24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. وحدة صحية وملايين الدراهم لإنقاذ نزلاء "خيرية تيط مليل" بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ندوة بالرباط تُقارِب وضعية المسرح العربي في المهجر

ندوة بالرباط تُقارِب وضعية المسرح العربي في المهجر

ندوة بالرباط تُقارِب وضعية المسرح العربي في المهجر

بَسط مخرجون مسرحيون عربٌ مقيمون في المهجر، خلال الندوة ما قبلَ الختامية للمؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي، الذي تحتضنه الرباط، وضعيةَ المسرحيّين العرب في المهجر، والقضايا التي يطرحونها على مسارح الغرب، والمشاكل والمعيقات التي تعترضهم.

وقال المخرج المسرحي المصري، فاضل الجاف، في تصريحات صحافيّة على هامش الندوة، إنّ الفنانين المسرحيين العرب في المهجر يعانون من عدّة صعوبات، قائلا "هناك مخرجون مسرحيون عربٌ لم يجدوا مكانا لهم في الغرب، بعْدما أوصدت جميع أبواب المسارح في وجههم، بسبب التفكير الغربيّ".

من جهتها قالت المخرجة السورية ندى حمصي، التي تحدثت عن موضوع "الهوية المزدوجة للمسرح العربي في المهجر والصراع بين الهنا والهناك"، (قالت) إنّ الفنّان المسرحي العربي عندما يصل إلى المهجر يصبح ذا شخصيّيتيْن، حينَ يجدُ نفسه مضطرا للعمل بوّابا لعمارة، أو سائق سيارة أجرة، وهو ما يخلق لديْه حالة "شيزفرينيا".

وأضافت حمصي في تصريحات صحافية، أنّ الفنانين المسرحيّين العرب في المهجر يجدون أنفسهم أمام عراقيل ومشاكل قد تكون مقصودة، موضحة أنّ التقدم بطلب الحصول على منحة مالية يخضع لنظام معقّد، وقد يحاول الفنان مرّات ومرات أن يحصل على شيء من الدعم ولا يحصل على شيء، وهو ما يحتّم عليه أن يتعلم كيف يتعاطى مع واقعه الجديد.

وعن تفاعل الجمهور الغربي مع ما يقدّمه المسرح العربي في المهجر، قالت المخرجة حمصي إنّ هناك تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغربي مع الأعمال المسرحية المحترفة، التي تقدّمُ أعمالا تناسب الجمهور من كافة الخلفيات الثقافية، مضيفة أنّ الجمهور الغربي هو الذي يحضر أكثر "لأن الجمهور العربي ليس من ثقافته اليومية أو برنامجه الشهري أن يذهب إلى المسرح".

من جانبه قال المخرج المسرحي المغربي المقيم في ألمانيا عبد الفتاح الديوري، الذي تطرّق في مداخلته خلال الندوة لموضوع "كيف يُسهم مسرح لمهاجرين العرب في تفعيل قضايانا العربية في المسرح، إنّ المسرح العربي يطرح قضايا تهمّ الجالية العربية في الغربة، وتعكس المِحَن والمشاكل التي تعيشها، موضحا "لا بدّ من تقديم أعمال لها علاقة بجذورنا".

وعنْ نظرته إلى المسرح المغربي قال الديوري، إنّ المسرح المغربي بحاجة إلى التحرر من المفهوم الكلاسيكي للفرق، وألّا ينتظر المسرحيون تشكيل فرقة لتقديم أعمال مسرحية، والتحررّ من قضية النصّ، قائلا "هناك نصوص، ولكن ما ينقص هو طريقة التعامل معها"، وبخصوص الدعم المالي، قال لا بدّ من التحرر من مسألة أنّ الدولة هي التي يجب أن تُموّل وحدها، وما يحدث هو أنّ الدولة تموّل أعمالا مسرحية، وتقدّم لخمْسة أو ستّة عروض ثم تموت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال