24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أم كلثوم السنغال" تتغنّى بالمغرب مملكة الجَمال"

أم كلثوم السنغال" تتغنّى بالمغرب مملكة الجَمال"

أم كلثوم السنغال" تتغنّى بالمغرب مملكة الجَمال"

اسمها سيدة بنت تيام، وينادونها في بلدها "أم كلثوم السنغال"؛ هي فنانة برز اسمها في مجال الإنشاد الديني باللغة العربية، وتعد اليوم واحدة من رواد "الفن الآفروعربي "ذائعة الصيت في منطقة غرب إفريقيا.

مسيرتها الفنية الغنية، وتخصصها في التغني بالشمائل المحمدية، وإتقانها للغة العربية، عوامل مكنتها من نجم في سماء الإنشاد الديني ساطع، ورصيد في التغني بقصائد شيوخ الطرق الصوفية شائع، واسم في قائمة الفنانين السنغاليين لامع.

ففي بلد يتبع أغلب ساكنيه طريقة من الطرق الصوفية المنتعشة في غرب إفريقيا، رسمت بنت منطقة كازامانس، مذ كانت طفلة صغيرة، معالم قصة مع "الفن الآفروعربي"، وصارت واحدة من الفنانات المعدودات على رؤوس الأصابع اللواتي بصمن على مسيرة موفقة في الجمع بين ثقافتين والمزج بين صوت العمق الإفريقي وأشعار نسجها مشايخ أفارقة بلغة القرآن.

تروي بنت تيام، في تصريح صحافي، قصتها مع الفن؛ إذ تقول إنها بدأت وهي بعد طفلة في سنتها التاسعة حين التحقت بفرقة محلية تحمل اسم "فرقة التوفيق بالنجاح والسلام"، تردد مع أعضائها قصائد المديح النبوي وتتعلم المقامات والألحان، لتكتشف موهبتها في الغناء، وتشق منذ ذلك الحين مسيرة يبدو أنه قد كتب لها النجاح.

تتذكر بنت تيام كيف كانت، وهي في الرابعة عشر من العمر، تربط الوصل بأغاني فنانات عربيات مثل "أهديك ما أهديك" لهيام يونس، و"اشقر وشعره ذهب" لسميرة توفيق، و"يا مال الشام" لفيروز، وتستمع وتستمتع بأغاني أم كلثوم، كل أغاني أم كلثوم، قبل أن تتوجه رأسا إلى الأمداح النبوية.

البيئة الحاضنة لها وانتماؤها للطريقة التيجانية بسطا لها مناسبات عدة لصقل وإبراز مواهبها؛ إذ كانت تتوجه لإحياء حفلات المولد النبوي إلى تيفاوان، عاصمة التيجانيين في السنغال، وتتغنى أمام شيخ ومريدي الطريقة من كل الأعمار والفئات بقصائد المديح التي نظمها شيوخ الطرق الصوفية من قبيل أحمد التيجاني والشيخ أحمدو بمبا، مؤسس الطريقة المريدية.

وفي لحظة فارقة في مسيرتها الفنية، ستؤسس بنت تيام سنة 2008 "فرقة الأحمدية"، وهو اسم اختارته نسبة إلى شيخ طريقتها أحمد شيخ تيجان سي المكتوم، معتمدة على خبرة أخيها إبراهيم الذي يلحن لها القصائد ويشرف على تدريب أعضاء الفرقة من الموسيقيين الذين يعزفون على الآلات الطربية، من قانون وعود وكمان، علاوة على الدف.

وسنة بعد أخرى، رسخت أم نفيسة ومحمد، وعمرهما 8 سنوات و11 عاما على التوالي، اسمها تدريجيا في أجندة الحفلات الدينية في مجموع البلاد، وبات حضورها وغناؤها "مما يطلبه المشاهدون"، حتى إنها تخلت عن مهنتها الأصلية كأستاذة في التعليم العمومي لتتفرغ بشكل نهائي للإنشاد الديني؛ وذلك بدعم من زوجها الذي يتكفل بإدارة أعمال الفرقة. وراكمت إلى حد اليوم ما يربو عن ستة ألبومات.

"طلع البدر علينا"، و"فلتبك دهرا"، و"بشراك"، و"يا من يرى"، و"قصيدة البردة"، كلها وغيرها مقطوعات غنتها أم كلثوم السنغال، هدفها في ذلك كما تقول: "حفظ تراث السابقين وإبراز إسهام شيوخ الطرق الصوفية في السنغال في نشر قيم الإسلام والتغني بالشمائل المحمدية، وتكريس الحب الذي يكنّونه للرسول الكريم".

عليون بادارا دياك، مدير البرامج بقناة "مرشد تي في" التلفزية المحلية، يعلق على تجربة سيدة بنت تيام قائلا إنها "واحدة من المغنيات السنغاليات الأكثر تقديرا من ناحية الصوت، وكثير من السنغاليين يستحضرون أم كلثوم حين يسمعون أغانيها".

ويضيف بادارا دياك، في تصريح صحافي، أن بنت تيام معروفة بأدائها لقصائد الشيوخ السنغاليين من قبيل سيدي الحاج مالك سي، والشيخ أحمد تيجان شريف، وأحمدو بامبا، مستفيدة في ذلك من إتقانها للغة العربية، "وهي عندما تغني تمرر رسائل قوية وقيمة إلى الشباب".

وبحسب بادرا، فإن "جزء كبيرا من الساكنة تعرف على الموسيقى الآفروعربية بفضل هذه الفنانة التي نحرص على استضافتها على شاشتنا كلما سنحت الفرصة؛ فهي تثير تفاعلا قويا من جانب الجمهور، وتحقق البرامج التي تستضيفها نسب مشاهدة عالية".

ومثلها مثل أهل السنغال، لا تخفي بنت تيام عشقها للمملكة المغربية وأهلها، وتقديرها للعلاقات التاريخية والدينية العريقة التي تجمع البلدين الشقيقين. وهو عشق تقول إنه راجع إلى أمرين أساسين؛ أولهما أن المغرب مملكة أحفاد النبي ﷺ، وثانيهما أن المملكة، ومدينة فاس أساسا، تحتضن ضريح شيخ الطريقة التيجانية الذي يحظى بتقدير بالغ بين أتباعه في السنغال.

وتفصل سيدة في سيرة هذا العشق للعاصمة الروحية للمملكة بالقول إن بها مقام "شيخي سيدي أحمد التيجاني الذي أعتبره وسيلتي إلى الله وموجهي بعد رسوله الكريم ﷺ". ولأن كل امرئ ينفق مما عنده، فإن بنت تيام خصت المغرب بهدية من نسيج ما تتقنه وهو الإنشاد؛ إذ اجتهدت رفقة فرقتها في إصدار فيديو كليب، تتغنى فيه بقصيدة الشيخ أحمد التيجاني نظمها عند زيارته في حق المملكة المغربية.

ويرصد الفيديو الذي يحمل عنوان "المملكة المغربية"، وأنتج بإمكانيات ذاتية محضة، صور الجمال ومعالم الجلال بالمغرب بمختلف مواقعه السياحية الدينية أساسا، من قبيل صومعة حسان بالرباط، ومسجد الحسن الثاني بالبيضاء، ومسجد الكتبية بمراكش، وضريح الشيخ التيجاني بفاس، وغيرها.

كما يرصد الفيديو، الذي ارتدت خلاله بنت تيام جلبابا مغربيا أصيلا، جوانب من تألق الصناعة التقليدية المغربية في النسيج والفخار والجلود، ونماذج من أطباق فن الطبخ المغربي، ومناظر طبيعية رائعة من جبال المغرب وبحاره وصحرائه.

وتتغنى بنت تيام في هذه القصيدة بكرم الشعب المغربي، وعمق تدينه، وحكمة ملكه "سبط الرسول". ومما جاء في الأغنية:

زرنا وبالفضل زرنا المملكة المغربية ** يا سعد زائر هذي المملكة المغربية

طفنا وبالعدل طفنا في معابدها ** ما في المعابد إلا المملكة المغربية

واستقبلتنا قصور لا شبيه لها ** لما بها من فنون المملكة المغربية

وقادنا وإلى الخيرات جملتها ** قوم خصالهم كالمملكة المغربية

بل لا طفونا وداوونا بحكمتهم ** وأيدونا بروح المملكة المغربية

ذكر وشكر وترحيب غذاؤهم ** ووجبة من ثريد المملكة المغربية

سيماهم في وجوه في عمائم في ** جلابب في حلي المملكة المغربية

ولبنت تيام أغنية أخرى ملحنة لقصيدة ألفتها الكاتبة والشاعرة المغربية ثريا إقبال، المهتمة بقضايا التصوف، تحمل عنوان "وقال لي"؛ وذلك في محاولة منها للمزج بين القصيد العربي المغربي والأداء السنغالي.

وتطمح بنت تيام إلى التعريف بـ"الفن الأفروعربي" على نطاق واسع، وهي في ذلك تحاول المشاركة في المهرجانات الدولية التي تشكل عاملا أساسيا لتكريس الانتشار.

ورغم أن هذا الفن في حاجة إلى الدعم حتى يتحقق هذا الهدف، بحسب قولها، ستظل أم كلثوم السنغال تصدح بأغانيها الروحية التي تؤمن بأنها تساهم بها في بناء الإنسان وصلاح العمران.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - صديق حسين السبت 11 فبراير 2017 - 10:04
والله رائعه و لها صوت سحري والفرقه المصاحبه تبدو في اجادتها للسلالم الموسيقيه الشرقيه الصعبه وهذا نتاج وافراذات سيايه النتفتاح على كل المجتمعات في ظل توافر المديه وتأثيرها في نقل الثقافات الانسانيه بين الامم
2 - Citron السبت 11 فبراير 2017 - 10:04
Quelle beauté, quelle belle voix....elle est magnifique cette soeur Sénégalaise qui chante pour l'âme et pour le coeur, vive le Sénégal frère
3 - Bob السبت 11 فبراير 2017 - 10:32
تستحق وسام علوي
تغني من بلدها عن المملكة المغربية وتعرف المستمع على مزايا هذا البلد الجميل والشعب الطيب.
ماشي بحال شي فنانة (فوص نوط).....وعندهم وسام ؟@؟
4 - الرياحي السبت 11 فبراير 2017 - 10:44
على العديد من المغنيات العربيات ان تمشين "تتكمشن" او ترجعن للمدرسة نحن هنا امام هرم يضاهي ام كلثوم فيروز وسميرة توفيق ولن أقول أكثر ادبا.في غفلة من الجميع تكونت "صنعة" سينغالية وضعت الراية عاليا لن يصلها المتشعبطين والمتشعبطات
شكرًا بجريدتنا المفضلة وطاقمها الشبابي على هاته المتعة.
فضلا على ان السينيغال دولة صديقة للمغرب نعول عليها حينما يشح الأصدقاء اويختفون ولذا يجب معاملة السينغياليون بامتياز وتسهيل السبل للوافدين من هناك .يمكن القول ان السينغال من الاقارب جربنا صداقتهم لقرون وقرون
5 - Amir السبت 11 فبراير 2017 - 11:20
روعه ما بعدها روعه انها حقا ام كلثوم السنغال بل ام كلثوم افريقيا ما جنوب الصحراء كلها. تفاجأت بحسن الأداء والصوت الجميل والكلمات اللطيفة مع الموسيقى العربية الأصيلة ممتع حقاً. اتمنى لك كل التوفيق وننتظر المزيد والمزيد يا بنت تيام و مرحبا بك في بلدك المغرب. و شكرا
6 - Abou Chadi السبت 11 فبراير 2017 - 12:36
Nous aussi, nous aimons fort le peuple sénégalais frère.
7 - Abdou السبت 11 فبراير 2017 - 17:27
Impressionnant ! Sensationnel ! C'est très beau!!!!!!
8 - Ait talibi الأحد 12 فبراير 2017 - 04:17
Quelle belle voix musicale et quelle belle spiritualité profonde, cela m'a ému profondément. Je remercie Hespress de nous avoir fait connaitre Bint TAYAM. Nos chaines de telévision et de radio ainsi que nos festivals doivent inviter cette dame originale. Le sénègal donne à ces marocains déracinés des salafistes dont les cerveaux sont colonisés par les Wahabites du moyen orient une belle leçon. Voila un islam soufie civilisationnel marocain et sénègalais qui chantent la vie, la spiritualité. Merci au Sénégal
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.