24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. رصيف الصحافة: دفع برلمانية يُثير استياء الملك محمّد السادس (5.00)

  3. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. قبيلة "مسوفة" تدين تفويتات مشبوهة لذوي نفوذ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | محمد برادة يحلم أن يكتب بدون مبالاة بالرقابة

محمد برادة يحلم أن يكتب بدون مبالاة بالرقابة

محمد برادة يحلم أن يكتب بدون مبالاة بالرقابة

قال الكاتب والروائي المغربي محمد برادة، إنه يحلم بأن يكتب خلال سنة 2011 "دون مبالاة بالرقابة والمواضعات والسياق المضاد للبوح والمكاشفة".

وأضاف الروائي المغربي في لحظة بوح ضمن استطلاع أنجزته مجلة "دبي الثقافية" في عددها الأخير (يناير 2011) حول "أحلام وتطلعات المثقفين العرب للعام الجديد"، أنه يحلم بكتابة "نص يرصد خيبتي وعجزي ويأسي، واشتهائي اللامحدود للحياة والحب والانتشاء...نص يجسد تجربة عيشي في مجتمع مشطوب الأمل، يستنطق قوة الممكن الصامتة" بتعبير هيدغر.

وأردف برادة ، "آمل أن تتسع سنة 2011 لإعادة قراءة نصوص أحببتها ... نصوص تتعالى على سياقها وتنقلنا إلى الأعمق الذي يحرك الوجدان".

برادة مع تقدمه في العمر والخبرة المتراكمة كما يقول- يتقوى لديه الإحساس بأنه لم يكتب الكتاب الذي تمنى كتابته. ويستدرك بالقول، "تتخايل في ذهني ملامح نصوص أخطأت الطريق إليها...ولعل الاقتراب من نهاية العمر هو ما يحثني على الذهاب إلى أقصى ما تجمع في زوادة الذاكرة والمشاعر والفكر".

وبخصوص العام المنصرم (2010) يفضل برادة أن يستعير من جان جينييه الكلمة التي كتبها في كتابه ( أسير عاشق ) ، وهي أن " الحاضر عسير دوما ويفترض أن يكون المستقبل أكثر عسرا... والماضي بل الغائب، معبود، ونحن في الحاضر نحيا".

وبعيدا عن الإبداع، تمنى الكاتب المغربي، أن يزور مناطق لم يزرها من قبل لأن السفر في نظره إلى عوالم المتعة، "وسيلة لتجديد الذاكرة والفكر والحواس، والخروج من محيط الذات الضيق وفتح الأعين على أناس لهم طرائقهم المختلفة في العيش والتفكير وممارسة الطقوس"، تلك هي "فضيلة التنوع والاختلاف" كما يراها برادة، أو يحب تبيانها.

يشار إلى أن محمد برادة، الذي سبق له أن فاز بجائزة المغرب للكتاب سنة 2009 (صنف السرود والمحكيات) عن روايته "حيوات متجاورة"، له عدة مؤلفات وروايات منها "لعبة النسيان" و "الضوء الهارب" و"أسئلة الرواية، أسئلة النقد"، و "مثل صيف لن يتكرر" و"ورد ورماد" رسائل بالاشتراك، مع الكاتب الراحل محمد شكري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - rachidoc1 السبت 08 يناير 2011 - 03:35
و الله لست أدري، فكلما شاءت الظروف أن أتقاطع مع مثل هؤلاء النبغاء، إلا و ازددت اقتناعا بأني مجرد إنسان تافه، فتتحول غربتي و وحشتي إلى أنس يدفئ القلب و الوجدان، و يصير الدمع في مقلتي قطرات ندى تشع بالحياة.
ذنبي الأخير – من بين ذنوبي المنتشرة على وجه البسيطة كحبات الرمل- هو أني لم أضمد جراحي بقراءة سطر واحد مما كتبت أخي برادة في هذه الحياة.
أعدك بأني سوف أبحث عنك في متاهات هذه الدنيا حتى أغتسل مما يشوبني من معاصي هذا الزمن.
2 - عزام السبت 08 يناير 2011 - 03:37
الأستاذ محمد برادة أديب يجمع كل مواصفات الرجل المثقف الشهم كاتب غزير الإنتاج رئيس اتحاد كتاب المغرب كان نشطا ومازال ويتقن كيف يحرك وينشط الحياة الثقافية متواضع جدا أتساءل لماذا لم يعين مثلا وزيرا للثقافة أو على الأقل تسند إليه إدارة مؤسسة ثقافية نظرا لثراء تجربة محمد برادة..نحبك ونقدرك يا أستاذنا الرائع محمد برادة عزام بونجوع الذي يحترمك كثيرا وآخر لقاءي بسيادتك كان في مكتبة أكدل بالرباط
3 - hicham السبت 08 يناير 2011 - 03:39
أتمنى أن أراك استاد يوما في السوق الشعبي أو بالشارع العام حتى انتبه عند قرائتي لروايتك أنك منا.
4 - المغربي النديم السبت 08 يناير 2011 - 03:41
عملاق هذا السيد، محمد برادة، يأتيك من الزمن المنسي عبر شقوق الذاكرة وعوالم الأسئلة الحارقة...وكما لعبة النسيان وامرأة النساين وأسئلة الرواية أسئلة النقد وكل ما يدل على قسمات فكره الذي يأبى الاستسام، أره حاضرا بقوة في كل زاوية من زوايا هذا الزمن الفكري الأجوف ليعطي بصيصا من الضوء إلى مكفوفي الدروب الموحلة...سيأتي يوم نقول فيه ليتنا...!! لكن الإنسان يموت والفكر لا يموت أبدا...أحبك محمد برادة، ولأن لغتك الساحرة تصل إلى العمق فأنا أقرأ وأقرأ لوحاتك الجميلة المشكلة من اللغة وإيديولوجية اللغة. دمت سالما برادة
5 - منا رشدي السبت 08 يناير 2011 - 03:43
لا أفهم كيف يتخفى المرء وراء أسوار بناها في مخيلته حتى صارت جزء ا منه ، " محمد برادة " واحد من هؤلاء ، هو يعلم ذلك ، لكن وفي نفس الآن هو يؤمن في قرارة نفسه ألا وجود لرقابة عليه إطلاقا ، ربما عجزه على تطويع اللغة يجعله عاجزا ، بل وتتحول كتاباته في الأخير إلى مخلوقات يكون هو أول من يشمئز منها.
إنطلق وبكل حرية ، لا يهم أن تؤلف باسم مستعار ، شريطة عدم التقيد بحواجز هي من بناءك أنت فقط ، وتذكر يوم كنت تستمتع بالسباحة ، والمرحوم "محمد شكري " جالس على عتبة المسبح متمسكا بملابسه رافضا نزعها ولو تحت لهيب شمس حارقة ، " محمد برادة " يتذكر ذاك اليوم جيدا ، ويعي تمام الوعي سبب رفض المرحوم " محمد شكري " الإلتحاق به داخل المسبح ، تلك الإنتعاشة التي كان يحس بها " محمد برادة " هي رابطه نحو الكتابة من دون رقابة ، وبعد اليوم فما عليه إلا الإتكال على الله وينعى الرقابة إلى متواها الأخير .
6 - Mouna السبت 08 يناير 2011 - 03:45
في الحقيقة ينشرح صدري عندما اقرا عن ادباءنا المغاربة لانهم فعلا يستحقون فعلا التشجيع و المساندة سواء من الجهات المختصة او القراء.ذ.محمد برادة يعتبر من المع الكتاب المغاربة و اعتز به كثيرا.لكن ما يؤسفني هو ان الادب في المغرب لم يعد له اهمية كبيرة كسابق عهده خصوصا وسط الشباب المغاربة حيث اصبح اغلبية المراهقين يتوجهون لدراسة العلوم و يتجاهلون شعبة الاداب باعتبارها توجه يقتصر على الفئة دون المتوسطة و الادبيون ليس عندهم مكان في سوق الشغل مهما علا مستواهم الثقافي. يبقى السؤال ماذا بعد محمد برادة و محمد شكري رحمه الله و المهدي المنجرة و... ؟؟؟ وهل اقتربت نهاية الكاتب المثقف؟
7 - مغربي السبت 08 يناير 2011 - 03:47
الرقابة تكون ضرورية حين يتعلق الأمر بتصوير جنسي فاضح كالذي يوجد في اجدى صفحات رواية "لعبة النسيان".
فبدون رقابة, ستتحول الرواية المغربية الى "مجلة البلاي بوي" كما حدث للسينما المغربية على يد المتطفلين الذين يستفيدون من أموال المركز السنمائي المغربي و كما حدث للمسرح المغربي الذي تحول الى خشبة للتعري, و كما حدث للأغنية المغربية التي شوهها أمثال "البيغ الخاسر" و غيره, و كما حدث لمحطات الراديو المغربية, التي تحولت الى شبكات تمارس مهنة "القوادة".
8 - عمر أبليدات السبت 08 يناير 2011 - 03:49
طبعا ليس فقط محمد ىبرادة بل مجموعة من الكتاب المغاربة يعيشون على خلم كتابة عمل إبداعي يكسرون من خلاله القواعد و يتجاوزون المألوف .لكن النجومية التي وصلوا إليها أحيانا تسحقهم و تدمرهم وتجعلهم يحترقون في صمت حتى يدهبون.و الكثير منهم يحسدون تجربة محمد شكري في رواية الخبز الحافي.ماذا خسر هدا الرجل سوى أنه ربح العالم و تكلم بلسان المعذبين والمسحوقين.فكانت تجربة رائدة ومتميزة و متفردة شكلا و مضمونا.و ما أحوجنالكتاب من طينة شكري حيث يتم تقديس الإبداع كيفما كانت تجلياته
9 - عائشة العلوي لمراني الأحد 04 شتنبر 2011 - 23:19
الأستاذ الجليل محمد برادة، تحياتي
أعتقد أنك كنت في الموعد في كل ماكتبت، واشهد أن فيض إبداعك غمر كل من تتلمذ على يديك، لأنك كنت كريما معطاء و لم تكن دروسك مجرد محاضرات أكاديمية، فقد مزجتها بعصارة تجاربك ، وشساعة ثقافتك فانتفضت كل تلك الكائنات النورانية .. والطيور الخرافية، لتحملنا إلى عالم تملك وحدك مفاتيه السحرية..فخلعنا النعال وتقدمنا في وجل نتلمس الطريق وكنت هادينا نحو مصدر النور .. دمت مبدعا وأطال الله عمرك ومتعك بالصحة والسعادة.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال