24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. المغرب يدعو إلى احترام حرية الملاحة بمضيق هرمز (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | القصور والقصبات .. تراث يتدهور في المغرب

القصور والقصبات .. تراث يتدهور في المغرب

القصور والقصبات .. تراث يتدهور في المغرب

طالب مشاركون في ندوة حول "القصور والقصبات .. من أجل استشراف واعد"، الجمعة 10 يونيو بمدينة أرفود (إقليم الرشيدية)، بترميم وإعادة إحياء هذا التراث بهدف إدماجه في الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب.

وتواجه هذه المعالم الأثرية، وهي بنايات رائعة بالطين الجاف والتي تعتبر أرشيفا حيا على تاريخ المغرب وعلى تقاليده الضاربة في القدم وعلى حضارة متفردة في كل عهد وحدث تاريخي عاشه المغرب، مرحلة متقدمة من التدهور ضربت أسسها الجماعية وإطارها المعماري، ما يجعل قيمتها عرضة للاندثار.

وطالب المشاركون، خلال افتتاح هذه الندوة، بضرورة فتح نقاش بين الخبراء والباحثين (من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني) حول الإشكالية التي يواجهها هذا التراث بهدف إيجاد حلول من أجل إعادة إحيائه وضمان مستقبل لهذه المعالم المعمارية الثمينة.

ويتطلب هذا الفن المعماري، حسب التقنيات المتوارثة، وضع استراتيجيات متنوعة (سياحية وثقافية) من أجل إعادة تأهيل هذا التراث الغني الذي لا يقدر بقيمة، والممتد من الشمال الشرقي للمغرب وصولا إلى الأودية الصحراوية وواحات ووديان درعة وزيز ومنطقة تافيلالت الكبرى.

وفي هذا الإطار، أكد المدير العام للتعمير بوزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، أبو هاني عبد الغني، في كلمة باسم وزير الاسكان والتعمير والتنمية المجالية، أن برنامج التنمية المجالية المستدامة لواحات تافيلالت، الذي يعتبر برنامجا رائدا بلغ سنته الخامسة، يتدخل في مسار تثمين وإعادة تأهيل هذا التراث.

ويتجسد هذا البرنامج على أرض الواقع عبر مجموعة من المبادرات ويستهدف مختلف الجوانب المتعلقة بهذا التراث وبقيمته السياحية والبيئية، فضلا عن سن إجراءات مواكبة تسعى إلى إدماج وتعزيز المؤهلات المحلية، وخاصة تلك المرتبطة بالفاعلين الجماعيين والجمعويين بهدف وضع استراتيجيات تشاركية تجعل من التنمية المستدامة شأنا في صلب انشغالات الجميع.

وأوضح عبد الغني أنه قد تم إنجاز مجموعة من المبادرات في مجال إعادة تأهيل وتثمين هذا التراث الثقافي والمعماري، من بينها إجراء دراسة من أجل وضع مقاربة شاملة لمتحف بيئي حول نظام "الخطارات" بمنطقة تافيلالت، والتي تعتبر موروثا تاريخيا يشهد على نبوغ سكان الواحات في مجال تدبير الموارد المائية، بالإضافة إلى ترميم خطارة "العامرية" من أجل دعم جهود الحفاظ على نظام الري المشترك بقصر "العاشورية".

وقد مكن جر المياه الصالحة للشرب ووضع نظام لتصريف المياه العادمة بخمسة قصور من تحسين ظروف عيش سكان هذه البنايات الأثرية، مع الأخذ بعين الاعتبار، في الوقت نفسه، ضرورة المحافظة على التوازن بين التراث المعماري المبني، وكذا النظام الطبيعي البيئي.

وأضاف عبد الغني أن الوزارة تسعى، أيضا، إلى إحداث مركز للبحث والتكوين حول مواد البناء المحلية بهدف تنمية وتطوير فن العمارة المحلي، والحفاظ على الخصوصيات الهندسية والمعمارية للقصور والقصبات.

بدوره، اعتبر مدير الهندسة بوزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، عبد الجليل الشرقاوي، أن مبادرات السلطات العمومية تجسد الإرادة السياسية وتضافر جهود مختلف الفاعلين المتدخلين، لكن تأثيرها يبقى محدودا، مشيرا إلى ضرورة التحسيس حول هذا التراث وتعبئة الخبراء سواء المغاربة أو الأجانب بهدف انتشاله من غياهب النسيان.

وأبرز الدور الأساسي لمختلف الكفاءات الحية ذات التجربة الكبيرة، ويتعلق الأمر ب`"المعلمين" (بناؤو القصور والقصبات)، وهو دور أساسي في مسار استعادة قيمة هذه المعالم وتثمينها، موضحا أن حماية هذا التراث وفن البناء التقليدي يبقى موضوعا تتقاطع فيه المسؤوليات أفقيا.

من جانبه، اعتبر رئيس فرع المغرب بالمنظمة الدولية غير الحكومية "المجلس الدولي للمعالم والمواقع"، عبد الرحمان الشرفي، أن هذه القصور المتعددة (قرى سكنية محصنة مشيدة بمنطقة تافيلالت) والقصبات (تجمعات سكنية عائلية بمنطقة درعة ودادس)، سواء كانت قديمة أو يعود بناؤها إلى عهد حديث، تعتبر تراثا عالميا فريدا يتميز بنمط معماري غير موجود في أي مكان آخر بالعالم، وبزخرفة خاصة.

ويعتبر هذا التراث شهادة على التطور النوعي لتاريخ المغرب، إذ يعكس كل نمط فترة محددة من تاريخ المغرب الطويل، ومن خلاله يمكن تمييز نبوغ "المهندس المعماري" الذي عايش هذه الفترة، كما تعبر عن غنى وتنوع الحضارات والجماعات البشرية ضمن المجتمع، فهو التجسيد الملموس للهوية.

ومن هنا تبرز ضرورة التوقف من أجل وضع تشريعات ملائمة خصوصا مع يتعلق بإجراءات حماية وسياسة لتحديد أنماط القصور والقصبات، ووضع توثيق لها، وتطوير البحث العلمي حول التراث، وتشجيع إحداث جمعيات لحماية هذه المعالم وإدماج هذا البعد في سياسات التخطيط الحضري، مع السهر على وضع إجراءات وقائية لمواجهة الكوارث الطبيعية.

وتهدف هذه الندوة إلى فتح نقاش حول وضع مركز للبحث والتكوين في مواد البناء المحلية بالريصاني، وكذا حول شروط وسبل تثمين غنى ومؤهلات النسيج التراثي بشكل عام وذلك المرتبط بالقصور والقصبات بشكل خاص، في إطار من تبادل الآراء والتواصل الثقافي وطنيا، وتشجيع بروز مشاريع تنموية في القطاعات الواعدة بالمنطقة.

ومن بين 340 قصبة تم جردها حتى الان ، توجد حوالي مائتي قصبة في حالة جد متدهورة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - عبد الرحمان أ.م.ل الأحد 12 يونيو 2011 - 18:44
السلام عليكم
أن 1 من الشعب بطبيعة الحال ، و أنا أطرح سؤالي هنى على المسؤولين بهذه التحف و القصور والقصبات القديمة و التمينة، لمذى لم تفكرون فيها بذل الفساد ديال ( موازين ) الذي أحضرتموه ل99.9 في المائة من الشعب الأصيل رغما عن أنفه . و من دون السماع إلى متطلباته الأساسية للعيش .؟
الإجابة هي
لقد إستحليتم الفساد فأعما بصيرتكم حتى أنكم أرغمتم الشعب بصرقتكم له و ستحليتم ذالك . ولاكـن أوشكت نهايت المفسدين لامحالة من إسترجاع حقوقنى بأيدينا لن نذر منكم أحدا من الآن فصاعدا
وشكرا لهسبريس على إهتمامها و أخبارها عن الترات المغربي.
2 - اسريري الأحد 12 يونيو 2011 - 18:46
مشروع ترميم قصور اسرير بجماعة فركلة العليا باقليم الرشيدية لم يرقى الى المستوى الدي كان يرغب فيه المواطنون بهده القصور العريقة ولا حتى ما نصت عليه اتفاقية الشراكة الموقعة بين جماعة فركلة العليا وعمالة الرشيدية ومؤسسة العمران حيث ان ما تم القيام به لم يتجاوز بعض الازقة الرئيسية وتم اغفال الساحات الهامة والممرات الرئيسية بل الادهى من ان قصر ايت لبزم الدي ينتمي اليه رئيس الجماعة ونائبه استفاد من حصة الاسد من هدا المشروع وعلى حساب باقي قصور اسرير السته التي اهملتها تعليمات هؤلاء المسؤولين الجماعيين الدين لم يراعوا تاريخية هده القصور وفوتوا عليها فرصة الترميم ورغم ان السكان ارسلوا عرائض احتجاج حول الموضوع الى عامل الرشيدية ومندوب العمران بمكناس وزير الداخلية وزيز المالية الديوان الملكي ونشرت العرائض في الصحف الوطنية لكن ما حز في نفوس السكان ان لا احد رد على احتجاجهم وبدلك فانهم غير مبالين بما انجز في قصورهم بدون استشارتهم وبدون اشراكهم في كل المراحل كما تنص على دلك اتفاقية الشراكة المشار اليه اعلاه نقول هدا وسنبقى نقوله لان هدرا للمال العام قد حدث في ترميم قصور اسرير يجب فتح تحقيق فيه لمحاسبة كل المتورطين فيه وثانيا لان ثراث اسرير الدي اعتبرته اليونسكو ضمن الثراث العالمي قد تم تشويهه
هدا من جهة ومن جهة اخرى فان التحف الفنية لهده القصور قد سرقت من طرف لوبي معروف في المنطقة بانشاءه لمتاحف غير مشروعة لانها تحتوي على اثار وتحف مسروقة من هده القصور ومن طرف عصابات مخصصة لدلك ويتم شراءها منها باثمان بخسة وبعد دلك تباع للسياح باثمان خيالية اسالوا اهل هده المتاحف ان كانوا يتوفرون على فواتير ما يعرضونه للبيع
3 - amazigh. الأحد 12 يونيو 2011 - 18:48
هذا هو وجه المغرب و مفخرته ،لاكن لا تعتنون به السلطات لأنه يحكي عن تاريخ مغربي أمازيغي كبير غالبا ما يعمل القوميون العرب على إقباره وتزويره كي لا يشوش على تاريخهم القصير.
4 - مولاينو الأحد 12 يونيو 2011 - 18:50
كيف لمن يهمل اللغة الامازيغية ويكافح من اجل ان يمحوها من على الوجود كيف له ان يهتم بالقصبات التي هي جزء لا يتجزا من ارث ابناء هذا الوطن الاصليين؟؟؟بل ان الكثير من القصبات لا زالت تحمي الكتابة الامازيغية تيفناغ على جدرانها.انه لتناقض صارخ منكم.
نحن نعلم جيدا انكم قد تحمون القصبات وتستثمرون الملايين في اعادة ترميمها ليس حبا فيها او حبا في اهلها انما حيا في دراهم السياحة.
5 - islam sam الأحد 12 يونيو 2011 - 18:52
il faut en prendre soin
6 - abdelmalek الأحد 12 يونيو 2011 - 18:54
Reponse a Amazigh et moulayno , ces Casbah sont une Archetecture Marocaine islamique , mais dire amazigh ou arabe ca reste incomplet , c est une archetecture musulman et non arabe , il y a de tas d archetecture islamiques de l andalousie jusqu a l asie centrale , et chacune a un trait specifique.
7 - moussaoui الأحد 12 يونيو 2011 - 18:56
قصر الحجوي من القصور القديمة بالمنطقة يقع على بعد5كلم من سبخة الحجوي الغتصبة لم يلقى الا الاهمال والاقصاء منطرف المسؤلين مع العلم انه يملك وتائق مسجلة بكلوم بشار المغربي انداك
8 - mohamed الأحد 12 يونيو 2011 - 18:58
إن جمعيات المجتمع المدني بقصر العشورية تثمن هذه المبادرة الهامة لوزارة الإسكان و التعمير و تطالب بالتدخل الفوري والعاجل لحماية التراثي المعماري لجميع مرافق القصر ( المسجد العتيق , المدرسة العتيقة , الأسوار , الأبراج , المدخل الرئيسي للقصر...) بالوقوف في وجه كل من يريد هدمها أو طمسها أو تشويه طابعها العمراني الأصيل والتي يمكن أن تشكل في مجموعها متحفا تراثيا وبيئيا يختزل ذاكرة القصر الثقافية والاجتماعية والدينية والحضارية والتاريخية تقرأ من خلالها الأجيال تاريخ القصر وما كانت تؤديه مرافقه من أدوار ثقافية واجتماعية وتربوية وروحية واقتصادية وترفيهية... والتي يمكن إذا ما وقع الاهتمام بها أن تكون محطة للسياحة البيئية الواحية فتسهم في تحقيق التنمية المستدامة للقصر.
9 - hassan الأحد 12 يونيو 2011 - 19:00
الى اللذين لا يفهمون شيء في الترات،القصبات لها دور في الهوية التاريخية للمغاربة ؛لها دور اقتصادي كبير في السياحة وباعتبار العديد من السكان يعيشون داخل القصبات ويعشون من الفلاحة او ايرادات السياح من الزيارات
10 - ن ك الأحد 12 يونيو 2011 - 19:02
حسبي الله ونعم الوكيل هاته القصور والقصبات التي تتحدثون عنها انها الان عرضة للنهب والسرقة بحكم المبالغ الطائلة التي تصرف لترميمها على غرار كل القصور مثل قصبة مولاي عبد الكريم وابوعام بالريصاني واخيرا قصر اولاد عبد الحليم واخنوس هدا الاخير الدي صرفة له ميزانية 8 ملايين درهم ها هو الان عرضة للغش في الترميم والهب كدلك ولكن الله كشف هدا الغش ولكن وللاسف دهب ضحيته طفلة بريئة واصابة امراة بعاهة مستديمة فاين هم المسؤولون واين هي المسؤوليه ومن المسؤول عن هاته الفضائح والتلاعبات
11 - غيور الأحد 12 يونيو 2011 - 19:04
التفاتة جد مهمة إلى قصور وقصبات الجنوب السرقي بكامله ، ليس على المستوى البيئي بل حتى على المستوى العمراني.التجارب السابقة بقصور عرب الصباح زيز والريصاني أثبتت قصر الرؤيا وجشع المسؤولين في عمالة الرشيدية وإدارة العمران حيث الجودة وجل الخدمات منعدمة حيث الاهتمامات منصبة فقط على ـ مايصطلح عليهب ـ الجعبةـ وخير دليل على ذلك تفويت جل الأشغال إلى مقاول وحيد. الأخبار التي تدور حول هذا المشروع أن رأسمال المشروع جد كبير وأن المقاولة المحظوظة المكلفة بالانجازـ قيل ـ مقاولة دولية. كل شيء مطبوخ.
ملاحظة :1 كل تصميم لا يراعي إعادة هيكلة القصور والقصبات لأداء دورها الأصلي الرئيسي ـ السكن ـ بانجاز البنية التحتية من ماء وشبكة الصرف الصحي فصرف المال العمومي باطل .
2.اعتماد الباب الرئيسي كمدخل وحيد للقصروإغلاق كل الأبواب المسحدثة .
3. اعتماد وسائل بناء عصرية تحافظ على أصالة جمالية القصور التقليدية.
12 - حمميش الأحد 12 يونيو 2011 - 19:06
لأن هذا التراث وغيره أمازيغي 1000% فانه مهمش وغير جدير بالعناية فهو بعيد عن كل ما هو عربي وقومي فيجب التخلص منه حتى ينسى الامازيغ أمجادهم ويسهل بالتالي اخضاعهم واستعبادهم بشكل مقلوب ولهذا يجب أن تستمر الصحوة المغربية الامازيغية والخزي والعار لكل من هو ضد التراث واللغة والتقافة الامازيغية
قال الملك الامازيغي ما سينسا رحمه الله((( إفريقيا للأفارقة )))
من أنتم أيها المعربنين حتى تحتقروا تراثنا ولغتنا
من أنتم ؟؟؟
دقت ساعة الاهتمام بالتراث الامازيغي
دقت ساعة ترسيم اللغة الامازيغية
الى الامام الى الامام
13 - fgydjd الأحد 12 يونيو 2011 - 19:08
تحية اخوية .انه لمن العار ان تنمحي اثار هده القصور على حساب السكن ومدينة ارفودفي اتجاه مرزوكة ارض خواء جرداء وفي اتجاه الريصاوالجرف ااراضي قطاع مهرة ولا ناه لمنكر يتكلم .اينك يا وزارة التعمير ارفود تناديكم
14 - علي الدرعي الأحد 12 يونيو 2011 - 19:10
كل شيء تربطونه بالأمازيغية اعلم أيها المتحدث عن التراث أن حنوب شرق المملكة المغربية سكانه الأصليون ذوي أصول أفريقية.والاحصاءات الحديثة تقول أن إفليم زاكورة مثلا ساكنته من العرب ودرعاوة 80 % والأمازيغ 20% .زدعلى ذلك أن جزءا من هؤلاء الأمازيغ أصولهم عربية وتمزغو كقبيلة أيت علوان هم عرب بني معقل. أما القصور والقصبات فهي تراث عربي بامتياز ويجاوز عددها بإقليم زاكورة 360 قصبة وقصر وأغلبية ألأمازيغ لا يسكنونها أصلا بل يفضلون السكنى وسط الواحة لأن أغلبهم (رعيان) أي حراس. وسكان درعة وإن تحدثوا الأمازيغية فهم عرب. أما اليهود فكانوا يسكنون ملاحاتهم هي تراثهم.أما القبصة كوحدة سكنية ومعمارية فتطبعها مميزات الحضارة العربية الاسلامية والحضارة الإفريقية (الكوشية) على اعتبار أن السكان الأصليون لدرعة وامعيدر وتوغى ودادس هم قبائل إفريقية كوشية وهناك من الباحثين من يطلق عليهم اسم النوركويين أو الداراتيين. وحتى كلمة درعة فهي عربية لأن أصلها الدرعة. وهناك من المؤرخين من أكد أن أغلبية سكان درعة السمر هم (60 % من سكان درعةالوسطى وحوض امعيدر) نتاج قبائل عربية ضعيفة نزحت من اليمن وضواحي مكة والمدينة المنورة إلى هذه الأرض مع بداية الفتح الاسلامي للمغرب واختلوا في زيجات مع الأفارقة الأصليين بهذه المنطقة.كما أن الباحثين لا ينكرون الوجود الأمازيغي بهذا الربوع من المملكة خصوصا نزوح قبائل أيت عطى المتزايد خلال فتة السيبة حيث عاثوا في الأرض فسادا ودمروا هذا التراث المعماري واستولوا على بعضه ولا زالوا يقطنونه حتى الآن كقصر الزركان(وهي قبيلة عربية بالمناسبة) بجماعة بوزروال وزاوية القاضي(يقطنها امرابطين عرب) بترناتة وقصر أدرباز (يقطنه درعاوة عرب) بجماعة بني زولي واللائحة طويلة جدا. فالتاريخ الشعبي وليس الرسمي مازال شاهدا على ما راتكبوه من فظائع في حق كل من لم يملك وسيلة للدفاع عن نفسه قتلوا حتى النساء والأطفال والشيوخ .
15 - ahmed erraji الأحد 12 يونيو 2011 - 19:12
المرجو من المشاهدين الكرام ان يكتبو هده الكلمة لمشاهدة 3افلام صورتها في احدى القصبات بتسكدلت الامر محزن جدا والمرجو من هسبريس النشر جزاكم الله خيرا الافلام بعنوان ايكودار بالفرنسية erraji19
16 - ahmed erraji الأحد 12 يونيو 2011 - 19:14
إن أجرة راقصة أو مغنية واحدة في مهرجان الموازين المختلة قد تكفي لانقاد هذا التراث المغربي الذي لا يقدر بثمن...لكن هيهات هيهات لوزارة السخافة المفلسة أن تلتفت..يوما ما إلى هذا المغرب غير النافع.. والذي لايدخل في إطار اهتمامات العائلة الفاشية.. التي أرى رؤوسها قد أينعت وحان قطافها.. أو على الأقل رحيلها...عصابة إقطاعية.. تعرقل المسيرة التنموية المرجو من المشاهدين الكرام ان يكتبو هده الكلمة لمشاهدة 3افلام صورتها في احدى القصبات بتسكدلت الامر محزن جدا والمرجو من هسبريس النشر جزاكم الله خيرا الافلام بعنوان ايكودار بالفرنسية erraji19
17 - ATLAS الأحد 12 يونيو 2011 - 19:16
Enfin une dècision qui vient très tardivement,cette architecture rare dans le monde a longtemps etè nègligèe hèlas, les visiteurs de ces règions sont fascinès par la beautè de ces sites historiques ex; la fameuse casbah AIT BENHADDOU connu dans le monde entier surtout les cinèastes,la casbah Taourirte est très prisèe par les touristes,il faut faire vite et sauver ce qui peut l'ètre encore,il faut former les futurs partisans les meilleurs Maalems sont partis aux pays du golf, c'est un patrimoine inouie spècifique au Maroc au Yemen on ne trouve les casbahs identiques aux marocaines, le danger que court cette régions est le béton qui gagne du terrain s
18 - moha ou atta الأحد 12 يونيو 2011 - 19:18
من طبيعة الحال لانه فالأصل مندقديم الغنياء لايهتم بالمآترلانه لاتمهم مزياهاقدرماتهمهم الملاهي والكل يعرف دلك فعلى الضعيف ان يتبعها من اجل فقره وهكدا
19 - مروان الأحد 12 يونيو 2011 - 19:20
كفنى من الترقيع وسياسة ملس هدا و غلي هدا...شوف الا كاين شي مشاريع ديال صح راه شعب ضاب و باقلو نقشة وحدة و تفرقع
20 - هدهد سليمان الأحد 12 يونيو 2011 - 19:22
نص الخبر لم ينر لنا الرأي بعدم إشارته إلى حقيقة هذا الإهتمام البالغ بالقصبات و القصور و البنايات ذات الهندسة المعمارية القديمة بالجنوب و الجنوب الشرقي بالمغرب ( و هي المجلوبة أصلا من المشرق العربي؛ و تحديدا من بلاد (اليمن)، و ذلك قبل عهود غابرة في سحيق الزمن؛ مع الهجرات اليهودية الأولى من المشرق إلى المغرب، أي قبل مجيء الإسلام بعدة قرون)"*"
فهذا الإهتمام ليس وليد الظرف الحالي و لا الصدفة الفجائية، و لكنه كان محط إهتمام بالغ من جهات أجنبية غربية منذ أمد ليس زمنيا بالقريب.
و لقد سارع مؤخرا كثير من الأوروبيين و الأمريكيين إلى شراء بعض تلك القصبات بدعوى إستغلالها لأغراض شخصية(صحية) أو سياحية، و قد إزداد الطلب عليها، وكذا إزداد عدد الراغبين في شراء تلك البنايات ـ و هي، في معظمها، قد صارت أطلالا. و أيضا في رغبتهم في شراء الأراضي المحيطة بها، و التفكير بإقامة مشاريع (الأجنبية السياحية!!؟؟) عليها.
الغريب أنه تسري هناك حاليا ـ بتلك المناطق ـ إشاعة تقول بأن على مالكي تلك "القصبات" الإسراع في بيعها (للنصارى) في أقرب الآجال، لأنه ـ بزعم تلك الإشاعات دائما ـ بأن المنظمة العالمية للثقافة و العلوم (اليونيسكو) تريد ضمها "للثراث العالمي"، و بذلك ستصبح تلك القصبات "ثراثا محميا" لا يمكن التصرف الشخصي فيه لأحد، إذ يصبح محرما بيعه و شراؤه و توريثه.
ملاحظة الهدهد:
"*"ـ مع الأسف الشديد فإن ضيق الوقت و طول نص المصدر حالا دون أن أترجم بعضه من الألمانية إلى العربية.
21 - rachid الأحد 12 يونيو 2011 - 19:24
هولاء الناس يبرعون في الندوات و المؤتمرات,هناك قصور تهدم بترخيص من الجماعة المحلية.زوروا الخربات,السات,ايت عاصم.
في حين هناك قصر يرمم بالمليارات في نفس الجماعةلانه قصر اجداد الرئيس
22 - فيلالي الأحد 12 يونيو 2011 - 19:26
واش مفخبركوش الموتا والجرحى لوقعات فبدايت ترميم قصر اخنوس بالريصانى الله اعلم بالنهاية لاحسيب لارقيب شركة العمران فوق كلشي
23 - محمد الأحد 12 يونيو 2011 - 19:28
ان المتتبع للترميم الدي يستفيد منه هدا القصر قدبصاب بالدهشة .لاسيما ادا علمنا ان الاموال المرصود كئيرة . فالممرات لازالت على حالها .المنازل من الداخل ايلة للسقوط . ارجو ان يفتح التحقيق عن مصير الامال المرصودة
24 - الف/ميم الأحد 12 يونيو 2011 - 19:30

وديـار كانت قديما ديارا
سترنا كما نرها قفــــارا
ولااعتقد ان حالها أوحالنا متغيرا.
لعدم وجود عزيمة صلبة كما كان
من شيدها من الاجداد وبوسائل
بسيطة.لم يكونوا يعرفون الملايير...
ولكنهم كانو رجالا بمعنى الكلمة.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال