24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تامسنا تكسرُ هدوءَها بإطلاق الدورة الثالثة منْ مهرجانها السنوِي

تامسنا تكسرُ هدوءَها بإطلاق الدورة الثالثة منْ مهرجانها السنوِي

تامسنا تكسرُ هدوءَها بإطلاق الدورة الثالثة منْ مهرجانها السنوِي

على مدَى أيَّام ثلاثة، ستكسرُ مدينة تامسنة الجديدة، الواقعة ضواحِي الربَاط، هدُوءهَا المألُوف، لتعيشَ على وقعِ مهرجانها السنوِي في دورته الثالثَة، حيثُ يجرِي الرهانُ عليه بثِّ نفسٍ في المدِينة، كيْ لا تظلَّ مجردَ "مرقد" وبنايَات إسمنتيَّة، دُونَ نشاطٍ ثقافِي أوْ مدنِي.

المهرجان الذِي يشملُ في برنامجهِ حفلاتٍ موسيقيَّة تقام على منصَّة في الهواء الطلق، يحفلُ برنامجهُ بأنشطة ترفيهيَّة ومسرحيَّة، فضْلًا عنْ نقاشٍ حول حقُوق المرأة، وما تحقق فيها بالمغرب، إلى اللحظة الراهنة، بحسب ما تمَّ الإعلانُ عنه منْ قبل المنظمِين فِي لقاءٍ صحافِي بتامسنَا، مساء الأربعاء.

وأوضح مديرُ المهرجان، ميلُود بلقاضِي، أنَّ المجتمع المدنِي في المدينة يشتغلُ طوال السنة، ولا يقتصرُ على الأيَّام الثلاثة للمهرجان ثمَّ يذرُ الأمور كما هي، حتى أنَّ مؤسسات أجنبيَّة صارتْ تشاركُ بدورها في أنشطة بالمدينة، كالمعهد الفرنسي، فيما نجحتْ تامسنا أنْ تكسب مهرجانها طابعًا دوليًا موازيًا، بالرُّغم من قصر عمر إحداثها.

وعنْ تكلفة المهرجان الماليَّة التي تربُو على 70 مليُون سنتِيم، قال بلقاضِي إنَّ أضعاف التكلفة يجرِي تحصيلها منْ وراء المهرجان على المدَى البعِيد، حيثُ يحضرُ وزراء ومسؤُولون، ويتمُّ توقيعُ عدَّة اتفاقاتٍ وشراكاٍت معهم، للاشتغال على أكثر من جانب في المدينة، حيثُ حضرَ إبَّان السنة الماضية، 13 وزيرًا إلى الدورة.

وأضاف بلقاضي أنَّ مدينة تامسنا كانتْ ستعيشُ وضعًا هامدًا لوْ أنَّ المجتمع المدنِي لم يتحرك عبر أكثر منْ مبادرة، لسدِّ فراغ يفترضُ الانبراء إلى سدِّه على المستوَى الرسمِي، وهي إشكالاتٌ تبرزُ لدَى كافَّة المدن الجديدة في المملكة.

أمَّا إدراج مشاركِين منْ جنُوب الصحراء في المهاجرِين في أجندة الحفلا الموسيقيَّة، فأوضح منظمُو المهرجان، أنَّ غايتهُ تحقيق الوعي بظاهرة مهمَّة وتحولات صار يعرفها المجتمع المغربي، في السنوات الأخيرة، وما للمهاجرِين فيها منْ حظوةٍ.

ويحملُ المهرجان الحالِي لمدينة تاسمنَا الذِي تنظمهُ جمعيَّة "النسيج الجمعوِي لمهرجان تامسنا" بشراكةٍ مع مؤسسة "العمران"، شعار "المجتمع المدنِي رافعة للتنمية الحضريَّة"، ما بينَ الثالث عشر والخامس عشر من مارس الجارِي. وَشاء لهُ المنظمُون أنْ يتزامنَ معَ اليوم الوطنِي للمجتمع المدنِي، الذِي دعَا إليه الملكُ محمد السَّادس.

ويقفُ على منصَّة مهرجان تامسنَا في الدورة الحاليَّة، إلى غاية يوم الأحد، كلٍّ منْ فرقة ناس الغيوان ورشيدة طلَال والفنان الشعبِي عبد العزيز الستاتي، وحمِيد القصرِي وأومكِيل، ومسلم، إضافة إلى الفرقة القادمة منْ جنوب الصحرَاء، "MFUMU-BIMANGU".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - omar الخميس 12 مارس 2015 - 09:26
مبادرة حسنة نتمنى لها ولكم كامل التوفيق
2 - مصطفى الخميس 12 مارس 2015 - 11:07
رغم مرور 8 سنوات على إنشاء مدينة تامسنا لازالت تفتقد للعديد من موقومات الحياة فهناك نقص كبير من حيث المرافق الضرورية من مؤسسات تعليمية بمختلف مسالكها ومرافق صحية ومساجد ودور الشباب ومرافق لألعاب الأطفال وأسواق تجارية شاملة لجميع متطلبات وحاجيات الساكنة ......
كما أن هناك ضعف في الخدمات الضرووية للحياة الكريمة كالأمن والنظافة والنقل والبريد .....
3 - Un propriétaire à HIBA الخميس 12 مارس 2015 - 11:17
Moi, ayann consacré ma vie pour le service public, j'avais programmé de contracter un crédit et acheter un appartement calme dans "une ville nouvelle" que les promoteurs, de connivence avec les pouvoirs publics, avaient baptisée TAMESNA. D'autres ont même acheté des villas. C'est actuellement un ensemble de bâtisses vides entourées de logements Al Omrane de recasement des bidonvillois. A mon avis, comme le dossier de la CGI, le projet raté mérite des poursuites judiciaires. Assez de faux tapage de pseudo société civile d'un cité fantôme. Mais j'ai oublié que c'est la période de pré- - campagne électorale.
4 - aziz الخميس 12 مارس 2015 - 11:45
a vrai dire en organisant ce festival on veut tout seulement faire semblant qu il s agit d une ville,mais la realite c que tamesna n est qu un dortoir . Allez faire un tour et vs allez constater que la soit disante ville est presque vide. Il n y a que quelques centaines de logements . L annee derniere on a parle de pusieurs projets sociaux economiques seraient realises[universite ,hopital, routes liant tamesna a rabat,mais malheureusement rien de tt ceci n a ete realise. Donc tant que ces etablissements ne sony pas realises ,on doit cesser de parler ..a cet effet un tel festival n est que de la poudre qu on lance aux habitants pour leur faire croire que la vie est rose. Ce n est que du blabla . Cessez messieurs les responsables de mentir aux pauvres habitants et passez a l action si vous avez vraiment la volonte morale et politique de fairr de Tamesna une ville comme les autres villes.  
5 - مواطن مغربي الخميس 12 مارس 2015 - 11:45
سلام الله عليكم. مبادرة جيدة لخلق روح جديدة في المدن الجديدة التي دشنت ونسيت.
والحال مثل المدينة الجديدة شرافات التي تكاد تتوقف الاشغال في هده المدينة االمتواجدة شرق مدينة طنجة بالقرب من مناء طنجة المتوسط .وﻻ ا حد يفكر في خلق الدينامية الاقتصادية في
هده المنطقة الجميلة بموقعها..........ماعدا...!؟.
6 - Tahar MOUHOUCH الخميس 12 مارس 2015 - 19:05
Après plus d'une demi décennie, Tamesna n’a connu qu’une augmentation en matière de population alors qu’en matière d’infrastructures, de services publics (Service administratif communal dédié à Tamesna avec un nouveau découpage instituant Tamesna comme Commune, Service de poste, Services de police, services de transport, aménagement d’espaces verts, infrastructures socio culturelles et sportives, connexion à Rabat via la voie expresse, marchés aménagés de proximité) il n’ y a qu’à espérer de jours meilleurs.
Personnellement je me sens trahi par les services marketing qui faisaient dans le temps, et continuent à le faire encore, de cette nouvelle ville expérimentale un Paradis !
Les pouvoirs publics ont le devoir éthique de s’atteler sur les multiples problèmes dont souffre cette ville.
Les Tamesnis seraient plutôt heureux si l’on s’occupe des maux dont ils souffrent au quotidien au lieu de leur injecter périodiquement des tranquillisants comme ce fameux festival !
7 - مغربي من الخارج الأحد 19 أبريل 2015 - 18:45
نتمنى تدخل المسؤولين لحل مشكل تمسنا في أقرب وقت ، اننا متضررين جدا ماديا و معنويا منذ 8 سنوات.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال