24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | هل حان الوقت لإعادة التفكير في طرق صرف الدعم السينمائي؟

هل حان الوقت لإعادة التفكير في طرق صرف الدعم السينمائي؟

هل حان الوقت لإعادة التفكير في طرق صرف الدعم السينمائي؟

من أصل 34 مشروعًا سينمائيًا تقدم بها أصحابها لنيل الدعم في إطار الدورة الثانية لأشغال لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، حصلت سبعة مشاريع على مبالغ تصل قيمتها الإجمالية إلى 20 مليون و960 ألف درهم، أي ما أزيد على ملياري سنتيم، حيث تتنوّع بين منح تسبيقات على المداخيل ما قبل الإنتاج أو ما بعده، أو المساهمة في كتابة السيناريو.

من أهم المشاريع التي نالت الدعم خلال هذه الدورة هناك مشروع فيلم ستنتجه شركة "عليان للإنتاج" بقيمة ثلاثة ملايين و500 ألف درهم، وآخر لشركة "ورزازات فيلم" بقيمة أربعة ملايين و500 ألف درهم، وآخر قدمته شركة "زارا فيلم للإنتاج" بقيمة أربعة ملايين و200 ألف درهم، ورابع لشركة "كلابس بروديكسيون" بقيمة ثلاثة ملايين و800 ألف درهم، وخامس لشركة "سينيكريتير أفلام" بقيمة ثلاثة ملايين و500 ألف درهم.

وإن كان دعم الأعمال السينمائية مطلوبًا خلال الفترة الحالية للأدوار الكبيرة التي تلعبها السينما في الرّقي بالذوق العام وطرح قضايا مجتمعية ملّحة، إلى جوار توفير مناصب شغل وتمثيل المغرب في ملتقيات عالمية، وما إلى ذلك من الإيجابيات، فإن مبالغ الدعم تثير الكثير من الإشكاليات، سواء بخصوص قيمتها في فترة زمنية تُجاهد فيها الدولة لسد النقص الحاصل في قطاعات حيوية كثيرة، أو بخصوص طريقة صرفها واستفادة أسماء معيّنة من "كعكة الدعم" كل مرة.

سياسة الدعم المادي التي تنهجها الدولة تجاه الأعمال السينمائية ليست وليدة هذا العام، إذ بدأت منذ عام 1980 عندما أحدث المركز السينمائي المغربي صندوقًا للدعم بعدما تبيّن أن المنتجين يجدون صعوبة في استرجاع ما صرفوه من أموال، وتمت مراجعة الصندوق وفق ما يؤكده السينمائي محمد أشويكة عام 1987، ثم وقع تعديل في السياسة عام 2004 عندما خرج نص تنظيمي أضاف دورة إلى دورتي لجنة الدعم، وخصّص منحة للأفلام ذات الجودة.

كما أن الدعم السينمائي ليس تجربة مغربية خالصة، فقد وصل الدعم الذي قدمه المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة في فرنسا عام 2013 إلى 783,47 مليون أورو، منها 322,4 مليون أورو خاصة بالسينما، زيادة على صناديق دعم جهوية وصلت قيمتها عام 2012 إلى 47 مليون أورو، كما تتكرّر التجربة في بلدان أوروبية كثيرة، فاللوكسومبروغ مثلًا قد قدمت، عام 2014، ما تصل قيمته إلى 39 مليون أورو لدعم الصناعة السينمائية.

وما يظهر غريبًا في القطاع السينمائي المغربي أنه في الوقت الذي وصل عدد الأفلام الطويلة بالمغرب إلى22 شريطا عام 2014، فإن الكثير من القاعات السينمائية أغلقت أبوابها، وما بقي منها يعاني في ظل تراجع أعداد المتفرجين الذين أضحوا يفضلون طرقًا أخرى للعرض، ممّا يؤثر بشكل كبير على مداخيل أفلام الإنتاجات الوطنية، ويجعل القطاع السينمائي المغربي مجالًا لصرف المال دون الاستفادة في المقابل من عائدات محترمة.

"ليس من حقنا أن نحدد من يستحق الدعم ومن لا يستحقه، فهذه معايير يجب أن تسهر عليها لجنة متخصصة، لكننا نطالب بأن تكون معايير الدعم واضحة، وأن تكون هناك شفافية في اختيار المشاريع، وأن يكون تساوٍ للحظوظ بين جميع دور الإنتاج، وليس تمكين البعض منها من احتكار القطاع، كما يجب تتبّع عملية تنفيذ الإنتاج بما يضمن معرفة طريقة صرف الأموال، لأنها في النهاية تبقى أموالًا للشعب" يقول محمد المسكاوي، رئيس الشبكة المغربية لحماية المال العام.

ويضيف المسكاوي في تصريحات لهسبريس: "يجب أن نقرّ أن مبلغ الدعم السينمائي يبقى قليلًا جدًا في المغرب، فتمويل الأعمال السينمائية يحتاج مبالغ أكبر، وعلى الدولة أن تفكر في طرق للزيادة فيه، خاصة وأن الفنان المغربي يعيش أوضاعًا صعبة ويعاني في كثير من الصمت، لكن المطلوب هو محاربة الريع السينمائي الذي يتيح إغناء البعض وتفقير البعض الآخر، وعلى النقابات والهيأت الفنية أن تلجأ إلى القضاء عندما تجد أن معايير الدعم غير شفافة".

أما الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم فهو يؤكد معطى عدم كفاية أموال الدعم بقوله: "قد تظهر المبالغ كبيرة، لكن من يمارسون السينما ومن يتتبعونها يعلمون العكس، فالكثير من الأفلام المغربية كان بإمكانها أن تكون أفضل لو كان الدعم أكبر، وكمثال على ذلك الأفلام التاريخية، فهزالتها تعود إلى اكتفاء مخرجيها بما نالوه من دعم".

وإذا كان واكريم يدعو إلى ضرورة الانفتاح على الأسماء الشابة والجديدة ودعمها، فـ"مسألة التناوب" على نيل الدعم غير مجدية حسب تصريحه لهسبريس، ما دام الإبداع هو الوحيد الكفيل بجعل صاحبه يستحق الدعم، منتقدًا بعض الدعوات التي تطالب بأن يحترم المخرجون قيم المجتمع في أعمالهم التي تنتج بأموال عمومية، فـ"الإبداع مرتبط بالحرية ولا يمكن إلزام المخرج بأي نوع، لكن هناك من يفهم الحرية بشكل فج، فيستخدم مشاهد العري بشكل مجاني فقط لأجل جلب الجمهور أو خلق ضجة توظف كحملة دعائية للفيلم" حسب تعبير الناقد الفيلميّ عبد الكريم واكريم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - sahih الأربعاء 05 غشت 2015 - 10:20
Pourquoi les Films Amazighs sont de bonne qualité en comédie et scénario et Sans aide l etat
En Amérique et l Europe aiment bien voir les films Amazighs et la culture Amazighs

Les comédiens Amazighs vraiment ils sont des vrais professionnels
2 - غيور الأربعاء 05 غشت 2015 - 10:24
لايجب دعم افلام من طينة الزين لي فيك.
3 - alexandre الأربعاء 05 غشت 2015 - 10:36
حبذا لو تم توزيع هذه المساعدات مباشرة على ذوي الاعاقات البدنية و ذوي الاحتياجات المستعجلة بدل صرفها لبعض المخرحين-اقول بعض-ممن يعانون من اعاقات ذهنية و اعتماد نظرية فرويد في تحليل و مقاربة الواقع المغربي.وضعية السينما المغربية تراوح مكانها ليس لعدم توفر المواهب و الطاقات الابداعية،بل لشلل تفكير بعض القائمين عليها
4 - moinir الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:05
اللهم ان هذا منكر النساء يلدن في الشوارع والقرى لامسشفيات ولا طرق والطلبة يعانون هؤلاء هم الاولى بالدعم
5 - هنا الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:13
لقد ابانت سياسة الدعم عن فشلها فلم نرى سوى افلام قليلة جدا التي مثلمت المغرب في المهرجانات السينمائية الدولية و حتى التي مثلته لم ترقى للمستوى اذن هو اهظار للمال العام بدون حسيب او رقيب في حين ان هناك قطاعات تحتاج للدعم الكافي و تستحق هذه الاموال التي تصرف لشركات الانتاج فنزيد في ثرائها. الهند تمثل ثاني صناعة سنمائية بعد امريكا و لم تحظى باي دعم من دولتها و وصلت ما وصلت اليه فعندما نقارن حبذا لو نقارن دولا في طريق النمو قريبة لمستوى المغرب فما ينقص المغرب تشجيع الاذمغة التي تبتكر لا الاذمغة التي تلهط
6 - ابراهيم بالوك الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:15
هناك من يحتاج الى الدعم اكثر من السينمائيين
7 - مغربي انا الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:32
صندوق المقاصة بسيغا اخرى و مصدر من مصادر الريع.
8 - TEACHER الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:36
ليس هل حان الوقت بل كان من الازم التفكير في لمن و كيف يوزع هذا الدعم منذ زماااااان !!! ولكنها أموال الشعب و الضراءب و أموال سايبة تهذر لتشجيع افلام إباحية و اخرها أن المسمى مخرج مول الزين تكرموا عليه ب 250 مليون كدعم آخر لعبقريته في طرح المواضيع الحساسة في مجتمعنا و بطريقته الفريدة و الفرويدية !!!!
9 - حميدات سعيد الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:07
لم تعد السينما من الاعمال الثقافية في اغلب دول العالم فهي صناعة وتجارة وخدمات ومنافسة على انتاج الفرجة .كل هذا الا في هذا البلد الذي لا زال يكرس اقتصاد الريع وتبدير الملايين في انتاج خزعبلات يستفيد منها المحضوضيين بدون عناء السرقة القانونية لاموال الشعب .
الشعب يمكن ان يقبل هذا اذا كان العمل وثائقي او استطلاعي لمناطق والتعريف بمزايا البلد وحضارته لكن لا نرى اي شيء من هذا رغم ذالك تستمر الدولة في منح غير اخلاقي لاموال مؤمنة عليها من طرف الشعب الذي هو في أمس الحاجة اليها .
10 - ahmed الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:10
الناس ما لقات حتى الدوا لولادها...
11 - anbar الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:13
السينما فينا وما جيبين خبار طريقة من الطرق لسرقة اموال الشعب رغم اني لا اجيد الامازغية احب مشاهدة الافلام امازيغ واعادة مشاهدتها اما الافلام التي تدعم غير بصحة
12 - ana nit الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:21
نعم حان الوقت !!
13 - أمكسا ن تغبالت الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:26
الدولة المغربية يجب أن تتوقف عن دعم الفنانين
الفنان الحقيقي لا يحتاج لاموال دافعي الضرائب لان هناك أمور أهم تستحق أن تصرف فيها.
الفنان الموهوب الذي لديه ما يعطي يستطيع جمع الاموال من الشركات ومبيعات ما ينتجه.
الشركات الامريكية في مجالات الموسيقى والسينما تجني الملايير لانها تصنع فن حقيقي وليس مجرد عفن كما هو الشان في المغرب.

والله اهدي لي ما يحشم
14 - najwa الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:34
في اعتقادي الدعم لايشجع السينما المغربية لانتاج افلام في المستوى بل العكس... كما يقال المال السايب يعلم السرقة والكسل ايضا...الفلم منتوج كأي منتوج يباع وعلى البائع ايجاد المكونات لجعل منتوجه مرغوب ومطلوب من طرف المستهلك وبالتالي مدر للربح...
غريب امر هاد الناس نقيم الدنيا ونقعدها لكون الدولة تدعم بعض المواد الاستهلاكية الاساسية ونشجع تبدير المال العام في افلام التفاهات...المطلوب من مهني الفن التفكير والتدبير لجعل الفن المغربي" ينتج " بمعنى profuctif لكي لا يعتمد اساسا على استهلاك المال العام لان هناك قطاعات اكثر اهمية لكرامة المواطن تستحق الدعم ...
15 - moha o'trente الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:41
Dans les rouages de l'état il faut des personnes qualifiées et aussi des oulémas pour gérer les affaires d'un pays musulman sinon cette minorité de domestiqués de la culture judeo-chrétienne va nous enquiquiner, blesser, imposer .....les valeurs de ses maîtres genre le mariage homo, l'abolition de la peine de mort , libération des d'orgues dure.....
16 - الطير الحر الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:42
لماذا لم تقولوا شركة " عليان " لصاحبها نبيل عيوش؟؟ الذي رغم الضجة الكبرى التي أحدثها فيلمه " الزين اللي فيك " فإنه يستفيد من الدعم . في استفزاز واضح لمشاعر المغاربة و لأنه ابن عيوش !!! الذي يدعي أنه مقرب من أصحاب القرار ، فهذه هي بلادنا ، فيها ما لأعين رأت و لا أذن سمعت . و حسبنا الله و نعم الوكيل .
17 - مغربي مغترب الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:47
الدولة تدعم السينما عندما يكون لديها اكتفاء و بكون مواطنوها مرتاحين ماديا و معنويا لان هناك حاجيات اهم من السينما كالصحة و التعليم و الشغل فكيف لمواطن جوعان ان يشاهد فلما سينمائيا...يقول المثل: الى شبعات الكرش تقول للرأس غني
18 - TEACHER الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:03
ها ليكلنا !! فيلم ضخم عن المسيرة الخضراء ترصد له أموال باهظة و توفر له جميع الامكانيات و يشارك فيه ممثلين أمريكيين كبار لكن يقوم بالاإخراج يوسف بريطل !! مخرج غير معروف غير محترف مبتدئ يسند له فيلم من هذا الحجم !!! ايوا فهم انت !!! ماحد مزال باك صاحبي في هاذ البلاد ماعمرنا نزيدو !!!
19 - دعم غير مستحق الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:08
اتحدث عن نفسي انا لا اشاهد السينما اطلاقا و لا اسمح بدعم السينمائييين من اموال الضرائب، اقترح استرجاع ما اعطي للمتعلم عيوش لان ما صنعه لا يعتبر سينما + مراقبة كل ما يتم تصويره في البلاد لكي لا نصدم ب تبهديلة اخرى. لي بغا يبدع الافلام يصنع نفسه بنفسه و يفتش على منتجين، حرام تاخدو دعم و احنا دولة فقيرة و بالاخص المنتوج غالبا رديء جدا جدا جدا...
احسن ما يمكن عمله هو نزع الدعم عن السينما و التلفزة و ضخ الفرق في تحمل 50% من تكاليف الطرق السيارة في المغرب لان باش نمشي ل كازا من تطوان و نرجع كاتقام غااالية و عاد زيد عليها المازوت، الطريق السيار و سعر المحروقات ياثر في السياحة الداخلية كثيرا
20 - رشيد الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:28
والله أصبحنا نعيش مفارقات غريبة،الناس يصارعون الفقر و الجوع، وأصحاب البطون الممتلئة يستفيدون من شتى أنواع الدعم.ألم يحن الوقت للتفكير في المسلسل الدرامي الذي يعيشه الفقير والعاطل والمعاق و...؟ هذا هو الفيلم السينمائي الحقيقي الذي يستحق الدعم،إنه ليس فقط مشروع فيلم إنه فلم حقيقي يصارع أبطاله الفقراء والعاطلون والمعاقون يصارعون الفقر ومختلف أنواع القهر والميز والظلم.خلاصة الكلام خليو داك الجمل بارك !!!!
21 - zita zini states الأربعاء 05 غشت 2015 - 15:05
السينما توجد فقط في هوليود أما الباقي فهو مجرد سوليما.
22 - عبدالرحمان الأربعاء 05 غشت 2015 - 15:38
حيدو الدعم على المحروقات والمواد الغذائية و عطيو الفلوس لعيوش و بحالو باش يسبونا و يشوهونا بأفلامهم الساقطة. وريونا علاش قادين و رفعو الدعم على السينما ولا حاكرين غير على الدراوش
23 - عبدالرحمان الأربعاء 05 غشت 2015 - 15:38
حيدو الدعم على المحروقات والمواد الغذائية و عطيو الفلوس لعيوش و بحالو باش يسبونا و يشوهونا بأفلامهم الساقطة. وريونا علاش قادين و رفعو الدعم على السينما ولا حاكرين غير على الدراوش
24 - imane الأربعاء 05 غشت 2015 - 15:54
رفع الدعم عن السينمائيين وجمعيات المرتزقة التي تنفع بشيء يسكنون في مساكن عاجية وبعيدون عن الواقع المغربي ينظرون لنا من فوق كأن ماينقصنا هو سخافاتهم ونحن ينقصنا كل شيء من يريد إنتاج شيء ينتجه بنفسه من يريد جمعية مشبوهة يمولها من ماله الخاص من يريد القعود بالبرلمان كعمل تطوعي بدون إمتيازات طيلة حياته ومماته،هذا بلد فقير ميزانيته لا تحتمل ،نريد مسؤولين يتعاملون مع الوضعية حسب ما هي ولا يبذرون مال الشعب في حاجة له نريد تسيييرا جيدا للميزانية وتوزيع للثروة عادل للنقص من الإختلالات الطبقية والسير حسب إمكانية البلد بما ذلك ما يٱخده السياسي ونتمنى أخد الحداثة بمعناها الإيجابي التي ليست هي بيع الكرامة لتحصيل المال على ظهر الفقير ٠
25 - فادي الأربعاء 05 غشت 2015 - 18:47
المقال يطرح أسئلة مهمة حول سياسة الدعم السينمائي بالمغرب ولكنه لم يوفق في اختيار المحاورين من مهنيين ونقادا حقيقين للإجابة عن إشكالات ورهانات الانتاح السينمائي المغربي ويقدمون تصورات حقيقية حول الموضوع
26 - جواد الداودي الأربعاء 05 غشت 2015 - 19:16
شيئان على الدولة ألا تصرف عليهم سنتيما واحدا ما دامت لدينا مشاكل في التعليم والصحّة - هذان الشيئان هما (الفنّ) و(الرياضة)

لو كنت جائعا ووضع أمامك طبقان : واحد فيه عدس والثاني فيه فواكه - وقيل لك إذا أكلت من واحد فلا يحق لك أن تأكل من الثاني - ستأكل العدس رغم أنّه أرخص

((وإن كان دعم الأعمال السينمائية مطلوبًا خلال الفترة الحالية للأدوار الكبيرة التي تلعبها السينما في الرّقي بالذوق العام))

- حجاب الحب وكازا باي نايت وكازا نيغرا والزيرو والزين اللي فيك إلخ ترقى بالذوق العامّ؟؟؟

((وطرح قضايا مجتمعية ملّحة))

في الصحافة والإذاعة والتلفزة وإنترنت ما يكفي وزيادة لطرح القضايا المجتمعية

((إلى جوار توفير مناصب شغل))

نحتاج للشغل المفيد - ذي القيمة المضافة التي تعود علينا بالنفع

((وتمثيل المغرب في ملتقيات عالمية))

ألا يمثّل المغرب أفضل أن تمثّل بأفلام من مثل : كازانيغرا والزين اللي فيك

((وما إلى ذلك من الإيجابيات))

بصراحة لا أرى في الأمر إيجابيات
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال