24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

2.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | دعوات من مهرجان القصر الدولي للمسرح لمحاربة التطرّف بالفنّ

دعوات من مهرجان القصر الدولي للمسرح لمحاربة التطرّف بالفنّ

دعوات من مهرجان القصر الدولي للمسرح لمحاربة التطرّف بالفنّ

حَضرَ موضوع التطرّف الدّيني والإرهاب، الذي صارَ حديث الساعة على الساحة العالميّة، بقوّة على افتتاح الدّورة الثانية لمهرجان القصر الدولي للمسرح، الذي انطلقتْ فعّالياتهُ مساء الثلاثاء بدار الثقافة في مدينة القصر الكبير.

الكلمات التي ألقيتْ في افتتاح المهرجان، والذي يعرفُ مشاركة فرقٍ مسرحيّة من المغرب والجزائر ومصر وليتوانيا، حفلتْ بدعواتٍ للنهوضِ بالفنّ، عموما، وأبِ الفنون (المسرح)، خاصّة، لمواجهة التطرّف والتعصّب والحُروب.

وقالَ ضيْف شرف الدورة الثانية لمهرجان القصر الدولي للمسرح، المُخرج المسرحيّ المغربي الاحتفالي عبد الكريم برشيد، وهو يتحدّث عن النزاعات والحروب الدائرة رحَاها في مناطقَ عدّة من العالم، إنّ الحُروب تقعُ في العقول قبْل أن تصيرَ مواجهات بالسلاح على الأرض، وأضاف "الإرهاب فكْرةٌ في النفوس المريضة".

وبيْنما قالَ رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير، إنّ الفعْل الثقافي من اختصاص الفاعلين الجمعويين والثقافيين "لأنّني، كمسؤول، إذا قُمْتُ بالعمل الثقافي سأنحازُ إلى خلفيّتي الإيديولوجية"، عقّب برشيد بالقول "المجلسُ البلديّ لا تنحصر مهمّته في تنقية الشوارع من الأزبال فقط، بل أن يهتمّ بالفعل الثقافي، لأنّ أخطرَ الأزبال هي تلك التي توجدُ في العقول".

ونَادى المخرج والكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد بدعْم العمل الثقافي والفنّي الجادّ، قائلا إنّ تطهير العقول والنفوس من الأفكار الخاطئة "يحتاج إلى وقْت"، وتابع موجّها كلامه إلى شباب جمعية النوارس للتنمية والإبداع بالقصر الكبير، المُنظمة لمهرجان القصر الدولي للمسرح قائلا "العمل الذي تقومون به اليوم ستظهر نتائجه في الأجيال القادمة".

واختارَ منظمو مهرجان القصر الدولي للمسرح لدورة هذه السنة شعار "المسرح يجمعنا"، واعتبرَ عبد الكريم برشيد الشعارَ حافلا بالمعاني والدلالات، فالمسرح –يقول برشيد- كما المسجد، يجمعُ الجميع، وهو بيْتُ الجميع لطرح القضايا الجماعية، وتابع أنّ "المجتمع المريض" يقتضي علاجُه الاستعانة بالثقافة والفكْر والدّعوة إلى الحوار.

واعتبرَ مُدير مهرجان القصر الدولي للمسرح، عبد المطلب النحيلي، أنّ العالمَ بحاجةٍ إلى انبعاث حركة مسرحيّة، وثورة مسرحية جديدة، في زمنٍ تنحسر فيه موجة الدعوة إلى الحوار والتسامح، في مقابل توسُّع رقعة الحروب والنزاعات المسلّحة، وفي السياق نفسه قال سعيد خيرون، رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير إنّ الأساس هو "أنْ نؤمن بالاختلاف، وأنْ نعيش داخل الاختلاف".

وحثّ خيْرون على ضرورة الإيمان بالحوار، قائلا إنّ مَا أدّى بعدد من الشعوب التي تتخبّط في أتون النزاعات المسلحة والحروب ويهدّدُ التمزّق كياناتها الوطنيّة هو أنّها لا تؤمن بالحوار كمبدأ للتعايش، بل بمنطق القتل والترهيب والإبادة، وأضاف أنّ المغرب "بعيد عن هذا، ولكنْ إذا لم نكن نؤمن بمبدأ التعايش فلن نظلّ بعيدين عمّا يحدث في باقي بلدان المنطقة".

ويرْمي منظمو مهرجان القصر الدولي للمسرح إلى إعادة بعْث حَرَاك مسرحيّ جديدٍ في مدينة القصر الكبير، "ينهل من الماضي المشرّف الذي عرفتْه المدينة"، بحسب تعبير مدير المهرجان عبد المطلب النحيلي، وزاد قائلا "نُريدُ أن يكونَ هذا المسرحُ مناسبة للتآخي بين وشعوب العالم، ونافذة يُطلّ عبْرها العالم على هذه المدينة الصغيرة جغرافيا، الكبيرة في حجمها الثقافي".

وبالموازاة مع العروض المسرحيّة التي تحتضنها دار الثقافة، يشهدُ مهرجان القصر الدولي للمسرح تنظيم معرضٍ تشكيلي تُعرْضُ فيه لوحاتٌ لكلّ من الفنانيْن التشكيليين حسن البراق ومحمد البوشتي، إضافة إلى معرض تراثي، ينظمه تلاميذ وتلميذات مدرسة الطود للتعليم الخصوصي، وافْتُتحت العروض المسرحية المشاركة في المهرجان بمسرحيّة "الخيال"، لفرْقة نوارس هيسبريس بالقصر الكبير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ana الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:35
من الان فصاعدا سنعالج جميع الضواهر في مجتمعنا بالسينما والمسرح والرقص اما المدارس والمساجد فهي خظرة فوق الطعام
2 - مغربي الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:37
التطرف يحارب أولا بالعدل ثم بالحجة التي تدمغ الباطل أما محاربته بالفن فهذا كمن يعالج المرض بالمهدئات و المسكنات إلى أن يستفحل المرض في الجسم أنذاك لا ينفع معه علاج إلا الموت.
3 - abdou الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:45
ا لتطرف لايحارب بالعفن"الفن" والانحلال الاخلاقي الذي تعج به قنوات الصرف الصحي. ا نما يحارب بفسح المجال للاسلام المعتدل و الذي يحدد اعتداله هو العلماء وليس العلمانيين خدام اعتاب ماما فرنسا.
4 - عاجل الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:46
تطرف امريكا التي دمرت العراق رافغانستان او اايهود الذين يرتكبون الان مجزرة جماعية في قطاع غزة او ارهاب وتطرف الانظمة العربية الرجعية المتخلفة الديكتاتورية الهمجية كالنظام السعودي ونظام السيسي او او او او او ...........
5 - mosta ita to الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:53
للتصحيح فقط المسرح ليس هوالمسجد،المسرح للترفيه والثقافةوفن عتيق......لكن يضعف النفوس عكس المسجد بيت الله يدكرفيهالقران يرفع روح المعنوية للمسلم ويبني الافئدةويقوي ايمان المسلم.فالبتقوى الجيد وبدون تطرف ولا تعصب ولا انفصال وحتى يحب المسلم لاخيه ما يحب لنفسه وناخد نبي محمد ص قدوةيمكن ان نواجه كل الصعاب.......
6 - samir الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:02
كلشي ولى باغي يحارب تطرف اما الفقر و الفساد و الظلم و الجهل قليييل لكفكر فيها
7 - د. عثمان الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:07
دمت للتاريخ محراباً مهابا
قصرا كبيرا تزهو به الأجيال إنتسابا
يفتدي طهرك ماء وترابا
فتية إن أمروا المجد استجابا
مقتبس من نشيد وطني يمني حرك في الاعتزاز بوطني المغرب، وبانتمائي إلى مدينة القصر الكبير السامقة، والفخر باللجنة التنظيمية الفتية لمهرجان القصر الدولي للمسرح، الذين أعرفهم عن قرب، والذين أحييهم فردا فردا وأبارك لهم الافتتاح، وأبراكه لكل قصري أينما حل وارتحل...
8 - bouchaib reddad الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:17
Wawwww la solution !!! Combattre l'extrémisme avec la danse du ventre !!! Pourquoi pas du porno !!! La seule solution c'est la justice sociale .
9 - عبد الحفيظ مزويرح أحفير الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:21
تحية مسرحية خالصة للأخوة المنضمين للمهرجان تحية من أحفير ومن جمعية محترف النوارس للمسرح. وكل عام وأنتم بألف خير بمناسبة اليوم العالمي للمسرح 27 مارس 2015
10 - عبد الصمد جاحش الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:32
لمحاربة التطرف بالفن لابد من ضوابط :
أولا : أن يتطهر الفن نفسه من الموبقات التي تعرضها القناة الاولى والقناة الثانية والمصيبة أعمال إبداعية سينمائية خاصة تحمل صبغة الوطنية كلها عري وفساد وكلام ساقط من قبيل ( اكفس ساعة فحياتي ) فن عفن لايحترم
ظوقا ولا أسرة يفترض ان يجلس الاب مع ابنته وابنه....
ثانيا : معالجة التطرف لاينبغي ان يقوم بها كل من هب ودب قضايا التطرف قضايا حساسة للغاية لأن بعض العلمانيين العاملين بقطاع السينما يجعلون كل قيم الاسلام في سلة واحدة ثم يدعون للتحرر من خلال خطاب فني إقصائي للدين لذلك لابد للكاتب او السناريست أن يلتزم الحياد في معالجة قضايا الارهاب دون خلفية مسبقة أو أحكام جاهزة.
ولابد للمتطرق لهذه الاعمال ان يعرض عمله على هيئة شرعية او علماء ليصححوا له مايمكن ان يمس به احكام الشرع الاسلامي فيكون قد ساهم في توظيف الفن من اجل خدمة الوطن من المتطرفين.
11 - توفيق الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:53
مشكل التطرف هو ازدواجية الفقر مع الجهل .. فيجب محاربة الهشاشة ومساعدة الطبقات الفقيرة بالسكن وتوفير فرص الشغل سواء لاصحاب شواهد ام عديمي الشواهد و المقعدين نرخص لهماعمال كنقط لبيع الجرائد متلا .تم تعميم صندوق التقاعد cnss و متيال و من ناحية الدينية استبدال مسلسلات التفاهة ببرامج و مسلسلات محافظة و توعوية ومناقشة امور الدين و ضرورة ان في الحياة عمل و عبادة و الله يحب العبد الدي يسعى في هدين المشروعين
12 - كنزة اباديدي الأربعاء 25 مارس 2015 - 16:13
الابداع و الفن ياتيان بعد اشباع البطون و ضمان جودة التعليم و الصحة
و تحقيق الحد الادنى من العدالة الاجتماعية.

الحضارة تبنى بالاخلاق و القيم و الفن هو تجسيد لهذه القيم و مدافع عنها
و التطرف في نظري هو رد فعل و ان لم يكن صحيحا تجاه ظاهرة الانحلال الاخلاقي و الميوعة التي يغرقنا بها الشارع و القنوات الاعلامية و.....
لا يمكن ان نحاكم التطرف الديني دون ان نحاكم و نستاصل مسبباته و جذوره
13 - قصراوي قح الأربعاء 25 مارس 2015 - 17:00
مهرجان انتقائي،تميز بعنصرية واضحة في يومه الإفتتاحي الأول،حيث لم يسمح للجمهور بالدخول سوى لمن لديه بطائق الدعوات التي أعطيت لفئة المنظميين وأقاربهم وذوييهم،وهكذا حرم كثير من المثقفين والمهتمين والأساتذة وأسرهم من ولوج مسرحية الخيال،مما خلف سخطا عارما وقرارا بمقاطعة المهرجان من طرف هذه الفئة الحيوية في المجتمع التي تلقت إهانة واضحة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال