24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | عصيد يوضح خلفيات حجب جائزة الشعر

عصيد يوضح خلفيات حجب جائزة الشعر

عصيد يوضح خلفيات حجب جائزة الشعر

توضيح من أحمد عصيد رئيس لجنة الشعر: من أساء إلى الشعر وإلى جائزة الشعر؟

تملكني الاستغراب مما نشرته بعض المنابر الصحفية حول قرار حجب جائزة الشعر لهذه السنة، والذي قدمت بشأنه معطيات مقلوبة تماما ومخالفة لواقع الحال، ورغم احترامي لآراء بعض الأدباء الذين عبروا عن عدم استساغتهم لقرار اللجنة، إلا أنني أودّ بصفتي كنت رئيسا للجنة الشعر أن أدلي بالمعطيات التالية، التي أعتبرها ضرورية لفهم ما جرى تحديدا:

المعطى الأول الذي ينبغي التأكيد عليه هو أنّ أول معيار تمّ وضعه من طرف اللجنة عند بدء أشغالها (والتي كانت تتكون إضافة إلى كاتب هذه السطور من السادة ياسين عدنان ، مبارك وساط، إدريس بلامين وحسن مخافي) أول معيار هو معيار "الشعر ولا شيء غير الشعر"، ما يعني أن الجائزة لا تعطى للأسماء اللامعة ولا للمسار الأدبي، بل للنصّ الشعري بتجرد وموضوعية، وبدون مجاملة لأحد أو تفضيل أو تمييز إيجابي يعتمد أسبابا خارج الشعر.

والمعطى الثاني الذي ينبغي التأكيد عليه كذلك هو أنّ عملية تسريب النقاشات الداخلية للجنة والتي أفسدت كل شيء قد تمت من طرف أحد أعضائها (السيد حسن مخافي)، الذي لم يتحلّ بالمسؤولية فنقل مناقشات اللجنة ومداولاتها السرية إلى أحد الشعراء المتبارين من أجل الجائزة، أو إلى دار النشر التي قامت بترشيحه، مما أدى بهذا المبدع إلى سحب ديوانه معتقدا أن النقاش داخل اللجنة يسير في اتجاه عدم منحه الجائزة، معتبرا ذلك ربما "إهانة" له، بينما الحقيقة أن الديوان المعني كان ضمن الدواوين الثلاثة الأخيرة المرشحة للفوز، وما تم تسريبه كان عبارة عن انتقادات وجهت لديوان الشاعر المذكور من بعض أعضاء اللجنة، وهي انتقادات وجهت لباقي الدواوين المتبارية.

والمعطى الثالث أن هذا العضو اللامسؤول الذي سرّب مداولات اللجنة قد اقترف خطأ آخر لا يغتفر وهو إخبار مبدعين آخرين بما يجري، مما حذا ببعضهم إلى الاتصال بأعضاء اللجنة من أجل الضغط عليهم لإعطاء الجائزة للشاعر المذكور معتبرين عدم فوزه "سابقة" ، كما لو أن من مبادئ الجائزة أو ثوابتها منح الجائزة للمشاهير عوض منحها للشعر، ومستعملين الترهيب عبر الادعاء بوجود "شاعرة توزع الأموال لكي تفوز"، وهو ما يعني أنه في حالة ما إذا لم تعط الجائزة للشاعر المذكور فإن أعضاء اللجنة "مرتشون"، وهذا غاية الغلط الذي يصل إلى حدّ المسّ بكرامة هؤلاء الأعضاء ومصداقيتهم، وهو ما حذا بي إلى التفكير في الاستقالة من اللجنة، فأخبرت بذلك الصديق ياسين عدنان الذي رفض معتبرا أن ما يجري ينبغي الردّ عليه بقوة من داخل اللجنة، كما أخبرت به السيد مدير الكتاب حسن الوزاني عندما اتصل بي ليخبرني بأن أحد الشعراء المترشحين للجائزة قد سحب ديوانه.

المعطى الرابع الذي ينبغي توضيحه هو أن العضو الذي سرب مداولات اللجنة قد حاول الضغط عليّ شخصيا وبشكل مباشر داخل الوزارة بعد خروجنا من الاجتماع الثاني للجنة، حيث قال لي بالحرف ": إذا لم نعط الجائزة للشاعر محمد بنطلحة فسنتعرض لهجومات من الجميع لأنه لا أحد سيقبل بذلك"، وهو الكلام الذي رغم أنه أزعجني رددت عليه بالقول: " بصفتي رئيسا للجنة سأتولى الدفاع عن قرارنا أمام الرأي العام الثقافي الوطني وتوضيح مسوغات اختيارنا للديوان الفائز، فلا خوف من أي هجوم كيفما كان".

المعطى الخامس هو أن العضو المذكور قد قام منذ انتهاء أشغال اللجنة وإلى اليوم بحملة تضليل كبيرة في أوساط الكتاب والمبدعين لا يقبل بها أي من أعضاء اللجنة، محاولا خلق الالتباس للتغطية على خطئه، بل إنه إمعانا في مراكمة الأخطاء دعا وزارة الثقافة عبر الصحافة إلى عدم تعيين "غرباء عن الشعر" في لجنة الشعر، كما لو أن ما حدث يعود إلى عدم كفاءة أعضاء اللجنة، والحقيقة أنه بسلوكه إنما يعبر عن أنه الغريب الوحيد عن الشعر في اللجنة، لأنه جاء إليها بنية وأهداف غير قراءة الشعر وتقييمه، ولأنه العضو الوحيد داخل اللجنة الذي ليس شاعرا.

المعطى السادس أنّ الدواوين المتبارية في النهاية كانت جيدة وتستحق الفوز بالجائزة ومنها ديوان "ألهو بهذا العمر" للشاعرة وداد بنموسى وديوان "وصايا.. لا تلزم أحدا" للشاعر مصطفى الشليح، وديوان "أخسر السماء وأربح الأرض" للشاعر محمد بنطلحة، كما كانت هناك أسماء مبدعة نالت إعجاب اللجنة مثل عائشة البصري.

أن السبب الذي جعل أعضاء اللجنة يقتنعون بضرورة حجب الجائزة، رغم ما سببه لهم ذلك من ألم وانزعاج بالغين، هو اقتناعهم المبدئي بضرورة فتح نقاش شجاع وجريء حول سلوكات بعض الكتاب والأدباء وحول عقلية آن الأوان لإدانتها والقطع معها، وهي عقلية المحاباة والمجاملة والكولسة والدسّ والمكيدة التي تجعل الشعر آخر اهتماماتها.

أن وزارة الثقافة ليست مسؤولة عن أخطاء الكتاب والأدباء، وأن ما حدث من سحب شاعر لديوانه بعد بدء أشغال اللجنة، والذي هو سلوك غير مسبوق، قد تم بسبب تسريب تفاصيل مداولات اللجنة مع وجود فراغ قانوني دعت اللجنة في تقريرها النهائي إلى تداركه بالتنصيص في قانون الجائزة على عدم السماح لأي مترشح بسحب عمله بعد انطلاق أشغال اللجان، وعلى ألا يقبل ترشح أي عمل لم يتقدم صاحبه بطلب مكتوب وموقع من طرفه شخصيا.

أنه إذا كان هناك من أساء إلى الشعر وإلى جائزة الشعر وإلى اللجنة وإلى الوزارة وإلى السيد محمد بنطلحة فهو من قام بخرق القانون وبتسريب مداولات اللجنة واعتماد التحيز السافر عوض الحياد الموضوعي.

ختاما أشير أنه في حالة ما إذا شكك أي طرف في هذه المعطيات، فإنني بصفتي عضوا في اللجنة المعنية ومنسقا واكب أشغالها من البداية حتى النهاية سأدعو جميع الأعضاء إلى المواجهة أمام الرأي العام الوطني وأمام الصحافة من أجل الكشف عن كل المعطيات والتفاصيل بدون تحفظ خدمة للحقيقة وردعا للسلوكات اللاقانونية واللاأخلاقية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - saida الثلاثاء 03 مارس 2015 - 10:38
رغم اختلافاتي الفكرية مع هذا الرجل الا انني اعجبت بهذه الشفافية والشجاعة من طرفه. موقف يحسب له.
2 - أحمد الثلاثاء 03 مارس 2015 - 11:23
ما فشل فيه حسن مخافي نجح فيه بوسريف السنة الماضية حين نافح بشراسة عن شبيهه في الكتابة،مثلما نجح فيه بودويك والموساوي حين أجازا كبير المدينة واستاذ الاجيال..ما يعني ان الشابي ولوتريامون ورامبو ... ما كان لهم ان يفوزوا بجائزة المغرب بهكذا لجان طالما ان منافسيهم في سن اجدادهم.
وما دام الامر كذلك، فلا داعي لترشيح كتب للجائزة.وليكتف المبدعون بترشيح اسمائهم
شكرا عصيد
شكرا لجنة الشعر
3 - mostapha الثلاثاء 03 مارس 2015 - 11:31
من كانت له سلطة فليكن بعلمه أن هناك من له هواية له الحق فيها وهي في حد ذاتها تعتبر سلطة
4 - محمد المغربي الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:19
ما حصل السنة الماضية كان أقبح، حيث فرض صلاح بوسريف على اللجنة اسما من اختياره مهددا بالانسحاب ونسف اللجنة في حالة الرفض، وهذا ثابت وموثق وأتمنى من الذين عاشوا التجربة أن يتحلوا بشجاعة عصيد ويعلنوا للرأي العام. لأن الجوائز يدفعها الشعب المغربي. ما يحصل في مجال الثقافة مخزي. يكفي أن نرى ما يحصل في اتحاد كتاب المغرب من عار وعيب. السيد العلام يتعامل مع المؤسسة كأنها ارث عقاري فيستحوذ على كل شيء من أسفار وإكراميات ويستعمل في ذلك تابعه الوفي وخادمه المطيع ادريس الملياني
5 - إلياس محمد الثلاثاء 03 مارس 2015 - 12:52
في إطار تخليق السلوك الثقافي نريد من وزارة الثقافة أن تعلن للرأي العام ما آلت إليه الدعوة القضائية التي كانت قد رفعت ضد عبد الرحيم حزل الترجمان عندما أفشى في السنة قبل الماضية وقبل إعلان النتائج أسم الفائز عبر الصحافة وهاجم اللجنة لأنها لم تختر صديقه الآخر والجميع مازال يتذكر. وكذا ما فعلته بشأن دار النشر الوهمية التي نصب باسمها السيد حزل عبد الرحيم أيضا على المال العام للوزارة واستفاد من الدعم وبعشرات آلاف الدراهم وهو من مال دافعي الضرائب. أين وصلت القضية مع هذا الشخص الذي اعترفت الوزارة بكونه نصب عليها علانية.
6 - mourad الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:00
نحن بحاجة إلى هذا المستوى من الشفافية لتطهير ساحتنا الثقافية من الأدعياء والسماسرة
7 - rachid الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:07
اتفق مع التعليقين السالفين
فبوسريف فشل في الحصول على الجائزة في دورة سابقة عن ديوان مليء بالصوف لذلك دافع بوقاحة عن ديوان صوفي ليفوز بالجائزة من خلاله ولو رمزيا بالانتصار للحدوسات والانخطافات والهلوسات.ولم يجد في اعضاء اللجنة من يفضحه. في تلك الدورة كان يمكن ان يفوز عبد الرحيم الخصار فينتصر الشعر للشباب.وهي الفرصة التي فوتها بوسريف على اللجنة لقصر نظره المشهود به له
أتمنى أن يخرج اعضاء لجنة السنة الماضية عن صمتهم الذي يشبه صمت الحملان
8 - Driss الثلاثاء 03 مارس 2015 - 13:49
Bravo Assid… Agharass agharass… De toute façon, il faut bien dénoncer les corrompus qui nuisent au bon fonctionnement du secteur de la Culture. Le peuple marocain qui finance ces Prix littéraires avec de l’argent public a droit de connaitre ce qui se passe dans les coulisses. Habituellement, ce sont des comités qui distribuent les Prix entre eux sans foi ni loi… Sans même lire les œuvres participantes. Dès le début, on choisit le gagnant et on empoche l’argent. Il fallait bien dire BASTA à ce système… et poursuivre les responsables d’Al Fassad comme ce Makhafi.
9 - أحمد الثلاثاء 03 مارس 2015 - 15:22
مخافي كان أعظم... ولا حول ولا قوة إلا بالله
10 - زكرياء العمراني الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:15
عكس المنافسات الرياضية ، التي يكون فيها مقابل فوز الواحد انهزام الآخر ، على المنافسات االإبداعية ، الفنية منها و الأدبية أن تكون مناسبة لأشياء أخرى تتعدى الجوائز في حد ذاتها : مناسبة اللقاءات و المبادلات سواء الفكرية منها أو التجارية ... و هذا مايحصل في مهرجان كان مثلا أو في حفل الأوسكار : لقاءات هدفها في الأخير الدعاية و التسويق ,,, و كذلك الأمر بالنسبة للأدب : فجائزة الغونكور الفرنسية (مثلا) ستخول للفائز بها أن يبيع أعدادا من الكتب لم يحلم بها في حياته,,, هكذا ، و هكذا فقط قد نتفهم التنافس الشديد و لوبيات التأثير و الضغط لأن المسألة في نهاية الأمر تتعلق ب "لقمة العيش" إن صح التعبير .... و ... نرجع إلى المغرب !! ما هو الرهان ؟!!
11 - H A M I D الثلاثاء 03 مارس 2015 - 18:22
-------فيديو رائع حول "هوية المغا ربة المها جرين"لهذا الاستا ذ العظيم--الله
يحفظو--فيديو في هولا ند ا----فيديو يستحق المشا هدة مرات--فالنستفيدوا جميعا
من هذا المفكر العظيم----صا مد رغم ما يعا نيه من صراخ المنا بر وكيد النسا ء----وووو----
12 - زكرياء العمراني الثلاثاء 03 مارس 2015 - 19:00
هل هناك من يعيش فقط من شعره ، من إبداعه !!؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بذوات منتفخة أكثر من قياسها الحقيقي ....لأن القياس الفعلي للقمم في مجال سام كالشعر يتم عبر سمو الشاعر و ترفعه عن مجتمعات "كواليس الأنا" .... لعله آخر "الزمان" إذ إلتفت و حفت بالشعر فارغات السنابل .... لأن غرور الذات دائما ما يعني انتفاخا .... أما الإمتلاء فيدفع بك لإفراغ أحشائك إبداعيا للإبتعاد قدر الإمكان عن الإكتفاء الذي يشكل الإهتمام الزائد - حد التهافت - بالجوائز أحد أهم أعراضه . Note: أنا فقط أستغل فرصة هذه " الحادثة" لأفكر في المسألة الإبداعية بجوائزها و أتراحها بصوت مسموع ... متجاوزا حدود هذه "الأزمة" -التي أرجوها عابرة- بتفاصيلها و أسماء أبطالها / تحياتي
Zakaria ElAmrani
13 - mohammadino الثلاثاء 03 مارس 2015 - 19:23
يجب ان تكون الجواءز رمزية معنوية وليس مالية.المال يفسد كل شيء الابداع والامان.ستقولون ما ذخل الامان في هذا السياق ,الجواب هو اني تذكرت واعظي وز.الاوقاف وتطاحنهم والوشاية على بعضعهم بالمناسبات الدينية ( بعثاث الحج ,بعثاث الى الخارج في رمضان ..منابر المساجد في الداخل ).
لو اقتصرت الجواءز على المعنوي اظن لن يبقى هذا المشكل.
14 - Ahmad الثلاثاء 03 مارس 2015 - 20:19
السرغيني، بنطلحة و آيت وارهام كان يجب أن يفوزوا بهذه الجائزة قبل أربعة عقود على الاقل.فالمرحوم عبدالله راجع فاز بالجائزة قبل ان يرحل عن دنيانا منذ ربع قرن وهو في حكم تلاميذ السرغيني مثلما هو في سن بنطلحة تقريبا.وكانت اللجان ستتكون من اساتذتهم لا من طلبتهم.
الآن، يجب ان يفوز بالجائزة شباب في حاجة الى هذا النوع من الدعم المعنوي كسكينة حبيب الله وكريمة نادر ومحمد بنميلود ونسيمة الراوي... فلا معنى ان نرمي عجلة الانقاد لمن وصل الشط على رأي برناردشو
15 - AMANAR الثلاثاء 03 مارس 2015 - 23:01
تحية لعصيد لموقفه الشجاع ونزاهته وشفافيته وعصاميته المعهودة سواء في ميدان السياسة أو الثقافة أو حقوق الإنسان:إنه مثال للحداثة.
16 - malika الأربعاء 04 مارس 2015 - 13:29
برايي صراحة يجب تنظيف اللجان. وهاذ اللجنة فيها الخير لأن فيها شعراء.. لهذا ما قبلوش التنوعير ديال بعض المحترفين ديال اللجان. أما في السابق فكانوا كا يجيو رباعة منمحترفي الجوائز كا يغرزو أمورهم ويرجعو. حتى واحد ما كايسمع اخبارهم. هاذ اللجنة فيها الخير لأنها على القل كشفت المستور وفضحت ما يجري في هذه اللجان.. وعلى وزارة الثقافة أن تتحمل مسؤوليتها وتتابع الشخص الذي سرّب وارتكب هذا الفعل الغير مسؤول. ومستقبلا يجب تنظيف اللجان من أمثال هاذ السيد وهذه مسؤولية الوزارة.
17 - عزام الاثنين 09 مارس 2015 - 20:44
كما علقت السيدة خديجة رقم 1 فإنه رغم اختلافنا الكبير مع الأخ أحمد عصيد خصوصا لما يكتب ممجدا لهجته الأمازيغية على حساب لغة الفرآن الكريم ولما ينتقد بشدة بل وبوقاحة الأسماء الكبيرة في ثقافتنا المغربية العربية الإسلامية مثل الزعيم المرحوم سيدي علال الفاسي لكن هذه المرة أقرأ لعصيد آخر كأنني أقرأ لكاتب لاعلاقة له بعصيد إطلاقا من حيث جمال لغته العربية ومنهجيته الصلبة وروحه الموضوعية البعيدة عن الأنانية والشوفيتية الملتصقة بعصيد الذي بجعل البربر هم قمة العبقرية والخلود وبشكل منقبل ومرضي..الله يهديكم يا عصيد ارجعوا لأحضان مغربيتك العربية المسلمة بدل التمسك بالماضي وبالتراث الأمازيغي المتخلف عن العصر والحضارة.. عزام
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال