24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "ليون الإفريقي" يفتتح "مهرجان فاس" بحضور الأميرة للا سلمى

"ليون الإفريقي" يفتتح "مهرجان فاس" بحضور الأميرة للا سلمى

"ليون الإفريقي" يفتتح "مهرجان فاس" بحضور الأميرة للا سلمى

ترأست الأميرة للا سلمى، مساء الجمعة بفاس، حفل افتتاح الدورة 21 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، تحت شعار "فاس في مرآة إفريقيا".

وتابعت عقيلة الملك محمد السادس العرض الافتتاحي للمهرجان الذي حمل عنوان "فاس تبحث عن إفريقيا"، والذي شكل مناسبة لاستعادة واستحضار روح إفريقيا بإرثها الغني والمتنوع عبر لوحات موسيقية وفنية تسترجع محطات من حياة كل من الشيخ سيدي أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية، والرحالة حسن الوزان الملقب ب "ليون الإفريقي" مع تقديم مشاهد عن رحلات هذا الأخير عبر القارة الإفريقية وفق تصميم وسينوغرافيا يعيدان رسم أهم معالم الذاكرة المشتركة بين الثقافتين المغربية والإفريقية.

وقدمت خلال هذا العرض الافتتاحي، الذي أخرجه آلان فيبر، مجموعة من اللوحات والعروض الموسيقية والكوريغرافية التي تحكي بكيفية مجازية رحلات حسن الوزان (ليون الإفريقي) وحياته وبعض اكتشافاته قبل أن تختتم بتكريم الطريقة التيجانية وشيخها سيدي أحمد التيجاني دفين فاس (1737- 1815) بمشاركة فنانين من المغرب وبوركينا فاصو والسنغال وموريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، مع مشاركة مميزة للفنانين سعيد التغماوي في دور حسن الوزان ورسمان ودراغو في دور الحاج الإفريقي.

ومكن هذا الحفل الافتتاحي، الذي وظفت فيه أحدث التقنيات متعددة الوسائط، من استعادة سيرة شخصيتين بارزتين بصمتا التاريخ المغربي والإفريقي على السواء وهما الشيخ سيدي أحمد التيجاني مؤسس الطريقة التيجانية بفاس ودفينها، وكذا الرحالة حسن الوزان وذلك في مبادرة تروم إحياء ذاكرة العلاقات الروحية والثقافية التي جمعت على الدوام بين مدينة فاس وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وتحتفي الدورة 21 من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة بإفريقيا من خلال استحضار البعد الثقافي الإفريقي لمدينة فاس العريقة ومختلف الصلات القوية والمتينة التي ظلت قائمة على مر العصور بين هذه الحاضرة التاريخية وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

ويتضمن برنامج هذه الدورة تقديم العديد من السهرات الموسيقية والعروض الفنية التي ستقدمها مجموعة من الفرق الفنية والمجموعات الغنائية، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين والموسيقيين العالميين المرموقين من المغرب والخارج وذلك بالفضاء التاريخي (باب المكينة) بفاس، وغيره من الفضاءات الأخرى كمتحف البطحاء وساحة باب بوجلود وحدائق جنان السبيل ودار عديل ودار التازي التي ستحتضن أمسيات صوفية بعد انتهاء حفلات باب الماكينة.

ومن بين الفنانين والفرق الذين سيشاركون في إحياء سهرات وعروض هذه الدورة هناك مجموعة "باييز" للموسيقى الكردية (العراق) وصابر الرباعي (تونس) وجولي فاوليس (اسكتلندا) وأومو سانغاري (مالي) وتيكن جاه فاكولي (الكوت ديفوار) وأدواردو راموس (البرتغال) والثنائي روربرطو فونشيكا وفطومات دياوارا (كوبا مالي) وصونيا مبارك (تونس) وبدر الرامي (سوريا المغرب) ومروان بنعبد الله (المغرب) ومجموعة "زخارف" (المغرب) وفادا فريدي (السينغال) وحسين الجسمي (الإمارات العربية المتحدة) وغيرهم.

كما تقترح هذه الدورة التي تحتفي بـ21 سنة من المسار الاستثنائي لهذه التظاهرة الثقافية والفنية العالمية التي تكرس قيم التسامح والحوار الثقافي والتعايش بين الشعوب، تنظيم حفلات وليالي صوفية وسهرات أندلسية كبرى ستحتضنها مجموعة من الفضاءات العتيقة بالمدينة القديمة، إلى جانب تنظيم العديد من الأنشطة الفنية والثقافية الأخرى.

وفي الشق الأكاديمي للمهرجان "منتدى فاس" الذي أضحى فضاء لمناقشة وبحث الأفكار ومختلف القضايا والمواضيع التي تهم السياسة والاقتصاد والتاريخ، ارتأى المنظمون أن يتمحور موضوعه الرئيسي لهذه السنة حول تيمة "فاس في مرآة إفريقيا" بمشاركة وازنة لنخبة من أبرز المثقفين من داخل المغرب وخارجه سينكبون على دراسة ومناقشة علاقات وارتباطات مدينة فاس بجنوبها الإفريقي، وكذا التحديات والرهانات التي تواجهها العديد من البلدان الإفريقية.

ويناقش المنتدى، الذي سيدير أشغاله المفكر علي بنمخلوف، خمسة محاور رئيسية تتوزع ما بين "مسالك روحية.. طرق تجارية" و"التعدد اللغوي في إفريقيا" و"إفريقيا والمقدس" و"حسن الوزان (ليون الإفريقي)" و"الرهانات الكبرى بإفريقيا .. التعليم .. الصحة .. الجيوستراتيجيا".

يذكر أن مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة استطاع منذ انطلاقته قبل 21 سنة أن يحتل مكانة هامة على الصعيد الدولي، باعتباره أحد أهم التظاهرات العالمية في مجال الموسيقى العريقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - hamid السبت 23 ماي 2015 - 01:29
في بعض الاحيان تنتابني كوابيس اتخيل فيها المغرب دون شخصيات مثل الاميرة سلمى.
لا موسيقى عريقة... ولا حديثة...
فقط نساء يغلفهن السواد ورجال ذوي قمصان قصيرة ولحي قذرة..
يجلدون المارة ويهللون لكل رئس تقطع
يحولون ''بوجلود'' الى مسلخة بشرية
يمنعون الفن ..الادب.. الموسيقى.. الثقافة.. التعبير...وطبعا موازين
انشرح حين اعلم ان كابوسي لن يتحقق ابدا في بلدي.
الفن مراة تعكس رقي الشعوب..والاهتمام به يعكس رقي المهتم
2 - Plombier السبت 23 ماي 2015 - 01:29
Un grand bonjour de reconnaissance et respect à notre princesse bien aimée Lalla Salma
3 - abdo السبت 23 ماي 2015 - 02:11
بسم الله ديما المغرب عاش الملك والأسرة العلوية ..
4 - mechbal السبت 23 ماي 2015 - 03:59
"مهرجان فاس" و موازين وو... كفى من الاسراف من اموال شعب يعاني وثلثه هربان الى بلدان اخرى.
5 - فاس في المؤخرة،، السبت 23 ماي 2015 - 09:05
في الوقت الذي تعرف فيه مدن المغرب إنجازات بقيت فاس في المؤخرة بعد ان كانت المدينة الثقافية بامتياز مدينة تنزلق للفقر و الأوساخ و غياب. الأمن ،،حين يمر عليها. الزاءر. يكتفي برؤيتها من فوق المنعرج لتظهر ككومة قديمة تحكي ماض. ينبعث شعاعه من جامعة القرويين و الادارسة الهجرة القروية غطت كل الإبداعات و الفنون و جعلت منها مدينة تصطف مع المدن المكتضة للبحث علي علي لقمة العيش بأي وجه كان و لو بالحفر ،،فقط "بالفاس "
احدي المجلات عرضت أجمل النساء المغربيات و فعلا الأميرة سلمي تعتبر الاجمل ،،اما الموسيقي الروحية. اذا اختلطت ب "لا روحي. "، قد ينتج خليط دسم. يصعب هضمه
6 - roche السبت 23 ماي 2015 - 11:01
ما شاء الله
جمال وتبات وثقافة و تواضع
اختيار دقيق و صائب
المراة المغربة في اصالتها وتقاليدها و عفويتها وعفافها
القفطان المغربي الاصيل وخياطة تقليدية اصيلة
مهرجان ثراتي اصيل
هده هي المراة المغربية الاصيلة واميراتنا
حفظك الله في سير الركب مع سدنا اعزه الله
ما شاء الله لد اعجبتني
7 - fasia ma7rouma السبت 23 ماي 2015 - 13:59
هاد شي لي خصنا فاس , الناس تبارك الله لم تجد حتى الخبر للاكل فما بالك
بالسكن ,كثر الظلم وقل العدل , ونحن اليوم لوحة فنية تا ريخية بانفسنا .

الشعب المغربي فيه فقر كثير , والناس مقهورة : ولا افهم لماذا هي ساكتة.
8 - E...S السبت 23 ماي 2015 - 15:10
Fes restera la ville par excellence malgré tous les blasphèmes des rancuniers. les crimes se trouvent partout et on ne va pas condamner une cité millénaire qui a connu un passé prestigieux, un présent honorable en dépit de tois les embûches et in cha2a llah un avenir glorieux. Il nous suffit que ce fabuleux festival des musiques sacrées du monde se réalise sous le haut patronnage de sa majesté le roi Mohamed IV que Dieu le garde et que notre gracieuse et élégante princesse lalla Salma en est toujours l'invitée d'honneur.
9 - العدل الأحد 24 ماي 2015 - 02:05
نصر الله جلالة الملك محمد السادس على كل ما يقوم به من تضحيات من وقته في خدمة هدا البلد وراحة شعبه الدي يحبه حب عميق من قلب كل مغربي الى احن قلب في دنيا نصره الله.
لا سلمى اميرتنا وامنا العزيزة التي تفكر دائما في صحة و رشاقة ابنائها من هدا الوطن العزيز على قلوب العالم باكمله.
نصر الله محمد السادس ونتمنى له رجوع بالف خير وللاسرة العلوية الشريفة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال