24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مشاهد ساخنة في "أفراح صغيرة" تثير جدلا بين تطوانيين

مشاهد ساخنة في "أفراح صغيرة" تثير جدلا بين تطوانيين

مشاهد ساخنة في "أفراح صغيرة" تثير جدلا بين تطوانيين

قابل عدد من الجمهور في مدينة تطوان عرض فيلم "أفراح صغيرة" لمخرجه، محمد شريف الطريبق، الذي يحكي صداقة بين فتاتين ومغامراتهما في رحلة اكتشاف للذات وتحقيق أحلامهما، بغير قليل من الانتقادات، وذلك على هامش فعاليات مهرجان تطوان لسينما دول البحر المتوسط.

وأعرب متفرجون حضروا لمشاهدة الفيلم، عن عدم رضاهم بشأن طريقة تقديم العالم الداخلي للنساء في المجتمع التطواني التقليدي في الخمسينيات من القرن الماضي، واحتوائه على لقطات ساخنة عن "السحاقيات"، مما اعتبره البعض "إساءة لسمعة الفتاة والمرأة التطوانية".

حنان من تطوان شاهدت الفيلم السينمائي، وقالت لهسبريس إنها كانت برفقة أمها، فخجلت من نفسها عند لقطة تبدو فيها فتاتان تتبادلان القبل الساخنة، فيما أكد عمر ـ من مرتيل ـ أنه من الصعب أن يشاهد المرء هذا الفيلم بمعية أسرته، لاحتوائه على مشاهد "غير لائقة" وفق تعبيره.

وفي الجانب الآخر، أوردت لمياء، طالبة في الحقوق، بأن المخرج قام بعمله الفني كما ينبغي، لأن "التاريخ لا يرحم، حيث كان معروفا تداول هذه السلوكيات الجنسية وسط عينة من التطوانيات في سنوات خلت من القرن الماضي" على حد قولها.

مخرج الفيلم، محمد الطريبق، أكد في تصريحات لهسبريس، أنه "لم يستعمل مشاهدات مباشرة، بل قدم لقطات في إطار محتشم من خلال الإيحاءات"، مضيفا أنه "رصد ظاهرة عرفها المجتمع التطواني في فترة محددة من التاريخ"، ومتحديا أن يثبت أحد عكس كذلك".

وزاد طريبق بالقول إن الأوروبيين تطوروا في إنتاجاتهم السينمائية، بتجاوز الخطوط الحمراء، والتركيز على الظواهر السلبية داخل المجتمع، ومناقشتها بمنظور سيوسيولوجي، في الوقت الذي ما زلنا نعتبر أنفسنا ملائكة، ولا يحق لأحد التحدث عن عادات وظواهر سلبية داخل مجتمعنا".

ويقوم بأدوار البطولة لهذا الشريط السينمائي كل من الممثلة فرح الفاسي الفهري، وفاطنة لخماري، اللتان سبق لهما المشاركة في الفيلم السابق للطريبق "زمن الرفاق"، إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة، مثل أنيسة لعناية، ومها داوود، وسمية أمغار، وفاما الفراح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - awatif الخميس 02 أبريل 2015 - 15:56
هدا الفيلم ماذا سيعالج بما انه يتحدث عن حقبة تاريخية مضت؟ وفي نظري الثمتيل لا يعالج المشاكل بقدر ما يعالج جيوب المخرج والمنتج. يمارسون الفساد تحت مظلة الفن ويطبعوا الناشئة عليه ويقولون هدا واقع ونحن نعالج القضية. استرنا يارب و استر أبناءنا.
2 - mustapha الخميس 02 أبريل 2015 - 16:01
من اجل المال والشهرة يمكن للفتيات القيام باي دور تحت غطاء الفن الله سبحانه وتعالى. لا يعرف الفن وكل يحاسب على. افعاله
3 - khalid g الخميس 02 أبريل 2015 - 16:01
ربما هدا الفيلم يصنف مع الافلام (ertotik) و من بعد تكون هناك افلام (porno ) و في الأخير يقول المخرج هدا عادي هنا في هدا البلاد... يعني يجب تجاوز الخطوط الحمراء لكي يكون الفيلم ناجح وفي متناول بعض الشادين جنسيا من داخل البلاد و خارجها ثم لكي يكون الغرب راضين مايفعله هؤلاء بنساء بلادهم...هناك افلام حازت على الجوائز بدون لقطة ساخنة مثلا افلام إيرانية أو سورية....هدا هو ما أرادته الجمعيات التي تدافع على حقوق مثل هؤلاء الممتلات و آخرين. ..تحياتي للنساء العفيفات
4 - Ziryab الخميس 02 أبريل 2015 - 16:02
هذه الأفلام التي بدأت تتناسل كالفطر تعتمد في أغلبها على الممنوعات في المجتمع المغربي، و ذلك بغية البحث عن الإثارة لجلب الفضوليين و تبقى هذه المواضيع بدون قيمة لأنها تتحدث عن مجموعات مجهرية. كالفتيات التي يشربن الخمور و يدخن.
حتى في المجتماعات الأوروبية أصبح التدخين سئ السمعة عند الرجال و النساء على حد سواء. أما عندنا فلا زال البعض يعتقد أنه مظهر من مظاهر التحرر.
المشكل في الأفلام الجديدة هو غياب الإبداع و الحرفية لذا يتم اللجوء للإثارة المبتذلة التي لا تعالج شيئا.
هناك عدة أنواع سينمائية غائبة تماما كالأفلام التاريخية و أفلام الكرتون و الخيال العلمي و أفلام التشويق و الحركة....إلخ، و هذا راجع لغياب المواهب و الإمكانيات و تبقى أفلام الإثارة أو الطابو هي المهيمنة على الإنتاجات الوطنية.
5 - zeriab charaf الخميس 02 أبريل 2015 - 16:02
لم يكن الابتذال يوما ما عنوان للابداع وهناك ما يسمى بالايحاء وهي ان تفصح عن ا لمخبوء والمستور من غير ما حاجة لتعرية النفس او الجسد والمشاهد المغربي له من الذكاء ما يسمح له بالقراءة بين الصور...وعجبي.
6 - مغربي غيور الخميس 02 أبريل 2015 - 16:02
إن لم تستحيي فاصنع ما شئت... رحم الله الحياء ... أصبح خدش الحياء مطية للوصول إلى الشهرة و الرفع من نسبة المشاهدة... لك الله يا يا وطني
7 - مغربي قح الخميس 02 أبريل 2015 - 16:06
هاد البسالة مع الاسف راه ماشي غير هاد الفيلم راه ولينا تانحشمو نشعلو التلفزة قدام واليدينا و خواتتنا بهاد المسلسلات التركية و المكسيكية و شي صباحيات كلشي عوج و عريان.
8 - saadon الخميس 02 أبريل 2015 - 16:11
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت // فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
9 - عدي امازيغ الخميس 02 أبريل 2015 - 16:15
سبحان الله كلما نشرنا فضيحة نقول انها تجسيدا للواقع، ياسيدي الكل يعرف الواقع ولكن ما نحتاجه هو الحلول وليس مشاكل الواقع، ولماذا دائما يدهب هؤلاء المخرجين المفسدين لإنتاج افلام على ظاهرة منعدمة او بالاحرى نادرة جدا ويتركون ظاهرات يعاني منها الشعب المغربي مثل (الامية والتعليم المتدهور.....)
10 - مغربي حر الخميس 02 أبريل 2015 - 16:15
أنا من مدينة تطوان الجميلة وهذه اللقطات الساخنة دخيلة على المجتمع التطواني وأغلب سكان مدينة تطوان محافظين. نعم ليس الكل ملائكي ولكن هدا كذب على النساء التطوانيات. في الخمسينيات كانت النساء أشد حشمة وأشد حياء من الان. بعض المخرجين يغرهم أدخال المال بكثرة ولا يهمهم احراج الناس في لقطات ساخنة. كما قالت تلك الفتاة .خجلت من نفسي امام امي .على الاقل وضع لافتة فوق عنوان الفلم تقول ممنوع دخول الاسرة
11 - marocain الخميس 02 أبريل 2015 - 16:17
c'est facile de cree un film erotique m
ais c'est dificille de cree un film d'art meme ou usa en peux voir un film sans un seule baiser mais le meteur en scene nous laisses rever devant l'ecran de cinema comme stefen spilberg comme exemple
12 - وجهة نظر الخميس 02 أبريل 2015 - 16:20
السينما تريد استعادة موقعها بعدما فقدت مىكزها و تراجعت كثيرا بعد ثورة الانترنيت و خدمات الهواتف الذكية و بالتالي يتجه المخرجون و المؤلفون الى الوصفة الانجع و التي تجلب اكبر عدد من المشاهدين.....!! فما ان تذكر الفاظ و عبارات لها علاقة بالجنس من قبيل "ساخن" ؛ "مثير" حتى يسيل لعاب المشاهدين...والهدف بطبيعة الحال ليس لا تصوير الواقع ولا اداء رسالة او افادة للمجتمع فكل هذا هو فقط لدرء الرماد في العيون...بل الهدف الاساسي هو ضمان لقمة العيش في المقام الاول و اهداف خفية اخرى لا داعي للخوض فيها... هذا هو الواقع للاسف الشديد ..!
13 - بلال الخميس 02 أبريل 2015 - 16:21
تطوان مدينة محافظة مند أن خلق الله الأرص وما عليها .. وستبقی محافظة .. لأن المرأة التطوانية تتميز بالحشمة والوقار ... أما ما تطرق له هذا المخرج فهو يعبر فيه عن الأسرة التي ترعرع فيها وربما كان يشهاهد ذلك بين أخواته البنات لا غير وتحيا تطوان وتحية للمرأة التطوانية المحافظة .. وتبت أيدي الحاقدين .
14 - fes driver الخميس 02 أبريل 2015 - 16:22
يجب على لجنة الدعم السينمائي أن تعلق يافطة مكتوب عليها : (من أراد الدعم من أموال المواطنين فعليه إيجاد ممثلين للقطات الايباحية) أن لم تستحيي فافعل ما شئت
15 - يوسف الخميس 02 أبريل 2015 - 16:27
الجمل إذا أراد أن يمارس النكاح مع الناقة فإنه
يختار لنفسه مكانا خفيا عن الانضار . سبحان الله فهو يخجل من فعل ذلك أمام الملئ. فمابالك بالإنسان الذي يجاهر بفاحشته في الأفلام بدعوى القضاء على الطابوهات كل ذلك من اجل إرضاء العالم الغربي العلماني المادي الذي لا يؤمن بعقيدة أو أخلاق أو قيم.
16 - للحق والباطل الخميس 02 أبريل 2015 - 16:34
مظاهر سلبية؟ المثلية الجنسية ليست مظهرا شلبيا بل طبيعة بيوولوجية يجب احترامها. هذا المخرج اراد ان يخلق الحدث فقط . شتان بين افلام تتطرق للمثبية الجنسية بجد واخرى غرضها جذب المكبوتين من الجماهير! سيعرض هدا ابفلم في القاعات ويختفي فلم الطايع جيش الانقاذ كما غاب الفلم الحائز على جائزة كان لا في داديل ! ماكاينا لا سنيما لا ستا حمص فهاد اليلاد.
17 - wild liblad الخميس 02 أبريل 2015 - 16:34
والله حتا ولينا تانحشمو نشعلو التلفزة قدام واليدينا و خواتتنا
18 - وليم الخميس 02 أبريل 2015 - 16:34
وكأن المجتمع المغربي لا يعرف إلى هذا النوع من المشاكل وكأن طرح المشاهد الساخنة سوف يحل ظاهرة ما , ثم هل طرح المخرج حلولاً لهذا المشكل الشاد . الكل يعرف أن السحاق شدود وليس قاعدة فلماذا البحث في حالة فردية داخل مجتمع مليء بمشاكل تستحق أن تناقش وأن تطرح ? كل متتبع بسيط أو هاو للسينما يعلم علم اليقين أن المخرج الفاشل يلجأ إلى هذا النوع من المواضيع ليستفز المشاهد كما يعلم علم اليقين أن اللقطات الساخنة جرعة يستعان بها لجر مشاهدين أكتر خاصة من فئة المراهقين والشباب المكبوث, وكل متتبع للسنيما المغربية على إطلاع أن هاته المواضيع وشبيهتها كالعهر والحريك والإلحاد وغيرها هي لمواضيع التي تتير شهية المركز السينمائي المغربي كي يصدح عليها بملايين دافعي الضرائب.. أحب أن اذكر المخرج أن فيلم بهذا الموضوع مصيره كمصير الاف الأفلام ذاث المواضيع المبتاذلة
19 - Bilal tanjawi الخميس 02 أبريل 2015 - 16:43
ذهبت للمشاهدة الفيلم في السينما مع والدتها حلل وناقش
20 - om mohamad الخميس 02 أبريل 2015 - 16:43
ان اراد تجسيد الواقع والتاريخ فعلا فلما لم يتحدث عن التطوانيات المناضلات ضد الاستعمار جنبا الى جنب الرجل لما لم يتحدث عن الصانعات المكافحات في بيوتهن لمالم يتحدث عن الواتي جمعن التبرعات من اجل استقلال دول عربية مثل الجزائر ووالدتى اطال الله عمرها كانت واحدة منهن
21 - [email protected] الخميس 02 أبريل 2015 - 16:44
نساء تطوان من أجمل نساء الأرض على الإطلاق .موريسكيات أندلسيات إسبانيات عيون زرق و خضر .فر أجدادهم من إسبانيا بعد سقوط غرناطة .لا أظن أنهن داعرات أو سحاقيات بل نساء كاملات الأنوثة و يعشقن الرجل الخشن .لهلا يحرمنا شي وحدة منهن
22 - محمد البخاري الخميس 02 أبريل 2015 - 16:47
يا استاد محمد طريبق ان من المفروض ان تخاطبنا على قدر عقولنا وثقافتنا وجغرافيتنا يقول الله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فلا يحصل البيان ولاتبلغ الرسالة الا بمراعاة هدا الامر فليس مكتوب علينا ان نكرر ما يفعله غيرنا في فرنسا وهوليود وبوليود فلكل مقام مقال فما يصلح في المغرب قد لايصلح في فرنسا والعكس
23 - غيور على بنات الوطن الخميس 02 أبريل 2015 - 17:00
السلام
اود ان اقول لمخرج هذا الفيلم و ردا على قوله الاوريبيون تجاوزو الخطوط الحمراء في تعبيرهم عن واقعهم بكل بساطة نحن مسلمون محافضين فالمرجو توقف و عدم جرنا نحوى التفتح الغربي (باركة غاداكشي لي غارقين فيه بسبابهم ولاكين صحيح بسباب ابناء الوطن بحال هاد المخرج الاكانت هذه الطريقة الوحيدة باش نعرف تارخنا بلاشششششششششش)
24 - إسماعيل الخميس 02 أبريل 2015 - 17:02
حرية التعبير والإبداع هما الشماعة لي كنعلقو خيبة الأمل ديالنا السينما الارانية من أحسن السينمات في العالم إبداع لا توجد فيها خلاعة ولا لقطات ساخنة ....اتقوا الله
25 - مغترب الخميس 02 أبريل 2015 - 17:04
عزائي للمغاربة اللذين يغيرون على بلدهم وتقاليدهم لقد فقدنا اعز مايفتخر به كل مغربي ومغربية انه الحياء الحشمة والاخلاق اللذي لم يعد له مكان في كثير من الاسر المغربية الا من رحم ربه نظرا للتقليد الاعمى اتذكر في السبعينات من القرن الماضي لانستطيع السماع للمدياع ونحن جالسون في جو عائلي لما تكون هناك سهرة عبر هذا المدياع اما الان ملابس كاشفة والتلفاز ملون وكبير والعائلة متفتحة في الوقت اللذي يبحث فيه الغرب تعلم الاخلاق من جديد الله يرحم الحياء والاخلاق النبيلة
26 - youssef الخميس 02 أبريل 2015 - 17:13
المخرج إستشهد يالغرب الذي تجاوز هذه الاشياء المفروض أنك مغربي مسلم تتشبث بتقافتك ودينك أستاذ محمد طريبق نتمنى أن لا تعاد مثل هذه الاشياء في أعمال أخرى صحيح المجتمع لايخلو من مثل هذه الاشياء "لكن إدا إبتليتم فإستتروا" وشكرا
27 - عبد ربه المويفي الخميس 02 أبريل 2015 - 17:15
مع كامل احترامي للفن و أهله و للسيننا المحلية ، وكامل استنكاري لعكذا أعمال تمس بشرف مدينة تاريخها حافل بالمواضيع المستحق ذكرها و تجسيدها منذ أن حل بها الغرناطي سيدي المنظري إلى حد الساعة .. لكن يا سيدي المخرج ألم يحرك في غريزتك الفنية سوى هذا الموضوع الشاذ و الذي يعرفه بنوا آدم في الأرض كلها لا إقتصارا على مدينة تطوان ؟ ألم يغريك في تاريخ مدينتك ومدينتنا سوى موضوع السحاق ؟ ألم تفكر في نظرة المجتمع المحافظ لهذا العمل و لتلك الوجوه الصغيرة التي استخدمتها لإيصال رسالتك الإباحية ؟ أبهذا ستشرف تطوان وعرف للعالم مدينتك الغنية أصلا على تعريفك ؟.. فمنطقيا معالجة ظاهرة ما تكون متزامنة مع انتشارها للحد منها و إيجاد حلول لها وليس بعد مرر نصف قرن و أكثر . فما المردودية الثقافية من عمل يناقش ظاهرة غير أخلاقية البتة في إحدى الحقب الماضية اصلا . صراحة أصبح الكل يجسد ما يدور في عقله ويغري غريزته دون أي ضمير حي غيور على شرف بلده و انتماءه ، كل هذا يحصنون به أنفسهم بداعي الثقاقة و الإنفتاح ...
28 - متبرء الخميس 02 أبريل 2015 - 21:56
الحمد لله اللذي وفقني و حصلت على جنسية غربية محترمة......وااا عباد الله واش مبقاوش الرجال فالبلاد
والله الى بزاف اشنو واقع فهاد البلاد أكي فيلم ماشي موشكل والبرلمان اللذي صرحت فيه نائبة وقالت بأن الدعارة جزء من اقتصاد البلاد وعلى الهواء مباشرة وامام رموز الدولة فماذا يعني هاذا ؟ المهم الله ياخد الحق فلي كان سبب
29 - احمد الخميس 02 أبريل 2015 - 23:43
نحن المسلمين لنا دين قيم الاستحياء فيه شعبة من شعب الايمان فان لم تستحيي فافعل ما شئت
الاستذلال بالغرب وبقيم الغرب واعمال الغرب وما يفعله الغرب غباء
ليس للغرب مرجعية دينية وهذا على لسلن فقهائهم و علمائهم
الغرب كله مادي اما القيم الروحية فهي معطلة
الحرية حقيقة هي طاعة الله وليس اطلاق الانسان نفسه ليعمل كل شئ اراده
قال ابن القيم رحمه الله
هربوا من الرق الذي خلقوا له وبلوا برق النفس و الشيطان
والسلام
30 - MoMo الخميس 02 أبريل 2015 - 23:46
العيب ليس في المخرج أو المنتج او الممثل ...

العيب كله في المشاهد المغربي ...

عيب عليك ... ثم عيب عليك ... ثم ع_يب عليك ... أيها المشاهد المغربي .. يا من تكلف نفسك عناء مشاهدة وتتبع هذه الخزعبلات مما يسمى مجازا فيلما مغربيا .

أتعجب لهؤلاء المغاربة الذين يكلفون أنفسهم عناء الذهاب إلى المسرح أو دور السينما من أجل إتعاب أعين بمشاهدة \\ أفلام \\ أقل ما يقال عنها : زبل ...

والله ثم والله ... إني لا أكلف نفسي حتى المرور على \\ القنوات \\ المغربية كي لا أصدم نفسي بمشاهد مخدشة للحياء ، وبقصة بليدة ، وبممثلين كراكيز ...

أمتع نفسي بمشاهدة أعمال عالمية في قنوات أجنبية غاية في الروعة والاحترام .

كل من أهان نفسه بمشاهدة \\ أعمال \\ مغربية في السينما أو المسرح أو التلفزة ... فإنه يستحق أكثر من الإهانة .

اللي ضرباتو يدو ما يبكي .
31 - stof bm الجمعة 03 أبريل 2015 - 00:38
واحد لمرة كنت كنتفج مع الاباء تجات 1 لقطة لواليد زاد كيكحب تلكموند تلفات لينا دعيناكم الله. ح 
32 - نوفل مغربي الجمعة 03 أبريل 2015 - 12:19
طريبق قال إن الأوروبيين تطوروا في إنتاجاتهم السينمائية، بتجاوز الخطوط الحمراء، والتركيز على الظواهر السلبية داخل المجتمع، ومناقشتها بمنظور سيوسيولوجي، في الوقت الذي ما زلنا نعتبر أنفسنا ملائكة، ولا يحق لأحد التحدث عن عادات وظواهر سلبية داخل مجتمعنا....
وانا اقول لك ان الله تعالىطريبق بالقول إن الأوروبيين تطوروا في إنتاجاتهم السينمائية، بتجاوز الخطوط الحمراء، والتركيز على الظواهر السلبية داخل المجتمع، ومناقشتها بمنظور سيوسيولوجي، في الوقت الذي ما زلنا نعتبر أنفسنا ملائكة، ولا يحق لأحد التحدث عن عادات وظواهر سلبية داخل مجتمعنا
مجتمعنا
قال الله تعالى :ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير
33 - كاعي الجمعة 03 أبريل 2015 - 14:52
يقولون يجب مناقشة الطابوهات . عن اي مناقشة يتكلمون الا يدرون انهم ينشرون الرديلة بالنبش في هده المساءل . الا يعرفون و ادا بليتم فاستترو . لان هده المساءل تصبح مباحة عند المراهقين لانه لم يعد من المحضور لان هناك من سبقهم الى دلك .كمتل دلك البرنامج الدي يسمى بدون حشمة و الدي يبت على احدى القنوات المغربية
34 - abdou الثلاثاء 07 أبريل 2015 - 09:22
Je suis pour l abolition de ces films qui touche à la pudeur vu que les adolescent qui ont dans la plupart failli en éducation et sans encadrement considèrent ces actes du film comme des idées à expérimenter. Et on sait bien que les accros au droguere et autres ont été victmes à la 1ere expérience. Merci de diffuser et interagir avec ce commentaire
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال