24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "طْرْف دْيال لْخُبزْ".. عندما تَعبس مراكش في وجوه البسطاء

"طْرْف دْيال لْخُبزْ".. عندما تَعبس مراكش في وجوه البسطاء

"طْرْف دْيال لْخُبزْ".. عندما تَعبس مراكش في وجوه البسطاء

كثيرًا ما حضرت مراكش في الأفلام الوثائقية والدرامية، بوصفها أشهر مدينة سياحية في المغرب، يسافر إليها الآلاف سنويًا للاستمتاع بشمسها القوية وبمآثرها التاريخية وبتراثها الشعبي الآخاذ. غير أن المدينة الحمراء التي تقدم للزائر أجواء من ألف ليلة وليلة قد لا يعثر عليها في مكان آخر، ليست فقط عنوانًا للمتعة والأوقات الجميلة، بل تعدّ كذلك عنوانًا للفقر والحاجة.. ومساحة لمغاربة يقضون اليوم بطوله بحثًا عن "طرف ديال الخبز"

في هذا الفيلم الوثائقي الذي أخرجه المغربي هشام اللدقي تحت عنوان "طرف ديال لخبز" (بالفرنسية اختار له عنوان la route du pain)، يتعرّف المشاهد على مراكش أخرى ترتدي جبة البؤس والشقاء.. مغاربة يقضون اليوم كاملًا في بعض ساحاتها بحثًا عن فرصة عمل يومية تسمح لهم بجلب خبزة وقفة خضار لبيوتهم الصغيرة. بينهم عمال البناء والصباغة والنجارة والترصيص وخادمات البيوت. كلهم ينتظرون زبونًا ما ينادي عليهم فيتجمعون حوله مستعرضين مؤهلاتهم فيما يقومون به، حتى وإن ثمن العمل لا يتجاوز 60 أو 70 درهما.

الكثير من الصمت الناطق في هذا الفيلم، مَشاهد لمغاربة يغالبون الزمن ويعيشون يومًا بيوم، كل همهم هو قفة المساء وفي الغد حديث آخر. هناك منهم من يقضي الأسابيع دون أن يحظى بفرصة واحدة لإدخال بعض الدراهم إلى جيبه، ورغم ذلك، عندما يعود إلى منازله ليلًا، يلعب مع أطفالهم ويبتسم في وجوههم، بل وحتى يراجع معهم دروسهم بكثير من الحب.

في منازل الفقراء "العطاشة"، قنينة غاز صغيرة يُطهى فوقها قدر لا يحمل سوى البطاطس والماء والقليل من الزيتون، هو غذاء خمسة أفواه جائعة، يرسم الأب ابتسامة على شفاهه وهو يحاول أن يتناسى أن ابنه يحتاج إلى محفظة جديدة بعدما مُزقت آخر واحدة، وأن صاحب الكراء لن ينتظره أكثر وقد يُشهر في حقه البطاقة الحمراء، وأن فواتير الكهرباء تنتظر الأداء وإلّا فقد تعيش أسرته في ظلام الليل. ومع كل هذا، تكون ضحكة الطفل الصغير كافية كي ينسى الأب كل هذه الأوجاع.

في هذه البيوت الفقيرة التي يتحوّل فيها معجون الأسنان إلى دواء لكل الجروح، يستريح المعيل من تعب يوم قضاه كله في الانتظار، يتناول مع أبنائه ما تيّسر من طعام بعدما بقي اليوم بطوله جائعًا في الساحة. لا أحد من هؤلاء الفقراء يهتم للسياح أو يبحث في جيوبهم عن قطع أورو تساعد على الحياة، بل كل همهم أن ينادي عليهم مغربي أو مقيم ما، لإصلاح أو بناء جدار ما في بيته، أو في أحسن الأحوال، أن ينادي عليهم مقاول ما للمساهمة في تشييد شقق الشركات العقارية المعروفة.. تلك التي تبيع لك السعادة بالكثير من الملايين.

تميّز هذا الفيلم الذي عُرض للمرة الأولى في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للفيلم بأكادير، يظهر في تقديمه لمراكش من وجهة نظر مغايرة تمامًا.. ليست هي مدينة البهجة والفرحة والمتعة كما تقدم دائمًا.. هي كذلك مدينة الفقراء شأنها في ذلك شأن غالبية المدن المغربية.. خاصة أولئك الفقراء الذين لا تدافع عنهم نقابة أو جمعية حقوقية أو حزب سياسي، إنهم أولئك "العطاشة" الذين يقتاتون يوميًا على البركة.. منهم ذلك العجوز الذي يحمل فوق ظهره أكياس الإسمنت ويصعد بها في السلم.. منهم ذلك الكهل الذي تحوّل غصبًا عنه إلى نجار وحداد وعامل بناء.. منهم تلك المرأة التي تركت صغارها لوحدهم في البيت وجلست فوق حجر في ناحية الشارع، تنتظر زبونًا ما يحتاج لمن "تخمل" له منزله.

فيلم وثائقي واقعي أكثر من الواقعية.. لقطات يومية من معيش المغاربة دون الكثير من التدخل الفني، لا موسيقى تصويرية، لا توضيب متكرر، لا أسئلة من المعد.. كما لو أن هشام اللدقي شغّل الكاميرا وتركها تلتقط للمُشاهد تفاصيل وجع الكثير من أبناء مراكش بعدما حدّد زاوية معيّنة للاشتغال. ممّا يجعل من "طرف ديال لخبز" أحد الأعمال الوثائقية التي صفّق لها الجمهور كثيرًا في هذا الموعد السينمائي الذي تستضيفه مدينة أكادير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - abdou74 الجمعة 08 ماي 2015 - 07:36
على السياح القادمين إلى مراكش أو مدن مغربية أخرى أن يحترموا هوية البلد الإسلامية بأن يلبسن لباسا محتشما يستر عوراتهن مع العلم أن هناك مغربيات متبرجات ليس تبرج الجاهلية الأولى بل أكثر بعشرات المرات وعلى المسؤولين على المدينة الحمراء أن يعطوا الأولوية لسكانها وخاصة الفقراء لإنتشالهم من الفقر و الحاجة بالقضاء على دور الصفيح و توفير دخل فردي لكل الفقراء بعد إحصائهم.وأحسن مثال على ذلك أوروبا التي تهتم بالدرجة الأولى بسكانها والسهر على راحتهم الإجتماعية والمادية والسياح يأتون في الدرجة الثانية عكس هذا البلد الحبيب بلد التناقضات بإمتياز.
2 - mouhtam الجمعة 08 ماي 2015 - 07:37
مراكش تضم اكبر نسبة من الذين يعيشون تحت عتبة الفقر او على العتبة.
3 - abdo الجمعة 08 ماي 2015 - 07:51
مراكش الجسد الوسيم المبتسم الذي يحمل الكثير من الهموم في قلبه
4 - badr الجمعة 08 ماي 2015 - 07:53
كي تحس أنك في أحسن حال وجب عليك النظر إلى من هم أكثر فقرا منك ..عندها ستدرك أنك بخير..
5 - Vaudois الجمعة 08 ماي 2015 - 08:11
Cette ville de contraste vous trouvez de tous malgré sa réputation pour le tourisme la misère et la pauvreté des vrais marrakchis prend le dessus .
Le pouvoir marocain il a une grande chance que le marocain n'est pS rebelle si non attention au dégât .
Alors il faut le gouvernement en place fassent des efforts d'avantage pour un équilibre entre nous compatriotes et faire stopper ce fausse qui ce creuse entre les riches et les pauvres.
6 - احنصال الجمعة 08 ماي 2015 - 08:14
على الحكومة والمعارضة عرض هدا الشريط في جلسة عامة على البرلمانيين والمستشارين.لعلهم يرجعون إلى الصواب ويهتموا بمشاكل المواطنين اللذين وكلوهم لمؤازرتهم والدفاع عنهم. ووكيلنا الله على المفسدين والسلام عليكم
7 - المدكدكة قلوبهم الجمعة 08 ماي 2015 - 08:21
إننا البسطاء ونحن نبحث عن" طرف الخبز" نذخل في الديكور متعة للسياح يتفرجون علينا وكأننا قرود القرادة في ساحة جامع الفناء ، لما يعود السائح إلى بلده سيحكي عن بؤسنا وحكرتنا وتشفارت مسؤولينا أكثر مما يحكي عن المآثر التاريخية ، وهو يحدث نفسه قائلا من يتحمل كل هذا الظلم إما سعيد في بؤسه وإما لا عزة له في نفسه ،لا شك أن الشريط سيحرز على عدة جوائز عالمية، وبالتوفيق قرأت خبرا مفاده أن الرئيس التركي أمر بتخصيص معاش لجميع فقراء الوطن و للمنكسرة قلوبهم .
8 - هشام الجمعة 08 ماي 2015 - 08:41
هذه الشريحة من المجتمع و هذا النوع من المشاكل لا يدخل ضمن برامج الجمعيات الحقوقية الفاسدة. لأن هذه التنظيمات و الجمعيات ليسوا إلا عملاء لحركات صهيونية تهدف إلى ضرب الإسلام فكريا. و الدليل هو مضمون مطالبها. أما المواطن البسيط و الفقير فالله كفيل بأن يدافع عنه. و من يتوكل على الله فهو حسبه.
9 - المهدي الجمعة 08 ماي 2015 - 09:19
هذا هو السواد الأعظم من المغاربة ، بل قد تكون هذه الفئة محظوظة نسبيا قياسا الى كائنات اخرى مهمشة في أصقاع لا يعرفها احد ولا يسأل عنها احد ، وغير بعيد عن عمال الموقف موضوع الفيلم بدخ وثراء فاحش وأموال تصرف في أمسيات المجون وبقايا طعام فاخر ترمى في القمامة وأشباه رجال يصرفون على أظافرهم وحواجبهم ما يطعم عائلة لأكثر من شهر ، وهكذا العالم كما قال برنارد شو : أشبه بلحيتي وصلعتي ، غزارة في الانتاج وسوء في التوزيع ..
10 - WAW الجمعة 08 ماي 2015 - 10:08
ذاك هو حال المدن التي يعتمد اقتصادها على السياحة فقط وكذلك حال العاملين بها ..
السياحة هو قطاع من أسوء القطاعات بالنسبة للعاملين به. هو قطاع يستفيد منه فقط المستثمر و الدولة في تحصيل الضرائب .
العاملون بهذا القطاع يعانون بشكل يومي و مسترسل من كل أنواع الحيف و الضغط النفسي ; التهديد بالطرد كل لحظة, الاهانة من المشغل و الزبون, رواتب تكاد تحفظ كرامة العامل و لا يتوصل بها بانتظام , ساعات العمل تفوق بكثير ما يسمح به القانون دون تعويض أو حتى كلمة طيبة, هي فئة لا تحيى كباقي فئات المجتمع فهي لا تعرف الراحة و لا عطل أسبوعية و لا سنوية و لا دينية و لا وطنية و لا تعويض عنها .و الويل ثم الويل لكل من تجرأ و طالب بحقه خاصة ان كان " درويش" , او أمي أو امرأة..
أما الحديث عن مفتشية الشغل و مفتشي الشغل فلم يعد سرا بل مألوفا كسلوك منهم كيف يرتبون زياراتهم " التفقدية أو التفتيشية " لأماكن الشغل وكيف يتصرفون في حالة ما اذا اتصل بهم متضرر ما !
طبعا الحديث عن هذا الوضع و عن هؤلاء الأشخاص و عن استمرار هذا الحال هو حديث لا يشمل الجميع بالاطلاق لكن كلما عاينا شيئا أو حالا يرضي كان استثناءا فقط .
11 - amine الجمعة 08 ماي 2015 - 10:10
يوم عمل ب 60 درهم و قنينة غاز ب 40 درهم فعلا انه اجمل بلد في العالم
12 - Samir الجمعة 08 ماي 2015 - 10:42
لننقل هده الماسات الى الكوديفوار الشقيقة بصراحة في المغرب شي عايش وشي غير مونس داك اللي عايش
13 - محمد الجمعة 08 ماي 2015 - 11:34
فلنصبر نحن الفقراء ولنحمد الله على كل حال بعد ان انعم علينا بنعمة الاسلام ولنحتسب الاجر عند الله عز وجل عسى ان نكون من اصحاب الجنة.
14 - الجوهري الجمعة 08 ماي 2015 - 11:35
ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻷﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ ﺭﺧﻴﺺ ﻭﻣﺬﻟﻮﻝ ،ﻷﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﻴﻊ
ﻟﺤﻢ ﺃﺧﺘﻪ،ﺃﻭ ﺯﻭﺟﺘﻪ ،ﺃﻭ ﺇﺑﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ،ﺃﻭ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺣﺎﺟﺔﻫﻨﺎﻙ
ﻣﻦ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻟﻴﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺧﺘﻪ،ﺃﻭ ... ،ﻛﻤﺎ ﺣﻜﺎﻟﻲ ﺃﺣﺪ
ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ،ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺩﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻟﻴﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺎ ﻣﻼﺑﺲ ،ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻌﻪ
ﻭﻳﻔﻌﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ، ﺇﺫﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ
كم اتأسف لكوني مغربي
15 - marakchi الجمعة 08 ماي 2015 - 12:07
عندما يتحدثون عن جمال مدينة مراكش وعلى انها مدينة سياحية تضاهي اكبر المدن السياحية في العالم استغرب واتساءل هل هي فعلا المدينة التي اسكنها.اي جمالية في احياء المسيرة.المحاميد.الداوديات.عين اطي.ابواب مراكش-فضيحة مجموعة الضحى-......هناك فقط الازبال والفوضى والدكاكين المنتشرة في كل مكان واستغلال الارصفة....... الفوضى والضجيج في كل مكان وحتى ساعات متاخرة من الليل.الفقر والجهل وانعدام الاخلاق.ليست هذه مراكش التي عرفتها من قبل وترعرعت بين احياها القديمة.
16 - عزيز من الرباط الجمعة 08 ماي 2015 - 12:26
السلام عليكم ، من المفروض من مدينة مراكش وكأي مدينة في العالم ، تنعم بكل هذه الخيرات من الدخل السنوي لعاء دات العملة الصعبة من السياحة ومداخيل كثيرة متعددة من استثمارات ووو، والحاجة الكبيرة لليد العاملة ، الا نرى مثل هذه المظاهر بالمدينة ، ولكن ما دمت في المغرب فلا تس...... والسلام
17 - سمير سمير الجمعة 08 ماي 2015 - 12:28
الله الوطن المللك يحي امير الؤمنين و نحن في الطريق الصحيح للقضاء على هذه المشاكل
18 - مراكشي الجمعة 08 ماي 2015 - 12:40
هذا واقع موجود في المغرب السؤال هو لماذا ادماج جحافل أفارقة جنوب الصحراء في نسيجينا الاجتماعي؟ لا علاقة لنا بهم تركو بلدانهم، لماذا لا يرحلون الى الحدود التي دخلو منها كما ينص على ذالك القانون الدولي؟ واهتمام بالمغربي مثل هؤلاء المساكين؟ هل ينقصنا بشر من اعراق لا علاقة لنا بها؟
19 - عدنان ابراهيم الجمعة 08 ماي 2015 - 12:51
الهم المنطقي هو طرف ديال الكرامة و الانسانية.ليس طرف ديال الخبز.لان الانسان يلقىذاته ونفسه في الاهتمام به لا مده بالخبز كاملا او طرف .ولنكن واقعيين وصريحين بان الإنسان هو هو من يختار شقاء نفسه.الدين تتكلمون عنهم انهم يصرفون على أنفسهم في التدخين و المخدرات يوميا 50درهما على الاقل.يمكن تغيير الجمادات والحيوان التحكم فيها وفي مصائرها لكن الانسان.انك لا تهدي من احببت
20 - simoo الجمعة 08 ماي 2015 - 13:32
"طْرْف دْيال لْخُبزْ".. عندما عبس المغرب في وجوه البسطاء
المغرب عبس في وجوه المغاربة المخلصين المقاومين وادار وجهه عنهم وسلط على رقابهم سيوف من الفقر و القهر و الغلاء جردتهم من كرامتهم. مغاربة من الدرجة الأخيرة لا تكثرث لهم و سائل الاعلام و لا الجمعيات الحقوقية المتملقة. مغاربة لا يئن لألمهم احد و لا يحزن لحزنهم أحد. مغاربة يتألمون و يموتون في صمت. مغاربة لا يستمع لشكواهم أحد الا الواحد الديان. مغاربة لا ينتظرون لتسند اليهم المناصب او ليوشحو بالاوسمة الرفيعة
مغاربة ليست لهم ارصدة بنكية في المغرب حتى تكون لهم في الخارج مغاربة لا يعرفون العطلة بتاتا حتى يفكرو اين يقضونها. مغاربة لا يعرفون جزر هواي و السيشيل
مغاربة لا يلهثون الا وراء كسرة خبز و شربة ماء كان الله لهم
21 - مراكشي الجمعة 08 ماي 2015 - 14:20
و أخيرا منبر إعلامي يصف واقع مراكش الذي لا يختلف عن المأساة و البؤس الذي تعاني منه مختلف مناطق المغرب. و أخيرا يتم تجاوز وصف المدينة بمدينة الأثرياء و السياحة الجنسية و المال المتدفق من هنا و هناك و الذي يؤدي إلى الإغتناء السريع. واقع مراكش هو تفقير جماعي للأغلبية الساحقة و طرد ممنهج للسكان الأصليين مقابل واجهات مزوقة و منمقة لا يستفيد منها إلا أصحاب المال و الجاه فيما المواطن المراكشي يعيش البؤس في أحياء جديدة تقع في أطراف مراكش و نواحيها
22 - مراكشية الجمعة 08 ماي 2015 - 15:16
حقا هذا المقال يدمع الجفون, فعلا نحن في بلد فيه الفقر المدقع و فيه الغنى الفاحش و شتان مابين ذاك و ذاك فكل مايحز في قلبي هو كيف يتعامل "المردة" مع مغربي يبحث على طرف الخبز و بين الأفارقة السود الذين استعمروا ساحة جامع الفنا و ممر مولاي رشيد بالقرب من الساحة فالإفريقي يتمختر يمينا و يسارا و المغربي يتعثر للهروب من المخازنية حتى لا يضيع قوت يومهه عندما أرى هذه الصورة حقا تدمع عيني على ماآلت إليه مدينتي
23 - abderrahim الجمعة 08 ماي 2015 - 15:41
الفقر ينخر طاقة الشعوب والامم,ولهذا وجب ايجاد حلول ناجعة لا للقضاء عليه,ولكن عاى الاقل الحد منه.

حكومة بن كيران تقوم بمجهود لا يستهان به من اجل تحسين احوال الموطنين,لكن لا زلنا نطالب الحكومة بالمزيد من العمل,ولو اننا نعرف الاجواء الاقتصادية العالمية كم هي قاسية ...ولا ننسى ان حكومة بن كيران وجدت ثقوبا كثيرة في توزيع و صرف مال خزينة الدولة..ما ان يغلق ثقبة هنا ,الا وتفتح ثقبة اخرى هناك وهكذا دواليك .وشكل هذه الثقوب مشابهة تماما شكل ثقوب الغربال.. وما ادراك ما الغربال.و لم يعد لرئيس الحكومة الوقت لا للتركيز على غلق الثقوب او مواجهة صناديد المعارضين القدامى الجدد.
ان هؤلاء المعارضين القدامى الجدد, ساخطون على هذه الحكومة منذ اليوم الذي فازت فيه .قامت ولازالت تقوم بمحاولات لافساد هذه التجربة الديمقراطية الفتية. وشوشت ولازلت وبجميع الوسائل على كل عمل قامت وتقوم به هذه الحكومة.والنقطة التي افاضت الكاس هو ,ان يتهم رئيسها الاستاذ عبد الاله بن كيران بااتهامات اخطر من الخطر نفسه...هذه هي المعارضة التي ينتظرها المواطن..حشا وكلا ان تكون معارضة باالمفهوم الحقيقي المتعارف عليه عالميا..
24 - مراكشي اديال بصاح الجمعة 08 ماي 2015 - 17:33
مراكش المتناقضات ,فيك الشرفاء وفيك الردلاء فيك الاغنياء وفيك الفقراء ومن اخطر ما فيها طبقة تتحدت ان تكون مراكش بالفيزا
25 - abdelilah الجمعة 08 ماي 2015 - 19:54
بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد
لكم يؤسفني أن أرى مراكش الحمراء برجالاتها و كوادرها تحذو هذا الحذو و تنزلق هذا المنزلق الرهيب من خلال ما يكاد بها من طرف لوبي يود طمس هويتها التاريخية و مناراتها العلمية ورجالاتها الذين خلد التاريخ ذكرهم،
أليست هذه حضيرة المرابطين والقنطرة التي أوصل الله بها الاسلام إلى الضفة الأخرى ؟
معشر القراء فقد أصبح يتحكم في العقارات أشخاص مدعومون و مأججون بأموال ضخمة يشجعون على الفساد و الإنحلال ليظفوا بذلك على المدينة نوعا من الميوعة و يروجوا للناس فكرة ليست إلا من نسج الخيال ألا و هي مدينة اللواط فدعوني من هذا المنبر أحيي سكانها المرابطين و أقول لهم قوموا و ٱستفيقوا أيها المراكشيون فقد طما الخطب حتى خاصت الركب
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال