24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أحرار تدعو إلى تجنب "الترمضين" .. وتبحث في "عوالم الشِّيخَاتْ"

أحرار تدعو إلى تجنب "الترمضين" .. وتبحث في "عوالم الشِّيخَاتْ"

أحرار تدعو إلى تجنب "الترمضين" .. وتبحث في "عوالم الشِّيخَاتْ"

بالتحية الأمازيغية "أزُول" استهلت الفنانة لطيفة أحرار لقاءها الرمضاني مع جريدة هسبريس الإلكترونية، معقبة ذلك بتمنيها رمضانا مباركا لجميع المغاربة، داخل البلاد وخارجها، راجية من الله أن يجعله شهرا حاملا لموفور الصحة والعافية للكل.

أول صيام للفنانة المسرحية والتلفزية والسينمائية لطيفة أحرار يعود إلى أيام الطفولة حين كانت مستقرة بمعية أسرتها وسط مدينة جرسيف، حيث ما تزال لطيفة محتفظة، وسط ذاكرتها، بتفاصيل تحفيزها من لدن أمها على أول نصف يوم في صيام رمضان، عامدة بعد ذلك إلى التمرن على أداء الشعيرة وهي تراكم "خيط الصيامات".

وتقول أحرار إنها تتذكر أيضا أول يوم لـ "صيامها رسميا"، حيث اقترن بعودة أبيها العسكري من الصحراء، معتبرة أن تلك الذكرى تبقى ذات طعم خاص بالنسبة لها، ذلك أنها قد كانت شديدة التعلق بوالدها الراحل، وتضيف لطيفة لهسبريس: "كنت أقاوم الحرارة المرتفعة ذلك اليوم، فقد كان شهر رمضان موافقا لفصل الصيف، وانتظرت موعد الإفطار بفارغ الصبر حتى أنال ما اعتادت المائدة لمّه من تمر وشبّاكِيَّة وحريرة من صنع يدَي أمي".

وتقر الممثلة والمخرجة المغربية أن هناك فرقا ملموسا بين الأجواء الرمضانية المعاشة اليوم وتلك التي كان يعيشها المغاربة قبيل سنين مضت، مشددة على أن "التباين بالنسبة إليها يتجلى في شخصيتها وطريقة عيشها، خاصة وأن التغيير قد مسهما بشكل كبير، إضافة لما أضحى ملموسا من غياب للتجمعات الأسرية وسيادة لضعف التواصل بين الأفراد، وكذا الانشغالات الواسعة بتغيير القنوات أو التواصل عبر المواقع الاجتماعية".

أحرار أضافت أن الروحانيات كان تميز رمضان في ما مضى أكثر من اليوم، وأردفت ضمن لقائها مع هسبريس: "نحن في حاجة للأجواء الروحانية التي كانت تطبع الشهر الفضيل بقويّة، فهي التي تمنح الهدوء والطمأنينة للأفراد"، كما لم تتردد لطيفة في دعوة المغاربة إلى تجنّب مظاهر "الترمضِين" وهي تتمنى عموم السلام والحب على العقول والقلوب.

يوم لطيفة أحرار الرمضاني لا يختلف عن باقي أيام السنة، حيث تؤكد ذات الفنانة وأستاذة المسرح أنها تبقى متيّمة بحبها للحركة ومتشبثة بكرهها للخمول، وتردف أن أداء شعيرة الصيام يمنحها وقتا أكبر للاشتغال الفني والإقبال على القراءة والكتابة، إلى جوار ممارسة التمارين الرياضية والقيام بجولات تسوق في بعض الأحايين.. بينما تفضّل، عند كل موعد إفطار، تناول التمور والمشمش المجفّف، غير مقبلة على الإفراط في الأكل.

أما عن علاقتها بالإنتاجات التلفزية خلال رمضان تقول أحرار: "تبقى علاقاتي بالتلفزيون في حدود الطبيعي ولو خلال شهر رمضان، وذلك بحكم انتمائي للمجال الفني، غير أن متابعتي للانتاجات الكثيرة تجعلني أتنقل من قناة إلى أخرى بطريقة تحرمني من الفرجة التي أرغب في تحققها"، بينما تنتقد لطيفة طغيان الوصلات الإشهارية على الأزمنة المخصصة لعرض البرامج الرمضانية خلال فترة الذروة، مشددة على أنها تتابع حتى القنوات الأجنبية والعربية لتتعرف على كل جديد.

"السيدة الحرة" هو مسلسل جديد تشارك ضمنه الفنانة لطيفة احرار رفقة ثلة من النجوم المغاربة، كما أنها تعمل على إخراج مسرحية بعنوان "الأيام الخوالي"، ضمن اشتغال يقرنها بمجموعة من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وتقبل أيضا أحرار على كتابة مشاريع فنية ستعمل على تقديمها برسم الموسم الفني المقبل، وتردف الممثلة المغربية، التي تم انتخابها رئيسة لفرع المغرب من المعهد الدولي للمسرح: "ما زال بحثي متواصلا بخصوص عوالم الشِّيخَاتْ لارتباطها بالعمل الفني الذي سأعود به للمنودراما".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ahmed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:37
ازول اولتما رمضان كريم لك ايضا وكم تسعدنا رؤيتك .وغير ديرو ديزلايك كيما موالفين.الكلام هنا للجيش الدعدوشي الاكتروني...
2 - النزاهة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:38
خليونا نتأملو الحنين إلى روحانيات أيام رمضان الخوالي ثم الاشتغال على عوالم الشيخات
3 - ali الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:39
لطيفة احرار ، امراة لطيفة تتكلم بكل لطافة و حرية ، في بلد حر . رمضان كريم بكل لطافقة يا لطيفة .
4 - منافقون الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:50
بعد الرابعة تبدا المضاربة وسب الدين والرب والتشيار بالكيلو والحجر بين الفراشة والخضارة تحت اعين البوليس المسالم,بعدها بدقائق يجري شاب عاري الصدر ويتبعه اخر حاملا سيفا متوسط الحجم ................الفقراء يتقاتلون في مابينهم طول السنة وفي رمضان يرفعون الايقاع
5 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:50
شكرا أستاذة لتقاصمك معنا ذكريات لأيام خلت لن نعد نجد لها وجودا في مجتمعنا اليوم
6 - خ/*محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:02
حالة من الخمول أصابت المسرح رغم الثراء الثقافي الموجود في المغرب والذي يعتبر اساسا متينا لتقديم افضل عروض درامية ومسرحية(عوالم الشِّيخَاتْ)
اش باغيين ندرو بالشيخات**
هناك اكثر من قضية اجتماعية وسياسية في انتظار المعالجة بطريقة درامية مميزة، تقتحم نفوس المواطنين بعيدا عن لغة الفلسفة والسياسة الجافة، ولكن نجد المسرحيين في المغرب وعلى راسهم رئيسة فرع المغرب من المعهد الدولي للمسرح مكتوفي الايدي في احرج الاوقات، والمسرح يا سيدتي بعيد عن القضايا الحية التي تلفت انتباه الجمهور الذي قاطع المسرح لفترات ليست بالقليلة*
7 - إدريس بن حميد.ش الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:42
مرحبا لطيفة ونبادلك نفس التحية .والمزيد
من الأعمال لكن دون تهور
8 - amina الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:30
في رمضان تحل كل المشاكل في عقول البعض، في رمضان تفك النزاعات، في رمضان يصبح الأبيض أسود و الأسود أبيض و لكن الحقيقة المرة أن هناك اختلاف كبييييير بين الغني و الفقير و صراع بين الصغير و الكبير للحصول على لقمة عيش لا تسمن ولا تغني من جوع.
9 - أحلام الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 22:43
نتمنى أن تنتجي أفلام تنفع الشباب والشبات بالسير في طريق المستقيم والتخلي على المعتقد الحرية الخاطئ المفهوم هذه الأيام الشبات بلباس غير محتشم ومن مكياج كلبهلوانات ومن عري والشباب من تقطيعات الشعر التشرميلة القنفود الفروج لا حول ولا قوة إلا بالله نرجو بالتوعية اليومية إنما ذكرى تنفع المومنين وكفى من القصص الزائفة الخرافية التي تقشعر لها السماوات والأرض ومواضيع لا أهمية لها ألا يجدر بقصص الحقيقية من كل أنحاء وأرجاء المملكة والواقع الذي نعيش فيه وتشجيع المواطن المغربي على حب وطنه بخيره وشره وعلى الوحدة الوطنية الترابية والتشجيع على محو الأمية والتعاون وتنظيف الأحياء إحترام الطرقات لأننا نرى المارة لا يحترمون الطرقات وأصحاب السيارات كما لو أنهم لا يعرفون إلى أين،لا نريد المزيد من التخلف ببعض معتقدات التي يخرج بها بعض الناس وتحية لكل مغربي مسلم يرفع العلم الأحمر وتتوسطه نجمة خضراء وإلى كل روح وطنية رمضان مبارك بالغفران ورضى الرحمن واللهم احفظ هذا البلد من كل حاقد وحسود واللهم انصر الإسلام والمسلمين واللهم أنت القهار لأعداء الإسلام واللهم صل وسلم وبارك على خير المرسلين محمد المصطفى الأمين..
10 - yamna الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:16
بصراحة،تعجبني هاته السيدة،هي مثقفة جدا،ومكافحة،وايضا رشيقة وجميلة.نتمنى ان نراها في اعمال قريبة.انها تحب عملها.تحية لك مني.ونرجو من هسبريس ان تستضيف لنا نعيمة سميح،توحشناها بزااااف!!
11 - احرار بالجمع الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 23:33
بهذه الخرحة الاعلامية ان صح التعبير واظن ان التعبير لم يصح في هكذا موقف.تكون لطيفة بصمت كما هو حال التخبط الفكري الذي يعيشه الفنان والمثقف والسياسي المغربي( مع التحفض البالغ في النعت او التسمية)، بين الايمان المطلق بالدين والعلمانية تارة ، وبين التقليد الغربي المتحرر والتحفض العربي تارة اخرى. شالادا في المواقف اصافي. صحيح من قال لكل مقام مقال، هذا شهر رمضان لنتاسلم شيءا ما ، و في شهر غشت لنثور علىالدين و القيم والاعراف. هكذا هو العقل العربي ، يتخبط بين هذا وذاك.
12 - doukkali الخميس 02 يوليوز 2015 - 15:28
الى السيدة احرار احيي فيك روح الفنانة المثقفة الصريحة الشجاغة والليعندها ما تقول الله كثر من امثلك انا اعلم مدى حبك لابيك في شهر الغفراناتوسل الى العلي القديران يتغمده برحمته وجميع المسلمين امين
13 - SOUMAILA الجمعة 03 يوليوز 2015 - 02:09
cette pseudo dame représente la laideur personnifier
comme dit l'adage Marocain: la zine la mgi bekri
14 - brahim said الجمعة 03 يوليوز 2015 - 10:12
latifa ahrar est une artiste très compétentes, elle mérite d’être entendue…….

أزُول الفنانة لطيفة أحرار
15 - عزيز محب الجمعة 25 دجنبر 2015 - 14:38
خرج المسرح من القاعات الى الشارع ليعيش الجمهور الجراءة الواقعية الحقيقية للحياة فاصبح في غنا عن امثالك
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال