24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. الزفزافي يدعو إلى تخليد ذكرى "سمّاك الحسيمة" عبر رسالة من السجن (5.00)

  2. ما تحتاجه فعلا الأحزاب السياسية المغربية (5.00)

  3. ألمان يتظاهرون بهتافات مناهضة للتمييز العنصري (5.00)

  4. دراسة: "العين الكسولة" تؤثر على وظائف الدماغ (5.00)

  5. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | لكريني يرصد مفاهيم العلاقات الدولية في مؤلف جديد

لكريني يرصد مفاهيم العلاقات الدولية في مؤلف جديد

لكريني يرصد مفاهيم العلاقات الدولية في مؤلف جديد

صدر للدكتور إدريس لكريني، أستاذ القانون والعلاقات الدوليين ومدير مختبر الدراسات الدولية بكلية الحقوق بمراكش، مؤلف جديد بعنوان "العلاقات الدولية.. مفاهيم أساسية وقضايا معاصرة".

الكتاب يسعى، حسب مؤلّفه، إلى تحقيق غايتين أساسيتين: "أولاها الوقوف على أهم النظريات والمدارس المتعلقة بالعلاقات الدولية والنقاشات التي طرحها رواد مختلف هذه الاتجاهات، ورصد مدى قدرتها على الصمود في وجه التحولات الدولية الراهنة وتفسيرها للواقع الدولي المتطور؛ وثانيتها ترتبط بتسليط الضوء على عدد من القضايا الكبرى التي شهدتها الساحة الدولية منذ تأسيس الأمم المتحدة إلى الآن، والتي شكّلت في مجملها محكّا لطرح عدد من التصورات والمقولات الجديدة ومواكبة وتطوير مثيلاتها التقليدية".

كما حرص المؤلّف، في هذا الكتاب الذي عن مطبعة النجاح الجديدة بالبيضاء وتوزعه مكتبة المعرفة بمراكش، على رصد بعض الاتجاهات النظرية الدولية الجديدة وتسليط الضوء على بعض القضايا الدولية الراهنة، والتي تعكس في مجملها تطورا في المفاهيم التقليدية، سواء على مستوى تحليل طبيعة النظام الدولي الراهن والمواقف المتضاربة بشأنه.

وتناول مستقبل الزعامة الأمريكية، ومكانة الصين في النظام الدولي الراهن، اعتمادا على التبدّلات التي طالت مفهومي القوة، وتغيّر موازين القوى.. أو على مستوى استحضار التهديدات والمخاطر العابرة للحدود، والتي طرحت مفهوما جديدا للأمن في جوانبه الداخلية والعابرة للحدود، وفرضت مراجعة الكثير من الأدبيات التقليدية الواردة في هذا الخصوص.

وخلص الكريني، في مؤلفه الجديد، إلى أن "مجمل الانتقادات التي واكبت تطوّر النظرية في العلاقات الدولية لا تنتقص في حقيقة الأمر من أهمية وجدّية الجهود المعرفية المتراكمة في هذا الخصوص، كما لا تحدّ من قيمة العلاقات الدولية كعلم، بقدر ما تحيل إلى دينامية هذا الحقل المعرفي وتطوراته ومواكبته للمتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية في جوانبها التعاونية والصراعية، وهو ما يؤكّد أن هذا العلم مرشح للتطور أكثر، انسجاما مع المواضيع والقضايا التي أفرزتها التحولات الميدانية الدولية والتي ضاق خلالها الهامش بين ما هو داخلي وما هو دولي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - abdelkarim الأربعاء 13 دجنبر 2017 - 22:04
كلمة في حق الاسثاذ لكريني
صراحة اسثاذ ذو اخلاق عالية محبوب من طرف الطلاب و السادة الاساتذة .
كما أن له دراية واضحة في حقل العلاقات الدولية
2 - معلق . الخميس 14 دجنبر 2017 - 14:47
اطرح سؤالا حول "العلاقات الدولية" هكذا بشكل مجرد .هل هي فعلا علم ولو انها تدرس في الجامعات كمادة إلى جانب مواد أخرى وأصبح لها اليوم مختبرات.
انا أفهم انها لا تملك القدرة على أن نكون علما بالمعنى العلمي للكلمة لأن العلم له مقوماته التابثة. قدتستعير بعض المناهج لقراءة الأحداث والعلاقات بمختلف انواعها اقتصادية اجتماعية سياسة إنسانية. ...تقارب ، تقارن ، تقيس ، تستنتج ،تحلل ... ولكن هل تأتينا بحقائق فعلية تطمئن اليها لنتحرك بدقة ويقين في الممارسة السياسية نظرية وممارسة؟ فالعلاقات الدولية : اقتصاد وسياسية ودبلوماسية...لا يمكن رصدها تماما لأن جوانب كوالسها غامضة للغاية بينما العلم يهدف الوضوح وإثبات الحقائق أيا كان ميدانها.فضلا عن موازين القوى والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية.. التي تعتمد حسابات وتخابر...
كيف إذن سنفهم علمية العلاقات الدولية؟ ومتى تصبح علما بالفعل كي لا تكون أيديولوجيا .وهل يجيبت تاريخ هذه المادة بكفاية عن هذا السؤال ؟
فالابستمولوجيا يمكنها أن تضحض في شق نظرية المعرفة وتاريخها مدى علمية العلاقات الدولية من عدمه في مختبره النقدي .
تحياتي.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.