24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أدباء يرفعون بصمات السياسة عن الروايات الصادرة بالدول المغاربيّة

أدباء يرفعون بصمات السياسة عن الروايات الصادرة بالدول المغاربيّة

أدباء يرفعون بصمات السياسة عن الروايات الصادرة بالدول المغاربيّة

أجمع كل من الروائيين المغاربيين واسيني الأعرج ومحمد برادة وحسونة المصباحي على أن الرواية المغاربية تعكس الخصوصية التي تطبع هذه الدول، مبرزين أنها "رغم اختلاف تيماتها تظل مفتوحة على الرواية العربية وتأثرها بالغرب".

الأديب المغربي محمد برادة قال في مداخلة في هذا الصدد، بلقاء نظم بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، معنون بـ"روائيون بأفق مغاربي"، إن "الرواية المغاربية جزء من الرواية العربية، التي تستمد بدورها روحها من الرواية العالمية، ولا يجوز لأي أحد أن يزعم البراءة في هذا الصدد".

وأبرز الناقد المغربي ذاته أن الوضع الذي تعيشه المجتمعات العربية وضع كابوسي يتجسد في العلاقات المجتمعية والسياسات المتبعة، وأضاف: "العلاقة بين المجتمعات العربية وأنظمتها لم تعد قائمة، وبالتالي السؤال الذي يطح نفسه هو كيف يواجه الروائي هذا الكابوس الذي يطمس آفاق المستقبل؟".

التونسي حسونة المصباحي أكد في مداخلته أن "ما يشغل بال الروائي والمفكر التونسي هو تموقع مجتمعه بين فكر قديم تقليدي وآخر حداثي"، وزاد: "المجتمع التونسي منقسم إلى شطرين؛ ماض قديم جدا بما فيه من غزوات، وإنسان يرغب في الحداثة".

واعتبر الروائي ذاته في هذا الصدد أن "الإسلاميين يسعون إلى إعادة المجتمع التونسي إلى الوراء، لأنهم لا ينقلون الواقع ولا يقولون الحقيقة"، وزاد: "نحن من خلال اللغة نحاول أن نعبر عن هذا الواقع".

من جهته، أبرز الكاتب والأديب الجزائري واسيني الأعرج أن الجيل الأول المؤسس للرواية في الجزائر كانت له عدة هواجس عبر عنها أدبيا، في مقدمتها الهاجس الوطني، وزاد: "الإشكالات كانت وطنية، فورث الجيل الثاني هذه النزعة الوطنية، كما ورث معها سلسلة من الأخطاء في النص الأدبي، سرعان ما انتقلت إلى جيل اليوم وتحولت إلى كوابيس وحالات شديدة الخطورة".

من جهة ثانية، اعتبر الأعرج أن الأديب العربي تخلى عن مسؤوليته بخصوص الدفاع عن نفسه أمام العالم، مضيفا: "أحس بأن العرب اليوم في حالة نوم غريب، إذ لا نرى أي عريضة لمثقفين عرب ضد قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما نقرأ مئات العرائض في الولايات المتحدة الأمريكية..وكأننا ننتظر من يقوم بمهامنا بدلنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الهروشي التطواني السبت 11 فبراير 2017 - 22:16
لماذا لم يتم استدعاء الكاتب و الشاعر القبائلي الكبير محند ويدير آيت عمران ورفع راية القبائل كما تفعل جارة السوء دائما برفع راية جمهورية الوهم على اراضيها...
نتى يفهم المسؤولين المغاربة ان اسلوب اللياقة وحسن الجوار لا يمكن ان ينجح مع حزب جنرالات ومخلفات فرنسا حتى اسقاط نظامهم او معاملتهم بالمثل وتبني ملف استقلال جمهورية القبائل ..
2 - faouzi السبت 11 فبراير 2017 - 22:39
1 - الهروشي التطواني

أنه توفي يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 2004 عن عمر 80 سنة
3 - عابر السبت 11 فبراير 2017 - 22:42
ا لي المعلق 1 وكان المغرب لا يوجد فيه عسكر وبوليس وانتم لكم الحق في حب ملككم ورجال امنكم ونحن لا لذلك من هذا المنبر كل الحب وتلتقدير لبوتفليقة وعسكرنا
4 - Amazigh الأحد 12 فبراير 2017 - 00:12
Au numéro 1 c'est a cause des malades comme toi que je déteste les marocains
5 - عون الله الأحد 12 فبراير 2017 - 06:28
جمهورية القبائل ؛ إمارة غرداية هل تريدون تقسيم الجزائر ؟! ليس محبا للشعب الجزائري من أراد بوحدة ترابه سوءا ، لا يمكن للشعب الجزائري أن يرضى بأن تقسم بلاده مهما كان الأمر الأيادي الملوثة تنشر الفتنة في كل البلاد العربية بغرض تحقيق الأهداف الاستعمارية وكم يقال :إذا حسن صاحبك بل أنت )
6 - بلعيد الجزائر الأحد 12 فبراير 2017 - 08:02
المقال يتكلم عن الروائيين المغاربيين فما دخل السياسة والعسكر والمدنيين هنا
يظهر يا رقم * انك لا تطلع على المقال .تريد التفرقة بين الشعوب المغاربية بكلامكم لن تستطيعون التفرقة بين الشعوب المغاربية ولو حرصتم خيب الله مسعاكم
7 - مصطفى الأحد 12 فبراير 2017 - 10:15
إلى المعلق رقم 3 أحبب ما شئت واكره ما شئت بالنسبة لنا كمغاربة نحب ملكنا لأنه لا يسعى لزعزعة جيرانه ونحب جنودنا لأنهم لا يمارسون السياسة وهم على الحدود رابطون
8 - Ali الأحد 12 فبراير 2017 - 12:14
Les écrivains algériens sont trop fort et leur livre connue dans le monde entier comme yasmina khadra et assia djabar et ahlem messtghanemi et kateb yassine et boujerra
9 - تطواني دموحامي الأحد 12 فبراير 2017 - 13:29
جميل ان نجد مثل هذه المواضيع التي يجتمع فيها ادباء من المغرب الكبير

كان يمكن أن يكون الحدث لا شيء ان كانت الحدود مفتوحة و الامور بيننا عادية لكن للاسف اصبح مجرد التقاء شخص مغربي بجزائري حدث بداته

والله اتأسف لما يؤول اليه امرنا ماذا سنقول للاجيال القادمة عندما تجد كل العالم مترابط مع بعض ودولتان شقيقتان منغلقين على بعض ؟
كل الحب و التقدير لجيراننا الذين لا يكنون لنا العداوة
10 - الورزازي الأحد 12 فبراير 2017 - 14:31
بفضل حنكة اميرنا و مولانا و تاج راسنا اننا نعيش في امان و ازدهار و تقدم كبير و بفضل قداسة العائلة المالكة النبيلة سوف نتربع على عرش افريقيا و العالم العربي و نعيد اراضينا المغتصبة من اسبانيا و الجزائر و البوليزاريو و موريتانيا
11 - Abdelhak الأحد 12 فبراير 2017 - 15:41
Ali 8 oui les écrivains algeriens sont brillants dans le monde entier mais le sahara restera toujour marocaine le polisario n existe pas
12 - Abdelhak الأحد 12 فبراير 2017 - 17:07
Amazigh 4. tu es llibre d aimer ou haïr ce que tetouani 1 a dit est vrai juste et equitable tu n a pas le choix tu dois l admettre.
13 - رد على المعلق رقم 1 الأحد 12 فبراير 2017 - 21:58
اسي التطواني.
اتفهم شعورك الوطني الجميل.

ولكن الشعور شيء والسياسة شيء آخر.

المغرب لن يقدم على خطأ فادح من قبيل الناداة بتقسيم الجزائر.

فالصورة التي يرسمها المغرب اﻵن لنفسه امام افريقيا والعالم هي التنمية واﻻمن واﻻستقرار.
وليس التجزئة والتشردم.
وحتى يحافظ على المصداقية يجب عليه ان يضبط نفسه ويثبت للعالم ان نموذجه ناجح عكس الجزائر التي تتجه نحو الفشل على شاكلة موريطانيا.

المغرب يلاكم الجزائر لكن بقفازات ناعمة.

المغرب اخطر من الجزائر.
اخطر بكثير.
لن يرتكب خطأ الناداة بتقسيم الجزائر ليس حبا في هذه اﻻخيرة ولكن حفاظا على مصداقيته ومشروعية نموذجه
14 - مغربي الاثنين 13 فبراير 2017 - 11:56
حتى الشعب القبايلي الامازيغي اشقاء لنا ومن حقهم المطالبة بالحرية والاستقلال عن الاستعمار الجزائري الغاشم متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا الشعب القبايلي شعب عريق يرفض الركوع للعسكر الحركي المجرم من حقه ان يعيش حرا كريما اما الجزائريين ان رضووا بالذل والعبودية وتقبيل ارجل الفرنسي داك شانهم نحن لا نكره الشعب الجزائري الراكع تحت اقدام الفرنسي لكن وحده تقرير المصير من يحدد ان اراد القبايليين التحرر والاستقلال فمرحبا وان ارادوا البقاء في الذل تحت اقدام العسكر فلهم دالك لمذا تخاف الجزائر الاستعمارية من تقرير المصير لانها تعرف انها تستعمر القبابل الشقيقة وتحية امازيغية لتطوان الريفية من تكادير الامازيغية
15 - غريب في وطنه الاثنين 13 فبراير 2017 - 17:47
الشعوب في واد و الحكام في واد آخر .. النظام العربي لا يقدر شعوبه و لا يسمع إلى معاناتها و لا يلبي طلباتها و لا ينصت إلا للغرب المتحكم في دواليب الحكم و سياسة الدولة العظمى هي التي تسري على بلدان العرب .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.