24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2818:5220:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.89

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | حِـمِّيش يكتب عن "الثالوث المدنّس" في السينما المغربية

حِـمِّيش يكتب عن "الثالوث المدنّس" في السينما المغربية

حِـمِّيش يكتب عن "الثالوث المدنّس" في السينما المغربية

في سياق ردود الأفعال والآراء التي ترصدها جريدة هسبريس بشأن فيلم "الزين اللي فيك"، لمخرجه نبيل عيوش، خاصة بعد قرار الحكومة منع عرضه داخل البلاد، أكد بنسالم حميش، مفكر ووزير الثقافة الأسبق، أن "حرية التعبير ليست هي حرية العبث والتخريب".

وأورد حميش، في مقال خص به الجريدة، بأنه "إذا سايرنا جدلا تبريرات نبيل عيوش لفيلمه "الزين اللي فيك"، فهل ستكون له الجرأة مستقبلا بإخراج بأفلام تصور ممارسة الجنس المثلي، والجنس الجماعي، والبيدوفيليا، ونكاح المحارم، بدعوى أنها واقع".

وهذا نص مقال بنسالم حميش كما ورد إلى هسبريس:

عطفا على مقالتي السابقة "والتدهور الثقافي أيضا"، هي ذي أخرى تكشف عن وجه مخصوص من التدهور ذاته في قطاع السينما.

عرفت هرطقة عيوش الأب حول الدارجة (دارجته) فشلا ذريعا، لما أن شطبها المجلس الأعلى من مداولاته وتقريره؛ وكان لمن وقفوا ضدها، وصاحب هذه السطور منهم، دور أكيد في ما آلت إليه.

لكن ما إن تخلصنا منها حتى أحدث عيوش الإبن هرطقة أخرى في فيلمه الأخير، تعنّيت مشاهدته على اليوتوب من باب ولعي بالسينما وممارستي كتابة السيناريو، فرأيت أن هذا الوليد الجديد، علاوة على أحادية البعد والمعالجة فيه، وإساءته إلى بلد عربي مذكور بالاسم، وتقويل "السعودي" لشتم في الفلسطينيين، وإظهار شابات في أوضاع حيوانية مهينة: واحدة تحبو وخلفها رجل كأنه يقودها بسوطه؛ قزم يطبطب على مؤخرة شابة ثانية، إلخ، علاوة على كل هذا وسواه فإن ذاك الوليد بالغٌ درجة الصفر في الإبداع تصورا ولغةً وذائقة فنية وحتى معرفةً بالموضوع نفسه.

أما قرار منع الفيلم من العرض، فهذا ما سيسخره صاحبه كورقة لتسويقه في أوروبا والتبرج بمظهر ضحية الرقابة والقمع. لكن هذه الحيلة، بعد أن نفعته في ماضي الأيام، فإنها الآن باخت ولن تنطلي مجددا على الأوساط السينمائية الأجنبية الجادة، هذا ولو عاد الوالد إلى تحريك آلته الإشهارية المتنفذة وشبكة علائقه الواسعة.

أما داخل المغرب، فحتى لو لم يصدر قرار المنع ذاك، فإني لا أرى موزعا أو ربّ قاعة يقبل بترويج ذلك المسخ، بل إن ممثلين لأهل الفن السابع استبشعوه، منهم مثلا الفنانة الموهوبة السيدة سهام أسيف التي اعترفت بالمناسبة أنها كانت دائما ترفض عروض لعب أدوار العري والخلاعة، وتأكدت من حسها الأخلاقي حين أدت بمهنية عالية دورا في فيلم تلفزي كنت وضعت له السيناريو.

عودا إلى الموضوع كما عنونته أقول:

تشكو السينما المغربية من شروخٍ ومعاطبَ شتى يقيسها العارفون برسوخها وتواترها. ولن أتحدث هنا عن ضعف الإقبال عليها أو تناقص قاعات العروض على امتداد البلاد، ولا عن غرابة إلحاق قطاع الفن السابع بوزارة الإتصال (وهذا من عقابيل سنوات الرصاص)، ولا عن ضحالة تكوين أغلب مخرجينا وضيق أفقهم الثقافي حتى سينمائيا، لا ولا عن تملك كل واحد منهم لشركته الإنتاجية واستفراده بكتابة السيناريو والحوار، وحتى عند البعض بلعب دور في أفلامهم، وغير ذلك؛ لا، بل إنها مسألة حدث لي أن رصدتها رصدا أيام شغلت رئاسة صندوق دعم الإنتاج السينمائي المغربي مدةَ عامين (2007-2008)، تتعلق بغلبة ما قد أسميه الثالوث الموضوعاتي المدنّس من طرف من سأذكرهم، وهو الجنس بكل فروعه، المخدرات والتطرف الديني، وما يحوم حوله من تنويعات، كالهجرة السرية والحب الخائب وشوية سياسة ، وأيضا من مقبِّلات وتوابلَ تتضافر كلها وتتناسل لتصوير المغرب كما لو أنه من أكبر العواصم العالمية لتلكم الظواهر والإنحرافات.

وتبيّن لي إذذاك سُخف تسويغاتٍ وتبريراتٍ وبوارها، من صنف: "الجمهور عايز كذا" أو "احنا ماشيين مع الأذواق"؛ إلا أن عزوف الجمهور وحتى موزعينا وأرباب القاعات عموما عن أفلام مخرجينا إجمالا ينقض ذلك تماما ويبطله ليترك المجال واسعا للتفسير الأوحدِ الدامغ، وهو ذو شيقين: إما طمع أولئك المخرجين في الترويج لنتاجهم خارج المغرب بترغيب موزعين أجانب وتملقهم؛ وإما تلهفهم على جني إسهامات تمويلية (وهذا هو الأغلب) من منتجين فرنسيين وفرنكوفونيين موعودة قبل الإخراج أو خلاله.

وما كنت لأقف عند هذا الرصد لولا شهادات بعض مخرجينا النزهاء -وهم قلة-، ومنهم السيدة المقتدرة فريدة بليزيد، باحوا لي باتصالات جرت معهم مرات من طرف أولئك المنتجين، تعبر عن استعدادهم للمساهمة جزئيا أو كليا في تمويل أعمال سينمائية، شريطة أن يسايروا ذلك الثالوث، الذي هو عندهم مقدس ويطاوعوه. وبالطبع كانوا يرفضون بحجة نبيلة هي أنهم لا يمارسون فنهم السينمائي تحت الطلبيات والتعليمات.

وما عدا هؤلاء النزهاء (ومنهم أيضا الماهد سهيل بن بركة الذي اعتزل السينما وجيلالي فرحاتي وحكيم بلعباس) يظل الآخرون يتسابقون إلى دخول بيت الطاعة، ضاربين أرقاما قياسية في الممالأة والزلفى لجلب ما استطاعوه من الجهات الأجنبية ومن أخرى مشبوهة، مع الإبقاء على طلب الدعم من الصندوق المغربي من دون عفة وخجل.

حاولتُ وقتذاك أن أحجِّم الظاهرة وأقلل من أضرارها، كما تعبت -كم تعبت!- في جعل اللغة العربية وعاميتها لغة كتابة السيناريات ومداولات لجنة الدعم. وقد أكون توفقت قدر الإمكان، لكن من دون أي ضمانة في استمرارية الموقف المصحِّح لدى من أتوا بعدي.

وقرين تلك الظاهرة تأكد لي خلال مخالطتي للوسط السينمائي أيام اشتغالي بكتابة سيناريات لثلاثة أفلام تليفزيونية للقناة الثانية مع المخرج إسماعيل (حصل منها "علال القلدة" على الجائزة الأولى في مهرجان بالقاهرة سنة 2004)، وكذلك أثناء متابعتي لمراحل في التصوير وحضوري بعض المهرجانات وعضويتي في لجن تحكيم.

بالمثال قد يتضح المقال: لعل أمهر أولئك المخرجين المهرولين إلى ما ذكرت هو الغني عن التعريف، نبيل عيوش، إذ صار أكثر فأكثر قدوة لمجايليه في المهنة وسواهم (كليلى المراكشي، لقطع، لخماري)، حتى قبل أن يقدم على تكييف وأفلمة رواية عنوانها "نجوم سيدي مومن" لماحي بنبين، وهو الحي الصفيحي الفقير بالدار البيضاء الذي أنجب شبابا منحرفين، انخرطوا في عمليات إرهابية شنيعة، هزت فندقا وأمكنة بالدار البيضاء في 2003، وخلفت العديد من القتلى والجرحى؛ لكنَّ المخرج هذا استبدل ذلك العنوان الأصلي بآخر يُرضي رعاته الأجانب، وهو "يا خيل الله"، مصورا أولئك الشباب الجانحين أحصنةً يمتطي الإله صهواتها، ويحرضهم على أعمالهم الإرهابية، جهادا في سبيله وتقربا إليه... أيّ أميّة أوغل من هذا وأبشع!

ويستمر مخرجنا على نهجه وديدنه، إذ آخر ما أضافه إلى بالماريس أعماله، كما قدمنا، يرجعنا إلى أحد فروع الجنس الماثل هذه المرة في الدعارة من خلال عرض جوانب من حياة مومسات مغربيات، وبأسلوب فج ولغة ساقطة. وقد أعطاه، كما هي عادة مخرجين آخرين في التحذلق المصطلحي اسما بالأنجليزية Much loved (وبالدارجة "الزين اللي فيك").

ولا ريب أن المخرج سيلقي وراء ظهره بتلكم الشابات الشقيات اللواتي يحترفن البغاء وليس التمثيل، ما عدا واحدة فاشلة، لا حماية لهن من السيدا ولا تغطية صحية ولا حياة عائلية؛ ولا شيء من هذه المآسي يهم المخرج الذي يكتفي بتعويضهن عن أدوارهن المهنية بشوية فلوس، كما فعل مع أطفال فيلمه الأسبق "علي زاوا"، الذي عاد "بطله" المسكين إلى انحرافه وتشرده.

ومعنى هذا أن موضوعات ذلك الثالوث ومشتقاته، إنما يدمن عليها محترفوها سينمائيا بقصد مبيت، هو النزوع الجامح إلى استغلالها والتربح بها كحكرة تجارية قائمة أساسا على إثارة الحواس والنزوات البهيمية من العري والكلام الحضيضي، مثلها مثل الأشرطة البورنوغرافية المتخصصة، مع فارق مهم هو أن هاته لا تُحدد غالبا بالتسمية والتعيين بلدان تصويرها، خلافا لما دأب عليه أصحاب تلك، أي إعلان اسم المغرب من خلال إحدى حواضره الكبرى (مراكش، الدار البيضاء، طنجة...). وقد تفوق في هذا وبرز صاحب الفيلم المذكور بجولاته وصولاته الحادةِ المتواترة.

إن انتفاضة مواقع وشبكات اجتماعية ضد "الزين اللي فيك"، وتنسحب أيضا على فيلمين سابقين "لحظة ظلام" و"ما تريده لولا"، محقة في ما ذهبت إليه حين وصفته بالرداءة والنتانة شكلا ومضمونا.

أما المقاطع الباعثة على التقزز بل القيء التي عرضتها، فلا ينفع في تبرير صاحبها بكونها إنما سُربت أو اجتزئت، بل هي ما عزز به طلب اعتماد الفيلم من طرف لجنة كان على هامش المهرجان، أي خارج المنافسة، وهذا في حد ذاته حدث غير ذي بال؛ وأما تسويغ الفيلم من حيث إنه يصور الواقع (هذ الشي كاين، حسب تعبير أزلامه)، فإن قبوله قد يهيئ بالتماثل -وهذا هو سؤال الأسئلة- تصوير مشاهد في ممارسة الجنس المثلي والجنس الجماعي والبيدوفيليا أو لـِمَ لا نكاح المحارم، وذلك بدعوى أنها واقع، ثم السعي إلى عرضها على الناس في القاعات المظلمة.

وبهذا يكون المخرجون من هذا الصنف والطينة يخلطون خلطا شنيعا ما بين حرية التعبير وحرية العبث والتخريب، ولا يقيمون في منظومتهم الذهنية المختلة أيَّ وزن واعتبار لما نجمع على تسميته بحس المسؤولية وقيم المجتمع وأساسياته، التي إذا ما مست بسوء بالغ، فلا غرو أن يثير هذا السوء ردود أفعال مشمئزة مستنكرة. وبهذا الصدد ينتظر من ناشطات الحركة النسائية أن يعبرن عن موقفهن من إهانة المرأة المغربية عن قصد وسبق إصرار، وذلك بتحويلها إلى بضاعة مبتذلة وبائعة لجسمها وكرامتها على نحو يدوس أبسط حقوقها...

إن السينمائيين عموما في بلادنا تعوزهم معرفة تاريخها وتكوينها الإجتماعي وثقافتها، كما أنهم يعادون لغتها من فرط ما يجهلونها. الفرنسية، ولو وسطى أو مهلهلة، هي قرة أعينهم، أميرتهم وآمرتهم، مع تصريف الحوار بعامية مغربية هجينة مهترئة. وتنتج عن ذلك أفلام سريعة الطبخ والعرض، سرعان ما تتلاشى ويطويها النسيان. هكذا حالهم، حتى إذا تمكن بعضهم من المشاركة في مهرجانات عالمية، ارتدت إليهم صور صغرهم وضآلتهم، ولكنهم لا يتدبرون ولا يعتبرون. وهكذا يظلون على مرِّ السنين من المدجَّنين المستلبين حتى النخاع، عبيدي الهيمنات الطاغية ومن مطبعي التبعيات الذيليةِ الإرادية العقيمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - مواطن مغربي السبت 30 ماي 2015 - 19:57
إن مقال الأستاذ بنسالم حميش صريح وواضح تجاه فلم عيوش ...وأهل مكة أدرى بشعابها ....
2 - شهيد السبت 30 ماي 2015 - 20:00
شكرا لك استاذ حميش لقد كفيت ووفيت واتمنى ان يكون مقالك هذا رادعا لأولئك المطبلين المنافقين والمهرولين نحو ال عيوش
3 - زينب النفزاوية السبت 30 ماي 2015 - 20:02
مقال جامع و شامل يرد على كل المبررات الواهية لقبول هذا المسخ المسمى فيلم
شكرا لك بنسالم حميش.
4 - islam salam السبت 30 ماي 2015 - 20:06
ماعندي ما نسال ليك اسي حميش ....tu as tout dit ...........
5 - mustapha السبت 30 ماي 2015 - 20:10
ومادا عن موازين ؟........حدت ولا حرج....
6 - الناصري السبت 30 ماي 2015 - 20:12
كم جميل حينما يتكلم المتقف ،مقال جميل و هادف يكرم ويحترق القارئ قبل الكاتب ليس كمن جعلنا شباب جاهل لا يفهم الا لغة السفالة و يحتقر فكرنا و قيمنا الحرة السامية
7 - fayssal السبت 30 ماي 2015 - 20:18
لحسن حضنا وجود اناس لهم من الثقافة ما يسكتون به كل من يدافع عن ذلك العمل الوضيع بلغة بليغة بعيدا عن السب والكلام الفاحش الذي فضله الكتيرون ردا على مخرج الفيلم والممتلين واضعين نفسهم بكلامهم في نفس مستواهم الدنئ
8 - mouad السبت 30 ماي 2015 - 20:19
السلام عليكم أستاذ حميش مقال جد مهم وجريء شكرا لك أستاذ.
9 - السلام السبت 30 ماي 2015 - 20:35
يكفي ما قاله الأستاذ ...جازاه الله عنا بكل خير.....
10 - نور السبت 30 ماي 2015 - 20:37
الحمد لله وحده
أتمنى من النساء الحقوقيات اللواتي خرجن خلال المسيرة اﻷخيرة ضد ما تفوه به رئيس الحكومة في حقهم واعتبروه استهتارا بالمرأة المغربية فحبذا منك أيتها المواطنة الصالحة التي تريد السمو بالمرأة المغربية سواءا كنت أمي أو زوجتي أو أختي أو وزيرة أو برلمانية أو غير ذلك من اﻷماكن الشريفة التي تتبوؤها في مجتمعنا المغربي القيام بمسيرة للرفع من قيمة المرأة المغربية من جهة والتنديد بالفيلم وكل من ساهم في هذا العمل الدنيئ من قريب أو بعيد.
11 - Nehro السبت 30 ماي 2015 - 20:49
احترم هذا إلراي الصادق في حق الفيلم الفضيحة و المهزلة و هو السيد العارف كمثقف سيناريست و عضو بلجنة الدعم السينمائي .
فهل تتحرك المنظمات التي تدعي الدفاع عن النساء بالمغرب لتقديم شكايات عبر كل مدن المملكة لان هذا الفيلم نال من سمعة المراة و الرجل و المغرب؟
فهل يتحرك القضاء و المحامين بتحريك دعوى قضائية؟
فهل يتحرك الشعب ضد هذه الاهانة الممولة من فرنسا و الماسون ؟
فهل يتحرك العلماء و المثقفين الشرفاء و هذا دورهم؟
12 - زماح اليمني:سبب المنع السبت 30 ماي 2015 - 20:52
لقد كدت أن أكون من مؤيدي رأيك ،وأعددت تعليقا لإبداء رأيي المؤيد ولكن لما شاهدت مقطعا ل جينيفر المعروض هنا في هسبريس فهمت سبب الهجوم على فيلم نبيل عيوش "الزين اللي فيك"،الواضح ليس السبب هو :أخلاقي ،الشماعة الظاهرة وإنما على مايخفى وليس على مايبدو هومشكل الأنا والآخر
بمعنى أن جسد الأنا حرمة وعرض ولو غرق في الذنوب والمعاصي يجب ستره بينما جسد الآخرغنيمة وسبية يجب تملكه والتمتع به
13 - البيضاوي السبت 30 ماي 2015 - 20:57
مقال رائع. تبارك الله على الأستاذ بنسالم حميش، المثقف العضوي الذي رفض أن ينزوي في زاوية بعيدا عن المجتمع وشجونه.
أتفق مع جل ما جاء في المقال، بل أزيد عليه بالقول إن المقاطع الشهيرة إياها ليست تسريبات، بل إن المخرج نفسه هو الذي انتقاها وسلمها لإدارة المهرجان من أجل عرضها كنوع من الدعاية للفيلم، كما قال في حوار مع إحدى الإذاعات الوطنية.
ولكن ما أثار انتباهي في الحوار هو تأكيده على أن فيلمه لا يحتوي على أي مشاهد إباحية أو خليعة (كذا)، وأن الفيلم يتناول مشكلة الدعارة بشكل غير سطحي.
أقول للأستاذ نبيل عيوش إن السينما لا تختزل في "نقل الواقع كما هو". السينما ليس صنع أفلام وثائقية، بل إبداع ومعالجة للمواضيع الاجتماعية وغيرها بطريقة فنية فيها جمال وحبكة درامية تماسك.
الله يهدي ما خلق.
14 - السباعي السبت 30 ماي 2015 - 21:05
لقد حللتم الظاهرة(ظاهرة بيت نبان- بشكل اكاديمي بديع. المنع مرفوض اما العمل من الناحية السينيمايية هزيل جدا وفارغ..ولا يلبت ان يكون فرقعة خاوية علي عروشها. بل وقد لا يصلح البتة مشروع تخرج من ارخص مدرسة للسينما...وجب علي امثال هؤلاء الاستتمار في تكوينهم سينماييا اول لان هناك بون شاسع بينهم وبين الابداع
15 - adil السبت 30 ماي 2015 - 21:06
إذا كانت لنبيل عيوش الجرأة الحقيقية فليقدم لنا عملا عن المخزن و ممارساته المخزية. أو ليتكلم عن بن بركة. كلا لن تكون لديه الجرأة
16 - مصطفى شقيب السبت 30 ماي 2015 - 21:06
عندما يتحدث المثقف الحقيقي...
17 - عزيز السبت 30 ماي 2015 - 21:26
وزير الثقافة السابق يبدي رأيه في الفيلم وهذا حقه الكامل ولكن نريد أن نعرف موقفه من منع الفيلم..هل نمنع اﻷفلام ﻷنها لا تعجبنا أم هو مع حرية التعبير الفني ..ضريبة حرية التعبير هي أن أعمالا فنية قد لا تروقنا ولكن لها الحق في أن توجد ..ما موقف السيد الوزير من دعوات التحريض على القتل في الفايسبوك وغيره باسم الدفاع عن اﻷخلاق..وما موقفه من إقحام المساجد في الحكم على اﻷفلام وما موقفه من جمهور لم يشاهد الفيلم ويحرض عليه..حرية التعبير الفني في نظري مكفولة للجميع والعمل السينمائي لا نحكم عليه انطلاقا من مرجعيات أخلاقية أو خلافات مع عائلة عيوش.. كل له مرجعياته ومنطلقاته في التعبير الفني أو في الحكم عليه ولكن المنع والتحريض غير مقبول ولا نريد أن يصبح ذلك طبيعيا وعاديا في المغرب...دعوا الناس تشاهد الفيلم وتحكم عليه بدل الوصاية عليهم..
18 - فاس السبت 30 ماي 2015 - 21:39
و الله لولا اﻷهرام مثل اﻷستاذ سالم حميش الذي يتمتع ببصيرة نافذة و عمق التحليل و غربة الفن السينمائي الراقي من اﻷعمال القذرة التي يسعى من خلالها أصحابها الشهرة و المال ، ولو على حساب القيم اﻷخلاقية للمجتمع، أطال الله في عمرك حتى تظلوا سدا منيعا ضد من يريدون تقديم أعمال سينمائية ساقطة بدعوى حرية التعبير .
19 - Ahmed السبت 30 ماي 2015 - 21:40
Tout ce que j'ai a dire a Mr Bensalem c'est Bravo Baraka allah Fik , je n'aurais pas dis mieux 99% des Marocains sont tt a fait d'accord avec vous ces serviles néo collabos impressionés par l'occident ne voit leur gloire que dans le dénigrement et le piétinement de leur identité et leurs semblables . a défaut de talent et de créativité artistique ils se rabattent sur la prostitution cinématographique pour espérer glaner un semblant de reconnaissance mais le CCM doit rendre les comptes , ce n'est pas possible que le contribuable finance cette crasse
20 - zidane السبت 30 ماي 2015 - 21:44
مقال جد مهم وجريء
صنف وطينة يخلطون خلطا شنيعا ما بين حرية التعبير وحرية العبث والتخريب
21 - ناقذة السبت 30 ماي 2015 - 22:13
بوركت يا استاذ حميش يا مثقف ويا متضلع في اللغة والتحليل العميق والدقيق للمواقف والظواهر.نعوتك صائبة(فرنسيتهم مهلهلة ودارجتهم هجينة ومهترئة)هؤلاء حطموا فعلا قيمنا واخلاقياتنا وارادوا تحطيم لغة الضاد والانتماء.ويا ليت لغة التفتح الفرنسية خرجت من قماقمهم رفيعة المستوى بل هم يتشدقون بكلام مرقع (عرنسية)كما جاء في دفاع ابيظار(الخطر حسب تصريحها) في قفص الاتهام وهي تحكي بكل وقاحة عن افتخارها بدور العاهرة تربط الجمل بادوات الربط البسيطة بالفرنسية(افيدامون.بيانسور.كوميم.نونونو.داكور.مونبير.مامير...)لكنها عاجزة عن ترجمة الفكرة كاملة بالفرنسية.(مستوى باكالوريا +شواهد في الرقص)والعجيب في الامر كانت ترد على ذ. الرمضاني وهي تلوك لسانها فوق اسنانها مما يدل ان تكوينها في الفيلم اعطى اكله.هكذا تكون الكتابة والتعليق الخاصين بالاستاذ حميش.هذا واحد من المفكرين امجاد هذا البلد ومفخرته!!!
22 - ahmed السبت 30 ماي 2015 - 22:17
les etrangers sont libres de se faire ce qu'ls veulent,les marocains sont des musulmans doivent respecter leur religion
23 - صلاح السبت 30 ماي 2015 - 23:09
كلامك يا استاذ فوق الرؤوس مع ان الفيلم سنماءي من شاء دخله وما قولكم في منكر ذخل البيوت من سهرة موا زين
24 - abu Avderrahmane السبت 30 ماي 2015 - 23:32
ليت عيوش يمتلك اللغة ليفهم ما جاء في مقال د. حميش، لكن هيهات، "لهم قلوب لا يفقهون بها" وأعين لبست نظارات "صنعت في فرنسا"
25 - البترول السبت 30 ماي 2015 - 23:59
هذا لا يخفي انك كذالك تأخد أجرك من الجهة اﻷخرى كل أعمالك مدهونة بالبترول ودولارات البترول وكيفما كان الحال فﻷستاذ حميش ليس محايد بل شرقي الهوى
26 - mistral الأحد 31 ماي 2015 - 00:04
gracias profesor B.Hemich asi podemos comprender la diferencia entre un director de cine correcto, adecuado, culto...y otro falso payaso como 3ayouch.
27 - ملاحظ الأحد 31 ماي 2015 - 00:06
السيد حميش يعرف لمن يعزف ومتى يعزف على الوثرة التي تروق وتنغم نوعا من الناس فمن اللغة الى الدارجة الى العيوشين وكل هده الخرجات هي في الحقيقة حسابات ونقاط
28 - sadik الأحد 31 ماي 2015 - 00:18
عندي بعض الملاحظات حول مقال الاستاذ حميش
ما الهدف الضمني من اثارة هرطقة الاب عيوش ؟
الاستاذ شاهد المقاطع المسربة رغم انه كان يملك فكرة عنها.ماذا يعني هذا؟المثقف ليس وكيلا على الاخرين وليس هو الوحيد الذي يميز الخبيث من الطاهر والوضيع بالراقي.لماذا سكت عن ابداء رايه حول قرار المنع؟يظهر من خلال التشنج المستشف من المقال زيادة على ذكر الاب ان الامر يتعدى النقد الموضوعي.
29 - مغربي إنسان الأحد 31 ماي 2015 - 00:28
أفضل مشاهدة فيلم الصداقة Dosti الهندي بدبلجة إبراهيم السايح الله يرحمه على فيلم الزين اللى فيك وأفضل مهرجان الموسيقى الروحية بفاس على مهرجان موازين.
شتان مابين الأمس واليوم!!
30 - mars الأحد 31 ماي 2015 - 00:46
Merci mr himich pour cet apport intellectuel et surtout pour ta clarté et ta ffranchise
31 - said الأحد 31 ماي 2015 - 01:04
عندما منع الفلم من العرض في المغرب ويجب أيضا ألا يعرض خارج المغرب لأنه يمس ببلادنا عامة جاءت طامة أخرى وهي موازين نسأل الله أن يقييد من يمنع شرها على الغرب والمغاربة...آمين
32 - مشاهد من بعيد الأحد 31 ماي 2015 - 01:36
السينما مثل التأليف تحتاج إلى عقول مبدعة و متزنة لا تجري جريا إلى المال السريع مع أن الربح ضروري و مشجع على الاستمرار. لم أعجب خلال حياتي بفيلم مغربي واحد وراقني .. متمنياتي أشاهد فيلم واحد في المستوى له شهرة حقيقية إقليمية حتى لا نقول شهرة عالمية.
33 - pur marocain الأحد 31 ماي 2015 - 01:51
bravo mr hemiche
سنظل كما كنا نستنكر واقع السياحة الجنسية بالمغرب، كما كنا نستنكرموازين وسنظل كذلك إنسجاما مع قناعة مبدئية وفكريية بعيدة عن الشعبوية ا نستنكر لأننا لم نكن ننتظر هيوش وقطعته العفنة البذيئة المُشوِهة لسمعة كل امرأة تحمل القيم الأصيلة للهوية المغربية، لتقوم بواجب نقل الواقع والمطالبة بتغييره! على الأقل إدانتنا لسفالة وعري موازين، وإستنكارنا للسياحة الجنسية متصالح مع مبادئنا، ليس كمن يدافع عن حق المرأة في استعمال جسمها كما شاءت وبيعه إن شاءت ثم يسمي السياحة الجنسية آفة !!! سبحان الله !! كيف تعتبرونها آفة وفي نفس الوقت حرية فردية!!
34 - خالد الأحد 31 ماي 2015 - 01:57
ردا على أسئلة عزيز
نعم مع منع عرض هذا الفلم اذا كان يتضمن تلك اللقطات المسربة. فهي ممجوجة من الذوق العام. لذا لا يمكن فرضها على الرأي العام في الفضاء العام الذي هو السينما . اما اذا استجاب المخرج وحذف الحوار الساقط وقلل من زمن المشاهد الداعرة بطريقة إيحائية وفنية فلا بأس من عرضه. اما ان يصر على تلك الخلطة الشاذة كما رأيناها في اليوتيوب وكأنها نص مقدس لا مبدل له. فان رأي الجمهور اصدق أنباء من كل التبريرات التي طرحها المخرج حتى الآن. وإلا فليكتف بعرضه في بيته او في مواقع خاصة مؤدى عنها حتى لا يوقعها الا من أدى ثمنها. تلك قصة اخرى.
35 - مواطن الأحد 31 ماي 2015 - 02:51
تحياتي الى المفكر السيد سالم حميش.هناك مخرجين سينيمائيا يفقدون بوصلة التي تنير مجتمعا تواقا الى تغيير انماط الحياة الرديئة ...لمادا الجنس و الدين فقط ...اين الصراع الطبقي ..لمادا كل الهول و الرعب اتجاه الصراع الطبقي و محاولة التستر عليه . بالمقابل يتم ترويج و تسويق الدين و الجنس في افلام المغاربة....مخرجون تحت الطلب . مخرج قدم فيلما جادا في بداية ابداعه المخرج الطريبق حول تحولات المنظومة التعليمية بالجامعة..لكن فاجأ سكاكنة تطوان... بفيلم شارك في مهرجان تطوان حول موضوع جنسي ...كل المخرجين منكبين على خدمة الغير الآخر.. هدا الاجراء يعد اجهازا على حرية التعبير..
36 - سعدني الأحد 31 ماي 2015 - 04:24
قرأت وسمعت للكثير من ردود الفعل حول الموضوع مع احترامي الشديد لاصحابها على اختلاف مستوياتهم الا ان مداخلة الاستاذ بنسالم هي الرقى والاشمل والعمق ,,زادت من اطمئناني على وطني ان به رجالا فطنون ويقظون وان وطنا به مثل هؤلاء الرجال وهم والحمد لله كثر سيظل دائما شامخا {فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض}
37 - BAWADOUD الأحد 31 ماي 2015 - 08:29
لحرية التعبير حدود و لو في بلاد العجم, كبار الكتاب و كبار الصحفيين في الدول الراقية لا يكتبون لا شاء لهم فهم مقيدون بالمثل العليا و بالقيم العالمية يدافعون عنها و يعملون كل ما يوسعهم لترسيخها في بفوس الناس,
و يسير في نفس الاتجاه كتاب القصص و الفنانون الكبار الذين يعملون على ترسيخ هذه المبادئ و محاربة كل ما هو منبوذ عالميا و كل ما هو فاسد,
ترى أين أنت من كل هذا يا عيوش؟ أي قيمة عالمية أي مثل عليا تطرق إليها فلمك؟ و أي أخلاق فاضلة قمت بترسيخها في نفوس النشء الصاعد؟
قد تقول بأن هذا واقع معيش لكن هناك ما هو ما هو أهم في واقعنا يجب التطرق إليه في أفلامك فهل لك الجرأة أن تفعل ذلك؟
لقد تحاشيت أن أعلق عليك يا عيوش بأسلوبك ربما لآنني لا أعيش في وسط مثل وسطك,
38 - ابوسعد الأحد 31 ماي 2015 - 09:20
لا شك انك تعلم ان حرية كل شخص تنتهي عندما تمس حرية شخص اخر والسيد عيوش لو سمحنا بعرض شريطه في القاعات المغربية فإننا سنمس بشعور كل المغاربة لانه يحاول ان يوضح لمن مولوا شريطه ان هذه حال بنات المغرب وان السياحة المغربية تعتمد على الجنس لا على شيء اخر. ونصيتي إليك عندما تعرض شريطك في الدول الأوروبية ان تكتب في الإعلان ممنوع لاقل من 18سنة
39 - عبد الكريم الأحد 31 ماي 2015 - 10:22
حمدت الله وشكرته على ان مازال بيننا اناس غاية في الفصاحة وفي التحليل . بارك الله فيك يا اخ (رفيق...) حميش على تحليك المنهجي الراقي الذي ابهرني باسلوبه السلس والقوي في ان واحد (الله يبارك داكشي ديال الله).
ما اعوزه من السيد المحترم حميش هو تحليل اخر يشرح لنا فيه السكيزوفريني ديال الخلفي الذي ازبد وارغد على فيلم عيوش وتوارى عن الانظا لما اقتحمت بيوتنا القناة الثانية شاهرة جنيفير لوبيز (jelo) بعريها الذي يخدش حياء المغاربة الاحرار. اوليس هذا بزعزعة عقيدة مسلم...التي يعاقب عليها القانون?
تفكيري المتواضع اوصلني الى حقيقة مفادها ان منع الفيلم مرده الى لوبيات قوية تسترزق من الدعارة الراقية في الفنادق المصنفة والحانات والعلب الليلية. وارجو من الله ان لا تكون قد سخرت لاجل هذا الغرض. ومان لفيلم عيوش ان يمنع لولا ظهور ممثلين يلعبون دور خليجيين في مقاطع ماجنة , ولنا في ذلك امثلة عديدة بسق ممثلون بكلام ساقط ونابي ولم تمنع من العرض(casa negro casa by night) ولكم الكلمة.
40 - hessou الأحد 31 ماي 2015 - 10:33
bravo pour l'article et pour l'injonction à l'adresse du cinéaste Ayyuch. Désormais pour "réussir" ce dernier n'a qu"à demander conseil à Himmich et le"suuccès" est garanti!!!i !!!
41 - الفارسي مرة ثانية الأحد 31 ماي 2015 - 10:50
لن أضيف الكثير
بارك عليكم هذا العنوان:
"العين الزرقاء" الايراني يفوز بجائزة من فرنسا
42 - Fatima الأحد 31 ماي 2015 - 10:57
Bravo M himich et on te remercie bcp pour ces éclaircissements sur la famille aiyouch.
Nous sommes pas d accord aussivpour mawazine c est un mois e
sacré et jenefer joue
43 - تغجيجتية الأحد 31 ماي 2015 - 11:26
بارك الله فيك أستاذ حميش هذا هو الرد على كل من يريد بهذه البلد الهاوية.
44 - جولد الأحد 31 ماي 2015 - 11:42
قد اتفق مع بنسالم حميش في موضوع "هرطقة" عيوش الاب في موضوع الدارجة إلا انني اختلف معه في كل ما تبقى.
يقول الاستاذ حميش المعروف عنه غروره المرضي أنه كاتب سيناريوهات، فهل له أن يذكر لنا واحد من "ابداعاته " في هذا المجال ترجم الى فيلم لقي ذرة إقبال. وسنكون ممتنين له إذا حدثنا عن حصيلته في الفترة التي قضاها على رأس وزارة الثقافة والتي كانت كما يعلم الجميع كارثية بكل المقاييس.
لا استغرب أن يتبنى حميش الموقف هذا من فيلم عيوش. كان و سيبقى انتهازيا حتى آخر يوم في حياته
45 - mohamed الأحد 31 ماي 2015 - 11:42
مشكل اخر هو بعض النورانيين اللذين اطلوا علينا وحكموا علي من رفض تلك الشوهة بالظلاميين رغم ان الظلام ينخر عظامهم مخرجون وسياسيون من الدرجة الدنيا همهم استغلال عفة هذا الشعب لخدمة اجندة اخري. كلماتك في المستوي حفط الله هذا الشعب الكريم من عقول لا يهمها شيء ولو كانت الكرامة
46 - moha الأحد 31 ماي 2015 - 11:51
ابقاك الله يا سيدي و استادي "حميش" دخرا لبلدنا.....واقول في حقك ما جاء... ان لله رجالا فطنا طلقوا الدنيا و خافوا الفتنا
47 - عزيز الأحد 31 ماي 2015 - 11:51
الأستاذ حميش له من الدراية بالفن ما يمكنه من إصدار أحكام على فن ما . غير أن الطريقة التي كتب بها المقال تجعل القارئ (البسيط) يتلقى مضمونه على أنه الحقيقة المطلقة التي يجب إجبارا اتباعها، و لن ننتظر أكثر من ذلك من شخصية مارست رسميا مهام وزير للثقافة، ما هو غير جائز هو فرض الرأي على الآخر بجره عن طريق الكلام المنمق المرصع، مستغلا ضعف الرصيد الثقافي للقراء. فهل لا زلنا في عصر الرقابة المطلقة بالسم الأخلاق؟ و هذا ما عاشته أمم قبلنا و اتضح بعد ذلك خطأ الاتجاه.
48 - arob الأحد 31 ماي 2015 - 12:45
خيبت ظني فيك استادي الكريم كنت انتظر منك تحليل موضوعي عوض اصدار احكام قيمة
49 - Point de vue الأحد 31 ماي 2015 - 13:13
Il est facile dans un pays ou la misère accable les jeunes non diplômés provenant de couches sociales démunis d’être proie facile à des amateurs qui ont connu l’Échec en tout sauf dans un secteur qui fait travailler les pauvres et jamais le cinéma. Enlevez le mot "Film" de cette tentative photographique ou pornographique et appelez le ce que vous voulez :)
50 - Mohamed harboul الأحد 31 ماي 2015 - 16:49
il n'y a rien a ajouter vous avez représenter tou marocain digne de ce nom merci si HIMMICH
51 - متابع الأحد 31 ماي 2015 - 21:09
فعلا تحليل الاستاد بن سالم حميش نتفق معه ونقد الادبي لبعض الافلام السنمائية المغربية التي لا ترقى في مستوى الطرح والشكل ومنها ما يخرجه المدعو عيوش كل أفلامه عبارة سلسلة من الاحتقار والاهانة لكل ماهو مغربي .
52 - sifao الأحد 31 ماي 2015 - 22:36
معهم حيث هم" كان يقصد الكبار، من امثال "ماكسيم رودنسون" و"عبد الرحمان بدوي" و" التزيني" و" مروة" و"الحبابي" و"الجابري "...ليوحي الينا انه واحد منهم ، اي من الذين يخضون في قضايا شائكة تشغل بال المفكرين ، كعلاقة الدين بالفلسفة والسياسة والاستشراق وقضايا التراث وقراءاته المتعددة ، هذا في زمن استئثار نخبة صغيرة بقراءة كتب الكبار وشح المعلومة ووسائل الوصول اليها ، كل واحد يقول ما يشاء دون توجس او خوف من ان يأتيه الرأي المضاد من جهة غير متوقعة ....لكن مع انتشار وسائل الاتصال الحديثة وسهولة الوصول الى المعلومة واستقصاء مجمل الاراء والمواقف حولها ، اصبح متوجسا وخائفا من ينكشف كساد افكاره وتهافتها وان افضلها ترجمات واقتباسات غير موفقة ، لم يكن امامه الا العودة الى حيث كان يجب ان يكون منذ البداية ، اعني مع الصغار والعامة ، ان يتحدث عن اشخاص باسمائهم الكاملة بدل افكارهم ، يربط عمل الابن بالاب ، كربط الخيط بمسار الابرة ويفتخر ، يتجاهل واقع الدعارة في البيوت والاماكن الخاصة والتدريس بالدارجة في الحجرات الدراسية وكتابة التلاخيص بالفصحى لاستظهارها لاحقا ، يفتخر لكونه كان احد المشاركين في المهزلة
53 - zineb الأحد 31 ماي 2015 - 23:03
فيلم عيوش هدا إساءة للمرأة المغربية
فأين المنظمات الحقوقية التي طالما تبجحت بحقوق المرأة, لما لا تقيم دعوة ضد هدا المسمى عيوش
هده الاعمال الرخيصة والسهرات الماجنة "جنيفر لوبيز"هي من من شجعت على الاغتصاب والتحرش والعنف
حسبنا الله ونعم الوكيل
54 - ahmed الاثنين 01 يونيو 2015 - 07:50
wa ssi aziz, apparement tu comprends rien mon cher ami, le film n a pas été interdit prcq il ne plait pas, mais plutôt prcq ca ne respecte pas ! on parle pas la de liberté d'expression mais de la rationnalité de cette liberté, toi mon cher ami tu comprends la liberté d,expression comme une liberté absolue, c'est faux, rien n,'est absolue dans la vie, on est pas dans la jungle, pas des animaux, mais des humains dans un pays ou on doit respecter les uns les autres, nous avons une culture, une religion, des habitudes,.... en un mot une identité qui nous fixe nos valeurs et nos principes, ces deux trucs là nous montrent ou sont nos limites dans cette liberté d,expression.
En deux mots, nous ne sommes pas des animaux dans notre facon de vivre et de penser, mais honnorablement des humains walhamdou lilah pour l'etre sinon on serait de la race de ayouch et compagnie !
55 - Ali Amzigh الاثنين 01 يونيو 2015 - 10:18
مثقو الزمن الرديء.
بئس الزمن المغربي، الذي أصبح فيه "المثقف" يصفق لـ"ثقافة" منع الأعمال الفنية، في تماه بئيس من إيديولوجيا حزب يكره الفن ويخاف منه.
السيد حميش، المحسوب على صف المثقفين وعلى حزب يساري، يؤيد منع فيلم سينمائي، جرى حتى خارج الضوابط القانونية، لكن لم يُعرف عن الوزير السابق أنه حرك قلمه أو لسانه في قضايا تتعلق بالحريات العامة والفردية، مثل حق الإجهاض، وإلغاء عقوبة الإعدام، ومشروع القانون الجنائي، والعنف والتمييز ضد المرأة!
لعله حساب الربح والخسارة عند بعض مثقفي الزمن الرديء، الذي قد يجود بحقيبة وزارية... ولو لبضعة أشهر.
56 - abdou الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:11
jusqu'à maintenant on n'a pas entendu les réactions de Mr Ayouch Père à propos du film de son cher fils
57 - alouiz الاثنين 01 يونيو 2015 - 18:44
"ولا ريب أن المخرج سيلقي وراء ظهره بتلكم الشابات الشقيات اللواتي يحترفن البغاء وليس التمثيل، ما عدا واحدة فاشلة، لا حماية لهن من السيدا ولا تغطية صحية ولا حياة عائلية؛ ولا شيء من هذه المآسي يهم المخرج الذي يكتفي بتعويضهن عن أدوارهن المهنية بشوية فلوس، كما فعل مع أطفال فيلمه الأسبق "علي زاوا"، الذي عاد "بطله" المسكين إلى انحرافه وتشرده."
أنطقك الله الذي أنطق كل شيء
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

التعليقات مغلقة على هذا المقال