24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. زيارة مفاجئة للدكالي تقيل مدير مستشفى المضيق (5.00)

  2. الجالية الجزائرية بالمغرب (5.00)

  3. من التحليل النفسي إلى سيكولوجيا اللاتوازن (5.00)

  4. سيدة تضع مولودا في رحلة "لارام" نحو مونتريال (5.00)

  5. احتفالات حاشدة تستقبل "ديوك فرنسا" .. وماكرون سعيد بوحدة المنتخب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ناقد: المسرحيون العرب يعانون الكبت .. والتحايل على الرقابة إعاقة

ناقد: المسرحيون العرب يعانون الكبت .. والتحايل على الرقابة إعاقة

ناقد: المسرحيون العرب يعانون الكبت .. والتحايل على الرقابة إعاقة

"نُريد أَن تُقفل مخافِر الشرطة في عُقول المبدعين، نُريد أنْ تتحطم القُيودُ المَفروضة على ألسنة المَسرحيين وعلى أفكارهم" بهذه الجُملة افتتح الكاتب والنّاقد المسرحي السّوري فرحان بُلبل لقاءه الصحافي المخصص لليوم العربي للمسرح.

وأوضح بلبل، خلال اللقاء المُنعقد قبيل انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، الذي احتضنته العاصمة التونسية، أن "هذه الكلمات كتَبتها وأنا أرتجِف، ثُمّ تَجاوزت كلّ الحِسابات، وقُلت: قلْ كلمتك وليكنْ ما يكون". وأضاف" طوال أربعين عاماً، اخترت قواعد سِرت عليها، وهي أنْ يُعالج المسرح هموم وقضايا عصره، وأن يتوجه إلى الجُمهور العريض، وأنْ يكون مُمتعاً مثيراً فاتناً، فشُتمت وهُدّدت بالنقل وبالتسريح في كل عرض مسرحي كنت أقدمه".

وأبرز الكاتب والناقد السوري أنّ "مسرحيي الدّول العربية يُعانون الكبت، وكل ما يجري من نشاط مسرحي في العالم العربي هو مخاض، وسيظهر مسرح عربي مختلف في المستقبل".

ورغم تنوع أقطار المسرح العربي، فإنّه يتمتع بخصائص واحدة، رغم كل البيانات والتناقضات فيه، يقول فرحان بُلبل، قبل أن يضيف "عرف المسرح العربي، منذ ما يزيد عن قرن ونصف، إتقاناً في الكتابة والإخراج والتمثيل، وما كاد القرن العشرون ينتهي حتى كان المسرح في جميع الأقطار العربية، وتوغل في حياة الناس، فأمتعهم وثقفهم وناقش معهم أخطر قضاياهم".

وأضاف الناقد المسرحي السوري "منذ أواخر القرن أصبح المسرح العربي يعيش اضطراباً لا يعرف ماذا يجب أن يقول، ويتخبط في أشكاله، ولا يعرف كيف يُتقنها، وهذا ما جعله عاجزاً عن تأدية مهمته الاجتماعية والفنية والجمالية، وجعل جمهوره منفضاً عنه، فلم يعد يحظى إلا بنخبة ثقافية أو شبه ثقافية".

وعزَا بلبل اضطراب المسرح العربي وضياعه إلى أوضاع الوطن العربي، الذي يعيش اليوم تمزُقاً في بعض أقطاره، وضبابية في النظرة إلى المستقبل، مُستشهداً بالنموذج السوري الذي قال عنه إنه "يشكل النموذج الأوضح لكل الاضطراب الناتج عن التمزق، فهو متوقف في بعض مدنه، وضعيف في أخرى، ومكبوح ومُقيد في كل مدنه"، داعيا الشعوب العربية إلى مساندة الشعب السوري في محنته، التي ينزف دمه فيها، هو الذي وقف معها في محنها، إن لم يكن ذلك بدافع رد الجميل فبدافع أخوة الدم واللغة والمصير، يضيف فرحان بلبل.

وأشار إلى أنّ هذا الضياع والاضطراب وغموض النظرة إلى المستقبل هي أوجاع يُعانيها كل المسرحيين العرب، وزاد قائلاً: "أظن أنّها ستزداد إيلاماً ودفعا إلى كثير من اليأس والإحباط". وختم كلمته بالقول: "بعد هذا الانهيار العربي الكاسح، لنْ يكون إجبار المسرحيين العرب على التحايل على الرقابة إلا تحجيماً وإعاقة لقدرة المسرح العربي، لأنّه سيكون عجزاً وليس إبداعاً، وهروبا وليس مجابهة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ازايي الخميس 11 يناير 2018 - 19:16
المسرح فن وايديولوجية ترمي الى الرقي والسمو والتحرر،ومقياس لتطور الشعوب،ماذا قدم المسرح لسوريا مثلا؟وهي منطلق الازمات الانسانية،
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.