك ؟ هل تعتقدون اننا سنتدخل مرة اخرى لانقاذكم ؟ لا اعتقد ذلك، تدخلنا واردتم استغلال الصحراء الشرقية، ولكم اطماع بصحرائنا، لذلك كل مسؤول عن رعيته.
8 - حنظلة السبت 22 نونبر 2014 - 04:55
رغم بعض الخلافات السياسية التي تشهدها الدولتين المغربية والجزائرية فهذا لايمنع من قول الحق فالجزاءىر بلد المليون شهيد رجال دافعوا عن وطنهم ضد الاستعمار مستعينين بذلك بكتاب الله وسنة نبيه فجاءهم النصر بعد طول أمد اما ما صوره الفيلم على انهم ماجنون فذاك هو البهتان المبين وحشا ان يكونوا كذلك رحمهم الله رحمة واسعة هم وآباؤنا المغاربة الأشاوس
9 - عبد العزيز من وجدة السبت 22 نونبر 2014 - 05:32
هدا المخرج السينمائي ماقال الا الحق عندما ماما فرنسا تقعد وتسكن وتستعمر الجزاءر مايزيد على 130 سنة ماذا تنتضر من أولادها ان يكونو فقهاء وعلماء في الدين اضن لا
فرنسا ايام الاستعمار استقرت في الجزاءر ما يزيد على 130 سنة شيدت الكبريات والحانات والبرديلات في كل مكان في الجزاءر
المغاربة والمصريين هم من علموا الشعب الجزاءري اللغة العربية اما بالنسبة للمجاهدين والمقاومة لو ما كانو المغاربة والمجاهدين الجزاءرين من أصول مغاربة الذين كانو يعيشون في المغرب تدربو وأخدو الخبرة والسلاح من أسيادهم المغاربة لا ما استقلو ولا خرجت فرنسا من الجزاءر
هدا المخرج الجزاءري على علم ودراية بالتاريخ .
10 - الدينامو السبت 22 نونبر 2014 - 06:35
إذ طالبوا الرئيس بوتفليقة، في رسالة وجهت له منذ أيام، بالتدخل لوقف عرض الفيلم الذي"أساء إلى أبطال الثورة" على حدّ قولهم.وهل بوتفليقة يتمتع بقواه العقلية والصحية ؟ لا حياة لمن تنادوا .
11 - isamine السبت 22 نونبر 2014 - 07:32
Rien que le passage du viol celà dit beaucoups de choses sur l'origine de ce peuple haineux et collèreux
12 - بدر السبت 22 نونبر 2014 - 08:28
الجزائريون يعيشون على وقع الزمن الجميل و الليالي الملاح و مليون و نصف مليون شهيد (الرقم حسب جمال عبد الناصر الدي كان يتملق الجزائريين لمساندته).

يقدسون الثورة و الشهداء بطريقة غريبة كما لو انهم الوحيدون في العالم الدين كان لهم شهداء رغم ان في كل البلدان كان هناك شهداء للتحرير.

في الارشيف الفرنسي نتحدث عن مليون شهيد مغربي من المجاهدين الاقحاح الحاملين لسلاح و رغم دلك لا نقدسهم بل احترامهم واجب في حدود المعقول.
دلك الزمن ولى و يجب ان نكون نحن شهداء و مجاهدي هدا الزمن بعملنا و اجتهادنا في خدمة وطننا ليكون من بين طلائع البلدان.
هم قاموا بواجبهم و سلمونا المشعل فل نكن في المستوى.
13 - Mohamed Karim السبت 22 نونبر 2014 - 08:31
la vérité blesse .et ce sont les français qui la détiennent malheureusement .et ce cinéaste algérien n'a fait que relater les faits réels pendant cette période il a essaye d’être honnête vis a vis de ces concitoyens afin de mettre en lumières les comportements de ces saints ,j'exhorte le courage de cet algérien honnête qui a voulu que son film soit porteur d;un message positif pour les algériens et pour qu'ils ne soient dupes concernant ces héros .BRAVO
14 - hicham السبت 22 نونبر 2014 - 08:31
مع انه امر لايعنيني الا انه يسئ لامة مسلمة ويمجد دولة استعمارية وبالتالي انا ضد الفيلم
15 - حسن اشمها السبت 22 نونبر 2014 - 08:32
اولا وقبل كل شيء يجب تعريف الثورة .
2 الذي وقع في الجزائر ليس ثورة , لان الثورة لايبيع فيها الرجل صاحبه ويستغل زوجة صاحبه جنسيا , ويخون بذلك صاحبه ...فكيف لايخون وطنه...
3 اين هوالتقدم والنمو الاقتصادي ...فاغلب المهاجرين جائريون واكثر البدون اوراق جزائريون , ....
واخيرا الثورة هي الفصل بين الالجهل والتقدم وليس بداية الجهل ,واستغلال عقول الناس الناس الذين لاثقافة لهم....
16 - ع اللطيف السبت 22 نونبر 2014 - 08:33
هذا المخرج اعتمد في شريطه على مجموعة من الشهادات والوثائق والمراجع ...وليس من وحي مخيلته ، وهو يعبر بصدق عن حقيقة ثورة قيل انها خلفت مليون ونصف مليون شهيد ؟؟؟
17 - said السبت 22 نونبر 2014 - 08:43
الفيم إنما يصور حقيقة الحركيين الذين اختلطوا بالثوار وسرقوا الثورة بعد الإستقلال فأصبحوا حكاما للجزائر أما المجاهدين الحقيقين فلن يستطيع فيلم أو غيره الإساءة إلى ذكراهم.
18 - ASMOUH السبت 22 نونبر 2014 - 09:03
انا ارا ان الشعب يدافع عن غسيل جلاديه اما الثورة فلم تقم بهإ الملائكة بل يشر والسؤال هو هل البشر لايخطء 
19 - قبائلي قح السبت 22 نونبر 2014 - 09:09
بقايا الخونة الذين لم يرحلوا مع الإستعمار هم الذين يسيؤون الى الثورة
لأن آباءهم مُدانون من قبل التاريخ ، الذي وافق على إنتاج هذا الفيلم
بتمويل من خزينة الدولة هم من يقومون ضد الشرفاء في المغرب العربي
الثورة قام بها المجاهدون واستفاد منها الخونة للأسف
20 - كمالكازاوي السبت 22 نونبر 2014 - 09:12
ليكن في علم السادة الكرام ان فيلم الوهراني تم منعه في القاعات السينمائية في الجزائر وسيبث في القاعات السينمائية بباريس حسب اعلانات اشهارية موجودة في باريس و هدا الفيلم يعرض احداث الاستعمار الحقيقية
21 - مغربي السبت 22 نونبر 2014 - 09:34
فيلم رائع جدا يسرد الحقائق التاريخية لفترة مهمة انقلبت فيها روح المجاهدين الى خونة لتورتهم لدينهم تم لجيرانهم.
22 - Boukhtam med السبت 22 نونبر 2014 - 10:33
يأخي ماورد بالفيلم صحيح مئة بالمئة الفيلم يصور الجنيرالات الحاليين وأبائهم وبوتفليقة وأصدقائه الدين غنموا من التورة واغتنى أولادهم بينما المجاهد الحقيقي مات وأبنائهم يعانون شظف العيش يكفي أن تقرأ رويات أحلام مستغانمي لتعرف هؤلاء المجاهدين على حقيقتهم كلما جاء بالفيلم صحيح.‏‎ ‎
23 - متتبع السبت 22 نونبر 2014 - 10:33
تاريخ المغرب و الجزائر لا زال لم يكتب بعد!
المهم الله يرحم الشهداء!
دعوني ساكتا!
المقاومة كانت مخترقة و أبناء فرنسا هم من استولى على الحكم!
24 - حسن السبت 22 نونبر 2014 - 10:46
في الحقيقة هذا الفيلم لم يعطي سوى فكرة بسيطة عما كان يحدث في الجزائر أيام الإستعمار الفرنسي وما خفي وما سكت عنه كان أعظم، وحتى الكثير من المجاهدات الجزائريات اللاتي أتهمن بتفجير ملاهي وخمارات كانت مرتادة من طرف الضباط والجنود الفرنسيين، كن لا يتورعن عن الفسق والفجور ، والكثير منهن ما زال يتحف بهن التاريخ الجزائري كبطلات مجاهدات ساهمن في تحرير البلاد
25 - سلوم لقرع السبت 22 نونبر 2014 - 10:57
تاريخ الجزائر كله كذب في كذب في السنوات الأخيرة بدأ بعض الشرفاء الذين عاصروا فترة المقاومة يقولون الحقيقة أكتب على جوجل " كذبة المليون ونصف شهيد" باعتراف جزائريين أنفسهم ،ثانيا لم تكن هناك فعلا مقاومة حقيقية، فالمجاهدين الحقيقيين استشهدوا وهم أحياء عند ربهم يرزقون وأبناءهم مشردون، الإستقلال مُنِحَ لهم ولم يؤخذ بالقوة نصبت فرنسا حركيين يعني فرنسا لم تخرج من الجزائر، ثم فكرة الجهاد جاءتهم من أشقاءهم المغاربة والتوانسة لأن الجزائريين كانوا قد إندمجو مع لفرنسيس وعجبتهم عيشة الإستعمار حيث أنه فعلا في تلك الفترة كانت الخضر موجودة فحاليا الكثير منهم يحن إلى فترة الإستعمار،
26 - متفهم هادئ السبت 22 نونبر 2014 - 10:59
الفيلم متميز لانه اول مرة في الجزائر ينبش في التاريخ الحقيقي لاخوتنا في الجزائر الشقيقة بعيدا عن الكلشيات و النفاق و الكذب ويطرق طابوا عن التوجهات الفكرية و القنعات الدينية لمن ناضل ضد فرنسا,فيه ناس سمت المقاومين الجزائرين مجاهدين لاعطائهم الصبغة الدينية,في حين ان معظم من قاوموا الاستعمار الفرنسي لم يكونوا متدينين بل اناس ترعرعو في مجتمع علماني متفتح متسامح متأثر بالثقافة العالمية ناضلوا فرنسا لانهم احسوا انهم مظلومين وان قضيتهم عادلة و بالطبع كانت حياتهم الشخصية عادية ممكن يشربون الخمر ويلهون ويعتبرون ان الامر شخصي ,المصيبة ان الاحكام المسبقة و التشويه في العالم الاسلامي الذي يطال الناس و يصنفون على حسب تصرفاتهم في حياتهم الشخصية مثلا اذا لم تكن تشرب الخمر فأنت رجل جيد ومستقيم حتى لوكنت خائن وسارق ومرتشي و اذا كنت تشرب الخمر فانت ابشع الخلق حتى لو كنت متخلقا ونظيفا وملتزما بقضايا الناس...أنا لا اقول هذا لابرر شرب الخمور الكحولية لها اضرار فادحة على الصحة و على السلامة العقلية للكثيرين,كما تبين ان الاكل الكثير و اللحوم والسكريات وغيرها من الاشياء التي تبدوا حلالا طيبا لكنها مضرة
27 - abd السبت 22 نونبر 2014 - 11:07
كل إناء ينضح بما فيه!ومن عاشر قوما أصبح منهم.
28 - بلال السبت 22 نونبر 2014 - 11:11
كمغربي ﻻ أسمح بانتهاز الحرية الطائشة و خصوصا في المجال السمعي البصري لتمرير أفكار هزيلة متل ما قدمه مضمون الفيلم. لأن دلك يفشل عزيمة المواطن في المضي قدما و يعيد العجلة للوراء. نعم تكون فئة قليلة من الخونة او المرتدين سواء قبل او بعد الاستعمار لكن لا يجب النظر للجانب الظلماني بقدر ما يجب التركيز على المجهودات الجبارة الايجابية.
كان بإمكان المخرج ان كان فعلا مبدعا و وطنيا ان يعمم الفيلم بان تلك فقط حالات قليلة جدا و لكنه غير مأسوف عليه ضال مضل في حق شعب المليون شهيد.
29 - الشريف السباعي -الداخلة السبت 22 نونبر 2014 - 11:13
أنا لم أشاهد الفيلم . لكن يجب احترام الفن . لا يعقل ان نطالب الفنان بأن يقدم منتوجا تحت الطلب. والا فان الامر سيصبح ارتزاقا مكشوفا ويتحول معه العمل السينيمائي الى اشهار ودعاية( ريكلام)
لكن لماذا يوخذ على المخرج انه صور الثوار في مناظر تتناقض مع ما نتصوره نحن عن سلوك وشخصيات مجاعهدينا .؟ هذا تجني على الفن من جهة وعلى المجاهدين من جهة أخرى ...هذا فيلم تاريخي يتطلب احترام الحقيقة كما كانت لا كما نريدها نحنأن تكون, والا سيكون الامر عبارة عن اصطناع التاريخ كما يريد "الدكتوووور" محي الدين اعميمور . الثوار او المجاهدون كما يحلو لنا تسميتهم , هم بشر مثلنا ولكنهم يتميزون بروح التضحية بحياتهم في سبيل ان يعيش الباقي حياتة بكرامة وحرية . الثوارالحقيقيون في العالم وليس عندنا فقط. هم أناس يحبون الحياة وملذاتها . والا لما ضحوا بارواحهم من اجل ان يعيش الآخرون ويتحرر الوطن ... نظرتنا لثوارنا ستبقى نظرة احترام , وتقدير. ولا يعقل ان نلومهم عن امور حياتهم الخاصة .
30 - adrar السبت 22 نونبر 2014 - 11:27
Certes une partie des algériens ont combattu pour la libération de leur pays et certains d'entre eux sont morts pour ce principe noble, mais la réalité est que l'histoire n'a pas encore dit son dernier mot sur le sujet des " moudjahidines " qui reste un sujet tabou voir sacré dans la mémoire des algériens bien que des enquêtes officielles menée par le ministère de la justice algérienne ont révélé une liste de milliers de "faux moudjahidines" qui sont actuellement à la tête de hautes sphères de l'état algériens, mais l'affaire est vite étouffée au temps de Boumdienne.
actuellement, cette affaire risque de refaire surface, le film peut servir de moteur pour relancer la polémique sur le sujet.
31 - oranai algerien السبت 22 نونبر 2014 - 11:30
اولا نادية لعبيدي لم تكن على راس الوزارة حين تمويله و صرحت من حق الشعب مقاضات الفيلم ثانيا مخرج الفيلم فرنسي من اصل جزائري هو و جماعته الحركى صرحو بان القصة من الخياااااااااااال حتى لا تنكشف مؤامرتهم لتشويه صورة الشهداء و المجاهدين الذين طردو اولياؤهم الحركى مع فرسا الذي اختاروها ها هم يعودون للانتقام بمباركة فرنسية و تمويل و جوائز و زرع الفتنة و التفرقة و الجهوية بين الشعب نعم انها سياسة فرنسا و الدليل عنوان الفيلم و انا اتساءل هل قلت قصص الواقعية لثورتنا المجيدة و الا الواقع يكشف مؤامرت الحركى المجد و الخلود لشهدائنا الابرار و السلام
32 - بعيدا عن الشعبوية السبت 22 نونبر 2014 - 11:37
الفيلم متميز فنيا وصادق تاريخيا يحكي واقعة فنية طبيعية في حياة الانسانية بعيدا عن افلام البروبغندا و المثالية والنفاق. مع ظهور الفيلم كان الامر عاديا بقي طي الفن لكن احد المحسوبين على التيارات المتاجرة بالشعارات الدينية و الشعبوية المسمى الشيخ شمس الدين بوروبي المهرج او المفتي بقناة النهار المشبوهة.التقط الحذث لالهاء الناس عن المشاكل الداخلية و اخرج فتوى بتحريم مشاهدة الفليم و لعب على وثر العاطفة الوطنية (النيف) و الدينية للعوام وحاول تشويه الفيلم وحرض عليه بدعوى انه يشوه الثورة الجزائرية و الثوار (المجاهدين) في حين يعلم كل دي مصداقية و موضوعية ان هذه الامور حذتث و تحذث ووجود الخمر وغيره من الامور التي تظهر متناقضة مع الاسلام موجودة منذ القدم في مجتمعاتنا المسمات اسلامية سواء قبل الاستعمار او بعده و لايخفي على احد ان كثير من المجاهدين الجزائريين بعد الاستقلال اخذوا مكافائاتهم مثلا كمأذونيات Agrément (كريمات) حانات شرب و بيع الخمور التي كانت في ملك الفرنسيين او رخص جديدة و كان الامر في ذلك الوقت عادي لتحسين دخلهم ...وانا هنا لست لاعيب عليهم فعل ذلك لاني لست عالما بنيات و قلوب الناس
33 - جزائري من قسنطينة السبت 22 نونبر 2014 - 12:04
عندما تمنع دولة تدعي الديقراطية مثل فرنسا فيلما مثل "معركة الجزائر"منذ تاريخ 1967 الى يومنا هذا ...وعندما تثور أحزاب فرنسية ضد فيلم "الخارجون عن القانون" فهذا مبرر...أما أن تواصل فرنسا تمويل أفلام عنصرية مسيئة للشعب الجزائري بما تحتويه من أكاذيب واساءة للدين الاسلامي مثل فيلم le coup de sirocco وفيلم ennemies intimes والتي تصور في المغرب فهذا مرض نفسي في حالاته المتأخرة...أما أنتم يا جيراننا فتماما مثل السينيغاليين..افهم يا أذكى شعب.
34 - ادير السبت 22 نونبر 2014 - 12:22
الرأي العام الجزائري يعرف أن هناك قضية مركونة في رفوف القضاء و معروفة باسم " المجاهدين المزورين" و يعود تاريخها إلى أيام بومدين حيث أن بحثاً رسميا فتح آنذاك في الموضوع بتعليمات من الرئاسة أفضى إلى وضع قوائم بآلاف المجاهدين المزورين لكن صدمة المسؤولين كانت كبيرة حيث أن أغلب الأسماء الواردة في اللوائح تحتل مراكز حساسة في الدولة و سارعوا إلى اقبار الملف في رفوف المحاكم.
الفيلم اذا حاول تسليط الضوء على موضوع معترف به رسميا لكن غابت الشجاعة السياسية و التاريخية لمعالجته.
35 - السعيد السبت 22 نونبر 2014 - 12:31
كيانان في هدا العالم لاتاريخ لهم لاهوية لقطاء وابناء فراش خلقوا اساطير وهمية لتستمر الحياة لديهم ويبتزوا بها اسيادهم هما اسرائيل والجزائر اسرائل خلقت المحرقة والجزائر اكدوبة المليون شهيد هي اكاديب مهترئة ومفضوحة الان .الغرض هو استحمار شعب الجزائر الحمري اصلا.
36 - Enrico السبت 22 نونبر 2014 - 12:53
Répondant a n 33 algérien de Constantine est ce que té le cousin d'Enrico ou ta toujours les mêmes racines que d'autres a toi me l'intelligent !!!!!!!
37 - ولد المغرب السبت 22 نونبر 2014 - 13:21
إن هاذا الفيلم عرا على الواقع المعاش من طرف الشردمة الحاكمة بحيث يعبر عن حرية الرأي العام السائد في المجتمع الدي بدأ شيء فشيء يعرف الحقيقة اين حقوق الانسان والشردمة تتكلم في المحافل الدولية عن هاذه الحقوق وهم يتكلمون في اعراض الناس اي حكام هاذوا والله إبين الحق ابناء المجاهدين الحقيقين عندما يتكلمون عن حقوق ابائهم واجدادهم فهم يصبحون من المختفين في السجون الجزائرية وهادي هي حقوق الانسان وإلا فلا إتقوا الله في ابنائكم واتقوا الله في جرانكم والله ستحاسبون يوم القيامة إنشاء الاعلام مزور وكل شيء مزورإتقوا في هاذا الشعب
38 - oranai algerien السبت 22 نونبر 2014 - 13:53
الى رقم 36 enrico ولد بقسنطينة يعني بالجزائر اءبان الاسعمار لكن بعد الاستقلال الكامل و الحمد و بفضل الشهداء الابرار رحمهم الله enrico حاول مراات و مرات لدخول الجزائر او زيارة قسنطينة لكن لا و الف لا ارض الشهداء لن يدنسها يهودي ناجس اما انت انضر حولك و حلل و رقم 32 الشيخ شمس ليس بمهرج و الاستهزاء باءمام هي من الكبائر و انا اتحداك ان تقدر تثبث لي ان هناك حانات و ملاهي ليلية منذ القدم في المجتمعات الاسلامية اودول شمال افريقيا ما هي اءلا مخلفات الاستعمار الكافر في الجزائر بعد الاستقلال من استولو على الحانات ووووووو والله لا علاقة لهم بالجهاد بل انتهااااااااازيين خطفو شرف غيرهم
39 - ما اروعك ياوطني المغرب السبت 22 نونبر 2014 - 14:07
السلام عليكم
كل من ظن ان الجزائر حررت ارضها واخرجت المستعمر بقوة السلاح فانه خاطئ لانه ولمدة 132 سنة من الاستعمار بعد قتل رجال المقاومة ومطاردتهم بالجبال وتصفيتهم بالطائرات الحربية واستحياء النساء لم يبقى للجزائريين سوى التفاوض لاجلاء المستعمر ووقوف بعض الدول الكبرى في صف الجزائريين استطاعوا كسب المعركة وانا لا اقول هذا من فراغ وانما استشهد عدد من اهلي في هاته الحرب القدرة
40 - المنصوري السبت 22 نونبر 2014 - 14:51
الجزائرين الدي قام به ليس تورة وانما اخد استقلال بالسلاح من مستعمر لانا التورة تكون ضد نظام داخل دولة مستقلة ولها سيادة.... تكون تورة فحال انا الجزائرين اعترفو انا فرنسا لم تكن دولة مستعمرة اومحتلة للارض مند135سنة وانماكانت تحكم الشعب بختيرمن الشعب
41 - الوهراني السبت 22 نونبر 2014 - 15:24
المهم جبنى استقلال بالجهاد و تضحيات, لسنا محمية فرنسا ولم يعطى لنا الاستقلال الشكلى.
بفضل الله و الثورة الجزائرية الدول الافرقية اخدت استقلالها بما فيها المغرب مع اعادة من سلموا المغرب لفرنسا الى سدة الحكم.
42 - ossama السبت 22 نونبر 2014 - 16:27
إن المجاهدين الحقيقين الذين حاربوا الإستعمار سواء في المغرب او الجزائر تم تهميشهم و طالهم النسيان،اما الخونة والعملاء فقد وضعتهم فرنسا في مراكز القرار بعد انسحابها العسكري...اما سياسيا و إقتصاديا ..فلا الجزائر و لا المغرب استقل...نعم وزعت المؤذونيات والمناصب على البياعة و المتعاونين مع المستعميرين وأقصى ابناء المجاهدين الحقيقين الذين يعيشون في الجبال والقرى في افقر المدقع
43 - ابن سوس المغربي,لمن لا يعلم السبت 22 نونبر 2014 - 17:07
حكام بوخروبة خبرة في تزوير للتاريخ من تزوير أسم (الامير عبد القادر الحسيني من عائلة الادارسة حكام المغرب الى عبد القادر الجزائري) رغم أن الامير لم يكون يدافع عن شي اسمه الجزائر بل كان يحمل راية مسلمي شمال أفريقيا كا كل فا اخترعو له الجزائري حتى يوهمون شعب الدز أن لديهم ابطال تاريخيين في حين كلمة (الجزائر) اوalgier كانت محددة في العاصمة الحالية (كذبة المليون ونصف مع الاستعمار الفرنسي وتقة بالوثائق الدامغة الارشيف الفرنسي 500 الف شهيد) هم يخترعون ويضللون شعب الدز حتى يزرعو فيه النخوة الوطنية ليس الا وقد نجحو في زرع العصبية والعنصرية
44 - خشان السبت 22 نونبر 2014 - 18:33
أن التعليق الصائب رقم 35 لهو أحسن ما يقرأ ويوثق مما يبرهن على دراية
صاحبه بتاريخ هده الشردمة الدي قدر للمغرب النبيل أن تكون له الجزائر جارة
غادرة.
45 - bent berkane السبت 22 نونبر 2014 - 18:40
Imaginez si c'était un producteur marocain!! bars et les bordels existent tjrs en algérie je parlerai pas du maroc car nous au moins on médiatise nos maux pour sensibiliser les gens et cé bien plus intelligent que cacher les défauts car cela risque d exploser la sociét quand un vent de liberté s installe et le monde se réveille avec une vérité blessante.le dzairi est victime de la propagante de fierté démesurée que Boumed a installée pour se maintenir au pouvoir.j ai visité l algérie il y a deux ans et croyez moi il y en a de tout,vous serez surpris mais je n en parlerai pas par respect à mes cousins ouranais.Pour le film ce né ke le début, une nouvelle ere de relation fafa alger voir le jour,Fafa est en crise et cherche des contrats,elle en a bcp en algérie mais elle en ve plus.Je swi certaine ke la france cherche à minimiser la révoultion pour faire taire ceux qui demandent tjrs la repentence et le remboursement.Fafa détient des vérités en main et Alger obéira point!
46 - samirtoya السبت 22 نونبر 2014 - 19:41
41
oublies pas que le peuple algerien a eu son independence par vote et par condition et que la france afait des essaies necluaire ausud algerien jusqu'a 1978
47 - أمازيغي السبت 22 نونبر 2014 - 19:48
لاشريك للشهداء في تحرير الجزائر لا المغرب ولا مصر .. أول رصاصة إنطلقت في جبال الأوراس بلاد القبائل كل زعماء الثورة جزائريون أبا عن جد وليسو من نسب مغربي كما تدعون صحيح أن مصر دعمت الثورة بالقليل من السلاح و صحيح أن المجاهدين في جهة الغرب فرو من الجيش الفرنسي ناحية الأراضي المغربية لكن الدم الذي دفعه الشهداء مقابل حرية هذه البلاد دم جزائري 100/100
48 - وجهة نظر السبت 22 نونبر 2014 - 20:13
لاحظت مؤخرا ان الكثير من المغاربة المعلقين يشتمون اعراض الجزائريين بكل سهولة ويصفونهم باللقطاء وهسبريس تنشر عادي لا مشكلة رغم انه من شروط النشر كما كتبتم في الصفحة عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم هدا شيئ مؤلم صراحة لان الجزائري له غيرة على عرضه وشرفه وليس من الرجولة شتمه مختبئا وراء حاسوب اللي يحس نفسه راجل يشتمنا وجها لوجه وثم يبان شكون هو اللقيط يمكننا وصفكم بللقطاء بكل سهولة لان الاستعمار عندكم اتى بدعوة من سلطانكم وكان بلدكم استراحة وترفيه للفرنسيين العائدين من الحرب في الجزائر واليوم بلدكم اشهر بلد في السياحة الجنسية والبيدوفيليا وحسب احصائيات رسمية بعد عشرين سنة نصف المواليد المغاربة سيكونون خارج اطار الزواج ومع هدا نحن نتقي الله فيكم وفي اعراضكم ونعرف ان الشرفاء في المغرب كثيرون لكن شيئ مؤسف ان لا نراهم يردعون اللقطاء الحقيقيين الدين يشتموننا في جرائدكم اما كلامكم عن دعم الجزائر فالثورة كانت في وسط وشرق الجزائر وليس على حدودكم التي كانت معبرا للسلاح بايدي جزائرية تعليقاتكم ستكون وبالا عليكم
49 - hafid السبت 22 نونبر 2014 - 23:49
صراحة عندما خرجت فرنسا من الجزائر ..أقول خرجت عن خاطرها وليس الحرب الذي أخرجها ولا القتال ولا شيىء آخرا غير دفاع المغربعنها بشتى الوسائل..قلت صراحة بعد كل هذا صار الخمر والميسر بغد ذلك سيد الوقف في الجزائر واستمرت الحانات ومحلات الدعارة مفتوحة في وجه الجزائريين من بعد.. لذا الأراضي الزراعية بقيت تموت شيئا فشيئا...وأصبح الكسل يسود البلاد وتعودوا الجزائريون على الإدمان والسهر. ضاعت الفلاحة واعتمدوا إلا على قطرات البترول والغاز إلى يومنا هذا...
50 - محمد الأحد 23 نونبر 2014 - 01:57
الى صاحب التعليق رقم 9 اذا كان كلامك صحيح ! لولا المغرب ما استقلت الجزائر فحدثنا من فضلك عن استقلال المغرب؟
لا اعمم عن كل المغاربة لان في كل امة رجالها و للاسف ان الحقير يختبئ دوما وراء الرجال.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

التعليقات مغلقة على هذا المقال