24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | عبد الحميد العمري .. الشاعر الذي وُلد ولم يُصنع

عبد الحميد العمري .. الشاعر الذي وُلد ولم يُصنع

عبد الحميد العمري .. الشاعر الذي وُلد ولم يُصنع

شاعر كبير جادت به أرض تافيلالت، كثير الميولات متعدد التوجهات في مجال الإبداع من شعر وقصة ورواية ومقامة وسينما وإعلام...معروف بغيرته الكبيرة على اللغة العربية، انه عبد الحميد العمري...الشاعر الذي "ولد ولم يصنع".

فلسفتي في مجال الابداع ، كما يؤكد العمري، أن " الشاعر يولد ولا يصنع "، ذلك أن تعلم العروض واللغة والبيان هي آلات الإبداع ووعاؤه الموهبة... فإن لم يكن الوعاء فطريا فلن ينفع البيان ولا اللغة ولا العروض في تكوين شعر ولا ولادة شاعر.. فالموهبة شرط الشعر.

يقول العمري: "منذ طفولتي كان لي ميل كبير نحو الشعر والأدب بصفة عامة، كنت كثير المطالعة شغوف بالشعر ولم يكن أحد من أهل بيتي يكتب شعرا أو يقرؤه بشكل مستمر يستدعي الانتباه اللهم إلا ما كان من بردة البوصيري".. ويزيد: "

كان لأسرتي فضل كبير على ما أنا عليه الآن، يضيف العمري، فقد كانت حريصة على تعليمي وتربيتي على محبة العلم، إذ كلما كان هناك كتاب أو مجلة قد تنفعني في مسيرتي إلا وقدمته لي في وقت كان أمر الحصول على ذلك شيئا عسيرا في منطقتي، كما ان نشأتي في بيئة أمازيغية علمتني الأخلاق الكريمة والبذل و الاعتزاز بالنفس".

شخص عنيد لا يقبل أن يفوقه أحد في أي مضمار يتنافس معه فيه ، وليس الأمر حسدا بل اعتزاز وثقة بالنفس لا أكثر، يؤكد الشاعر العمري، " أتذكر وأنا ابن إحدى عشرة سنة في الأيام الأولى للانتفاضة الفلسطينية الثانية أطالع مجلة للأطفال بها محاولة شعرية لطفلة في مثل عمري بعنوان " أختي الفلسطينية" وسرعان ما أخذت قلمي وكتبت على منوالها.

"أخي الفلسطيني" شكلت بداية مسيرة العمري الشعرية إذا ما أن تعلم الأوزان والقوافي وأدرك كنه الشعر وجوهره حتى وجد نفسه قد كتب قصائد موزونة مقفاة دون علم منه.

أنظم القصائد الشعرية، كما يبرز العمري، لأن الشعر يعتبر أرقى الفنون التعبيرية ذلك أن "الشاعر ينظر للحياة نظرة شمولية بعيدة عن متناول الناس البسطاء فهو قادر على النظر إلى بواطن الأمور في محاولة لاستشراف المستقبل".

وللشاعر العمري اهتمامات أخرى طرقت أبواب الاعلام والسينما "فقد كنت ولا أزال شغوفا بمجال السينما والإعلام منذ نعومة أظفاري، وتعلقت بالأفلام التاريخية بشكل ملفت للنظر، ولي تجربة في مجال التوضيب (المونتاج) والإخراج فأنتجت فيلمي الأول بالأمازيغية " أبريد ن الخير " (سبيل الفلاح).

والحقيقة ، يقول العمري، أن هذا الفيلم شجعني كثيرا في أن أنهل من هذه الثقافة ما استطعت إلى ذلك سبيلا حتى تمكنت من تطوير مستواي السينمائي مع فيلم وثائقي آخر بعنوان "العائد" الذي يحكي عن قصة شاب مدمن على المخدرات.

وللشاعر عبد الحميد العمري، الحاصل على الإجازة في الدراسات العربية والذي نال عدة جوائز محلية وجهوية على مستوى الجامعة والملتقيات الثقافية، عدة مؤلفات منها "امسح دموعك"، (ديوان شعر- مصر 2012)، و"سحر الأدب ...الأدب مدخلا إلى النهضة وبلوغ الأرب" (لبنان 2013) و"على نوافذ التيه (ديوان شعر- المغرب 2014) و" قلبي إليك" ( ديوان شعر- مخطوط ) و" الجزار" ( مجموعة قصصية -مخطوط).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مهاجر الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 01:41
سبحان الله كاني بي اقرء سيرة اخي نفس الاحداث مكررة مع شخصين الالمام بقواعد اللغة واتقان علم العروض والبيان منذ نعومة الاظافر و موهبة في الشعر العربي القديم والحر ومحاولة لانتاج فلم امازيغي حصول على الاجازة في اللغة العربية ومشاركات في مسبقات و احتفلات شعرية وطنية وخارج الوطن حبه لتاريخ والا فلام فعلا كتيرا هم المبدعون المولودون في هذا الوطن ربما يحتاجون بلدا اخر حتى يمكن ان يصنعو
2 - el alaoui ahmed الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 09:25
عبد الحميد هو صديقي منذ الطفولة اقول له شكرا لك لقد شرفت بلدك المغرب ومثلته احسن تمثيل و الله الموفق في اطروحة الدكتوراه و مزيدا من العطاء نحن فخورون بك
3 - ايوب الطاهري الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 22:13
سبحان الله.سيرة هدا الشاعر الشاب تشبه كثيرا سيرتي في حب الشعر والتطلع الى الجديد ..نفس المشاعر نفس الاهداف ...اتمنى التوفيق للجميع
4 - إبراهيم الزاكوري الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 22:31
عجز الكلام عن الكلام وريشتي,,,,لم تبق دمعا أودما في المحبرة
5 - الكامز أمين الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 23:25
عبد الحميد قبل أن يكون زميلا لي في مرحلة الاجازة في الدراسات العربية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ، هو صديق عزيز ، عرفت معه معنى الغيرة على الشعر الحقيقي الأصيل ، عبد الحميد عنوان للشر الذي ينبثق من روح المعيش دون التجرد أو الهروب من ضوابط الكتابة الشعرية الحقيقية ، عبد الحميد قبل كل هذا طالب مجد قولا وفعلا ، كلها كلمات لا تلخص مسيرة شاب ومشروع مبدع كبير سيرفع راية المغرب عاليا ان استمر على ذات الاصرار الذي عرفت عنه .
6 - Mhamed Midan الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 23:45
عبد الحميد العمري صديق الطفولة و رفيق الدراسة في الجامعة فرقت بيننا الأيام لتقضي بعد ذلك لقاءا في مراكش .
الله الموفق للمبدع الواعد عبد الحميد محمد العمري
7 - بن الطالب مكناس الأربعاء 04 فبراير 2015 - 01:33
في البداية أقدم تشكراتي لأصحاب المقال الذين أماطوا اللثام عن مبدعي الهوامش ، الذين استطاعوا رغم الإقصاء الذي تعانيه مناطقهم رفع راية التحدي وبذل الجهود لا من أجل التحصيل الدراسي فحسب، بل ودخول مغامرة الإبداع وتخوم الانتاج الأدبي ،مع ما يحتاجه هذا المجال من تضحيات جسام ، خاصة وأن الظروف السوسيوثقافية التي يعيش في ظلها هؤلاء المبدعين ،لا تسمح بالانعزال والاعتكاف ،الذي يحتاجه الشاعر أو الكاتب أو كل باحث مهما كان حجمه العلمي..
إلا أن الشاعر العمري عبد الحميد كان من القلة القليلة التي أفلحت ونجحت في ميدان البحث و الإنتاج الأدبي ، رغم إكراهات المكان والمثبطات التي تحكم الرأسمال الرمزي في بلدان العالم الثالث كالمغرب ، وفي بقعة جغرافية صغيرة مثل النيف، تلك الجماعة الصامدة أمام قساوة الجغرافيا، ومكر السياسة المجحفة الموروثة من عهد الاستعمار ،التي لازالت تقسم البلد إلى نافع وغير نافع.
فهنيئا لابننا عبد الحميد الذي كسر الأغلال وأطل من أعالى الجبال ليعلن ميلاد شاعر ومبدع جديد ،سينضاف إلى قائمة الشعراء الشباب. أتمنى أن يلقى كل التشجيع الذي يليق به ، وأن يعمل على تطوير موهبته الفريدة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال