24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أوجار يؤيد "إصلاحات أخنوش" .. ويرفض أحزاب "الإشاعة والتشويش" (5.00)

  2. "الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب (5.00)

  3. "الأخضر بنك" يمول مشاريع صناعية وفلاحية (5.00)

  4. الإدارات العمومية تنخرط في نظام معلوماتي مشترك (5.00)

  5. العثماني ينفي توسيع التعديل الحكومي وينتشي بـ"الدعم الملكي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أوريد: المغرب يدلف إلى الحداثة .. والدين يشد لُحْمة المجتمع

أوريد: المغرب يدلف إلى الحداثة .. والدين يشد لُحْمة المجتمع

أوريد: المغرب يدلف إلى الحداثة .. والدين يشد لُحْمة المجتمع

قال الكاتب والمفكر المغربي حسن أوريد إنَّ المجتمع المغربي يشهد دينامية لافتة في السنوات الأخيرة، ويتطوّر، تدريجيا، نحو الحداثة، مُستشهدا بالتغيُّر الملحوظ الذي طال خطاب الدولة، وكذا الجماعات الإسلامية، في الشقِّ المتعلق بالدين.

وضربَ أوريد مثلا بفتوى صادرة عن المجلس العلمي الأعلى قبل أربع سنوات، جاء فيها أنّ حُكم المرتدَّ هو القتل، لتعودَ المؤسسة نفسُها قبلَ شهرين من الآن إلى التراجُع عن فتواها السابقة؛ وعزا هذا التحوُّل إلى "الضغط الذي تفرضه تحوّلات المجتمع".

أوريد، الذي حلَّ ضيفا على جمعية سلا-المستقبل والخزانة العلمية الصبيحية بمدينة سلا، ضمن "سلسلة لقاءات المعرفة"، قال إنّ "إرساءَ أسس الحداثة لا يُمكن أن يتحقّق إلا بالقطيعة مع التقليد، دون أنْ يعني ذلك القضاء على التقاليد".

ويرى مؤرّخ المملكة السابق أنَّ المدخل الرئيسي للمغاربة نحو الحداثة هو القطع مع التبعية للشرق، قائلا: "علينا أنْ نتعلّم السباحة اعتمادا على أنفسنا..ونحن قادرون على الخوض في يمِّ الحداثة؛ فلدينا نُخب فكرية مؤهّلة، ودينامية مجتمعية نشطة جدا".

وإذا كانَ لا مناصَ من الحداثة، فإنّ المعتقدات الدينية وغيرها، والتي تتوارثُها الأجيال، ضروريّة وأساسية بدورها، في نظر أوريد؛ ذلك أنّها تشدُّ لُحمة المجتمع، وزاد موضحا: "لا بُدّ للمجتمع أن يُؤمن بشيء ما"، لكنّه أكّد أنّ "المجتمعات لا يُمكن أن تتقدّم بالمعتقدات".

ويرى أوريد أنَّ الوسيلة الناجعة لتقدُّم المجتمع هي الفكر، مضيفا: "لا يُمكن لمجتمع ما أن يفكّر مكان مجتمع آخر"، ومُعتبرا أنَّ "حتّى التكنوقراط، المتخصصين في التقنيات في شتى المجالات، كالاقتصاد والطبّ والصناعة...لا يمكن أن يقودوا قطار الحداثة"، وزاد: "هذه المهمة لا يُمكن أن ينهض بها إلا أهل الفكر".

وعادَ أوريد إلى تأكيد الآراء التي عبّر عنها في كتابه "الإسلام السياسي في الميزان: حالة المغرب"، حيث اعتبرَ أنّ استغلال الدين في السياسة يُفضي إلى مأزق، لكنَّه اعتبرَ أنّ هذه النتيجة مؤشّر على تطوُّرٍ ممكن للمجتمع؛ ذلك أنّ هذا "المأزق" قد يؤدي إلى انسلاخ الدين عن الشأن العام، ويصيرَ، بالتالي، شأنا شخصيا.

وتوقّف أوريد عند خطاب الدولة، التي ظلّت تستعمل الدين لتكريس هيمنتها السياسية، لافتا إلى أنّ هذا الخطاب "تغيّر تماما"، وزاد: "هناك دفعة جديدة من تجلياتها ما ورد في رسالة الملك إلى المشاركين في ندوة المواطنة في شهر يناير 2016، إذ أكّد على أنّ المواطنة تسمو فوق كل الاعتبارات الإثنية والعقدية وغيرها..".

هذا التغيّر، يُضيف أوريد، لم يطلْ خطاب الدولة فحسب، بل طال، أيضا، خطاب الجماعات والأحزاب الإسلامية، مثل "العدل والإحسان"، و"العدالة والتنمية"، الذي ما فتئ يؤكد أنه ليس حزبا إسلاميا، وكذا خطاب السلفيين، الذين كان عدد منهم يجهر بأفكار متطرفة، قبل أن يحدث تحول في خطابهم.

وأبرز صاحب كتاب "الإسلامي السياسي في الميزان: حالة المغرب"، أنّ هذا يؤشر على "أننا لربما على مشارف تجربة جديدة، قد تفضي بنا إلى انسلاخ الدين عن الشأن العام، دون أن يعني ذلك أن ينسلخ عن الثقافة"، وزاد مستدركا: "لكن سوف يُصبح التعامل العام مبنيا على المصالح أو الصالح العام".

وفي تحليله لخطاب الجماعات والأحزاب الإسلامية المغربية، قال أوريد إنّ جماعة العدل والإحسان تقول إنّها تريدُ "أسلمة الحداثة"، أي إفراغَها في قالب إسلامي؛ أما حزب "العدالة والتنمية" فقال المتحدث إنه "لمْ يَسلم من التناقضات بين الخطاب والممارسة".

وتابع أوريد بأنّ خطاب الحزب في السابق كان خطابا أخلاقيا، "كان يكتسي طابعا تفتيشيا، وينبش في الحياة الشخصية للناس، ثم تطوَّر وأصبح يقول إنّ هناك خطوطا حمراء لا ينبغي الاقتراب منها، وهي الحرية الشخصية"؛ واعتبر هذا التحوّل في خطاب العدالة والتنمية "طريفا وغريبا".

غير أنّ هذا التناقض، كما يقول أوريد، لا يُمكن النظر إليه كشيء سلبي، ما دامَ أنّه نفسه حامل لعناصر التخصيب المفضية إلى التغيير، موضحا أنَّ التطور يؤشر على أنّ هناك دينامية في المجتمع؛ "ذلك أنَّ الجماعات، كما هو الحال بالنسبة للأفراد، لا تتغيرُ من تلقاء نفسها، بل نتيجة التفاعل مع المجتمع"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - Man الخميس 27 أبريل 2017 - 16:15
اعتقد ان المجتمع المغربي بالعكس يتجه عكس الحداثة ... ما عليك الا ان تلاحظ الرسائل على الواتساب و فيسبوك و الخرافات التي يحاول البعض نشرها ... لا أصدق أننا نعيش الصراع الذي عاشه الأوربيون قبل 6 قرون !! الدين موحد للشعب و ليس مفرق لكن هذه الجماعات بأسماء مختلفة ورنانة العدالة ، الاحسان، النهضة ..، تريد من حيث لا تشعر ان تشككنا في ديننا و تنشر الفرقة و الصراعات ... اتركوا الدين و شأنه يا عبدة البخاري و بن تيمية
2 - الحسن الخميس 27 أبريل 2017 - 16:19
اشكر موقع هسبريس على هذه المبادرة واشكر من خلاله الدكتور المحترم حسن اوريد على افكاره النيرة والقيمة.هو بالفعل مثقف متميز منخرط وفاعل في الدينامية التي يشهدها المغرب.
3 - hammouda lfezzioui الخميس 27 أبريل 2017 - 16:29
و رد في المقال.
ويرى مؤرخ المملكة السابق ان المدخل الرئيسي للمغاربة نحو الحداثة هو القطع مع التبعية للشرق, قائلا:''علينا ان نتعلم السباحة اعتمادا على انفسنا.''

لقد تعلمنا من الشرق السباحة بالبرقع والعباءة.
وزجوا بنا في حرب ,الله وحده يعلم متى ستنتهي.

حتى الاطر السابقة التي خدمت النظام المغربي تقر بتبعيتنا ,يعني لقد اصبحنا عبيد العبيد.
4 - سلفي حقيقي الخميس 27 أبريل 2017 - 16:30
يبقى هذا رأيك أما الصواب فهو ما في كتاب الله وسنة رسوله أما التبعية فهي حاصلة ولا يمكن للغرب ان يستغني عن الشرق ولا الشرق عن الغرب لأننا ندور مع الحق والصواب فإن كان في المغرب كنا معه وأن كان في المشرف كنا معه .أما ان يكون الحق مع من خالفني بالادلة ثم اقول له انت مشرقي لا أتبع ما جئت به فالله هذا من أبطل الباطل.
5 - صافي براكة الخميس 27 أبريل 2017 - 16:31
كلام فارغ و كلام المخزن ، المغرب غادي لحافة الانهيار اقتصاديا و الدين يتم استغلاله لتخدير الناس و الاستمرار في استعبادهم و ليس ببعيد ان يقولها شخصا لازال ينتمي الى سياسة المخزن رغم ان عنده شبه إستقلالية و لكن يريد ان يحافظ على مكتسباته التي اخذها من القصر ، برك راكم طلعتو لينا في الرأس .
6 - احمد الخميس 27 أبريل 2017 - 16:32
يرى السيد اوريد ان المغرب يجب ان يتعلم السباحة بنفسه وان لا يعتمد على الغير لان لا احد يمكن ان يفكر مكانه وبالتالي يجب احداث القطيعة مع الشرق..

مشكلة السي اوريد انه نسي كون هذه القطيعة غير ممكنة لاننا نشترك مع الشرق في اللغة وبالتالي فنحن نقرا ونتاثر بكل ما ينتجه اخواننا المشارقة من كتب ومسلسلات..
7 - MOUFAKIROUNNE AJIB الخميس 27 أبريل 2017 - 16:44
ا ذا كان هذا كلامك ايها المفكر العظيم فبماذا تفسر الاضرابات والاحتجاجات في كل مدينة وكل دوار وجماعة سكانية تنادي بمطالب اجتماعية مازالت عالقة منذ الاستقلال الى يومنا هذا مثل سوء التعليم انعدام التطبيب وقلة فرص العمل وان وجدت الاجر هزيل لا يحقق طموح الطبقة المتوسطة والفقيرة... فمثلا المصانع الفرنسية "بوجو" و"رونو" تستغل اليد العاملة باجور متدنية تتراوح بين 3000 و5000 درهم بينما البرلماني يعمل عمل السمسار ويتقاضى 40000 درهم زائد امتيازات واختلاسات ...ووو...ايها المفكر العظيم انك بتجاهلك للوضعية الخطيرة التي يعيشها المجتمع المغربي كانك تستر على مرض السرطان الذي طال الزمن او قصر سينتشر وياتي على الاخضر واليابس..... واخيرا اريد معرفة رايك في ادماج الافارقة من جنسيات مختلفة في مجتمع فقير ومريض وجائع هل حسب معلوماتك هذا الادماج سيكون ناجحا وله مستقبل مشرق...
8 - خسن الخميس 27 أبريل 2017 - 17:00
لا ادري في اي مجال تقدم المغرب و عن اي حداثة العم ان كان يقصد العري و اطفال الشوارع و المثلية الجنسية و الامهات العازبات و الجريمة و المخدرات و السياحة الجنسية كما قال احمد شوقي
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق،
فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد
حتى ليأتي يوم يصبح فيها الخلوق القوي الأمين غريباً منبوذاً لا يؤخذ له رأي،
ولا تسند إليه أمانة، فمن يريد الأمين في بلد عم فيه الفساد وساد فيه الكذوب الخدّاع المنافق؟!
9 - said saint petersburg russia الخميس 27 أبريل 2017 - 17:01
لا أعرف كيف سيتمكن السيد اوريد من احداث قيمة مضافة إلى الساحة الأدبية في المغرب وهو القادم من وزارة الداخلية لاأعرف كيف يقدم نفسه ككاتب ومفكر،نحن ايضا ابناء الفقراء درسنا في المعاهد وحصلنا على ارقى الشواهد و اصبحنا نميز بين الكاتب و الحَكَواتي وبين المفكر و من يدعي ذلك ،نعم ياخادم الدولة لم ولن تكون غير ما أنت عليه
10 - كارهة الضلال الخميس 27 أبريل 2017 - 17:04
"" فإنّ المعتقدات الدينية وغيرها، والتي تتوارثُها الأجيال، ضروريّة وأساسية بدورها، في نظر أوريد؛ ذلك أنّها تشدُّ لُحمة المجتمع، وزاد موضحا: "لا بُدّ للمجتمع أن يُؤمن بشيء ما"، لكنّه أكّد أنّ "المجتمعات لا يُمكن أن تتقدّم بالمعتقدات""

قول ســـديد

الأستـــاذ أوريد

الله يحفظك "أييويس نتمازيرت "



كارهة الضلال
11 - ديناميت الخميس 27 أبريل 2017 - 17:08
يا سيدي اذا كانت الذاكرة مرة والحاضر حار اما المستقبل بنا شي فواقعنا ملغم بطبوهات معجم أزلي ونافذة تلك الدولة بحالتها الفرنكفونية بسمفونية عربية حمداوي كنا أية وأصبحنا استثناء على موعد المعجزة
12 - مسلم الخميس 27 أبريل 2017 - 17:15
رسول صلى الله عليه وسلم جاءنا بإسلام واحد. ولم يأت لاهل المشرق باسلامهم ولاهل المغرب باسلامهم وحينما كثر المتكلمون وجب على المسلم ان يتبع الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح واولهم الصحابة ثم التابعين ثم تابعيهم ثم من تبعهم باحسان الى يوم الدين.
13 - ابن سوس المغربي الخميس 27 أبريل 2017 - 17:26
لوبي الفساد المعفن الذي يتحكم و يسبر الدولة المغربية لا يريد تغيير حقيقي لخروج هذا الشعب من الجهل و الظلمات إلى النور لوبي فاسد يسير مصالحه الشخصية على حساب معاناة الشعب المغربي لوبي يعيش على الفساد رشوة محسوبية باك صاحبي زبونية ينهب في ثروة الشعب المغربي لوبي يريد ان يبقى الشعب المغربي غارق في فساد مخدرات تدمير شباب المغرب حتى لا يطالب بالتعليم و حقوقه و محاسبة الفاسدين يريدون ان يبقى الشعب قابع في الخرافات جهل أمية سياسة الكذب احسن بلد هو الذي يمنع الطبقة السياسية في المغرب من المطالبة بملكية دستورية برلمانية ديمقراطية حديثة حقيقية تحدد مهام كل مؤسسة في المغرب و انطلاق دولة الحق والقانون حقيقية على أرض الواقع دولة تسود فيها عدالة اجتماعية فصل السلطات تنفيذية تشريعية و قضائية مستقلة تحكم بالعدل والمساواة بين الشعب المغربي بجميع مكوناته الطبقية لا أحد فوق القانون كلنا سواسية أمام القانون و ننطلق نحو بناء حقيقي لمجتمع متحضر
14 - boujamaaali الخميس 27 أبريل 2017 - 17:50
المدخل الرئيسي نحو الحداثة هو إصلاح التعليم والبحت العلمي في شتى المجالات، و القطع مع الممارسات الغير أخلاقية من طرفي لوبي الفساد وذلك بتطبيق القانون، وكذا توزيع ثروات البلاد على كل المغاربة. آنذاك لن تبقى هنالك صراعات لا باسم الدين ولا باسم السياسة .أما إذا بقي الفقر و الأمية في البلاد، فستزداد الصراعات في المجتمع، وستوظف في كل استحقاقات من طرف الجماعات والأحزاب السياسية المغربية .
15 - محمد التنغيري الخميس 27 أبريل 2017 - 18:00
إذا كان الدين يشد لحمة المجتمع فماذا قدمت النخبة المغربية المتعلقة بقشور الحداثة دون لبها غير الدعوة إلى العري والعهر ومعاكسة قسم المجتمع
16 - Tafsir الخميس 27 أبريل 2017 - 18:15
السيد اوريد سمى المعضلات و المشاكل بمسمياتها كما اعتدنا عنه.
المغرب كان بخير و على خير باسلامه الصوفي المعتدل المنفتح و المتسامح. لكن و مع دخول القنوات الفضائية المدمرة مثل اقرأ ،و فتاوي الإرهابيين مثل العريفي و الحويني ،و هلوسات المواقع الدينية مثل اسلام ويب و التي تدعو الى كراهية المختلف و قتله حتى يكون الدين كله لله، بدا المغرب ينتج الدواعش و يصدرهم الى سوريا.
المشرق العربي لا يمكن ان يكون قدوة او مثل اعلى

و شكرا
17 - ناصح الخميس 27 أبريل 2017 - 18:17
الحمد لله على نعمة الإسلام و نعمة السنة. أراء تصيب و تخطأ أما الوحيين الكتاب و السنة فمن الله الذي له الأسماء الحسنى و الصفات العلى. و حتى الغرب ال
18 - rachid الخميس 27 أبريل 2017 - 18:21
التربية ثم التعليم والبحث العلمي الجاد هذا منطلقنا وسنعرف طريقنا بالفطرة
19 - Mustapha Azoum الخميس 27 أبريل 2017 - 18:30
في الماضي كتب جاك بيرك ان الحداثة عند العرب لا ترفض
التقليد رفضا قاطعا لكننا اذا تمعنا في الادلوجات التقليدية و
العصرية عند العرب نراها سوى واجهة تختبئ وراءها المصالح
وحدها وكلا الفريقين لا يرفع من وتيرة الايثار والغيرة على
الوطن .
20 - مفكر لا يفكر الخميس 27 أبريل 2017 - 18:36
قبل ايام وبجانب السيد عبد الله ساعف... قلتم على ان المغرب لا يعتبر دولة.. واليوم تقولون خطاب الدولة. ربما ضيعة ايت يعزم كانت تسعفكم في التفكير الرزين. ثم المفكرون هم الماهلون وليس التكنوقراط هل معنى هذا رغبتكم في العودة للمسؤولية بصفة المفكر
21 - الغافل الخميس 27 أبريل 2017 - 18:54
الفصل بين المغرب والمشرق كفصل الرأس عن الجسد ،وهذا امر مستحيل حدوثه الا أردنا الانتحار .اننا جسد واحد في سفينة واحدة .ان المغرب شرق والشرق مغربا .وكل ما يقوله اوريد هو من اثار الرواسب المخزنية الموجودة في جسمه ،من حيث نظرة المخرن للدين كوظيفة الإبقاء على هدا الجسد موحدا فقط لا غير ،وايس بكونه حقيقة وجودية راسخة في الأعماق ومطبوعة على الشريط الوراثي
22 - Bouazzaoui mohamed الخميس 27 أبريل 2017 - 19:18
السي اوريد كيف تحكم او كيف يسمح لك ضميرك على أن ينفصل الدين عن الشأن العام ربما هدا ﻻ يسمح به المنطق وباﻻخص احد مثلك مثقف ومسلم نفس الوقت اﻻ تعلم ان الله ارسل الرسل واﻻنبياء بالدين الاسﻻمي من أجل الشأن العام ولنعيش فق هده اﻻرض بضوابط كما يريد ربنا وكما جاء به رسولنا ا لكريم لنعيش فوق هده اﻻرض حسب ضوابط رسمها ربنا جل وعﻻ ام ام ان هناك حياة اخرى ﻻ نحاسب عليها حتى نقول يجب ان يكون الدين اﻻسﻻمي منفصل على الشأن العام وما هو الشأن العام في نظرك حتى يكون منفصﻻ عن الدين اﻻسﻻمي؟
23 - شاكر ربه الخميس 27 أبريل 2017 - 19:20
راي اوريد يحترم بضم الياء, لكن الواقع يقول ان المخزن الايديولوجي يلعب على الحبلين; فهو ينعت الحداثيين و اليسار باعداء الدين و الملحدين قصد تاليب الجمهور ضدهم, و ينعت الاسلاميين بعبدة ابن تيمية و المتطرفين قصد الظهور بوجه حداثي امام العالم الخارجي.
المازق استاذ اوريد هو الاستمرار في توجيه الحداثة نحو التمخزن مثل حمل كاس ويسكي بيد و سبحة بيد اخرى او سياقة سيارة بدل حمار و هلما جرا, جر يجر جرا.
ماشي هاذي هي الحداثة.
24 - حسان الخميس 27 أبريل 2017 - 21:02
المجتمع المغربي شعب يؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم فاي مساس باي حكم من احكام القران هو مس بالمجتمع وهويته ، فمن اولى ان يدع الذين يخدمون اجندة خارجية ان يتركوا الشعب المفربي وشانه .انشري هسبريس
25 - Yahya الخميس 27 أبريل 2017 - 21:37
Nul doute ,la modernisation passe du développement et de l évolution de la pensée.la société doit évoluer ses idées et produire des concepts relatifs à la modernisation en commençant par le patrimoine pensif existant.les penseurs sont appelés à fair ce changement à travers la discussion et la mise en question tout ce qu est connaissance
26 - متتبع الخميس 27 أبريل 2017 - 22:42
وأخيرا هنالك من يشاطرنا الراي
لا حداثة ولا ديموقراطية ونحن تابعين للمشرق وثقافة المشرق
المشرق يأتي منه الموت المحقق
27 - مرحبا يا ابو الثقافة الخميس 27 أبريل 2017 - 22:57
أتقصد بالتبعية للشرق، التبعية الغربية؟؟
أتقصد بالتطور خفض صوت أذان الفجر؟؟
28 - اكسيل البورغواطي الخميس 27 أبريل 2017 - 23:35
من يريد البقاء تابعا للشرق الاوسط المتخلف, فليرحل هناك للشرق الاوسط ليرى كيف سيتعاملون معه.....

اما من يتبع فهم ما يسمى سلفه " الصالح", فما عليه سوى الرحيل حيث كان يعيش سلفه الصالح....

نحن نريد بناء امة شمال افريقية لا علاقة لها بهزائم الشرق اوسطيين ولا علاقة لها بشرب ابوال الابل.
29 - تعبير الجمعة 28 أبريل 2017 - 02:01
من السهل الحديث عن الحداثة وارتباطها بالجماعات السياسية دون الخوض في تاثير مؤسسات الدولة العميقة.التحولات المجتمعية تكون نتيجة لصراع بين مجموعة من العوامل الداخلية او الخارجية.مفهوم المقدس وحدوده يحد من النزعة التجديدية.استشهاد السيد اوريد بخطاب الملك ونقده للعدل والاحسان والعدالة والتنمية دليل على ان المفكر المغربي لم يلج بوابة الحداثة بعد.الحداثة انسلاخ واع واحترام كبير للعقل.
30 - فاسي الجمعة 28 أبريل 2017 - 23:38
عن اي نوره تتكلمون انه من خدام الدولة العميقة والمخزن ،المجتمع يعاني ويقاوم الحياة اليومية الصعبة اين هو التطبيب الذي اصبح من سابع المستحيلات هل هناك في بلد من البلدان موعد الكشف في مستشفى عمومي ازيد من 8او سنة ونصف ليراك الطبيب ناهيك عن الاجهزة دائما معطلة اين هي الحماية الاجتماعية للأطفال الصغار والمسنين ،عن اي طبقة يتكلم ينطلق من نفسه يتقاضى راتبا سمينا يعيش مرتاح مع اولاده في فيلا وهبها له المخزن ويتكلم عن الحداثة ،اقول لك قولة استعملها قاعدة عامة وهو ان الجايع لايحب لا حداثة و هم يحزنون .
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.