24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مثقفون ينتقدون ضُعف مستوى النقاش حوْل فكر عابد الجابري

مثقفون ينتقدون ضُعف مستوى النقاش حوْل فكر عابد الجابري

مثقفون ينتقدون ضُعف مستوى النقاش حوْل فكر عابد الجابري

في الثالث ماي الماضي حلّت الذكْرى الخامسة لرحيل المفكّر والفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري.. وقد مرَّت الذكْرى في شبْه صمْتٍ، رُغم المقام العالي لصاحب "نقد العقل العربي" ودوره البارز في خلخلة ورجّ برْكة ذات الفكر، وكانَ منَارةً فكريّة وإنْ أزعجَ نورها الساطعُ عيونَ البعْض ممّن لم يتقبّلوا حصّة الصدمات الكهربائية التي أخضع لها ابن مدينة فكيك العقلَ العربيَّ طيلة حياته.

اجتمع ثلّة من المثقفين في لقاءٍ استضافَ المخرج السينمائي المغربي عز العرب العلوي، الذي أنجز فيلما وثائقيا عن حياة محمد عابد الجابري بُثّ على شاشة قناة "الجزيرة" القطرية، وكان اللقاء، وإنْ كانَ مخصّصا لمناقشة الفيلم الوثائقي، مناسبةً لاستحضار الدّورِ البارز الذي لعبَهُ محمد عابد الجابري، ليسَ في المجال الفكري فحسبُ، وإنّما في المجال السياسي أيضا.

المُخرج عز العرب العلوي قالَ خلالَ اللقاء الذي نظمته مؤسسة محمد عابد الجابري، إنّه ارتأى الاشتغال على التعريف بأعلام المغرب "لأنّ ثمّة تعتيما عليها"، واعتبرَ العلوي أنَّ هدفه من الفيلم الوثائقي هُوَ تقديمُ فكر الجابري إلى المتلقّي العادي الذي لا يعرفه بطريقة بسيطة، قائلا "بالنسبة لي هذا ربْح كبير، وهذه بداية للبحث".

ولَئنْ كانت ذكرى رحيل الجابري الخامسة قدْ مرّتْ في صمْتٍ أشبَه بالصمت الذي تَلا لحْظة وداعهِ الأخير، فإنَّ النقاشات الأكاديمية التي تدُورُ بيْن فيْنة وأخرى حوْل مسار الرجل الحافل، لا ترْقى إلى مُستوى قامته الفكريّة، ويُعبّرُ عن ذلك بكثير من الامتعاض عبد القادر الخضري، صديقُ الفيلسوف الراحل، بقوله: "لستُ مقتنعا بمستوى النقاش الأكاديمي الدائر حوْل الجابري".

وبالنبرة نفْسها تحدّث عبد الله ساعف، الوزيرُ السابق، وأحَدُ الذين قدّموا شهادتهم في حقّ الجابري في وثائقيِّ عزّ العرب العلوي، فإنتاجُ "جرّاح العقل العربي"، يقولُ الوزيرُ السابق، "أقْوى بكثير ممّا نتصوّر"، ويُلْقي ساعف جُزءً من المسؤولية على الإعلام، الذي يرَى أنَّ أقلامَ أهْله لمْ تسْبرْ بما فيه الكفاية أغوارَ محْبرة الجابري لتكشف كلّ كنوزها لغيْر المطّلعين عليها.

ويُعبّر الوزيرُ الأوّل السابق عبد الرحمان اليوسفي، في شهادته خلال الشريط الوثائقي عن ثِقْلِ الوزْن الفكري والسياسي لمحمد عابد الجابري، كاشفاً أنّه حينَ تولّى مهمّة قيادة سفينة حُكومة "التناوب التوافقي" في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، استشاره في بعْض أعضاء الحكومة، وأخذَ بنصائحه "فطّبّقتُ منها ما استطعتُ تطبيقه وتخلّيت عمّا لم أستطع تطبيقه"، يقول اليوسفي.

ويحْكي اليوسفي عن خصال الجابري، فيقول إنّه كان يتهرّب من كل ما هو رسميّ، ويتفادى حضور حفلات التكريمات والأوسمة، وكلّ ما يمْكن أن يُضيّق على حرّيته واستقلاليته، ويُعلّق المفكّر نور الدين أفاية على ذلك بجُملة معبّرة: "لقد انتصر فيه الجانب الفكري على جانب السلطة، وكان ذلك مكسبا للمغرب والمغاربة"، ويُضيف أفاية "كنتُ أتمنّى لو كان حاضرا في الظرفية الراهنة، ليقترح على الفكر العربي ما يتميّز به فكره من تنوير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مغربي حر . الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:22
الحقيقة التي لا مراء فيها ان مواراة الموت للمثقفين والمفكرين العظماء من امثال عابد الجابري رحمه الله توارت معهم الثقافة والمثقفين واصبح الغثاء هو المنتشر في الثقافة والمسرح والسينما وكل الفنون الجميلة لوثها اناس متطفلون لاهم لهم الا الربح المادي ولو على حساب القيم والمبادئ . واحسرتاه !!!
2 - konakry الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:29
شتان بين زمن الجابري.العروي.يافوت و الساعف المنجرة ......وزمن لشكر و شباط.بين رجال الفكر والسياسة والسياسويين.
3 - mohamed jad الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:34
من اين ابدا الحديث عن صرح شامخ تربع عرش العقلانية والديمقراطية بالطعم العربي الاسلامي. كان جريئا لاتهمه المناصب ولكنه ينتصر للحقيقة. ادرك سر معضلة الفكر العربي وقدم الدواءولكنسنقول بلسان الشاعر....سيذكرني قومي اذاجن ليلهم ....وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر..وشكرا هسبريس....
4 - ادريس الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:39
الحضور و عدد المشاركين في الصورة وإنما يدل على مستوى الجابري ومستوى العرب او المغاربة في الوقت الراهن دليل للحروب والاقتتال في دولنا
5 - zorif sous الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:41
و ماذا قدم الجابري يا ترى؟ كل فكره يرتكز على القومية العربية التي قادت المنطقة إلى الجحيم.
6 - zorif sous الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:41
و ماذا قدم الجابري يا ترى؟ كل فكره يرتكز على القومية العربية التي قادت المنطقة إلى الجحيم.
7 - مصطفى الاثنين 13 يوليوز 2015 - 00:48
كيف لناقد للفكر العربي في حجم الجابري أن يعطى له حق من طرف فكر انتقده هو
فاقد الشيء لا يعطيه . رحم الله الجابري أول من أشار للأزمة التي يعيشها فكرنا العربي بالتحليل والانتقاد
8 - حميد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:02
نشاط ثقافي وفني يحتفي بمفكر مغربي كبير من حجم الدكتور عابد الجابري وفي حضور ثلة من الثقافين والفنانين الكبار وفي عاصمة تحتضن اكبر جامعات المملكة...لكن امام حضور مخجل ياثت قاعة فارغة بالرغم من رحابتها..ان الشان الثقافي بالمغرب يحتضر ومثقفينا شاهدين على الجرم..
9 - عبد الرحمان الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:05
انها كارثة. لم نعد ننجب مفكرين ولا حتى من يناقش أفكار المفكرين السابقين. ما هذا الزمان الرديء
10 - ابو عماد عتني المصطفى الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:22
شيء جميل مثل هذه المنسابات للتعريف باحد اعلام الفكر والسياسة في المغرب لكن ليس جميلا ان تظل النخبة المتقفة،حسب تسمية العارفين بخباية هذه النخبة مكتوفة الايدي مكممة الافواه طيلة مدة من الزمن حتى يبعت فيها مفكر او متقف او مخرج سينمائي لايقاضها من سباتها العميق كل هذا الوقت للتفكير والتمحيص في مثل خلخلة الدور الريادي الدي كان يتمييز به ممن تم الاحتفاء به وهو قضى نحبه فاللهم ارحمه ووسع عليه،ادا العيب ليس في اشكالية التذكير او الاحتفاء بالذكرى بقدر ماهو مرتبط بما مدى قدرة المفكرين واشباههم على مواصلة الدرب والاقتداء بمثل رجالات اعلام الفكر والسياسة.
11 - لقمان خريبكة الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:26
محمد عابد الجابري من خيرة المفكرين والفلاسفة العرب ، استحظر اللحظة ترؤسه لاطروحة الاستاذ محمد سبيلة تحت عنوان الايديولوجيا حوالي سنة 1992تقريبا ، وعلى الرغم من العلاقة الطيبة التي كانت تجمع بينهما الا ان المفكر الكبير الجابري تجرد من كل اعتبار وكانت ملاحظاته موضوعية لا مجال للمجاملة ، وختمها بالقول (انت يا استاذ تهيئ نفسك للدوكتورا فكيف بك ان تستشهد باشخاص في اطروحتك وهم اقلك مستوى؟)
فعلا فقدنا مفكرا كان يقام له ويقعد في المغرب والمشرق ، الى جانب زمرة من امثاله بشعبة الفلسفة ، ابراهيم بوعلو ، المهدي بن عبود ، محمد وقيدي ، محمد التويجري ، رشدي فكار ،عبد العزيز لحبابي
فاين نحن اليوم من امثال هؤلاء للاسف؟!؟!
12 - fadil الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:28
المفكر كان في حياته كالشمعة اتعب نفسه و انار دروب مظلمة له وازن عالمي قبل ان يكون اقليمي و وطني .تعالى على المصلحة الشخصية و المكافئات و الولائم و انعكف على الصالح.يبدوا ان الذين يقدرون اعماله الجليلة و يذكرونه لاحول ولا قوة لهم و الذين في ايديهم المال و الجاه لا يهتمون للفكر المتنور
رحم الله الفقيد و اسكنه في فسيح جنانه ورحم كل من يحاول فعل الخير لهذا البلد السعيد و المتألم
13 - عادل العماري الاثنين 13 يوليوز 2015 - 01:55
باسم الله الرحمن الرحيم، الغريب في هذا البلد السعيد و من خصوصياته الفريدة ، أنه يتم عمل ما و في نفس الوقت أو بعده تتم المناداة بضده ، لقد تم إقبار المؤسسة التعليمية العمومية لدرجة أصبحت سمعة التعليم المغربي في الحضيض و مرغت في التراب ، كما تم إقبار المنابر التي كانت تزرع حب التعلم و تذكي غريزة التثقف عند التلميذ و الطالب من دور الشباب و المواسم الثقافية الشعبية منها و الأكاديمية ، و في الأخير نتأسف عن مستوى الثقافة و التعليم ، قتلنا التعليم و الثقافة ثم مشينا في جنازتهما ، فما هو المشكل في الأصل ؟ ! ( .. )
14 - SALEMABDELAZIZ الاثنين 13 يوليوز 2015 - 02:00
سوف ننتظر 10 قرون ليأتي قوم يتكلمون عن قامة الرجل الفكرية(الجابرية) كما يتكلمون الآن عن الرشدية و استفادة الغرب منها .
15 - من بعيد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 02:04
علينا دائما ان ندكر الديماغوجيون ،بأعمال الجابري وحدوده ،نحترم السيد اليوسفي ،طالما انه لم يعد يمارس السياسة ،اما السيد ساعف فعبثا يحاول ،لان الاتحاد مات ،وهدا الاتحاد الدي تنكر اولا لخدمات الجابري عندما قال عنه بانه ليس الا قادما من بعيد ،وقد حاول الجابري كتابة مذكراته ،تحت العنوا ن ،،،من بعيد ،،،الا ان البعض طلب منه تأجيل المذكرات ،
للسيد العلوي نقول ان توجهات البحت العلمي المغربي ،معروفة ،فإما سلفية او نقدية ،والتوجه النقدي ،أرساه ،العروي والجابري والخطيبي ،العروي يقدم منهجا بمفاهيمه وليس مشروعا من التراث الى المعاصرة على عكس الجابري ،الدي لم يستطع تجاوز التراث ،والدي قيمّه على انت بياني ،وعرفاني و غير برهاني ،ولكن حتى ولو حكمنا على الحاضر بانه بياني وعرفاني ،فهدا لا يجعل منه استمرار للماضي وبدون قطيعات ،فهل علينا ان ندكر بانه هناك مفهومي ،الاستبعاد ،او اخد المسافة من الموضوع ،وتغيير المنظور ،distanciation et changement de cadres بدونهما لا يمكن بتاتا فهم ابن رشد او الخوارزمي ،وهما مفهومين أساسيين لبياجي ،ولكن للأسف غائبين عند السيد الجابري ،نحترمه كأحد الرواد ،ولكن سننتقده ،
16 - المصطفى المعطاوي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 03:26
وهل نوقش المهدي المنجرة كما يجب أن يناقش؟
بالنسبة للدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله فقد أحدث ثورة في الفكر العربي المعاصر، من خلال بنائه لمفاهيم جديدة رآها هي الأجدر بقراءة التراث العربي الإسلامي، حوصر المرحوم سياسيا فكانت النتيجة أن حوصر فكريا.
لم يعجب المشارقة ما بناه من تصورات جديدة حول التراث، فلغط في إنتاجاته مفكرو المشرق - سواء منهم اليساريون أو السلفيون - بعد أن كشف عن عيوبهم المنهجية في مقاربة المنتوج الفكري التراثي الإسلامي.
في المغرب كان انتماؤه السياسي اليساري ( الاتحاد الاشتراكي) سببا في أن يحاصر فكريا..
أنا أقترح تأسيس منتدى لإعادة قراءة منتوجه الفكري خاصة، ربما يكون أداة لنفض الغبار.
17 - mohammed الاثنين 13 يوليوز 2015 - 03:32
المفكر و الفيلسوف ... ابن مدينتي" فجيج العريقة " لن يتكرر ، رحمة الله عليه
18 - Mariam الاثنين 13 يوليوز 2015 - 04:50
خلال دراستي الجامعية اعجبت كثيرا بكتابات الجابري العروي واركون لكن يللاسف في زمننا اصبح الفنانون والرياضيون اعلى شأنا من العلماء
19 - المختار السوسي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 05:01
لمن لا يعرف عابد الجابري هو مفكر ماركسي ...

وكان مشروعه الاخير قبل وفاته ..."مدخل لدراسة القرآن الكريم" الذي ختم به حياته..
وفي هذا الكتاب شكك قي القران الكريم ...
يقع الكتاب في أربعة فصول وخاتمة، جاءت موزعة على الشكل التالي:

1- موقف الجابري من التراث.
2- الترتيب الجابري للقرآن.
3- أخطاء لا خطايا.
4- خطايا لا مجرد أخطاء.

وفي هذا الكتاب إعاد النظر في ترتيب آيات القرآن الكريم؟ والعدول عن الترتيب الإلهي للوحي القرآني، الذي أكدته مراجعات جبريل (عليه السلام) الذي نزل بالوحي،

وقد رد عليه الازهري الدكتور محمد عمارة بكتاب "رد على افتراءات الجابري على القرآن الكريم"

لتطاوله على القران الكريم ...

فقذ فسَّر النعجة في قصة داود في سورة (ص) بالمرأة فقال (ص273): قيل: سوَّلت له نفسه أَخْذَ تلك المرأة.

ذكر عن ملكة اليمن أن سليمان تزوَّجها وكان يزورها في كل شهر مرة، يقيم عندها ثلاثة أيام ثم يعود على البساط، ثم أمر الجن فبنوا له ثلاثة قصور... . كما في ص 275. إلى غير ذلك
20 - lumobay الاثنين 13 يوليوز 2015 - 05:33
يمكن أن ألخص لكم نبذة عن فكر الفيلسوف الكبير وأن كان هذا صعب وشاق فهو هامة فكرية وعبقرية كبيرة ولكن من خلال أعماله ان مشكل العقل العربي يعود بالاساس إلى الانتقال من الفكر الاسلامي لسلف الصالح والدي كان مبني على الحجة والنقد وليس النقل ويعود سبب تخلفنا بعد أن تحول الدين كمحرك للفكر والعقل إلى أداة لتجميد العقول من خلال النقل والابتعاد عن النقد أما بأسباب ظروف سياسية أو زمنية والابتعاد عن العدل لذلك فيجب التفريق ما بين الدين المبني على العقل والقرآن والتاريخ الإسلامي لأنه لا يمت بصلة إلى الدين الحق لأن التاريخ الإسلامي هو اجتهاد إنساني قابل للنقض اما الدين فهو فكر مثالي بحيث يدفع الإنسان إلى كل ما هو معروف اليوم بحقوق الانسان والتي لا تختلف مع الدين لأن الدين هو الذي يعطي الشرعية السياسية من خلال الاخلاق والمبادئ العليا ومقاصد الشريعة وليس الأحكام والسيف التي اختزل فيها بعض رجال الدين الإسلام و ذلك ما سعت السلف الصالح لشرحه للناس وليس أن تسخر السياسية الدين لمنافعها الشخصية فبدون الأفكار السالفة وتصحيحها وإخراجها من المقدس إلى العقل لأن الله لا يحتاج من يدافع عنه فهو العليم
21 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 06:25
لمن يريد ان يشاهد عن بعض برامج تلفزيونية تلقاها في لليوتوب شيء جميل ان نراها
22 - marocain الاثنين 13 يوليوز 2015 - 06:31
إن الكثير ما يجهله عن فيلسوفنا الكبير هو أن فكره كان مجددا من خلال نقد الفكر العربي والإسلامي وبحث في سبب نجاح السلف الصالح وفشل الاجيال في مواكبة هذا الفكر العقلاني و الروحاني لذلك فلتشخيص هدا التخلف فهو سهل عندما أصبحت الأمة الإسلامية تاخد الدين بالنقل وليس بالنقض و العقل والمقاربة وعندما يتم الخلط بين التاريخ الاسلامي والدين ويصبح فيه كل شيء مقدس فإن ذلك أدى إلى جمود العقل العربي والإسلامي لأن التاريخ ما هو نتيجة إلا لاجتهادات بشرية أما الدين فهو كلام الله ورسوله والفكرة المثلى التي نصبو إليها لأن أي فكرة مثالية عند تطبيقها في الواقع يمكن ان تتعرض هده التجربة للفشل والنجاح والأخطاء لذلك نجد في الدين الاجتهاد مع النية الخالصة لله لأنه ان أخطأ شخص سيأتي من بعده من سيصحح خطاه لا ان نظل على الويلات الأولين جزاهم الله خيرا ولكنهم ليسوا مقدسين بالاختلاف معهم ليس بمشكل وهم كلهم يقرون بذلك وقد يخطوا لأن الخطأ في العلم والبحث ليس عيب ولكن العيب أن نستعمل نفس مبادئ المشركين في فهم ديننا بعد أن أعطانا أمثلة من القرآن هذا ما وجدنا عليه أباءنا وكيف أن عقيدتنا مبنية على العقل و إبراهيم مثالا
23 - مغربي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 07:41
إن فكر محمد عابد الجابري هو بين ابن رشد و الغزالي رحمهما الله لأن العقل العربي والإسلامي مات منذ اعتماده على النقل فقط وتجمد خلال القرن الأول مع السلف الصالح وأصبح كل شئ مقدس حتى الاجتهادات الإنسانية لذلك لا يمكن أن يكون هذا المنهج صحيحا في تطوير الأمة بل هو سبب إفلاسها بل إننا بعض الأحيان تتعارض بعض التأويلات مع العلم وحتى القرآن فتقبل التأويل وننسى النص القرآني وحتى القرآن يخبرنا بذلك لقوله
هذا ما وجدنا عليه اأباءنا لذلك فالتقليد دون النقض هو مخالفة لطبيعة الإسلام العقلانية لذلك يجب أن نفرق الإسلام كفكرة مثالية عن التاريخ الإسلامي كمنتوج إنساني له عيوبه واخطاوه ولا نخشى من الخطأ لأن ان نوقف الاجتهاد سنحكم على أمتنا بالمزيد من التخلف
فبعد أن كان الإسلام دافع لتحريك العقل وتحرير الانسان وطرح التساؤلات الميتافيزقية حوله بعض رجال الدين إلى أداة لتجميد العقول والنتيجة ما وصلت إليه الأمة
24 - mohamed jad الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:01
ازمة المجتمع العربي تتجلى في محاربة العقلانية وان بطرق غير مقصودة..بالامس القريب تعرض نجيب محفوظ للنقد العنيف وادخل التاويل رغم ان روايته اولاد حارتنا لاعلاقة لها بذلك . اننا محتاجون لفتح نقاش عقلاني حول الدين والتدين لان له علاقة بما وقع وما يقع وما سيقع.هل سنتحدث عن اغلاق باب الاجتهاد واغتيال العقل العربي...شكرا هسبريس....
25 - تروان- بني ملال الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:31
واضح من حجم الحضور ،أن المثقف عندنا "ثقف "الفكر بمعنى الكلمة عند المغاربة ، فصار حكرا على فئة صغيورة جدا جدا...هذا جزاء من لا يحترم قراءه على قلتهم..
26 - averroes الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:24
M. Soussi, j'ai lu 9 ouvrages du Pr Jabri. Et bien evidemment ses livres sur le Coran. Il n' y a pas la moindre idée de ce que vous avancez. Jamais M. Jabri n'a remis en doute la nature sacrée et prophétique du Coran. Au contraire, Il a apporté ses éclairage dans le respect total du sacré. Par contre il a essayé de faire évoluer la reflexion, en utilisant des outils nouveaux: 1- Explication du Coran selon l'ordre chronologique de la révelation 2- Mise en parallèle de la Sira du prophète avec la révelation 3- Analyse du texte coranique Sourat par Sourat en avançant que chauqe Sourat constitue un texte complet avec introduction corps et conclusion 4- Il a puisé dans toutes les références d'explication du Coran et montré les zones de divergences selon les écoles, dès fois aussi en prenant position , des fois en laissant au lecteur le soin le faire.
27 - موحا الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:41
هل سنناقش فكره لما كان مع الحكومة او.لما حل بالمعارضة
28 - حسن الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:36
السي موحا المهم هو النقاش واحترام حق الختلاف
29 - Ibn Khaldoun الاثنين 13 يوليوز 2015 - 15:46
Moi ce qui m'a vraiment impressionné chez le défunt Jabiri, ce sont les trois livres qui abordent la vie politique au Maroc et l'expérience de la gauche Marocain, il a dresser avec un style professionnel le conflit entre le Maghzen et ce courent idéologique, ce dernier qui a essayer avec maintes astuces d'atteindre la liberté d'expression dans le Maroc, puis elle a aborder l'affaire de Ben Berka, et là El Jabiri parle d'une personne qui le connaissait très bien...ce sont sont des livres passionnants accessibles sur internet nommé Bookstream...qu'il vaut mieux l'écrire en arabe...enfin je n'oublirai pas un autre livre pour les professionnels , il s'agir d'un livre crétique contre la penséé de Jabiri de George Tarabichi qui est aussi accessible sur le net !
30 - mnm الاثنين 13 يوليوز 2015 - 15:46
نحن كشعوب من العالم الثالث نحتاج اكثر الى تطوير العلوم .الرياضيات والفزياء والطب والصناعة والتكنلوجية الحديثة وتطوير الاقتصاد اما الثقافة فهى موجودة عندنا بافراط . اكتظت رفوف المكتبات والفضائيات بثقافات اشكال والوان والفائدة مقتصرة فى ملئ اوقات الفراغ او تشغيل من لا شغل له فلنشع ابناء بلدنا الحبيب على العلم والبحث العلمى بدل كثرة الكلام من اجل الكلام .والاسلام بالقران وسنة النبى ص يغنينا عن كل مفكر فى الاسلام وخاصة اللذين ينتجون بافكارهم تيارات خاصة .و عواشركوم مبروكة
31 - Amazigh Muslim الاثنين 13 يوليوز 2015 - 18:00
العقل لا يستورد بل يروض.

الخطأ الفرضي عند السيد الجابري يكمن في الخلط بين القالب الفكري و العقل كآلة للتحليل.

لترويض العقل يجب فتح مشاريع العلوم التجريبية بما في ذلك البحوث العلمية في كل المجالات. أنذاك ستنتج موجة الإلهام, التي ستساعد على إرساء الفكر المتفتح لدى مختلف شرائح المجتمع.
32 - المسؤول الأحد 19 يوليوز 2015 - 01:27
من المسؤولين عن ضحالة مناقشة فكرالجابري؟
يتحمل المسؤولية المباشرة عنها الذين حضروا إلى هذا اللقاء العلمي و طبيعة العروض التي قدموها إلى الحضور الكرام.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال