24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  3. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

  5. المغرب ينتظر القيام بـ"إصلاحات عميقة" في هياكل الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "ابن عربي" تعيد الاهتمام للغناء الصوفي في زمن "التراجع الفني"

"ابن عربي" تعيد الاهتمام للغناء الصوفي في زمن "التراجع الفني"

"ابن عربي" تعيد الاهتمام للغناء الصوفي في زمن "التراجع الفني"

لئن كان المغرب، الغني بروافده الثقافية المتعددة، أحد البلدان التي احتضنت أسماء كثيرة من رواد التصوف منذ عهد قديم، خاصة مع الحضور القوي للزوايا الدينية بالمغرب، والتلاقح الثقافي بين المغرب والأندلس الذي كان يشهد نهضة فنية لا تزال آثارها حاضرة إلى حد الآن، فقد كان عاديًا أن نشهد العديد من الفرق الغنائية التي تزاول هذا الفن، منها فرقة ابن عربي، التي تجاوزت شهرتها حدود التراب المغربي.

سبب اختيار اسم "ابن عربي"، يعود حسب عبد الله المنصور الخليع ، أكثر المغنيين شهرة في الفرقة، إلى الإحالة على محيي الدين ابن عربي، الذي يعدّ أحد أشهر المتصوفين في العالم الإسلامي: "نحن نتغنى بالغناء الصوفي، وبكلام العارفين من الصوفية، فكان طبيعيًا اختيار هذا الإسم الذي يحيل على التصوف في أرقى وأسمى معانيه"، يقول المنصور.

تأسست هذه الفرقة على يد أخ عبد الله، أحمد الخليع، أحد أشهر الباحثين في الفكر الصوفي بالمغرب والعالم الإسلامي، إذ له مشاركات متعددة في هذا الباب، وقدم برامج متخصصة في السماع الصوفي، الكثير منها كانت تذاع على إذاعة ميدي 1، كـ"السماع الصوفي" ، وكذلك على قنوات التلفزيون العمومي، منها "عباد الرحمن" على القناة الأولى، و"مقامات صوفية" على القناة الثانية، و"حديث الروح" على قناة ميدي 1 تيفي.

يقول أحمد الخليع، مؤسس الفرقة، في حديثه عن أصل الغناء الصوفي:" لا يمكن الحديث عن أول غناء صوفي أبدا، إنما المصادر القديمة ككتاب "عوارف المعارف" للسهروردي أو التعرف على حقائق التصوف لتاج الاسلام الكلبادي أو الرسالة القشيريه كلها تتكلم عن السماع وكلها تتكلم عن القوالين وعن القول وكلها تتحدث عن التواجد وعن الوجد، ويحكى أن أبي الحسين النوري، الذي يعد من أوائل المتصوفين في القرن الثالث الهجري، سمع جماعة يتغنون بأشعار فتأثر بكلامهم".

هذه الفرقة التي رأت النور عام1988 ، والتي تتكون من ستة أعضاء، منهم مغاربة وفرنسيين وآخرين من أصول فارسية، تهدف إلى نشر الأدب الصوفي العرفاني: "كثيرًا ما صار التصوف للأسف يرتبط بالشعوذة والخرافة، إذ تم تجاهله بشكل كبير في العقود الكبيرة، لذلك حاولنا إبراز هذا الفن الراقي بشكل منفتح ومتجدد، خاصة وأن الفكر الذي ينبع منه فن الفرقة هو القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" يقول المنصور.

كثيرة هي المهرجانات التي شاركت فيها هذه الفرقة، منها مهرجان نيودلهي بالهند، مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، دار الأوبرا المصرية، مهرجان سرفنتينيو بالمكسيك، وغيرها كبير. يؤكد المنصور أن شهرة الفرقة لم تتوقف فقط في العالمين العربي والإسلامي، بل وصلت شهرتها إلى دول لا ينطق أصحابها اللغة العربية ولا يدينون بالإسلام، وذلك رغم ما وصفه بالتقصير الإعلامي في حقها بالمغرب.

كانت بدايات عبد الله المنصور الخليع، المزداد بمدينة طنجة، في أحضان الزاوية الصديقية في طنجة على يد كبار مشايخها، أمثال والده عبد العزيز. وتزامنًا مع دراسته الأكاديمية التي حصل فيها على الإجازة من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تخرّج من المعهد الوطني للموسيقى بطنجة. غير أنه انضم إلى الفرقة قبل التخرج وهو في سن الـ15 سنة، إذ أقنعت موهبته الصوتية شقيقه مؤسس الفرقة فضمه إليها وسنه لا يزال صغيرًا.

يرى عبد الله أن المستوى الفني بشكل عام تدهور بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وما ساهم فيه هو "ضخ الإعلام لفن متدنٍ أدى إلى تراجع متتبعي الغناء الصوفي، وذلك رغم الاهتمام الملحوظ بالتصوّف من قبل المسؤولين المغاربة عن طريق دعم الزوايا وإقامة مهرجانات تشجع فنها"، لذلك عمدت الفرقة إلى التعاقد مع شركة "صوت" للإنتاج الفني، وهي شركة يرأسها شاب يدعى محمود يوسف، تسعى إلى الرقي بالذوق العربي، من أول ثمارها، إنجاز فيديو كليب لأغنية "تحيي إذا قتلت"، وهو الفيديو الذي تم بثه خلال هذا الشهر.

"الطموح يراودني لأن يكون الفن الصوفي موجودًا في كل بيت، خاصة مع الظرفية التي يعيشها العالم عمومًا، والإسلامي منه بصفة خاصة، إذ يمكن الاستعانة بالفكر الصوفي لبناء التسامح. كما أطمح لأن يساعد الغناء الصوفي على الرقي بالذوق العام للشعب، ولأن يدخل هذا الفن لكل منزل، بدل أن يبقى حكرًا على طبقة معيّنة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - العربي الخميس 25 يونيو 2015 - 02:32
نريد أن نعيد للدين عنفوانه في زمن الردة في زمن الخوارج في زمن تجار الدين وعبدة الشيطان.لا نريد أن نعيد الإعتبار لأي أغنية .أتمنى هذه المرة أن لا يرمى تعليقنا في القمامة لأننا هنا لسنا في برنامج ما يطلبه المشاهدون والمستمعون نحن لا ندعي الحكمة ولا نطبل باسم الشعبوية نحن نعطي أفكارا ونصوغ تحليلات لا نحلل ولا نحرم ولا ننتضر النقيط أالصفيق نريد الكلمة
2 - سبعة الخميس 25 يونيو 2015 - 02:50
الصوفية هي من خربت تاريخنا , يحلمون نهارا والعالم يجري.

يوم تصوف المغرب تخلف ونام, تفرقوا معنا واتركوا الاسلام فهو بريئ من تنويمكم وتموردياتكم العمياء .

حشيش وصوفية هما اسباب التخلف وتدهور الشباب.

وسالو روسكم وقولوا هذا سلفي ولا شي سمية اخرى. ومسلم مغربي حر لا غير
3 - محمد المغربي الخميس 25 يونيو 2015 - 02:56
عبادة الله بالغناء بدعة يهودية:
في المجتمع الصوفي يتفشى ما يسمى بالسماع والتغني بالاشعار مع دق الطبول وهذا يقصد به الصوفية عبادة الله تعالى, ويتضح تأثر الصوفية به الا ان كثيرا من الذين بحثوا في هذا الجانب يؤكدون على ان الصوفية يتأثرون بالسماع من خلال الالحان والاشعار والطبول أكثر من تأثرهم بالقرآن يقول الشعراني: "وكان اذا سمع القرآن لا تقطر له دمعة, واذا سمع شعرا قامت قيامته"..
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية "ولو كان هذا ـ يقصد سماع الاشعارـ وضرب الدفوف كعبادة ـ مما يؤمر به ويستحب وتصلح به القلوب للمعبود لكان ذلك مما دلت الأدلة الشرعية عليه" ويضيف "انما عبادة المسلمين الركوع والسجود اما العبادة بالرقص وسماع الاغاني بدعة يهودية تسربت الى المنتسبين الى الاسلام".
4 - علوي الخميس 25 يونيو 2015 - 04:44
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ان التصوف طريق يوصل صاحبه الى درجة عالية و مقام رفيع للخشوع و يشعره بلذة العبادة فيكون التعبد امتاعا للنفس و سموا بها في سماء عشق الله تعالى و حب رسوله الكريم. فالتصوف لا ينظر الى الاسلام كدين قواعد تحلل و تحرم فقط و انما اكثر من ذلك فالدين الاسلامي جاء لرقي بالنفس البشرية و الوصول بها الى اعلى مراتب الادراك ادراك الله الخالق و صفاته الازلية .فالتصوف يهذب النفس و يفرغها من كل سوء و يزرع فيها الطمانينة فقد قال تعالى " الا بذكر الله تطمىن القلوب" و الذكر هو عماد التصوف. و الله اعلم
5 - مسفيوي الخميس 25 يونيو 2015 - 04:46
الصوفية أهل بدع وضلالات، يدسون السم في العسل
ابحثوا عن سيرة ابن عربي ونظريته في وحدة الوجود
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
وليس الذكر بالموسيقى والعزف
6 - MEHDI الخميس 25 يونيو 2015 - 06:11
عن عائشة رضي الله عنها كما في اللأدب المفرد لصحيح البخاري أنها رأت رجلا كثيف الشعر يحرك رأسه و يضرب على فخده(كيمدح) فقالت أف أخرجوه عني فإنه شيطان. التغني و مدح رسول الله عليه الصلاة و السلام يكمن باتباع سنته لا بالطرب و الغناء و الرقص.
7 - ابن عبد البر الخميس 25 يونيو 2015 - 11:56
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ابن عربي خرافي ملحد، إذا سمعت اعتقاده علمت أنه ظلم عظيم، لم يكن عالم على منهج الصحابة و التابعين و تابع التابعين بل سلك طريق الضلال و الكفر البواح : الحلول و ووحدة الوجود ! الشيعة الروافض يعظموه لأنهم ماجوس، قد كفره علماء الأندلس في عصره.
العقيدة الصحيحة هي عقيدة النبي و الصحابة و الأئمة الأربعة . طريق الحق هو واحد.اللهم اهدنا يا رب!
8 - عبد الاله الخميس 25 يونيو 2015 - 16:05
عندما تستمع للغناء والمقامات الصوفية لمجموعة ابن العربي ينتابك ذلك الشعور الرائع وانت تنتقل بين الازمنة الخالدة للحضارة الاسلامية، نشكر كل افراد المجموعة على هذه المقامات الراقية.
9 - جواد بناني سميراميس الخميس 25 يونيو 2015 - 17:22
أرى أن المتتبعين الأفاضل يحملون على التصوف حملة نكراء، مرجعها عدم الإقرار بمرتبة وفضل الشيوخ الأعلام السابقين، لدرجة تكفيرهم.. وهذا خطأ.. المهم هو أن التصوف يبرأ من كل البدع والخرافات والضلالات.، وليس أعظم بدعة ضالة من تشويه ركن من أركان الدين، وحصره في الغناء والاختلاط الماجن، أهل التصوف الحقيقيون بريئون من هذه الضلالات، بإجماعهم، فموضة اليوم هو الارتزاق بالتصوف كما يرتزق بعضهم بالفقه والعلوم الدينية.. فبالله عليكم متى كان التصوف يدعى إليه على خشبة المسارح والسينما والكنائس.. بواسطة أشباه الرجال... التصوف لا يتصدى له إلا أهله الراسخون فيه من أهل الذكر والتقوى والصلاح، وما سوى هذا كما يقول الشعراني هو لهو قريب من الزندقة.. وهذا حال هذه الفرق الغنائية التي تنافس الفرق الموسيقية. وحتى الكليبات كما نرى الآن عند فرقة ابن عربي،، وتنافس المغنيات والفنانات.، فعجبا لهذا الزمن،، والمشتكى لله. هؤلاء يشوهون التصوف،، يترزقون بالتصوف ويسيئون لأهل التصوف ولاهل الإسلام... ليس من التصوف ما تقوم به هذه الفرقة المرتزقة ومثيلاثها،،،، انه زمن التشويه للقيم والمثل وحتى للدين وأركانه.. والامر لله.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال