24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | واقع الشعر والشعراء .. اهتمامٌ متأرجح أم انتكاسة إبداعية؟

واقع الشعر والشعراء .. اهتمامٌ متأرجح أم انتكاسة إبداعية؟

واقع الشعر والشعراء .. اهتمامٌ متأرجح أم انتكاسة إبداعية؟

في ظل الاستياء الذي يخيم على الشعراء بعد حجب جائزة المغرب للكتاب في صنف الشعر، عبر رئيس بيت المبدع بخريبكة الشاعر عبد الرحمان الوادي عن أسفه لما آلت إليه القيم الجمالية وما يداهمها من خطر في عمومها وليس الشعر فحسب، مشيرا إلى أن "تنصيب القبح حكما فيصلا على الجمال هو أحد مظاهر التخلف الكبير لسنوات ضوئية عديدة، وهو إجهاز على آخر القلاع، وإعلان عن العهر الثقافي الذي فاحت رائحته الكريهة، وخنقت الورود في براعمها".

الشعر والمنظومة التعليمية

وعبر الوادي عن واقع زملائه الشعراء بكونهم يبدعوا شعرا حتى في أحلك الأزمنة، ويترقبون اليوم الذي يمرون فيه على بساط أخضر كما يفعل نجوم السينما على بساطهم الأحمر، كما أجزم، في حديثه لهسبريس، أن أزمة الشعر خاصة والأدب عامة من أزمة المنظومة التعليمية التي أعيتها الإصلاحات المتوالية الإخفاق والفشل، خاصة مع اعتبار التعليم وسيلة لِغاية.

وأشار ذات المتحدث إلى أن "التعليم ارتبط في الأذهان بالتوظيف والعمل في سوق الشغل بعد أن تم التركيز أكثر في العشرية الأخيرة على التكوينات العلمية والتقنية لتوفير اليد العاملة المؤهلة للاستثمارات الخارجية"، متسائلا في نفس الوقت عن كيفية تحبيب الشعر لدى الطالب الذي يرى أفق شغله مسدودا ومظلما.

وأضاف عبد الرحمان الوادي أن الشعر يسجل حضوره دائما وبقوة في مختلف المناهج الدراسية التي تم اعتمادها إلى حد اليوم؛ بتلاوينه الغنية والمتنوعة بين القصيدة العمودية، وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، لكن حين نبحث عن ذلك التلميذ الذي سيتلقى هذا النص أو ذاك بمتعة كبيرة، فيقوم بتحليله وتفكيكه ثم إعادة تشكيله بناء على تراكمه المعرفي، فإننا لا نجده بكامل الحسرة، معبرا عن أسفه بالقول "هنا مربط الفرس الذي أدمى قدميه".

اسم على غير مسمى

أما الشاعر لمجيد تومرت، فيرى أن كثيرا من الشعر في الفترة الراهنة ليس له من الشعر إلا الاسم الذي أسند إليه عنوة، وكثيرة هي النصوص التي ليس لها من الشعر العمودي أو التفعيلي إلا النظم، أما النصوص النثرية المُدّعية للشعرية، والتي أصبحت تفيض بها كثير من الدواوين ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات، فلا طعم لها و لا لون.

وعزا الناقد السينمائي تومرت ذلك إلى افتقاد النصوص النثرية للرؤية الشعرية العميقة، وللصورة الشعرية المبتكرة والأصيلة، كما أنها تفتقد لصدق التجربة النفسية والإنسانية الكونية من جهة، ولفهمٍ صحيح لخصائص قصيدة النثر ومميزاتها من جهة ثانية، مشيرا إلى أن أصحابها حتى وإن تمردوا على الثوابت والتقاليد الفنية بدواعي التحديث والمعاصرة، ولاذوا بقصيدة النثر واستسهلوها، فإنهم يجهلون تلك الثوابت التي شكلت عمود الشعر عند القدماء.

واستطرد ذات المتحدث قائلا "رغم كل ذلك، فإن الشعر لا يزال بألف خير على مستوى جمالية الإبداع والرؤية الفنية والحمولة الفكرية والثقافية والرؤية الفلسفية، ولا يزال في مشهدنا الثقافي العام شعراء كبار رواد، ما فتئوا ينهضون بالشعر إبداعا وتألقا، حيث تعززت صفوفه بجيل جديد من الشواعر والشعراء، لهم همومهم ورؤاهم الخاصة، ولهم باعهم في الإبداع والخلق والابتكار".

مستقبل الشعر بالمغرب

وعن مستقبل الشعر بالمغرب، يرى تومرت أنه محفوف ببعض المخاطر التي تشكلها بعض الأصوات العدمية التي تدعي الشعرية والشاعرية، وما فتئت تعلن جهارا قتل الأب، مضيفا أن "تاريخ الشعر في المغرب ارتبط دائما بأصوله المغربية والمشرقية، وظل على امتداد التاريخ وفيا لشعارات المعايشة والآنية والديمومة، ويكفي وجود نخبة من الشعراء المغاربة الرواد الذين يفرضون وجودهم في الساحة العربية".

وفي الوقت الذي يرى فيه متتبعو الساحة الشعرية تراجعا في الاهتمام بالشعر، أكد لمجيد تومرت أن الساحة الشعرية العربية تعززت بجيل جديد من الشعراء الشباب، يحملون المشعل و يساهمون في تطوير القول الشعري برؤى وحمولات وجماليات جديدة، وتبرز جليا في كثير من المهرجانات الشعرية المبثوثة في مختلف مناطق المغرب، "رغم تغييب تدريس الشعر، وخاصة الشعر المعاصر في كثير من المقررات الدراسية والجامعية، على حد تعبير تومرت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - آش قراونا قرد بقرة برتقال الأحد 22 مارس 2015 - 03:14
التلاميذ اللي غيخرجوا شعراء خرجوا مشرملين . والسبب عند جميع وزراء التربية لدازوا منذ ما يسمى بالإستقلال . زرعوا فحصدوا شباب يحصدونهم بالسيوف و القرقوبي والشباب ما بين تشرميلة و تشرميلة كيبركو يتسراحوا بفيلم مكسيكي أو كوري بالدارجة .
2 - GTO الأحد 22 مارس 2015 - 06:55
في تلك الأيام كان الشعر يساوي ذهبا لأن الحياة بسيطة
أما اليوم فالتطور جعل من ذكر الشعر وصمة عار هههه أنت تريد البساط الأحمر فقط بكلمات ولا تقارن الشعر بالسينما لأنها تدر أرباحا طائلة اما انت وشعرك فقط ثرثرة فارغة
لواه الشعرية
اذهب لصحراء الربع الخالي و اصنع ربابتك و انقطع عن العلم وهناك ستمشي على بساط ذهبي يمتد لأميال
تريد ببضع كلمات مرتبة ان تمشي على البساط كون تحشم
3 - ابو هيام الأحد 22 مارس 2015 - 07:11
للاسف الشديد لا يوجد لدينا في المغرب شعراء مشهورين على الصعيد العربي،كما هو الحال بالنسبة للشعراء المصريين و اللبنانيين و الفلسطينيين و السوريين و القائمة طويلة،اما شعرائنا نحن فاقولها صراحة فهم يبدعون الشعر فقط لكي يحصدون الجوائز و ينتظرون المرور على البساط الاخظر الا من رحم ربك،يجب ان يكون هناك ابداع من اجل الابداع،وليس من اجل التكسب،و الشاعر الدي اعترف به شخصيا في المغرب هو صاحب ديوان الفروسية المرحوم "احمد المجاطي"،اما اليوم فاصبح كل من هب ودب يكتب الشعر و ينصب نفسه شاعرا وينتظر حصوله على جوائز،في الاخير انتظر بفارغ الصبر ميلاد شاعر مغربي يسطع نجمه على العالم العربي اجمع.
4 - قارئ شعر الأحد 22 مارس 2015 - 10:17
لدي ملاحظات:
--"حين نبحث عن التلميذ الذي سيتلقى النص بمتعة كبيرة، فيقوم بتحليله وتفكيكه ثم إعادة تشكيله بناء على تراكمه المعرفي، فإننا لا نجده بكامل الحسرة"
الشعر يا صديقي يقال ليقرأ، لا لليفكك ويحلل ويعاد تشكيله؛ المشكلة أن التفكيك والتحليل هو بالضبط ما يتم القيام به دون قراءة النصوص!!
--"أن كثيرا من الشعر في الفترة الراهنة ليس له من الشعر إلا الاسم الذي أسند إليه عنوة،"
فما هو الشعر إذن؟ هل يجب أن يقوله الشنفرى ليسمى شعرا؟ الشعر له لغات بعدد لهجات شعوب العالم؛ فكل لهجة لها شعرها...
5 - الشرقي الأحد 22 مارس 2015 - 12:27
لا مستقبل لسلطة فزاعة الطيور في حقول القمع ولا مستقبل لفن التغني والتعبير بالكلمات( الشعر ) في زمن حرب المواقع الاجتماعية التي تلقى إقبالا ماراطونيا من طرف جميع الفئات العمرية.
يعزى العزوف المباشر لتراجع نسبة المطالعة للأنترنت الدي ساهم بطريقة أو بأخرى في طمس هوية الكتاب وبالتالي تراجع نسبة الشباب المثقف حيت أصبح معظم الناس يبحثون عن مواد مصنعة للاستهلاك عوض الغور في معالم القراءة للعديد من الكتب من أجل صنع الفكرة، وبالتالي تكوين شباب مثقف قادر على تأليف الكتب وصناعة الدواوين الشعرية المنبثقة من صلب المثابرة والاجتهاد.
ويظهر هذا الاختلاف بشكل واضح لدى طلبة وطالبات الجامعات حيث يخلص العديد منهم الى اللجوء إلى الانترنت مباشرة من بوابة غوغل من أجل صياغة بحوثهم النهائية لنيل شهادة الإجازة،عوض البحث في المكتبات الذي سيكلفهم قراءة العديد من الكتب واستهلاك الوقت متجاهلين بذلك أهمية الكتاب في تطوير وبناء شخصية الإنسان المثق القادر على الكتابة والتأليف.
6 - الشعر والشخير الأحد 22 مارس 2015 - 13:45
أستسمح أن أشخص واقع الشعر في المغرب بما حكاه يوما فلاح عن زوجته فهذا الفلاح كلما عاد ليلا إلى منزله بعد يوم من الكد يجد زوجته منهكة بأشغال المنزل و تربية الأطفال وكلما عسعس الليل و أراد أن يجامعها بعدما يكيل لها المدح والتغزل، تقول له بأنها جد منهكة وبأن بإمكانه أن يجامعها وهي خالدة للنوم فقط تطلب منه شيئا عندما ينتهي من الإستمتاع أن يرفع سروالها ليعيده إلى مكانه، ربما لأنها تخاف من نزلة برد. هذا هو حال الكثير من المغاربة مع الشعر بمعنى حتى لو كان هناك شعراء كبار فإن المتلقي لا يبالي أو لا يفهم وعقلية المغاربة كما لخصها بعض الأجانب عقلية قمة في الوصولية والنفعية: "المغربي إذا حضر المال يحضر، إذا حضر الأكل يحضر، إذا حضر الجنس يحضر" ما معنى أنحب الشعر؟يعني أن نكون أكثر إنسانية، أكثر إقبالا على الحياة، أكثر سموا في أحاسيسنا، دائمي الإبتسامة الرقة السمو الروحي والسمو الجمالي. الجمال في الطبيعة وفي النساء وفي الذوق وفي الروح وو...والشعر يجمع كل هذا. أن لا نحب الشعر يعني قتل الحياة، تلويث الروح مصاحبة البشاعة والزواج بالعنف، فالجمال كما قال كانط هو كل ما يمتع مباشرة والشعر جامع المتع
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال