24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | نقاد مغاربة يحتفون برواية إيرانية تحكي قصة حب بطهران

نقاد مغاربة يحتفون برواية إيرانية تحكي قصة حب بطهران

نقاد مغاربة يحتفون برواية إيرانية تحكي قصة حب بطهران

احتفت مؤسسة عبد الواحد القادري بمدينة الجديدة، أخيرا، بترجمة الدكتور أحمد موسى، وهو أستاذ متخصص في اللغة الفارسية وآدابها، للرواية الفارسية "چشمهایش"، ومعناها "عيناها، للروائي الإيراني المعاصر "بزرگ علوی"، بحضور العديد من الطلبة ومحبي الأدب والشعر والرواية من مثقفي المدينة.

وشهد حفل تقديم الرواية الإيرانية، الصادرة أخيرا في طبعة عربية ثانية عن "المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب" بالكويت، مداخلات أساتذة وأدباء تناولت تحليل الرواية، والاحتفاء بمترجمها، أحمد موسى، مثل عز العرب إدريسي أزمي، وحسن مسكين، وعبد الجبار لند، ورضوان خديد، وعبد الدين حمروش، وعبد العزيز بنار.

وقدم المترجم تعريفا لرواية "عيناها"، حيث قال إنها تنطوي على حسنات كثيرة، تتمثل في رسم ملامح للمرأة العاطفية، حيث ينظر علوي إلى المرأة نظرة عشق وهيام، وتؤثث أعماله القصصية نساء يفضن بالعاطفة الجياشة، ويكتسين صفة الملائكة التي تحيط الوجود حولهن بهالة من السعادة والطرب.

البطلة "فرنكيس"، في رواية "عيناها" للأديب الإيراني علوى، رغم أنها تنتمي إلى أسرة ثرية من علية القوم، لكنها تبقى مثل شمعة تدور حول وجود الأستاذ "ماكان"، تريد خطف هذا الفنان التشكيلي، والسياسي العبوس واللا مبالي، لنفسها متوسلة في ذلك بالسلطة والمال.

وتحكي رواية "عيناها" أن البطلة ذهبت إلى "ماكان" بغرض تعلم الفن التشكيلي، ورغم أنها غنية وعاشت مدة في مدينة باريس الفرنسية، إلا أنها لم تكن ناجحة في الحياة والفن، حيث إن وجود "ماكان" في حياتها جعل منها حياة هادفة ذات معنى.

وتحول حب البطلة للرسم إلى ولهها بالأستاذ "ماكان"، فتعقد العزم، في البدء، على إبعاد الأستاذ عن خط نار السياسة، بيد أنها حين تجده مصرّاً على المضي قدماً في طريق مقاومة الاستبداد، تستسلم لإرادة الأستاذ، وتدخل رفقته إلى ميدان النضال.

وترصد الرواية تعقب رجال الشرطة للمناضلين والمعارضين السياسيين، حيث تصل شرطة "رضا شاه" إلى رأس الخيط، وتلقي القبض على الأستاذ، ويوافق رئيس دائرة شرطة الأمن في طهران على تخفيف العقوبة، ويشرط ذلك بموافقة "فرنكيس" بالزواج منه.

توافق "فرنكيس" على الشرط وتصبح زوجة للعقيد، ونتيجة لذلك يتم نفي الأستاذ إلى بلدة "كلاة"، وتسافر هي بمعية زوجها العقيد "آرام" إلى باريس، ولم تكن هذه الحياة الجديدة لتوافق طبع "فرنكيس"، ولم تستطع نسيان حبها للأستاذ الذي لقي حتفه في منفاه.

ولما سقطت حكومة رضا شاه، انفصلت "فرنكيس" عن العقيد آرام، لتتوجه إلى العاصمة طهران، باحثة عن لوحة "عيناها"، التي رسمها "ماكان" لوجهها وعينيها، وهو رجوع لإحياء ذكريات عشقها السابقة، قصد النجاة من حياة الملل واليأس التي كانت تتخبط فيها.

وتعرفت البطلة على مدير مدرسة الفن والحافظ للآثار الفنية للأستاذ، واعتزمت أخذ اللوحة منه مغرية إياه بالمال، ويغتنم هذا المدير وراوي القصة الذي يسعى لكتابة سيرة الأستاذ، الفرصة، وتوجه حاملا معه اللوحة إلى بيت "فرنكيس"، لكي يستقي من أحاديثها تفاصيل حياة الأستاذ.

وينتهي حديث "فرنكيس" والأستاذ "ماكان"، حيث صورت الرواية أن توترها وعذاباتها النفسية انتهت بانتهائه، وفي آخر الليل، وبعد سرد ما جرى للمدير، تقول له : خذ معك لوحتك، لم أعد في حاجة إليها، هاتان العينان ليستا عينيّ، لقد أخطأ أستاذك"، تورد الرواية الإيرانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - nods الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:29
ان الشيعة تريد ان تدخلكم من كل الابواب
ياامت محمد رسول الله لاتدعو هؤلاء الشياطين ان يطمسونكم
ان الشيعة الان تحاول بكل الامكنيات ان تدعم مدهبها الخاطئ والدي يؤدي الى الكفر
2 - Amoureuse de la Perse الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:26
La langue Farsie est d'une grande beauté, j'ai bcp aimé l'histoire que raconte ce roman ,mais je pense que la version originale en langue farsie serait mille fois plus belle! la traduction en arabe ne rend pas toute la beauté des expressions persanes.. je dis cela car après avoir lu les quatrains de Omar Al khayyam en version originale farsi, je peux vous dire qu'il y a une graaaaaande différence avec la version arabe.
3 - عبد الصمد جاحش الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:04
الحب حرام واحتفاء النقاد المغاربة به شرود وهم يخوضون مع الخائضين والحب الحلال هو ماأدى إلى الزواج دون إقامة علاقة عاطفية لأن إقامة هذه العلاقة دون زواج فيه من الاستمتاع العاطفي الذي يتحصل عليه العاشقان دون وجه حق أرأيت الرجل يذهب عند البائع يشتري شيئا يستمتع به أكان يعطيه إياه بلى لابد له من مقابل لذلك فالإستمتاع العاطفي بما فيه رنات الكلام بالنهار وفي الظلام عبر الجوال محرم ومايليه من اللمس وقد يصل إلى تبادل القبل بل إلى المضاجعة وهذا حرام.
أما إذا احب شاب قتاة فيتعين عليه الزواج بها وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحب واعتبره ارقى علاقة زوجية ناجحة حين قال :" لم ير للمتحابين مثل النكاح " والشاب الذي يرى في نفسه عدم القدرة على تحصيل الجانب المادي للزواج ان ينأى بنفسه عن العلاقات العاطفية ويلتفت لما هو أهم وهو التكوين العلمي لأنه أفضل من ربط علاقة عاطفية لايعلم مصيرها.
لذلك فالسينما المصرية والروائيون المصريون أنتجوا لنا جيلا مشوها جيلا مهزوزا مهزوما محبطا بسبب العلاقات العاطفية التي أنتجت الزواج العرفي جيل ابي فوق الشجرة...
4 - رشيد البركة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:21
لا لتطبيع مع كل ماهو إيراني
يجب مقاطعة كل شيئ قادم من بلاد الفرس مهما كان مفيد وغير مفيد
هؤلاء اصحاب التقية وزواج المتعة ولا علاقة لهم بدين الله وسنة رسولنا الكريم
5 - musulmane sunni الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:13
Bizzzare ces marocains on accepte de lire boire et manger tout ce qui vient de l'europe ou des Etats unis on se dit jamais qu'ils ne sont pas musulmans ou qu'ils . sont des colons qui ont tué nos ancêtres MAIS dés ... qu'il s ' agit de l'Iran on commence les critiques
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال