24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. "الباطرونا" تطالب بإدماج "العمل عبر الانترنت" في القطاع المهيكل (5.00)

  3. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  4. استيراد 13 نوعاً من النفايات بقانون لم يدخل حيز التنفيذ في المملكة (5.00)

  5. مشتكية برئيس التعاضدية: "الابتزاز مقابل الجنس" انحطاط مرفوض (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | معهد "كونفيشيوس": اللغة الصينية تغري المغاربة

معهد "كونفيشيوس": اللغة الصينية تغري المغاربة

معهد "كونفيشيوس": اللغة الصينية تغري المغاربة

أكد مدير معهد كونفيشيوس بالرباط محمد الصالحي، أن اللغة الصينية أو الماندارين، التي يعرف عنها تعقيد نطقها وكتابتها، أضحت تغري المغاربة المغرمين بتعلم اللغات الأجنبية أكثر فأكثر.

وأوضح الصالحي في حديث خص وكالة المغرب العربي للأنباء أن "الصين أضحت قوة عالمية وإتقان اللغة الصينية التي تتميز بمنظومة من الأصوات والتراكيب النحوية والرموز المختلفة تماما عن اللغات اللاتينية، هي ميزة تفتح في وجه الشباب آفاق واسعة"، مضيفا أن معهد كونفيشيوس بجامعة محمد الخامس- أكدال يستقبل كل سنة العديد من طلبات التسجيل التي تفوق طاقته الاستيعابية.

وأشار الصالحي إلى أن معهد كونفيشيوس الذي يعد ثمرة شراكة بين جامعة محمد الخامس- أكدال وجامعة بكين للدراسات الدولية، والذي جرى تدشينه في 5 دجنبر 2009، يروم النهوض باللغة والثقافة الصينيتين بالمغرب، مسجلا أنه، وإلى جانب مهمته الرئيسية، أي تعليم اللغة الصينية، ينظم المعهد كل يوم سبت أنشطة موازية تتعلق بالثقافة الصينية، من قبيل الغناء، والرقص، والشعر، والمسرح، وفنون الحرب (تاي- شي- شوان ووشو)، وفن الطبخ.

وأوضح أن المعهد يضم حاليا 220 منخرط (طلبة، تلاميذ، رجال أعمال، مستخدمين وموظفين)، والذي يتابعون حصصا بمعدل 4 ساعات في الأسبوع، علاوة على 60 طالبا من شعبة الدراسات الصينية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- أكدال.

وأضاف أن سنة 2015 تميزت بتخرج أول دفعة من شعبة الدراسات الصينية، التي تتألف من 12 خريجا يتابع جلهم حاليا دراسات الماستر في الصين، مبرزا أن 1200 شخصا درسوا في معهد كونفيشيوس بالرباط منذ إحداثه سنة 2009.

وبفضل التعليم ذي جودة الذي يؤمنه معهد كونفيشيوس - يضيف السيد الصالحي - يجتاز الطلبة بامتياز "هانوي شويبينغ كاووشي" (آش. إس. كا)، وهو اختبار للكفاءة تم إعداده من طرف وزارة التعليم الصينية، يكافئ اختباري "توفل" (الإنجليزية) أو سليكتيفيداد (الإسبانية)، مشيرا إلى أن طلبة كونفيشيوس يحتلون المراتب الأولى في هذا الامتحان الذي يجرى على المستوى الدولي تحت إشراف اللجنة الوطنية للنهوض باللغة الصينية (هانبان)، التي تتكلف بإعداد الأسئلة والتصحيح.

وأضاف مدير معهد كونفيشيوس أنه، وبعد إعلان نتائج اختبار "هانوي شويبينغ كاووشي"، يستفيد الطلبة المغاربة الأوائل، والذي يتراوح عددهم بين 20 و30، من رحلة لغوية إلى جامعة بكين للدراسات الدولية.

وحسب المدير، ينظم المعهد أيضا امتحانات الانتقاء القبلي للطلبة الذين سيمثلون المغرب في مباراة "جسر إلى الصين" (هانوي كياوو)، المنظمة من طرف "هابان"، بغية تشجيع الطلبة الذين يتعلمون اللغة الصينية، مشيرا إلى أن المباراة تشتمل على التعبير الكتابي والشفوي وعرض فني يتعلق بالثقافة الصينية.

وأوضح الصالحي أن "الطلبة الذين يتم انتقائهم برسم هذه الامتحانات مدعوون إلى التوجه للصين من أجل المشاركة في الامتحانات النهائية والدولية".

وأشار إلى أن عددا من الطلبة المغاربة، يستفيدون في إطار التعاون القائم بين سفارة الصين والمعهد، من منح دراسية تبدأ من 6 شهور إلى 3 سنوات، مسجلا أنه يتم في إطار انفتاح معهد كونفيشيوس بالرباط على محيطه، توفير حصص في اللغة الصينية لطلبة مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة بتمارة والمركز الإفريقي للدراسات الآسيوية، علاوة على افتتاح قسم لتعلم اللغة الصينية بجامعة ابن زهر بأكادير.

وشجع مدير معهد كونفيشيوس الشباب المغاربة على الانفتاح أكثر فأكثر على اللغة والثقافة الصينيتين، على اعتبار أن القرن 21 آسيوي بامتياز، على ضوء صعود قوة إمبراطورية الوسط.

واعتبر أن الشباب المغاربة مدعوون إلى اغتنام الفرص الممنوحة من طرف الصين، مسجلا أن التعاون المتين القائم بين المغرب والصين، والذي سيتعزز أكثر فأكثر بفضل الزيارة الرسمية التي سيقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ابتداء من يوم غد الأربعاء إلى الصين، تمنح المغاربة فرصة الاستفادة من نمو الاقتصاد الصيني.

فبين الطموح إلى توسيع الآفاق المهنية والإعجاب بالثقافة الآسيوية، يسير شغف الشباب المغربي لتعلم اللغة الصينية وفق منحى تصاعدي.

وقالت بشرى رجوي، طالبة في السنة الثالثة بشعبة الدراسات الصينية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن إتقان اللغة الصينية يتيح للطلبة تعزيز حظوظهم في الاندماج داخل سوق الشغل، مع العلم أن المستثمرين الصينيين يهتمون أكثر فأكثر بالمغرب كأرضية لولوج الأسواق الإفريقية والصينية.

من جانبها، ترى خديجة باهي طالبة بالسنة الثالثة شعبة الدراسات الصينية تقوم بالاستعداد لامتحانات آخر السنة، أن هناك خصاصا كبيرا على مستوى المترجمين المتمكنين من اللغة الصينية، مشيرة إلى أن المستثمرين الصينيين الذين يستكشفون السوق المغربية نادرا ما يتكلمون اللغتين العربية أو الفرنسية، مما يتطلب مرافقا يتكلم اللغة الصينية بهدف تيسير عملية التواصل.

وبالنسبة لجمال القاسمي، الطالب في السنة الأولى، فإن إعجابه بالثقافة الآسيوية والصينية على وجه الخصوص، حفز اختياره تعلم اللغة الصينية، موضحا أن تعقيد هذه اللغة نطقا وكتابة دفعه إلى رفع هذا التحدي بشكل أكبر.

ويروم معهد كونفيشيوس، المؤسسة التي تعمل على تعليم ونشر اللغة الثقافة الصينيتين، تمتين أواصر الصداقة القائمة بين الصين وباقي دول العالم.

*إعداد: جلال الشوهاني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - laaahsen الثلاثاء 10 ماي 2016 - 23:01
C'est la fin des haricots pour la France une fois son économie coulera sa langue ne vaudra pas un sou on doit anticiper et enseigner a nos enfants le chinois, le coréen ....les langues de futur
2 - مريم الثلاثاء 10 ماي 2016 - 23:12
جميل جدا هدا الانفتاح على لغات اخرى لما له من انعكاس على التنوع التقافي ولكن حري بنا نحن كمغاربة ان نعيد الاعتبار للغتنا العربية رغم انها لغة رسمية فنحن لا نتكلم بها طغت علينا لغة الفرنسية والاخطر الدارجة مكتوبة بالفرنسية. فالمستقبل للغات الانجليزية والالمانية والصينية ولكن لن يكون على حساب اللغة العربية .
3 - BIHI الثلاثاء 10 ماي 2016 - 23:34
Les chinois font le business en Anglais, il apprennent à leurs enfants l'anglais. Ils les envoient en GB, USA et canada. Les marocains perdent le temps de leurs enfants.
4 - تاجر الأربعاء 11 ماي 2016 - 00:01
مستقبلا ستكون اللغة الصينية لغة الاقتصاد والمال.
5 - [email protected] الأربعاء 11 ماي 2016 - 01:13
يوجد حاليا أكثر من 400 مليون صيني يتعلمون الإنجليزية. الصينية ربما تصبح لغة عالمية لكن في المدى البعيد جداً إذا تعلم الصينييون كيف يخترعوا و يصنعوا أشياء جديدة بدل النقل من الغرب! هل يسطيع أحد أن يذكر ماركة ناجحة صينية 100%؟
6 - مغربيه في الصين الأربعاء 11 ماي 2016 - 10:29
انا اتقن اللغه الصينيه نطقا و قراءه و كتابة و معي شهادات من جامعات صينيه ، لو رجعت الى المغرب بماذا ستفيدني هذه اللغة في نظركم ؟؟؟؟؟؟
7 - سمية السبت 23 يوليوز 2016 - 13:07
ماهي الوثائق المطلوبة للولوج إلى هذا المعهد؟؟؟
8 - طالب بالمعهد الأربعاء 03 غشت 2016 - 22:28
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا طالب من المعهد,درست فيه عدة سنوات لذلك انا اعرف خباياه بعد تجاربي العديدة فيه,وارغب في مشاركتها معكم على شكل اضافات وتصحيحات للمقالة:
-لا يوجد نشاط مسرحي ابدا,يوجد غناء,تحفظ بعض اغاني الاطفال,اغنية لفرقة صينية شاذة لم نعرف انها كذلك الى بعد البحث والتقصي,نحفظ قصائد اطفال في معظم الاحيان حسب النشاط الذي تختاره.
-المدير الصيني الجديد غير محترف على الاطلاق,الجميع ينتقد ادارته السيئة للمعهد,لو لم يكن معه المدير المغربي الدكتور الصالحي,كان سيتوقف الطلبة عن القدوم وحضور الدروس,فالجميع يرغب في عودة المديرة الصينية السابقة,لقدرتها الهائلة والمتميزة على انجاح تجربة دراسة وتدريس الصينية في المغرب,كما ان اقناعها للمسؤولين المغاربة لانشاء شعبة الدراسات الصينية كان بفضلها وبفضل المدير المغربي الدكتور الصالحي.
-جميع الطلبة مجبرون على حضور الانشطة الثقافية و تنفيذ ما يأمر به المدير الصيني الجديد حتى تزيد من حظوظ حصولك على منحة دراسية او الذهاب في رحلة صيفية.
9 - يسرى الاثنين 28 غشت 2017 - 13:39
ارى ان اللغة الصينية هي لغة العالم في الستقبل لما تعرفه هده البلظ من تقدم على مستوى اﻹقتصادي واظن ان هد القطب اقتصادي قوي يعتلي قريبة منصة القايدة ويبعد الغرب على صدارة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.