24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة يخافون من "سيناريو طنجة" .. الإغلاق التّام وتشديد التّنقل (5.00)

  2. تقرير رسمي يوصي بـ"منظومة حقيقية" لمكافحة الريع والاحتكار (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بتميز الشراكة مع فرنسا (5.00)

  4. حادثة سير مروعة تودي بحياة 10 أشخاص بين بوجدور والداخلة (5.00)

  5. ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات الجوية يكوي جيوب العائدين إلى المغرب (4.50)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | الأشعري: لا ديموقراطية ولا حريّة دون بناء لمواطن قارئ..

الأشعري: لا ديموقراطية ولا حريّة دون بناء لمواطن قارئ..

الأشعري: لا ديموقراطية ولا حريّة دون بناء لمواطن قارئ..

أكد محمد الأشعري، الكاتب ووزير الثقافة الأسبق ورئيس اتحاد كتاب المغرب السابق، أنه لا وجود لديمقراطية وحرية وبناء مؤسساتي دون بناء مواطن قارئ، معتبرا أن الضرورة تحتم وجود مسؤولين في تدبير الشأن العام عبر ربوع المملكة مجندين من أجل تعميم القراءة على اعتبار الحاجة الملحة لذلك.

كلام الأشعري جاء في سياق تقديمه لروايته الأخيرة "علبة الأسماء" في حفل التوقيع المنظم بالمركب الثقافي "لا كورنيش" بمدينة الناظور من طرف جريدة الريف المغربية، بتأطير من طالع سعود الأطلسي والكاتب عبد الحكيم معيوة وبتسيير من الناشط الأمازيغي والكاتب أحمد زاهد، بحضور رسمي لعامل الإقليم المصطفى العطار وثلة من المسؤولين المحليين والمنتخبين والمهتمين بالشأن الثقافي.

طالع سعود الأطلسي بدوره اعتبر أن الكتاب في المغرب يعاني مشكلات كبرى بدء من التأليف والطبع والتوزيع وحتى القراءة، معتبرا أن الموضوع يحتاج لمجهودات كبرى وحفلات واحتفاءات يومية لتجاوز ذلك ولتوسيع دائرة القراءة، معتبرا أن في "دول أخرى يتم طبع الكتاب وفي الغد تجده في جميع المدن وحتى القرى، عكس المغرب، وهذا ما يؤكد قولي أن عندنا مشاكل في التوزيع كما الإنتاج والقراءة" يورد المتحدث.

وفي كلمته قال محمد بولعيون مدير جريدة الريف المغربية المنظمة لحفل التوقيع أن رواية "علبة الأسماء" هي واحدة من الأعمال الأدبية المغربية التي يحق الافتخار بها ، وقال " يجب الافتخار بها لأنها تمثل علبة للأسماء والأشياء والكلمات و الفضاءات ،وهي فضلا عن ذلك علبة تعكس عوالم وأحداث وشخوص متعددة، وقد شبهها بعض النقاد بروايات وأدب القرن التاسع عشر، لاحترامها لكل معايير ومضامين الرواية التقليدية، وخاصة بساطة وجمالية اللغة وسلاسة السرد التي تميزها".

واعتبر بولعيون أن الرواية الجديدة هي امتداد لرؤية الروايتين السابقتين للكاتب محمد الأشعري، وذلك من حيث المناخ السردي الذي تعج به، أو من خلال ما تضطلع به من تمثيلات الإنسان المغربي في مسيرة مجازفاته "السيزيفية" عبر التاريخ.

وقد عرف حفل التوقيع تقديم كلمة في حق الكاتب محمد الأشعري قدمها عن فرع الناظور من اتحاد كتاب المغرب جمال أزراغيد، فيما تكلف عبد الحكيم معيوة بتقديم قراءة نقدية لرواية الأشعري و التي تعتبر الثالثة بعد روايتي "جنوب الروح" و"القوس والفراشة"، حيث صدرت منذ شهرين عن المركز الثقافي العربي "الدار البيضاء/بيروت" متضمنة لـ 488 صفحة من الحجم المتوسط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - مسالم السبت 06 دجنبر 2014 - 18:13
لقد تولى اشخاص من حزبكم وزارة الثقافة لسنين عديدة دون أن تحققوا شيئا مما تدعون إليه اليوم. كل ما حصل أنكم غادرتم الحكومة وفي جيوبكم تقاعد لا يحصل عليه أكبر الأطر ولو قضوا في عملهم 40 سنة.
2 - فيصل اسبانيا السبت 06 دجنبر 2014 - 18:27
كذلك رغبة الحاكم والمسؤول عن أنانية انا و خخدمة المواطن ومساعدته على التقدم والازدهار
3 - ziko السبت 06 دجنبر 2014 - 18:32
ﻻ دموقراطية وﻻ حرية بﻻ قرئه وﻻ تعليم
4 - سيفاو السبت 06 دجنبر 2014 - 18:33
الى اي حد عملت حكومة التناوب على بلورة الوعي عند المغاربة ،التاريخ هو الحاكم في نهاية المطاف .
5 - أبو فيصل السبت 06 دجنبر 2014 - 18:37
إدا كنتم صادقين يأهل الحرية والرأي " قولو للناس سبب تخلف الأمة الإسلامية ؟؟

الجواب : هو الطاغوت الدي نحته الإنسان الغربي الكافر وأتبعهم بعض الحمقى من

المسلمين يرددون بالطاغوت اي ( الديمقراطية ) هل يمكنك أيها الكلامي أن تصنع

طائرة وتتركها تطير في السماء بدون مسار محدد ... ولاتنسى عرض السماء

وطولها سبحان خالقها ؟؟

هل يمكنك أيها المتحرر أن تصنع قطار وتتركه يمشي بدون سكة !!؟؟ أترك له

حريته

إن الله خلقنا ولم يتركنا هملا بل بعت فينا رسلا مبشرين ومندرين ........
6 - youssef Almaghribi السبت 06 دجنبر 2014 - 18:38
فعﻻ لا يمكن قيام أي دولة دون العلم
ﻷن العلم من ركائز تقدم اﻷمم
مادام العلم إستثناءا فلا يمكن لنا التحكم بمصيرنا
الدولة التي تشتري السﻻح من عدوها كيف لها أن تتمكن ﻻ يمكن دلك
على المسؤولين المشرفين على قطاعات التعليم التطرق للأمر بشكل جدي
7 - Farid السبت 06 دجنبر 2014 - 18:50
يا محمد الأشعري ماذا قدمت للمواطن المغربي حينما كنت وزيرالثقافة ؟
لا يمكن أن يكون التقدم ولا التوفيق من دون عدالة، أين هي العدالة في المغرب .. يبدو أن لا أرادة حقيقية لكم .. أمة محمد عليه أفضل الصلات والسلام تؤمن بالاعمال لا بالاقوال
8 - علولة السبت 06 دجنبر 2014 - 18:59
يقولون ان التاريخ يعيد نفسه وان الماضي لا يوعد
ولي اليقين ان الماضي قد ولى ولا يمكن إعادته حتى ولو حاولنا فلن يكون كما صار في عهده
مع كامل الاحترامات والتحيات فقد فات تاريخ هذه المبادرة في عهد لم يبقى منه الا الآثار فلا تهتم بما ليس لك فيه مكان ولا كلمة ولا تقلق فلكل زمن اهله ولكل رقة صلاتها
9 - abrouti trimicha السبت 06 دجنبر 2014 - 19:00
Ce type n'a plus de crédibilité vu son bilan lorsqu'il etait au pouvoir pendant 10 ans .il n'a rien fait pour la culture.et maintenant il n'a pas froid au yeux de dire ce qu'il faut faire. Se taire vaut bien pour lui puisqu'il est consommé et carbonisé par le pouvoir .
10 - mohammed السبت 06 دجنبر 2014 - 19:00
Je suis tout a fait d accord avec ex minister. et il faut investir sur l education non seulement avec des conference, mais aussi prendre au serieux avec des grand travaux de construction

c est des choix strategie d un gouvernement ,



On y apprend que l'argent des 14 rames commandées au Français Alstom permettrait de financer, au choix, 5 000 écoles ou 3 000 lycées en zone urbaine, 25 000 écoles en zone rurale, 100 écoles d'ingénieurs, 25 centres hospitaliers universitaires, 16 000 centres socioculturels ou encore 10 000 médiathèques !



je vois que le present gouverenement a d autre choix strategique
11 - ولدالمغرب السبت 06 دجنبر 2014 - 19:02
محمد الاشعري رجل عبقري ويشهد له التاريخ عندما كان وزيرا للتقافة قال كلمة حق ونحن متفقين معه للديمقرطة اراء واراء منها قوله وجب على الشعب ان يكون قارئا ومتفتحا نعم هاذا حق مشروع وسيكون هاذاللئجيال القادمة إنشاء الله وسنرى حقوق الانسان تسود في مجتمعنا شيئا فشيء
12 - صنطيحة السياسة السبت 06 دجنبر 2014 - 19:08
نستنتج أن المغرب ليس ديمقراطيا :

* لأن نسبة كبيرة من المواطنين غير مسجلين بلوائح الإنتخابات
* لأن نسبة كبيرة من المواطنين المسجلين بلوائح الإنتخابات يعزفون عن الإنتخاب
* لأن نسبة كبيرة من المواطنين المسجلين بلوائح الإنتخابات ينتخبون مقابل 100 درهم أو بالمجاملة " قالها ليهم رئيس الجماعة + أو القائد +أو المقدم + أو أولادهم ..."

لكن ادا أراد النظام توعية المواطنين بأهمية الديمقراطية فلن يعوزه الوسائل لتحقيق دلك فكل الوسائل السمعية البصرية في خدمته ...
13 - عبد اللطيف السبت 06 دجنبر 2014 - 19:08
ميزانية الثقافة هزيلة وتعليم ناقص لهذا نحن لا زلنا بعيدين عن الحرية والديموقراطية وصلت الرسالة شكرا
14 - عبد الجوع السبت 06 دجنبر 2014 - 19:09
لا ديموقراطية لا حرية لا قراءة لا.....دون خبز؛الخبز أولا والشعر أخيرا.
15 - sajid السبت 06 دجنبر 2014 - 19:15
و اش مازال كتكدبوا علينا وباركة علينا مبكيناش بغينا هده الدبمقراطية المغربية
16 - A.M. السبت 06 دجنبر 2014 - 19:57
Wakhaa a Khoya! On va reporter la democratie jusqu'au siècle prochain parce que les marocains ne lisent pas. Tout a fait d'accord. Et puisque nous somme dans un régime autoritaire qui veut se maintenir, on va tout faire pour que les marocains ne lisent pas. Comme ça, personne n'est conscient de ses droits. Personne ne pose des questions sur le budget du Palais, les harcèlements de la police politique, le Roi/Entrepreneur, les universités dirigées comme des institutions appartenant au Makhzen. Très belle logique a Si Achaari.
17 - محمدي السبت 06 دجنبر 2014 - 19:58
غريب أمر نخبتنا. عندما يتولون المسولية يفعلون ويقولون ما لا يفعلون ولا يقولون حينما يغادرون كراسي المسؤولية. أريد أن أجد تفسيرالهذا الإنفصام. نخبة عجيبةوغريبة هي نخبتنا
18 - محمد السبت 06 دجنبر 2014 - 20:00
يا سيدي الأشعري ، كفانا من كتب الطبخ و التاريخ و الجغرافيا، نتوق لرؤية و لو كتاب واحد داخل رفوف المكتبات في الرياضيات و الفلسفة و الأستروفزياء وعلم النفس والمجلات العلمية و التقنية و آخر مستجدات العلوم و التقنيات، كفانا من كتيبات الدين التي شبعناها
19 - alrazi السبت 06 دجنبر 2014 - 20:12
ولكن هنا ك حرية وديموقراطية بدون قارئ بمسؤولين شرفاء
20 - نورالدين من المنطقة الشرقية السبت 06 دجنبر 2014 - 20:13
الحقيقة التي لا غبار عليها ان المتحدث اي السيد الاشعري كان وزيرا للثقافة.ماذا فعل لتشجيع المغاربة على القراءة؟؟
ما اعرفه انه شجع الكتاب الذين ينتمون الى حزبه على طبع مؤلفاتهم من خزينة وزارة الثقافة.وهذا من الزلات الحزبية للحزب الاشتراكي الذي يؤمن ان التعليم و الثقافة مسالة و طنية:تحرير الانسان من الامية يشبه الى حد بعيد كتحرير الوطن من الاستعمار. و لكنها شعارات و كلمات.
الملاحظ لمدارسنا ان التلميذ لا يقرا،الانترنيت حل كل مشاكل البحث .بل حتى الطلبة الجامعيون ينهلون من الانترنيت و يجعلونه مصدرا من مصادر المعرفة و ليس مرجعا.
هناك مسافات ضوئية و حضارية تفصلنا عن المجتمعات التي جعلت القراءة كالطعام الماء:اي من الامور التي تدخل في أساسيات الحياة .
رحم الله طه حسين عندما كان وزيرا للمعارف عندما قال قولته المشهورة:التعليم كالماء و الهواء .
نحن محتاجون الى وزراء تعليم من عيار طه حسين و ليس من فصيلة المقاولين الباحثين عن الصفقات و الارباح
التعليم الجيد هو الذي يؤدي الى انتشار الثقافة و القراءة.و لكن لا ثقاف في مجتمع يبحث عن الخبز و الماوى و العمل.
انها معادلة بسيطة:عمل وسكن وتعليم:ثقافة قراءة
21 - محمد علي السبت 06 دجنبر 2014 - 20:21
كلما سعى أحد منا للحديث و الخوض في الحرية والديموقراطية تجد نفسك محفوفا بتحالف من المتشدقين والمهرطقين هم نفسهم لا يتغيرون هم لا غيرهم يحملون مشعل الحرية وهم نفسهم من ينتزع منك رغيفك و يقذف بك الى خارج اللعبة و نحن في الأخير من يصفق لهم و كأننا لا نصلح الا للتصفيق لهم .... ما أغبانا تداخلت علينا الأمور و اختلطت فما عدنا نستطيع التبليغ عن هؤلاء الاشرار الذين صادروا منا الامكنة والأزمنة التي ينبغي علينا حتما تبوأها لنفوت عليهم تجاهلنا .... هيا نجرب ذلك و لو لمرة واحدة قبل أن تنفق أبداننا
22 - dadi bilal السبت 06 دجنبر 2014 - 20:24
Dites moi Mr alachari qu'est ce que vous avez fait lorsque vous étiez au pouvoir?c'etait la ruée vers l'or.c'est dommage. nous avons cru un certain moment que vous portez le Maroc dans votre coeur,mais hélas il n'y avait que des opportunistes dans votre par à part le grand El yousfi.
23 - assan السبت 06 دجنبر 2014 - 20:51
grand hypocrite tu as gane ta retraite par a Sueur des pauvres
24 - abdelbasset السبت 06 دجنبر 2014 - 21:28
كلام تقيل كان عليه أن يقال عندما كان السيد الوزير في مركز صنع القرار
25 - انسان السبت 06 دجنبر 2014 - 21:33
يقول الاشعري لا ديموقراطية ولا حريّة دون بناء لمواطن قارئ اذا فليفسر لنا كيف قامت الديموقراطية في فرنسا القرن 18 م و الأمية كانت تبلغ 80 في 100 من الشعب الفرنسي كما عليه ان يجيب على السؤال التالي و هو هل الدين يقدمون البيعة والطاعة في حفل الولاء أميون على اعتبار البيعة و الولاء مناف في الشأن السياسي للمواطنة التي هي اس اليموقراطية
26 - alal l9alda السبت 06 دجنبر 2014 - 21:44
لكانت هي لقرايا ديال المغرب راه حتى انت اسي الاشعري مازال ماقاريش باغيين الناس يشترو القصص والكتب ديال اصدقائكم الكتاب هذا من حقكم ولو حتى ما فيهم فائدة نوضوا تكلموا وطالبوا باصلاح التعليم ومدارس التعليم والاهتمام برجال التعليم ماشي باغيين تقتلو حق المواطن في التعليم بالمجان قولي فين بغيتي يقراو اطفالنا راه المدارس الحكومية في طريقها للانقراض باش اولاد الاغنياء ومتوسطي الدخل يقراو ولادهم والحمال والكسال ولادهم يتعلمو حرفة ابائهم مات علال الفاسي وترك عدة علالات
27 - nabil Alhoceima السبت 06 دجنبر 2014 - 22:03
لا ديموقراطية ولا حريّة دون عودة الأشعري وزيرا
28 - مغربي السبت 06 دجنبر 2014 - 22:18
السيد الوزيرالاشعري وفي برنامج مليكة ملاك على 2M اجاب نعيم كمال الذي انتقد قانون النشر انذاك "الى قلت مطيشة غجي نمشي للحبس"
الاشعري "وشكون قال ليك مطيشة خايبة"
والان ......
ما معنى القراءة لكاتب يرتجف خوفا من السجن
29 - simo السبت 06 دجنبر 2014 - 23:25
ا جتماعات , لقاءات ووو الخوى الخاوي باراكا من الضحك على الدقون
نريد الملموس الشغل السكن التطبيب ووووووو
30 - sami الأحد 07 دجنبر 2014 - 06:18
الحقيقة أنا لا أتفق معك أن المشكلة مشكلة توزيع بل المشكلة سببهما عنصران :
الأول رداءة الانتاج .
الثاني هو أن المواطن المغربي لا يوجد في ميزانيته بند لشراء الكتب نتيجة للاحباط في مستوى المعروض وثانيا نتيجة لوجود أولويات أهم من الكتاب الغالي بصفة عامة في المغرب فمن ذا الذي عنده نقود اضافية ليشتري بها كتاب ؟؟؟؟؟؟الناس في صراع مع تأمين لقمة العيش
31 - ayyachi الأحد 07 دجنبر 2014 - 08:56
120 درهــم لقصتـــــــك الأخيـــــرة، هـــــذه أفضــــل وصفـــــــــة لتشجيـــع المغــــاربـــــــــة على القـــراءة... نحكم على النــاس بأفعـــالهم لا بمـــا يقـــولــــون يا سعــادة الــوزيـــــر الســابق...
32 - احمد الأحد 07 دجنبر 2014 - 10:22
اتسائل كف تمكن موظف بوزارة الفلاحة ان يصبح وزيرا وفي قطاع من تخصصه ككاتب...ما النتيجة ....لم تسع حكومته ان تضيف ولو درهما لمنحة الطالب المغربي.....مهزلة بكل المقاييس....يقال ان للتايخ ذاكرة لا تنسى.....لن ينساكم تاريخ المغرب وللاسف كوصوليين ملؤا الجيوب وانسحبوا في هدوء....
33 - younes الأحد 07 دجنبر 2014 - 10:23
اوا شوفو شكون لي كيهضر لا حول و لا قوة الا بالله
34 - شاهد على العصر الأحد 07 دجنبر 2014 - 12:12
عندي إقتراح لوزارة الثقافة لماذا لا يخصصون 30% من الميزانية اللي كيخصصوها للموسيقى كل سنة لتنظيم مسابقات في القرائة بجوائز نقدية في كل مدينة
كل مشارك مطالب بقرائة 12 قصة في 90 يوم في قاعة المؤتمرات ويكتب ملخص بأسلوب سليم عن كل قصة قرأها
مكان المسابقة : قاعة الأفراح أو قاعة المؤتمرات
الجوائز : من ألفين درهم إلى عشرة آلاف درهم
الباب مفتوح فقط أمام الأشخاص الناجحين في دورات محاربة الأمية والعمال والعاملات اللذين تركوا الدراسة منذ سنوات
المشاركون يحصلون على بطائق إلكترونية لتسجيل الحضور
35 - كمال الأحد 07 دجنبر 2014 - 21:47
لقد شاءت حكمة الله أن تكون أولى كلماته في الإنجيل "في البدء كانت الكلمة " و في القرآن " إقرأ" ’و لكن فرق كبير ما أنزل من السماء و بين الواقع المر الذي نعيشه ’فالقراءة تبدو معدومة في عالمنا ’فالكتب لاتي تقرأ عندنا هي كتب الطبخ و تفسير الأحلام حسب تعبير الشاعر الكبير نزار قباني ’و هذا دليل كما قال على أننا أمة تأكل و تنام للأسف الشديد ’مع أن أول كلمة أنزلت على نبي الأمة كلمة " إقرأ"
ولقد صدق أديب المهجر مخائيل نعيمة حين قال "عندما يكون في كل بيت عربي مكتبة عندها يمكن أن يقال عنا أننا قوم متحضرون"
ومن أجل الوصول إلى هذا المبتغى يجب على المسؤولون على الشأن التربوي و الثقافي تشجيع الناس عل حب القراءة .
36 - احمد العكيوي الأحد 07 دجنبر 2014 - 22:42
غريب امر هؤلاء المعلقين احسراه،واضح انهم لم يقرا واحد منهم هذه الرواية اولا،اما اذا كان بعض هؤلاء يعبر عن جهله التام بما انجزه كاتب هذه الرواية حين كان وزيرا للثقافة، فساذكرهم ببعض تلك المنجزات هو الذي بنيت في عهده المكتبة الوطنية،هذه المعلمة التي يفتخر بها المغرب اليوم،بالاضافة الى المات من دور الثقافة باهم المدن المغربية، بالاضافة الى عشرات الماثر التاريخية وعلى راسها جامع القرويين وسجله حافل بالمنجزات والتي يعرفها المتتبع وليس التابع ،اقصد بالمتتبع أي اهل الثقافة والفن والابداع ،اما التبع فلهم فيكفيهم هذا العمى.اما بخصوص 120درهما فليكن في علم الجاهل رقم31 ان دار النشر هي التي تقرر هذا التمن فاسءل اهل الذكر اذا كنت،،،،،،
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال