24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ

بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ

بوكوس يقدم نظرته للهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافيّ

دعا الباحث الأكاديمي أحمد بوكوس إلى الاهتمام بالمسألة الثقافية وجعلها في جوهر الاهتمامات، للتصدي لما أسماه "الفكر المناقض للمنطق الذي لا يقبل منطق الحوار".

وشدد الأكاديمي المغربي على ضرورة الانفتاح الإبداعي والأكاديمي على العلوم الإنسانية والاجتماعية، وقال، في مداخلة له خلال لقاء لمناقشة كتابه "الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي"، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، إن "فهم القواعد اللغوية يستدعي فهم محيطها الاجتماعي، لا فائدة من التغلغل في القضايا التفصيلية بمعزل عن السياق العام للمسألة الثقافية على المستوى الدولي، وتأثير العولمة على اللغات والثقافات المختلفة".

ويرى بوكوس أن "التطرق إلى الوضعية الثقافية في المغرب لوحدها في غياب وضعها في السياق العام يؤدي إلى فهم مغلوط واختزالي"، واعتبر أن "منطق المقاربة النسقية يفرض علينا استحضار ما يقع في العالم ومعطيات المحيط المتوسط والمحيط القريب".

وفي تقديمه لقراءة نقدية تحليلية لكتاب بوكوس، قال الباحث الأكاديمي نور الدين أفاية: "على الرغم من تقديم الكتاب على أنه منتوج فكري، لكنه يحمل عمقا سياسيا"، وأضاف: "الاهتمام باللغة كثقافة، كما الاهتمام بالدين، يدخل في نطاق البؤر الصراعية؛ إذ لا يمكن أن يفرض تيار معين رأيه على تيار آخر".

ومن أجل التدبير الفكري والسياسي لهذه البؤر، يرى أفاية أنه "لا بد من البحث عن المساحات المتروكة للحفاظ على السلم المدني، والمغرب دخل في تمرين تاريخي سياسي كبير من أجل الإقرار بالتنوع الثقافي".

أفاية اعتبر "الهيمنة والاختلاف في تدبير التنوع الثقافي" مؤلَّف يجمع بين المسلّمات والمرجعيات، اعتمد فيه بوكوس على تحليل عيّنات مختلفة من الثقافة "من أجل مواجهة إشكالية الهيمنة والاختلاف الرمزي داخل الحقل الثقافي المغربي".

وأضاف أن الكاتب قدم تحليلا للمظهر العام للحقل الخطابي الثقافي، من خلال إبراز أن المجتمع المغربي شهد ثنائية قطبية ممثلة في التعايش المتوازي لثقافة النخبة من جهة، وثقافة العامة من جهة ثانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محمد الجمعة 17 فبراير 2017 - 08:28
وجود ثقافتين متوازيتين ثقافة النخبة وثقافة االعامة هدا موجود في كل المجتمعات وفي كل العصور وليس فيه جديد فصاحب المنشور ليس محترفا
2 - صاحب رأي الجمعة 17 فبراير 2017 - 11:16
في العالم هناك ثقافات و حضارات و لغات صغيرة و ثقافات و حضارات و لغات كبيرة، و في كل بلد هناك ثقافة و حضارة و لغة مهيمنة و ثقافات و حضارات و لغات محدودة الإشعاع، و التغيير لا يكون بسن القوانين.
3 - Abousalma الجمعة 17 فبراير 2017 - 12:01
On est le seul pays au monde à financer des zigs comme boukouss ou aassid afin d imploser notre patrie. Je ne comprends pas cette démarche suicidaire. Il est temps de couper le robinet à ces pseudo-chercheurs du chaos
Je suis vraiment dégoûté de l irresponsabilité de nos gouvernants qui jouent avec le feu le reveil sera difficile et le boomerang sera reçu par ces separatistes en plein gueule !
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.