24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. في تبيان المضمر من خطاب الأستاذ عبد الإله بنكيران (5.00)

  2. دراسة: تحليل الدم يكشف تلف المخ بسبب الزهايمر (5.00)

  3. السيارات والصناعات الغذائية تنعش المبادلات التجارية المغربية المصرية (5.00)

  4. زهير لهنا سوبرمان حقيقي.. إقرؤوه لأطفالكم! (5.00)

  5. النيابة العامة تأمر بتشريح جثة سيّدة حامل ببرشيد (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المديني يدعو إلى صدِّ التخريب بـ"سلاح الأدب"

المديني يدعو إلى صدِّ التخريب بـ"سلاح الأدب"

المديني يدعو إلى صدِّ التخريب بـ"سلاح الأدب"

يرى الروائي المغربي أحمد المديني أن العالم العربي يعيش مرحلة من التخريب والشتات على عدة مستويات وأن الأدب يمكن أن يتصدى لهذا رغم حدوث تراجع في الثقافة العربية.

وفي مقابلة مع رويترز قال المديني "ما نعيشه اليوم نكوص خطير قياسا بما كنا نطمح إليه وما ضحت من أجله أجيال.. نعيش هولا عظيما في جميع النواحي. صحيح لم نكن في عصر ذهبي ولكننا كنا في الحد الأدنى لمشاريع نهضوية."

وأضاف الروائي الذي رشحته روايته "ممر الصفصاف" للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)"يبدو اليوم أننا نعيش مرحلة انهيار. فما كان يسمى بالعالم العربي ليس سوى خريطة مفككة الأوصال وكذلك الشأن بالنسبة لما يسمى بالثقافة العربية."

وقال إن وصف التيارات التي تسود العالم العربي حاليا بأنها "ظلامية" غير كاف نظرا لوجود "إجهاز على الفكر الحر وعلى المشاريع التنويرية وعلى كل ما يربط الإنسان بالمستقبل والحرية والتقدم. كل هذه القيم محاصرة بتيارات مدمرة لكل ما يمكن أن يثبث هوية الإنسان وإنسانيته."

لكن الروائي المغربي يرى بارقة أمل في الفكر والثقافة إذ يرى أن "الأدب سلاح للتصدي لهذا التخريب ولهذه الهمجية وهو تعبير رفيع للإنسان عن إنسانيته وهو تمثيل للجمال في مواجهة القبح والبناء في مواجهة الخراب والأمل في مواجهة اليأس" خلال المرحلة الحالية التي أسماها "بالخراب الهائل" و"انهيار المشاريع"، مردفا بالقول "إننا مضطرون للمرور بهذه المرحلة كما هو الشأن بالنسبة لشعوب لم تنل حريتها وكرامتها. ببساطة كان لا بد أن تدفع الثمن غاليا.. ربما علينا أن ندفع نحن أيضا هذا الثمن."

ويضيف المديني أن التحدي الذي يواجه الكاتب العربي هو الإجابة عن سؤال "كيف يستطيع أن يواصل كتابة الرواية وسط الحطام ويوما بعد يوم تحت الأنقاض ..هذا تحد صعب لأن الرواية من شروطها أن تكتب في الاستقرار الذهني والنفسي"، لكنه أشار إلى إن بناء الرواية "رهين بقدرة الكاتب على الإحساس العميق بما يجري في الحياة العامة."

والمديني (65 عاما) الذي نشر كتبا نقدية ومجموعات قصصية أستاذ جامعي وروائي وناقد حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من جامعة محمد الخامس عام 1978 ونال عام 1990 دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة السوربون التي عمل فيها أستاذا محاضرا، كما نشر عشرات القصص والروايات والدراسات النقدية والأدبية والشعرية.

وعن روايته "ممر الصفصاف" المرشحة للبوكر قال إنها "محاولة للخروج من غلبة الشعرية والرمزية اللتين كانتا متلازمتين في أعمالي الروائية السابقة"، مضيفا أن الأدباء يصنعون "عالما من الوهم. نكتب داخل المأساةث

وبخصوص اللغة العربية أفاد المديني أنها "لغة مقدسة محفوفة بالمخاطر والمحاذير في مرجعيتها. (نحن) محاصرون بالبيان والتعجيز والأقوال الملغومة والموانع التي لا ينبغي علينا تجاوزها وهذا هو جوهر الأدب وخاصة الأدب الحديث. والرواية جنس أدبي حديث."

أما عن تراجع الشعر في العالم العربي على حساب الرواية بما لا يتفق مع مقولة "الشعر ديوان العرب" أشار المديني إلى إن هذا طبيعي "ففي كل حقبة تاريخية يسود نوع أدبي معين.. مثلا الملحمة اليوم غير ممكنة أو المعلقات.. انتقلنا إلى مجتمع حديث."

وختم الروائي المغربي حديثه إلى رويترز بالقول "اتساع العمران بأشكاله والنمو الديموغرافي والعلاقات الزراعية.. هذا أنتج مجموعة من الحكايات ومن الأزمات والمعضلات والأحاسيس والمشاعر والأشياء المضطربة، أيضا أن يستبطن الإنسان ذاته ومشاعره.. هذا لا يمكن للقصيدة أن تختزله لوحدها."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - KITAB الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:24
لكن الطامة الكبرى أن هذه الأمة التي نزل فعل "إقرأ" لا تقرأ… والأستاذ يعرف جيدا هذا… والسلوك الهمجي والظلامي مع الأسف آخذ في الاكتساح ، حتى أصبح هو القاعدة والأدب استثناء ضعيف... إذن كيف ??
2 - سمير الأربعاء 08 أبريل 2015 - 13:48
ﻻ أعرف في الوضع الحالي كيف يمكن لﻷدب أن يساهم في الحد و التصدي للتخريب و الشتات اللذي يعرفه العالم العربي. رواية السي المديني و رغم تواضع ثمنها (100 درهم) ليست في متناول أي كان. أرى أن العالم بأثره يعيش أكلح فتراته. و الله سبحانه وحده القدير أن يظهر لنا آية من آياته حتى يعود اﻷمن و اﻷمان لهذا العالم.
3 - متابع الأربعاء 08 أبريل 2015 - 17:18
تناجي للزمن الجميل و الدي لا نعرف هل له عودة ام ولى بلا رجعة لاكراهيات شديدة اولها الخبز و ووسائل الترفيه الانترنت الهواتف الدكية اللواقط الاداعية الانشغال التام للعقول باللهو فقط و و التقافة في خبر كان ان تجولت جميع المدن المغربية و النقاهي و الشواطئ و الفسحات للنزهة لن تجد من يطالع كتابا واحدا اللهم ادا كان اجنبي اروبي او ياباني .فحقا تخلفنا عن الامم ليس وليد الصدفة بل للهمم العالية و ركيزتها التغدية بالفكر السليم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال