24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | برشيد: المسرحُ المغربي يحتاج جُرعة من العلم والثقافة

برشيد: المسرحُ المغربي يحتاج جُرعة من العلم والثقافة

برشيد: المسرحُ المغربي يحتاج جُرعة من العلم والثقافة

في الوقْت الذي يشهد إقبالُ الجمهور على المسرحِ تراجُعا، قالَ المُخرج المسرحيّ المغربيّ عبد الكريم برشيد، إنّ المسرح المغربيّ في حاجة إلى جُرعة من العلم والثقافة وأن ينحاز إلى الجماهير والاقتراب من قضايا الناس ومن هُمومهم وأسئلتهم.

وأضاف برشيد في تصريحات صحافية على هامش مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت فعّالياته الأسبوع المنصرم بالرباط، أنّ المفروض في الفنّان المسرحي أن يكون حاملا لرسالة، "وإلّا فلنْ يُعطي شيئا، لأنّ فاقد الشيء لا يُعطيه".

وأوضح برشيد أنّ مسؤولية الوضعية التي آل إليها المسرح مُلقاة في جانب كبير منها على عاتق الفنان، قائلا "في وقت مَا كنا نحمّل المسؤولية كاملة للدولة، وفي السبعينات كنا نتمنى فقط أن نحصل على ترخيص للتمثيل، بينما اليوم كل شروط الممارسة المسرحية متوفرة".

وأضاف أنّ عدم إقبال الجمهور على قاعات العروض معناه أنّ الجمهور لا يجدُ المسرح الذي يبحث عنه، وهو ما يفسّر القطيعة بينه وبيْن المسرح، وتابع "يبقى على الفنان المسرحي أن يعرف أنّ هناك بنيات تنجز، كلفت الملايير، والدولة تعطي دعما، وعلى الفنان االذي يأخذ هذا الدعم أن يقدّم فنا مسرحيا يرقى إلى مستوى تطلعات الجمهور".

وعلاقةً بالدعم الذي تقدّمه الدولة، من خلال وزارة الثقافة إلى الفرق المسرحية، قال برشيد إنّ هذا الدّعم لا ينالُه من يستحقّه من الفنانين المسرحيّين، وأضاف "السؤال الذي ينبغي طرْحه ليسَ هو حجم الدّعم الذي تقدّمه الوزارة، بل هلْ يُعطى لمن يستحقّه أم لا".

وأردف قائلا "المستفيدون من الدعم هم أشخاص وليسَ المسرح، أشخاص معيّنون يلتزمون بعرو ض مع الوزارة، والقضية فيها "خودْ وارَا"؛ ودعا إلى وضع معايير دقيقة تضمن أنْ يعود الدعم الذي تقدمه الوزارة على المسرح المغربي، "وليس المنتفعين من المسرح".

وعن وضعية المسرح المغربي في الوقت الراهن، قال برشيد إنّه يعيش "اضطرابات"، وعزا ذلك إلى "الاضطرابات الثقافية السائدة في البلدان العربية والإسلامية، والتي تتّسم "بالانفعال الزائد، والتطرف إلى الحداثة المفترى عليها، والتطرف الديني المفترى عليه".

وأكّد برشيد أنّ المسرح "هو فنّ العقل"، موضحا "نحن بحاجة إلى قول الحقيقة، ورفع الستار لتظهر الأشياء على حقيقتها، وعلى المسرح أن يلقي الأضواء على الأشياء الغامضة والّا يكون منحازا إلى أي جهة، سوى الحق والحقيقة، وقيمة الجمل والعدل والتسامح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - جميل الاثنين 19 يناير 2015 - 08:04
تحية كبيرة للكاتب الكبير عبدالكريم برشيد
أعتقد أن أزمة المسرح تتجلى أولا في أزمة نصوص . النصوص الجيدة قليلة
ثم حتى إذا توفر النص الجيد فهناك طريقة التناول و تتطور و توالي الأحداث بطريقة تشد إنتباه المتلقي و المشاهد
و قد شاهدت عروضا يطلق عليها شبابية لم تتلق أي دعم من الوزارة أو تضم أحد الممثلين المحترفين أو المشهورين في صفوفها و لكن قدمت نصوصا جيدة جدا و أداءا محترفا من الممثلين و تناولا للقضايا بطريقة إحترافية . و من هذا المنبر أقترح على القناتين منح فرصة للشبابا ، لنقل مسرحية شبابية كل شهر على الأقل ، حتى يضخ دم جديد و أفكار جديدة في جسد المسرح المغربي
2 - شاهد على العصر الاثنين 19 يناير 2015 - 10:02
كلام منطقي ومعقول .اهل مكة ادرى بشعابها .
ادن ما الفاءدة في بناء هدا المسرح الكبير بالدار البيضاء .وبمزانية ضغمة .
سيكون عند افتتاحه سهرة كبرى .تغنى فيه رواعنا الخالد : جيت انصيد صيدني . و اعطني صاكي باش انماكي .
3 - كاره المسرح الاثنين 19 يناير 2015 - 18:35
المسرح في حاجة إلى جرعات من المسح والمحاسبة و الرحيل والإبتعاد عنه .ليس من الحكمة في شيء افتعال أزمات لتبرير الإستمرارية في المناصب وضمان تعويضات مهمة في مستقبل السنين .المسرح في حاجة إلى أناس جديدين بنسبة 100في 100 يضطلعون بالمسؤولية .
4 - ahmed الجمعة 23 يناير 2015 - 11:01
je crois que je vis mieux sans ce que vous appelez Mr.le professeur" le theâtre actuel au Maroc. " Professeur, écrivain, réalisateur...Vous accumulez tellement d'activités, que vous ne laissez aucune occasion au jeunes de se dévellopper; Si vous êtes de bonne fois réveillez- vous. Le théâtre est une entreprise de compétences et de professionnels qui n'acceptent jamais d'être sous le joug de quiconque et qui se méfient surtout de ceux qui veulent les soutenir financiérement.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال