24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "أيام قرطاج" الموسيقية تعاود التغريد بعد غيابها 4 سنوات

"أيام قرطاج" الموسيقية تعاود التغريد بعد غيابها 4 سنوات

"أيام قرطاج" الموسيقية تعاود التغريد بعد غيابها 4 سنوات

عادت أنغام "أيام قرطاج" الموسيقية تطرب الآذان بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات.. حيث أن النسخة الثانية لهذا المهرجان الموسيقي الدولي، والأولى بعد ثورة 14 يناير 2011، افتتحت بعرض ''ناقوز" للفنان التونسي منير الطرودي.

المهرجان تشرف عليه وزارة الثقافة والمحافظة على التراث في تونس، وتتواصل فعالياته على مدار أسبوع كامل على المسرح البلدي بالعاصمة تونس، بمشاركة فرق موسيقية تونسية وعربية وأفريقية وأوروبية.. بينما عرض "ناقوز"، الذي أُفتتح به المهرجان في دورته الجديدة، هو مزيج بين الإيقاعات الموسيقية التقليدية وموسيقى الجاز في توليفة مع أغاني تونسية شعبية منحت لصاحبها الطرودي شهرة لدى محبي هذا النمط الموسيقي.

وخلال حفل الافتتاح، أكد كل مدير التظاهرة الثقافية حمدي مخلوف، ووزيرة الثقافة والمحافظة على التراث في تونس، لطيفة لخضر، في كلمتيها، على أن التحضير للهذا المهرجان تطلب 10 شهور من أجل إعطائه صورة ومحتوى جديدين.. وتتوزع العروض المتنافسة على جوائز المهرجان بين 14عرضا لمجموعات موسيقية و4 عروض منفردة، إضافة إلى 20 عرضا خارج المسابقة.

الفنانون المشاركون، وهم من دول عربية بينها مصر وأخرى أفريقية وأوروبية وتونسية، يتنافسون في مسابقتين؛ الأولى: لعُروض المجموعات الموسيقية، والثانية لعُروض الأداء المنفرد.. وتُسند للمتوجين من المجموعات الموسيقية: جائزة الجمهور لأفضل عرض موسيقي، وجائزة لجنة التحكيم لأفضل عرض موسيقي في اللهجة الموسيقية التونسية، وجائزة أفضل كلمات، وجائزة أفضل أداء صوتي، وجائزة أفضل أداء آلي فردي.. أما عروض الأداء المنفرد فتسند لهم إما التانيت الذهبي أو الفضي أو البرونزي.

لجنة التحكيم الدولية للمهرجان تتكون من 8 أعضاء برئاسة الفنان اللبناني مرسيل خليفة، بينما ىتضم عضويتها العازف السوري مسلم رحال، والشاعر التونسي آدم فتحي.. وفي هذه الدورة الجديدة للمهرجان، أحدثت الجهة المنظمة "جائزة زرياب التكريمية"، والتي تُتوج من خلالها شخصيات فنية وعلمية اعتبارا لمسيراتها ومساهماتها الفعالة في مجالات الإبداع والبحث العلمي والمحافظة على الموروث الموسيقي المتوسطي.

كذلك، أرست إدارة المهرجان لأول مرة سوق موسيقية جنوب متوسطية تعمل "على إبراز إبداعات التونسيين وكل الفاعلين في المجال الموسيقي بالأساس وتنفتح على محيطها العربي والإفريقي لمزيد الإشعاع والتألق يشارك فيه المتدخلين المباشرين في الصناعات الموسيقية بتونس من صانعي الآلات الموسيقية ومصلحيها وبائعيها، من مصنّعي المعدات الصوتية، من بائعي الكتب والكراسات الموسيقية، من مؤسسات تكوينية وجمعيات ونقابات"، وفقا للمنظمين.

وتستمر فعاليات المهرجان، حتى يوم السبت المقبل، وتشمل نقاشات حول المهن الموسيقية، وورش عمل للطفل المبدع، وأخرى للتأليف الموسيقى بالبرمجيات الحديثة.. وكانت النسخة الأولى للمهرجان انتظمت خلال الفترة بين 18 و25 دجنبر 2010، قبل أن تتأجل دورتة الثانية بسبب التوترات الأمنية التي رافقت ثورة 14 يناير في تونس والفترة التي تلتها.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - الأحمدي الاثنين 16 مارس 2015 - 14:50
هذه المهرجانات منثقافة الأنظمة المستبدة ولذلك لا بد أن يعاود التغريد بسبب عودة أعدا الثورة إلى الحكم
2 - نريد مغربا مزدهرا متقدما الاثنين 16 مارس 2015 - 15:23
المطلوب التوعية الدينية أي برامج في الاعلام وكذلك في الصحف في صفاحاتهم الاولى تحديرات من التدخين وبرامج تنشيطية في صناعة النجاح كفانا اخبارا تحطم المواطن وتوعية المواطن بطريقة ادبية بخبراء واطباء مغاربة نشكرهم واساتذة وفي مجال التقدم الفكري كفانا اخبارا عن الاخرين نحن نحث على تقدم الشعب كفانا اخبارا عن الكرة التي ضيعت اسرا نريد جرائد متطورة تساير الركب لاتظحك على الذقون وكذلك إعلاما هادفا في التنمية البشرية ومتابعات ميدانية للاعلام ومراقبته ودفعه الى مراقبة اعمال العمال والجماعات وعمدة المدينة ودفع هؤلا ء لتحليل واكل واجبهم الشهري بالحلال والله هو المراقب ومايدوم حال ...المرحو مخافة الله في المسؤولية التي على عاتقهم نحن نلاحظ ان اخرتنا هو الموت لا يبقي سوى الخير أو الشر اللهم وفقنا جميعا للخير
3 - نعناع غفساي الاثنين 16 مارس 2015 - 17:47
مزال خاصنا غي المهرجانات والموسيقى ؟؟؟
4 - khona الاثنين 16 مارس 2015 - 21:17
ما هذا الهراء مالنا نحن ومهرجان قرطاج الا يكفينا ما نعانيه من مشاكل اجتماعية تستحق الوقوف عندها وفتح باب النقاش لتعريف بها على الاقل ومحاولة حصرها وطرح نضريات لحلها.اليس هذا افضل من مقالات تافهة .وعلى سبيل المثال لا الحصر لماذا يا ادارة هسبريس قمتم بحذف مقال الدكتور الذي توصل لعلاقة قنوات الاطفال باعراض التوحد اليس هذا همنا جميعا كمغاربة .اجيبي يا هسبريس وانشري ان كنتم تومنون حقا بحرية التعبير
5 - من يريد أن يعرف الحقيقة؟ الثلاثاء 17 مارس 2015 - 14:49
تونس بفضل الوجود القوي جدا للمجتمع المدني من الحداثيين والتقدميين والعلمانيين والمتنورين لم يستطع الفكر الظلامي أن يفرض وجوده في تونس ويكفي أن الشعب التونسي كما في علم الجميع اعطى للعلمانيين اكبر عدد من المقاعد البرلمانية ثم بعد ذلك في الإنتخابات الرئاسية اختار كذلك الشعب التونسي السيد الباجي قايد السبسي مرشح العلمانيين ان يكون رئيسا للجمهورية التونسية.
تونس وتركيا إدن قطعوا الطريق على الفكر الدكتاتوري الظلامي الدي فقد تقريبا كل أوراقه هناك اللهم فيما يتعلق بالحق في الممارسة السياسية فقط دون أن يكون له الحق مرة اخرى أن يتدخل في حياة الناس واختياراتهم الشخصية. حتى بالنسبة للموسيقي أوالفن بصفة عامة لاحق لهم ان يتدخلوا في صلاحيته..
إدن هذا ما يغيض كثيرا دوو الفكر المتحجر.
لا تنسوا ايضا ان التيار الحداثي والمجتمع المدني قوي وموجود بكثرة في كل من المغرب ومصر ولبنان وسوريا ويستحيل أن يفرض الإسلامويين وجودهم هناك مثلما هو موجود مثلا في السودان والصومال واليمن وبعض الدول الخليجي.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال