24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فيلم مغربي يستعرض حياة الكتالوني "علي باي"

فيلم مغربي يستعرض حياة الكتالوني "علي باي"

فيلم مغربي يستعرض حياة الكتالوني "علي باي"

يشارك ثلاثة ممثلين إسبان في تصوير فيلم (حلم الخليفة)، بدءا من يوم غد في الرباط، والذي يدور حول حياة المغامر الكتالوني "علي باي"، وفقا لما أعلنه مخرج الفيلم سهيل بن بركة.

ويقوم الممثل رودولفو سانشو بدور علي باي، واسمه الحقيقي دومينجو باديا (1767-1818) والذي كلفه مانويل جودوي أول رئيس حكومة في عهد الملك الإسباني كارلوس الرابع باستكشاف المملكة المغربية بهدف احتلالها لاحقا.

أما إيمانول أرياس فسيجسد السلطان المغربي مولاي سليمان الذي حاول جودوي إقصائه من الحكم أو التحالف معه، بينما تقوم الممثلة ماريسا باريديس بدور ميس ويليامز والذي لم يكشف بن بركة الكثير من التفاصيل حوله.

تدور أحداث الفيلم في الفترة بين 1804 و1818 وينتقل بين القصور الملكية في باريس ومدريد ولندن وفاس وسوريا ومصر، وقد تم تصوير بعض مشاهده في إيطاليا (تورينو وروما) وجنوبي المغرب (ورزازات)، ومن المنتظر أن يستكمل التصوير لمدة ثلاثة أسابيع في الرباط، بحسب بن بركة.

وأوضح المخرج أن الفيلم سيأتي في خمس نسخ؛ بالعربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والكتالونية، على أن يكون عنوان الأخيرة هو (الكتالوني الملعون).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Axel hyper good الخميس 20 أبريل 2017 - 09:02
خمسة نسخ ولا نسخة واحدة بلغة السكان الاصليين.....

رغم ان الفيلم يصور باموالهم وعلى ارضهم...

سنقاطع هذا الفيلم.
2 - Ali الجمعة 21 أبريل 2017 - 05:50
تساهمون في حرب اسبانيا على الكتلان، لمادا لا تقومان بفيلم عن كيفية احتلال سبتة و مليلية و الجزر الجعفرية و هده الحقيقة لزلنا نعيشها ليومنا هدا
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.