24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  3. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. القضاة يقررون الانضمام إلى المحتجين بالسودان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بوحسين: النهوض بالمسرح قضيّة دوْلة تتجاوز وزارة الثقافة

بوحسين: النهوض بالمسرح قضيّة دوْلة تتجاوز وزارة الثقافة

بوحسين: النهوض بالمسرح قضيّة دوْلة تتجاوز وزارة الثقافة

قال المُخرج المسرحيّ المغربي مسعود بوحسين، إنّ النهوض بالمسرح المغربي يَتجَاوزُ وزارة الثقافة، ويستدعي تدخّل الدولة لمأسسة القطاع المسرحي، والقطاع الفنّي عموما، وأضاف "كان الاهتمام ينصبّ على الابداع، بيْنما طرح سُؤال المأسسة بشكل متأخّر"، معتبرا أنّ النهوض بالمسرح، وبالفنون عموما، "قضيّة دولة تتجاوز وزارة الثقافة".

وأضاف بوحسين في حديث لهسبريس أنّ النهوض بالمسرح يرتبطُ بعلاقة الدولة بالثقافة، مُشيرا إلى أنّ المسرح كان يُثير مخاوفَ الفاعلين السياسيين في السبعينات والثمانينات، لأنّه كان واجهةً من واجهات النضال السياسي، داعيا إلى خلْق آليات مؤسساتية من أجْل وضع سياسة ثقافية ومسرحية، "والتي لا يمكن تطبيقها بدون وجود آليات مؤسساتية"، يقول بوحسين.

وأشار المخرج المسرحي المغربي الذي قدّم العرض الافتتاحي لمهرجان المسرح العربي الذي انطلقتْ فعّاليات بمدينة الرباط يوم السبت الماضي، إلى أنّ الدولة في الوقت الراهن تتعامل مع مبادرات مسرحية وفنية فردية، عن طريق الدعم المسرحي والسينمائي وطلبات العروض بالنسبة للتلفزيون، وليْست (الدولة) منتجة، وهو ما يجعلها تخلق وُسطاء بين الدولة والفنان.

ويرَى مسعود بوحسين أنّ السياسة المُتّبعة حاليا، في مجال التعاقد مع الفنانين، أدّتْ إلى اختفاء محموعة من الأجواق الموسيقية، والفرق المسرحية، وفرق التمثيل الإذاعية، بعدما صارَ القطاعُ الخاصّ وسيطا بيْن الفنانين والدولة، وأضاف "المفارقةُ الغريبة أنّ هذا القطاع الخاصّ يشتغل بأموال الدولة".

ودافعَ بوحسين عن تدخّل الدّولة لوضْع آليات ثقافية ومؤسساتية لتأطير القطاع الفنيّ، وقال "هناك من يقول إنه لا ينبغي للدولة أن تتدخل في القطاع الفني وتدعمَ الانتاج، لأن ذلك سيؤدّي إلى الحدّ من حرية التعبير وحرية المبادرة الفردية، وهذا غير صحيح، لأن كل الديمقراطية لديها آليات ثقافية ومؤسسات، ولكن في الآن نفسه تضمن حريّة التعبير".

وفيما يخصّ الوضعية الحالية للمسرح المغربي، قال مسعود بوحسين إنّ المسرح المغربي، من ناحية المبادرات الفردية يُعتبر من أقوى المسارح العربية، وما ينقص -يُردف المتحدث- هو الجانب المؤسساتي والقانوني لتأطير الممارسة المسرحية المغربية من الناحية القانونية والاقتصادية ومن ناحية الممارسة، التي لا زالتْ غير مقننة بشكل جيّد.

وردّا عن سؤال حول أسباب عدم إقبال الجمهور المغربي على المسارح، قال المخرج المسرحي المغربي "لكيْ يحضر الجمهور إلى المسارح نجتاح إلى الكيف والكمّ أيضا، من أجل الاستمرارية"، وأضاف "الجمهور المعتاد على المسارح، يجب أن يجد قاعات فيها برمجة مستديمة للعروض المسرحية، والحاصل اليوم هو أنّ وتيرة العروض متباعدة، وهناك مجالات أخرى لها قوة جاذبة مثل الرياضة والتلفزيون الانترنت.. وبالتالي إذا لم يكن المسرح حاضرا بكثافة، لا يمكن تعويد الجمهور على الولوج إلى المسارح وفضاءات العروض".

واعتبر بوحسين أن الصيغة الجديدة للدعم المسرحي، التي تنهجها وزارة الثقافة، والهادفة إلى توطين الفرق المسرحية، وبناء مسارح جديدة، من شأنه أن يخلق دينامية مسرحية، مشيرا إلى أنّه لا بد من تقوية الجانب المؤسساتي، خاصة بعد تأسيس عدد من المسارح، ولا بد من سياسة لتسييرها، تكون متناغمة مع الممارسة المسرحية، والفنون عموما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - international الجمعة 16 يناير 2015 - 06:30
La situation que je vis le Maroc ne permet pas de parler the sujet il faut d'abord privilégié le domaine du travail et la jeunesse de la santé et la sécurité le reste viendra après c'est marginal
2 - المسرح في غيبوبة/ الدمراوي الجمعة 16 يناير 2015 - 10:13
التحليل يصب في المشاكل آلتى يعاني منها المسرح بصفة عامة والمحاضر ذكرها بالإيجابية والسلبية بالطبع في مجتمع أمي سواء متعلم أوغير متعلم مستواه الثقافي ضعيف جداً غير مثقف ولا يهتم بالقراءة ولا بالمسرح في آطار مثل هذا لا يمكن ان تجد المسرح مزدهر له برمجة على مدى السنة لتنمي وتغذي الفكر بإحدى روائع المسرح العالمي بإخراج مغربي يحكي واقع تعيشه البلاد المسرح عندنا الجلوس في المقاهي والنميمة وكيف للمسرح ان يرقى او ينتج في ظل عقلية رجعية لا تتطور او تثور عن واقعها
3 - فنان مسرحي الجمعة 16 يناير 2015 - 13:18
كيف لنا النهوظ بالمسرح و أغلب مسارح المملكة تضمها الأحزاب . كم من عرض مسرحي تم الغائه لنا بدعوة ان حزب سيقوم بنشاط ما في المركب . و اذا اردت ان تحجز مسرحا يجب أن تمر عبر المقاطعة . وضع يعجزك عن الابداع و التفكير بممارسة اب الفنون
4 - البيضاوي الجمعة 16 يناير 2015 - 16:13
آسي مسعود مشكلة المسرح المغربي مشكلة نص مشكلة كتابة نصوص مسرحية ليس قضية وزارة أودولة الوزارة أوالدولة لا تكتب المسرحيات ولا تقوم بإخراج مسرحيات مقابل ماذاولمن ستعطي الدولة أموال الشعب أين هي الفرق المسرحية بل أين هي السرحيات وأين هم المثللون المسرحيون المختصون في الوقوف فوق الخشبة - اللي ناض باغي إيولي ممثل واللي مالقا مايدير إولي ممثل أو خرفت ليه في الغنا إيولي ممثل الشيخات ولاو ممثلات المهرجين ولاو ممثلين رواد المقاهي ولاو ممثلين أتكلم عن المسرح - الخلاصة آسي مسعود إلى احسبت لينا 10 ممثلين مسرحيين نقول ليك باز -
5 - مهتم بالمسرح الجمعة 16 يناير 2015 - 17:48
يجدر بالإشارة تجربة "داباتياتر" التي تعمل جاهدة من أجل خلق ديناميو مسرحية بمدينة الرباط منذ سنوات و ذلك عبر توطين الفنانين و ضمان أجر شهري لهم و ضمان ورشات مسرحية بمدارس مختلفة ... و ذلك بدون دعم من الدّولة ... و خير دليل البرنامج الأسبوعي الجديد بمقهى النّهضة الذي يدعو الجمهور للتفاعل مع الفنانين كل أربعاء ... للأسف قليلا ما يتم الحديث عن هاته التّجربة الرّائدة ... التي ترمي إلى ترسيخ الحسّ الثّقافي الفنّ لدى المواطنين عبر برمجة مداومة و غير منقطعة ...
6 - mowatine .tan الجمعة 16 يناير 2015 - 20:06
خطابات غير مجدية وخجولة .لمادا لاتتكلمو في صلب الموضوع .الواقع ان السينما والمسرح يتطلب استتمارات واموال ضخمة وعقليات تامن بالربح المعنوي الانساني قبل المادي وتامن بالتغيير وخلق فرص شغل و هناك دول تقدمت بالسينما والمسرح . والمستتمرين عندنا لاينظرون الا الى المشاريع السريعة الربح البناء والكراء . والسمسسسرة حتى اصبحو مصاصين دماء لا يبحتون الاعلى الهمزة.واحيي دائما ملكنا الشاب نصره الله . نحن نتكلم لاننا نحب هده البلاد الشريفة والسلام.
7 - ع. المصباحي الأحد 18 يناير 2015 - 09:37
باختصار أنا اتفق مع صاب المقال ان قضايا المسرح والفنون عامة وأقول أيضا الثقافة بشكل أعم هي مسألة تهم الدولة وليس وزارة الثقافة ولكن لما وجدت وزارة الثقافة أليس لاقرار سياسة الدولة في الثقافة والدفاع عنها امام صناع القرار يعني المثلث الصانع للقرار : المؤسسة الملكية، البرلمان والحكومة من اجل إقرار هذه السياسة، فما الجدوى من وجود وزارة ووزير إن كانت لا تستطيع فرض منظورها للسياسة الثقافية في هذا البلد الذي أضحت فيه الثقافة شغل من لا شغل واختصاص من لا اختصاص له، إن اقتطاع عدد من الصلاحيات التاريخية التي كانت لدى هذه الوزارة وإعطائها لقطاعات وزارية اخرى وجمعيات هو دليل على فشل كافة الوزراء الذين تعاقبوا على تدبير الشأن الثقافي في اقتراح وصياغة مشروع او سياسة ثقافية للمغرب حيث استكان اغلب الوزراء الذين تناوبوا على الجسم المعلول لهذه الوزارة واكتفوا بما أعطي لهم من فتات ومن امتيازات دون القيام بما يتوجب عليهم من أجل ان يكون للمغرب وزارة للثقافة في حجم البعد التاريخي والتنوع الثقافي الذي يمتاز به هذا البلد الأمين.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال