24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2517:4919:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. قبل احتفالات "السّْبوعْ" .. طفل مجهول المصير وغامض المستقبل (5.00)

  2. فيدرالية إسبانية تشكو ارتفاع الصادرات المغربية (5.00)

  3. تطبيق رقمي يبلغ عن مخاطر الطريق في المملكة (5.00)

  4. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  5. إطلاق مشاريع فلاحية يقود عزيز أخنوش إلى جرادة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أوريد يُحَمل مسؤولية تردي وضع "لغة الضاد" إلى الحكام العرب

أوريد يُحَمل مسؤولية تردي وضع "لغة الضاد" إلى الحكام العرب

أوريد يُحَمل مسؤولية تردي وضع "لغة الضاد" إلى الحكام العرب

حمّل حسن أوريد، المفكر المغربي ومؤرّخ المملكة السابق، قسطا من مسؤولية الوضعية، التي آلت إليها اللغة العربية، إلى الحكام العرب، إذ قال إنّ لغة الضاد "لم تَجدْ حاضنا لدى حكام العالم العربي، بل إن أغلبهم يعتبرونها إصْرا، ويَروْن فيها غِلّا، دون أن يستطيعوا أن يجهروا بذلك مما ينضح عنه لسان حالهم".

وانتقد أوريد، في محاضرة تحت عنوان "اللغة العربية وتدبير الاختلاف اللساني"، ألقاها في "صالون اللغة العربية"، المنظم من طرف الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، "جَهْل" الحُكام والمسؤولين العرب باللغة العربية، قائلا: "لقد سمعت حاكما عربيا ذا مرجعية إسلامية يتلو آية فيَشينُها نحوا ونُطقا، وسمعت الأمين العام للجامعة العربية يقول في خطاب مكتوب ببغداد، "أضحت بغداد قُبلة للغة العربية".

ولم يسلم المدافعون عن اللغة العربية أنفسهم من انتقادات أوريد، إذ قال إن كثيرا منهم لا يكلفون أنفسهم تطوير وزيادة معارفهم، ومنهم من يتحامل ضد الآخر، بنعته بأقذع النعوت والنيل منه عوضا عن العمل، مشيرا إلى أن الدفاع عن العربية لا يمكن أن يتمّ إلا إذا كان المدافع عنها يحبها، لكنّ هذا العنصر لا يكفي، بل لا بد من معرفتها وإتقانها، "لأن الذي لا يحسنها أو يشين قواعدها يقع غرضا لخصومها".

وبخصوص الجدل المحتدم بين المدافعين عن اللغة العربية في المغرب و"خصومها"، قال أوريد إن السجال لا يكفي للدفاع عن لغة الضاد، "فالسجال مفيد في السياسة، وليس في القضايا الاستراتيجية؛ وليس يفيد التخوين والتحامل، وإن كان من الضروري معرفة الخصوم معرفة موضوعية وتفكيك حججهم بأناة وبدقة وعلم، وليس يحصر النقاش حول هذه القضايا بالحوار وحده على أهميته، ذلك أن من يصدر عن رؤية إيديولوجية لا يعدو الحوار معه أن يكون لغطا أو مونولوجا لا يفيد في شيء"، يقول أوريد.

ودعا صاحب رواية "رَواء مكّة" خصوم اللغة العربية والمدافعين عنها إلى "الرويّة في الأحكام والتواضع في السلوك، والنأي عن التنطع"، مضيفا "قد يسعوْن إلى أن يكونوا أدوات في يد التاريخ، لكن ليسوا هم التاريخ. الحكم للتاريخ". كما دعا المدافعين عن العربية إلى أن يخرجوا من القوالب القائمة، عبر تحديد طبيعة اللغة العربية، أولا، واستيعاب أنها لغة حضارة، قبل أن تكون لغة قومية.

وعرّج أوريد على المرحلة التي ازدهرت فيها اللغة العربية، وكانت لغة العلم والأدب والفلسفة، ثم مرحلة السبات التي عاشتها إبان العصر العثماني، قبل أن تنهض مع بزوغ فجر عصر النهضة، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن راهنها، قائلا: "تكتنف اللغةَ العربية صعوبات، ولا عيب في الجهر بها، وتعترضها تحديات لا يفيد التستر عليها"، قبل أن يضيف بأنها "تختزن تراثا غنيا يسعفها في الانبعاث، وتتضمن قدرة عجيبة على التطور والالتئام، وهو الأمر الذي يفرض محبتها أولا، وهو الشرط الأول، وهو غير كاف، وإتقانها من لدن من يدافعون عنها ويملكون ناصيتها".

من جهة ثانية، اعتبر أوريد أنّ التنوّع اللساني أو الثقافي لا يشكّل خطرا على وحدة الأمّة، لكنه شدد على أنّ الخطورة تبدأ حين يصبح الاختلاف مؤدلجا، حيث يصير تدبير التنوع، حسبه، عصيا. وأضاف أنّ الأمازيغية والعربية تعايشتا في المغرب. وزاد موضحا "لا أرى في التنوع الثقافي أو اللساني خطرا، بل قد يكون مصدر إثراء طالما أوجدْنا معابر بين المكوّنات والمرجعيات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - وجهة نظر السبت 13 يناير 2018 - 08:21
وأضاف أنّ الأمازيغية والعربية تعايشتا في المغرب. وزاد موضحا "لا أرى في التنوع الثقافي أو اللساني خطرا، بل قد يكون مصدر إثراء طالما أوجدْنا معابر بين المكوّنات والمرجعيات"
لقد اصاب السيد فيما خلص اليه في النهاية و ان تعلم اللغات جميعها كيفما كانت مُحبب ام التعصب للغة ما دون غيرها فلن يُجدي نفعا
تعلم اللغات خير من جهلها
2 - متأمل السبت 13 يناير 2018 - 08:26
ليس الحكام فقط من أهملوا هذه اللغة العربية الجميلة
والحضارية بل هناك فئة من الشعوب من ليس أهملتها فقط بل اتهموها بلغة التخلف والانحطاط لأن عقولهم وفكرهم إستلبها أعداء الأمة الذين يتربصون بنا ليل نهار حتى لا تقوم نهضة علمية تنزع عنا حصارهم ومؤامراتهم.
3 - Lahcen السبت 13 يناير 2018 - 08:27
السي أوريد أكاديمي في المستوى ويتحدث عن علم ... اللغة العربية غنية في مصطلحاتها و تعابيرها و المسؤولون هم الذين عرضوها للتهميش على حساب لغات أخرى
4 - سلام الصويري السبت 13 يناير 2018 - 08:50
مثلا في المغرب اغلب المسؤلين الكبار يرتكبون جراءم في حق اللغة العربية وبتواطء الكل خصوصا عندما يدلون بتصريحات في التلفزة بلغة اجنبية ويتكلف اعوان التلفزة بترجمة الكلام في مضهر سوريالي واحتقار لكل القيم ومواثيق المواطنة كل هذا بمباركة من بيدهم الامر . تصورا ما سيقع لو ادلى مسؤول فرنسي بتصريح في وسيلة إعلام فرنسية بلغة اجنبية .
5 - حميد السبت 13 يناير 2018 - 08:51
مثقف عضوي مناضل. اجتمع فيه حب اللغتين الامازيغية والعربية واتقان اللغات العالمية الأساسية
6 - ابن اليوم السبت 13 يناير 2018 - 08:53
نعم، ما يقوله حسن أوريد صحيح تماما: اللغة العربية لغة حضارة؛
ولكنها حضارة عصر آخر يُحاول عربُ اليومِ أن يعيشوا على الفُتات المتبقّي منها، وهم يعيشون الوهم ولا يدركون..
7 - Zirlo السبت 13 يناير 2018 - 08:56
اليست العبارة "الاءتلاف من اجل العربية" ضربا للاختلاف في حد ذاته علما ان في الدستور لغتين رسميتين؟ ان من يدافعون اليوم عن العربية هم المستفيدون من ريعها و من اموال الشرق و بعض الكتاب الذين تراجعت مدداخيلهم و ببحتون عن الدعم(الريع) هنا و هناك. فالعربية في كل مكان في المغرب و فرضت بالقوة على الجميع و حوربت الامازيغية حتى يرضى عنا الشرق باننا عرب. و نحن نعلم جميعا ان طلب المغرب الانضمام للجامعة العربية رفض لانه بلد امازيغي.
8 - ahmadou السبت 13 يناير 2018 - 09:10
ما يهدد اللغة العربية هو ايديولوجيا القومية العربية التي تسعى إلى محو اللغات والقوميات الأخرى وترفض التعايش والتساكن وتجعل من العروبة دينا جيدا
كل ما يكون خطرا على غيره يشكل خطرا على نفسه
لا يمكن لي أن أحب اللغة العربية وإن كنت دكورا فيها إذا علمت أنها تسعى لقتل لغتي الأمازيغية ولكنني سأحبها حبا جما عندما ارى ان اخي العربي في الوطن والدين والدم يدرس أبناءه الامازيغية كما ادرس ابني العربية
هذا هو شرط بقاء العربية في الغرب
التاريخ ماكر جدا
وسيأتي بالاخبار من لم تزود
9 - لغة ميتة السبت 13 يناير 2018 - 09:11
تردي وضع الضاد يرجع إلى الموت السريري الذي تعانيه ويستحيل انعاشها مهما حاولتهم، والسبب بكل بساطة، لا توجد دولة واحدة سكانها يتكلم العربية.
بغيتوا تفرضوا علينا لغة العصور الوسطى التي لا نستعملها في شؤوننا اليومية.
في وجبة الغداء أفراد الأسرة الفرنسية يتحدثون الفرنسية فيما بينهم وحتى لو دخلت كلمات عامية في حديثهم فهي قليلة بالمقارنة مع لغتهم الفصحى ولغتهم لا تفقد النحو والصرف والتحويل. وكذل الألمان والانجليز والايطاليبن والاسبان ووووو وكل العالم
الا معشر العرب يريدون فرض لغة القرآن علينا بالرغم من أننا لا نتكلما ولن نتكلمها
والدليل هو أن كل دولة عربية عندها لغة قائمة بذاتها خاصة بها لها نحو وقواد متكاملة بعيدة كل البعد عن اللغة الأصل.

يذكروننا هؤلاء الذين يدعون حماية لغة الضاد بقصة الكنيسة الذي حاولت جاهدتا بكل الوسائل حماية اللاتينية ولكن بدون جدوى اليوم اللاتينية تستعمل فقط في الفاتيكان وكل اللهجات اللي كانت من قبل وكان يُحقرها المتزمتون أنذاك، أصبحت اليوم لغة كاملة ومتكاملة
لمذا لو حاولنا التكلم بالعربية في الشارع، في أي دولة عربية وحتى فالسعودية، يصاب الناس بنوبة من السخرية؟
10 - عربي السبت 13 يناير 2018 - 09:16
ليس هناك ياحسن لا حكام ولا هم يحزنون، كلما هنالك هي الدمى العربية المتحكم فيها عن بعد، من طرف القوى العالمية المهيمنة على أمتنا الممزقة.
11 - Said السبت 13 يناير 2018 - 09:26
احترم جميع اللغات والثقافات والديانات العالم. اتسائل لو هناك دين واحد ولغة واحدة على وجه الارض هل سيقع الحروب والكراهية بين الشعوب؟ الله اعلم
12 - موحا السبت 13 يناير 2018 - 09:34
الضاض دبا هوا لكاين فيه المشكيل فالمغرب كلشي مقاد الحمد لللاه
13 - المراكشي السبت 13 يناير 2018 - 09:40
من تامزغا الى لغة الضاد يبقى الحنين موصولا الى الاصل .. اللهم بارك حسن النوايا وخاتمة الافعال والاعمال .
14 - boutsila السبت 13 يناير 2018 - 09:43
هدر على اللغة ديالك اللي مسكينة مهمشة اما العربية عندها ماليها في الشرق الاوسط
15 - الوطنية السبت 13 يناير 2018 - 10:07
تردي اللغة العربية في المغرب يعود الى المجلس الاعلى للتعليم لان عيوش هو الفاعل الاول في ترجمة الافلام والمسلسلات فكان ما كان في نزول اللغة الى الحضيض
16 - مواطن مغربي حر السبت 13 يناير 2018 - 10:12
لي صديق كتب رواية شيقة و سهلة الأسلوب بعنوان *الحفيد* و لما عرضها للتوزيع قالوا له بعضهم :
لو ترجمتها إلى الفرنسية لنفذت في أيام !
هذا يعني أن رجال فرنسا يسيطرون على الوضع الثقافي في بلادنا
17 - محمد درموش السبت 13 يناير 2018 - 10:17
اللغة العربية لغة صعبة لا تصلح ان تكون لغة العلم ولكنها تبقى لغة الفن صالحة للادب والشعر والزخرفة. والتعريب سبب تخلف العرب واصبحو مستهلكين فقط لا ينتجون الا الارهاب الذي يجلب لهم تخلف اكثر ومزيدا من التخلي عن العربية . العاءللات العربية الميسورة تدرس اولادها في المدارس الغربية اما الفقراء فليس لديهم للعربية بديل
18 - amahrouch السبت 13 يناير 2018 - 10:24
Je suis pas d accord avec Awrid quand il dit que c est parce que les arabes parlent mal leur langue que celle-ci connait une stagnation voire une régression.On peut aimer sa langue tant on veut,on peut la parler bien et cela ne la fera pas progresser.Elle aura une valeur national mais pas de rayonnement international.La valeur d une langue est inhérente à la valeur de son locuteur.Si tu innoves,tu crées,tes produits portent des noms en ta langue,sillonnent le monde et promeuvent tes locutions.Tout le monde s intéressera à toi et à ta langue.Mais si tu produis rien et qu en plus tu dénigrer et menacer les autres tu seras écrasé toi et ta langue.Les arabes se haissent et se vengent .Ils se fuient et adoptent la langue des autres.Ils ont honte de leur existence ! « que Dieu te préserve de l3arbi khal rass »,entend-t-on partout !Aucune progression humaine et linguistique n est possible dans cette atmosphère.Trump parle mal sa langue et cela n entache en rien la valeur de l anglais
19 - Lecteur السبت 13 يناير 2018 - 11:01
العربية بخير ،المشكل في العرب لا يبدعون في شيء ويتكلمون كتيرا.هل صا حب Google عربي وزد Boeing، وكفى.نريد فعلا لا كلاما.
20 - هارون السبت 13 يناير 2018 - 11:11
كثير ممن يجهلون الحقيقة او يتجاهلونها فان المغاربة دوما شكلوا وحدة ولم يحدث تواصلهم بالدارجة او الامازيغية بلهجاتها اية مواجهة بل كان ذلك يشكل تكاملا واثراءا وتلاقحا بين اللهجات التي يستعملها المغاربة في تواصلهم .
انك تجد عددا من الكلمات في اللغتين استعارتها كل واحدة من الاخرى وهذا ليس عيبا لان اللغة الحية تتطور دوما واذا لم تواكب فانها تجمد بل تموت . ويلاحظ ان كثيرا من تراكيب الدارجة تتسم بصياغتها المستقاة من الامازيغية . كما لو ان المتحدث بالدارجة يفكر بالامازيغية وينطق بالدارجة لكن بصياغة امازيغية .
ان لغاتنا تشكل جزءا من هويتنا التي يجب ان نحافظ عليها . وحقا ان التفتح على اللغات الاجنبية محمود . لكن ذلك ان يجب الا تشكل هذه اللغات الاصل . اننا لا ننتبه الى الحرب التي تواجه اللغتين العربية والمازيغية بل التي تواجه الهوية المغربية التي تشكلت عبرالتاريخ.
ان احدا لا يمكن ان ينفي عني اصلي المغربي لمجرد كوني لا اتكلم الامازيغية . نحن كلنا مغاربة ويجب ان ندافع عن هويتنا ولنتواصل بيننا يلغاتنا دون حرج . واجب ان ندافع عن وحدتنا مهما اختلفنا .
21 - fati السبت 13 يناير 2018 - 11:38
كلام السيد أوريد كله حكمة و تبصر و يجب على الجميع قراءته بكثير من التمعن.
تعليقي أن إتقان اللغة لا علاقة له بالعاطفة التي نحس به تجاهها بل هو حسب قدرات الفرد و درجة ذكائه و استيعابه و ستجد شخصا يكرهها و مع ذلك يتقنها. و المغاربة هم أكثر إتقانا للعربية من المشارقة و هذا ليس بغريب فدارجتنا هي الأقرب للعربية. فلماذا نأخذ الدول المشرقية كمثال دائما؟العربية نحن أولى بها منهم و هي في موطنها.
تقول أن الدفاع عن اللغة لا يجب أن يكون مرتبطا بعرق. فعلا فنحن كلما دافعنا عن اللغة الواحدة التي هي العربية ننعث بالعروبيين و القوميين و الهمج. إذا فالمشكل في من يكره العربية و ليس في من يدافع عنها.
و شكرا على المقال.
22 - مسلم عبد الله السبت 13 يناير 2018 - 11:40
ليس من السداجة أن يخطط الاعداء غبر عملائهم في العالم الاسلامي لضرب اللغة العربية واقبارها ...
وهم يعلمون انهم فشلوا في اعدامها و السبب أنها حية يكلام الله القرآن الكريم و ما نجحوا فيه هو ابعادنا عن اتقانها لكن هذا يبقى مؤقتا و سيأتي جيل يعيد حالة الاتقان الى الوجود .
لغة الضاد حية بقوة اشتقاقها و شساعتها و بلاغتها و بيانها و يكفي ان للكلب فيها سبعون إسما فهي لا تبابي بضجيج الكلاب و لا غدر الذئاب .
وقد عشق العربية قوم ليسوا من العرب أمثال حكماء الفرس و بعض مفكري ألمانيا .
و أما الكارهون فشوفينيون غفر الله لهم و نقول للذين لا يريدون التعقل والرجوع للحكمة الا تعلموا انها لغة يوم القيامة ...
....هذا كرم لهذه اللغة من ربنا العلي القدير و الصلاة والسلام على نبينا محمد و آله وسلم تسليما
23 - شوف تشوف السبت 13 يناير 2018 - 12:10
حسن أوريد كان أول شخصية مغربية شغر منصب الناطق الرسمي بإسم القصر الملكي بعد تولي الملك محمد السادس حكم المغرب وبعدها عامل على مدينة مكناس وبعدها تفرغ لميدان الكتابة والبحث فهو المثقف والأستاذ الجامعي والدكتور وباحث شمولي في قاموس لغة الضاد العربية وما لا يعرفه الكثير عنه فهو ولد من أم أمازيغية ولم يعر للغته الأم أي إهتمام كما فعل غيره
24 - مهاجر من بريطانيا السبت 13 يناير 2018 - 12:10
بل إنهم مسؤولون عن ضياع ما هو أعظم وهو الدين و انتشار الفسق والفجور.. فبصلاحهم تصلح أن الرعية لكن الحكام همهم الوحيد هو الكراسي.
25 - Mowaten السبت 13 يناير 2018 - 12:30
اللغة العربية من اللغات الحية ..العربية لها تاريخ (التاريخ العربي والاسلامي)وترمز للقومية العربية وفوق كل هذا هي لغة القران الكريم وذات مكانة مشرفة عند الله تعالى..وجب تعلمها واتقانها والحفاظ عليها واستعماها في بنية العصر والعلوم الحية...الى جانب اللغات العالمية -العلمية- انجليزية وفرنسية ...ولا مجال وليس عدلا لان تقارن بلهجة من اللهجات...المغرب دولة عربية اسلامية...
26 - طلحة بن الزبير السبت 13 يناير 2018 - 12:45
يبدو لي أن العرب المغاربة يدافعون عن العربية ليس حبا فيها او في الدين و إنما خوف فطري لذيهم لكل ما هو امازيغي.
فهم معروفون بولاءهم للشرق الأوسط بكل اديانه من الإسلام و الصابءة و المسيحية و اليهودية و بكل المذاهب من السلفية المتشدد الى الشيعة الغلاة ماداموا عربا ينطقون العربية.
الحمد لله على نعمة التوحيد التي انعم الله بها عباده الأمازيغ بعيدا عن العرقية و القومية.
27 - ayman السبت 13 يناير 2018 - 12:46
الدارجة معظمها وجلها في الأصل من اللغة العربية
28 - العربي العوني السبت 13 يناير 2018 - 13:54
وتحسب نفسها جرم صغير تواضعا
وهي ام العلوم والفنون للبرايا
اللغة العربية لغة حضارة وعلم وتقدم
أحب من احب وكره من كره
ورغم أنوف أعداءها
لأن العربية وأهلها أصبحت كاغيط احرش
في حلق البعض

27
التوحيد هو الانتماء إلى لا اله الا الله فقط
عندكم البربر هم عباد الله فقط والمخلوقات الأخرى من خالقها وربها
هل هناك عنصرية وكره وقبلية
أكثر من البربرية
29 - ماسين السبت 13 يناير 2018 - 14:02
ماشفنا. من.العرب.الى.العنصرية.والحقد.تمنيت.لو.لا.تعلمتها.ولا.اعليمها.لا.اولادي.لغة.لأتسمن.ولاتعني. ولا.احتاجها.في.حياتي.اليومية.
30 - karim السبت 13 يناير 2018 - 14:37
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون...االله تكفل بحفض القران وبالتالي حفض العربية..فهي لغة لن تموت...
31 - مغربي السبت 13 يناير 2018 - 14:50
لما يتحدث الكبار تنصف اللغة العربية لانهم خبروا ما تحتوي عليه من كنوز قل نظيرها حتى في لغات تحتل الصدارة بالنظر الي قيمة الدول التي تحتضنها وبما ان اللغة العربية واقعة بين ايد غير امينة فمن الطبيعي ان تختلط القبلة بالقبلة والخبز بالحبر وهلم جرا الا انها ومع ذلك فهي تدكر المتعسف عليها انه يهذي وعليه ان يراجع اوراقه وان ينضبط فحتى لو غادرها الى لغة اخرى سيكون مطالبا باحترام قواعد هذه اللغة وفي احترام اللغة ايا كانت احترام للهوية لانها جزء لايتجزا منها وكل تعسف على اللغة هو في الحقيقة تعسف على الهوية ولنا الاختيار
32 - Zohair السبت 13 يناير 2018 - 14:50
حقا اللغة العربية هي لغة جميلة, لكن لا يمكن لأي أمة أن تنهض بغير لغتها الأم, لغات التدريس في المغرب لابد أن تكون باللغتين المغربيتين : الدارجة و الأمازيغية. بعد التهيئة اللغوية هاذ جوج د اللغات غدي ينافسوا أقوى لغات العالم , و ستبقى اللغة العربية المغذية الأساسية لهاتين اللغتين !
33 - احمد السبت 13 يناير 2018 - 15:14
اللغة العربية لغة حية مادام كتاب الله يتلى ألاء الليل واطراف النهار ، ولا تحتاج لبشر أن يحميها بل حاميها هو خالق السماوات والأرض ومن فيهن ،، "إنا نحن نزلنا الذكروإنا له لحافظون " فحفظ القرآن الكريم هو حفظ للغة العربية وهي لغة خالدة لن تموت .
34 - Sana من فرانسا السبت 13 يناير 2018 - 15:55
.
تصوروا وضع مصر، وتشكل وعيها وعقلها الجمعي العام وثقافتها، وبالتالي شخصيتها الوطنية، فيما لو اعتمدت اللغة الفرنسية من أيام نابليون، أو الإنكليزية منذ أيام الاحتلال البريطاني حتى اليوم، بدل لغة وثقافة البدو والصحراء، هل كان حالها وحال أهلها كما هو الآن؟ ولنتخيل وضع ما يسمى بالمغرب الكبير، ثقافياً، واجتماعياً، وفكرياً ومدنياً وتقنياً ...إلخ قبل الهجمة الصحوية الأخيرة، وتقويض ثقافة ولغة فولتير وبودليير ومولييرعلى أيادي الجنرالات المستعربين، لصالح لغة الصحراء لغة عنترة وقسورة وحنظلة، كيف كان حالها اليوم لو بقيت على تلك اللغات الراقية وفكرها المرموق بدل لغة الجفاف والقحط والتصحر المريع؟ وقد فعلت هذا الأمر دول كثيرة في العالم، أي يبنب لغات حية وديناميكية فانعكس ذللك على التفكير والوعي والعقل الجمعي العام وهذبته ومدنته، كالولايات المتحدة، ونيوزيلندة، وجنوب إفريقيا، والهند، حيث اعتمدت اللغة الإنكليزية كلغة رسمية، ناهيك عن الدول الفرانكوفونية الفرنسية الإفريقية التي تبدو أكثر تطوراً وممارسة حضارية وسياسية من قريناتها الإفريقيات اللواتي تمسكن بلغات بائدة ومنقرضة وجافة وغير عصرية كحالتنا azul
35 - Ait talibi السبت 13 يناير 2018 - 16:01
Non Mr OURIDE, votre analyse est simpliste voire populiste. Au lieu d'analyser la structure mentale arabe pour comprendre les causes de l'inadaptation de leur propre langue, vous optez une analyse idéologique populiste qui cherche un bouc émissaire sur qui porter la responsabilité de l'inadaptation. La langue arabe est figée parce que ceux qui la parlent la prennent pour la langue de dieu, elle est pour eux sacrée et absolue de telle sorte qu'innover dans cette langue devient un péché ou une bid'a. L'arabe doit se soumettre selon ses représentations religieuses à la langue du moyen age parce qu'il a appris que cette langue vient de dieu. Et comme selon lui, il devient de dieu , il n'a le droit qu'imiter ses formes anciennes et non d'en créer en elle des nouvelles. Ce dont nous avons besoin pour sauver la langue arabe, c'est de changer cette mentalité sacralisante du passé
36 - احمد السبت 13 يناير 2018 - 17:08
لماذا تترجم الأفلام بالتلفزة للدارجة وليس للعربية الفصحى؟ هذا أقل ما يمكن للدولة فعله للحفاظ على لغتنا.
37 - Ait talibi السبت 13 يناير 2018 - 17:18
Au lieu Mr OURIDE de s'attaquer aux causes réelles qui sont de nature culturelle et théologique, vous nous faites du populisme en accusant les chefs d'état. Les obstacles que connait la langue arabe sont de nature religieuse. Si pour le musulman orthodoxe sunnite ou chi ite la langue de dieu est la langue arabe, il est condamner à ne pas l'évoluer parce que ce geste sera considéré comme une atteinte au sacré. Et c'est ce que l'histoire du moyen age nous montre avec ceux qui ont essayé de l'innover comme Al moquafa', alma'ari, al moutanabi, les mu'tazilites, les philosophes et les arabes chrétiens traducteurs de la philosophie grèque. Tout ces derniers ont été mal vus voire accusé du Koffre. L'extermination des Mu'tazilite est lié au fait qu'ils considéraient la langue du coran comme une langue humaine et non divine lorsqu'ils traitait le coran comme crée. Il faut changer cette mentalité primitive qui représente ses origines et la langue de ses ançetres comme étant la langue de dieu .
38 - طلحة بن الزبير السبت 13 يناير 2018 - 17:25
الى رقم 29.
أرى أنك منغمس في جهل الجاهلية و تفتخر بالشعر.
و التوحيد ايها العربي هو إفراد الله بالعبادة و لا إله إلا الله تعني لا معبود بحق الا الله .
و اللغة العربية ليست اكثر من لغة كغيرها من اللغات و الأجدر أن تكون العبرية اكثر اللغات احتراما لأن معظم الانبياء جاءوا بها و العربية جاء بها اربعة انبياء فقط.
كفاك من تقديس العرق و القومية اما الإسلام فقد دخل فيه كل الامازيغ و لم يدخل فيه كل العرب.
39 - زهير السبت 13 يناير 2018 - 17:27
اللغة العربية لغة ميتة بامتياز، شأنها شأن اللغة الاتينية، علينا بمغربة التعليمفي أقرب وقت لنكون في الموعد، ما عدى هذا غدي نبوقاو انمدوا يدينا للغرب باش ايساعدونا إلى أن يرث الله الأرض و من عليها !
40 - ازناسني من فاس السبت 13 يناير 2018 - 17:30
من يرى بٲن العربية لغة ميتة، و لذيه ذرة كرامة و ذكاء فلا يكتب بها. اذ، كيف لعاقل ٲن يكتب بلغة لا يستعملها ٲحد، انه الغباء و الذل بعينه. شخصيا رغم دراستي للاتينية، فلن ٲكتب بها، لٲنها و بكل بساطة رغم جمالها فهي لغة ميتة، كما ٲنني لن ٲتعلم و لن ٲعلم لٲولادي ''الاركامية" لٲنها ميتة و لا تمثلني. ٲرى ٲن من يسيؤون الى العربية هم ٲكثر الناس استعمالا لها و ٲقل الناس معرفة بالاركامية، قمة التناقض و التعقيد النفسي. تعلمت من ٲجدادي البربر و العرب الصراحة و الثقة في النفس و الحمد لله. ٲما هؤلاء المهاجمين على اللغة العربية و العروبة، فعلمتهم الصهيونية النفاق و الذل و الحقد. هههه المجد للعروبة.
41 - libre السبت 13 يناير 2018 - 18:04
اولا نريد ان نفهم إن كانت اللغة العربية هذه في خطر اي ضعيفة م انها قوية وولجت الاعلام والاقتصاد والعلوم وغيرها من المجالات التي سيطرت عليها اللغات ذات القيمة كالانجليزية وغيرها
- إن كانت ضعيفة فامرها موكول لأهلها الحقيقيين في آسياا باعتبارها لغة اسيوية الاتحاد الاسيوي هو المعني بضعفها او قوتها ونحن موكول لنا التشبث بلغتنا الافريقية الامازيغية وإلا اعتبرنا مستعمرين من طرف الحكام العرب الحقيقيين في آسيا ولسنا دولة ذات سيادة في هذه الحالة ما وضع الامازيغية مادامت العربية ضعيفة اصلا لاتصلح علينا تعويضها باللغة الانجليزية الى جانب اللغة الام
- إن كانت قوية فلماذا يلوم اوريد الحكام العرب لانها قوية وليس اوريد اصلا من يجب ان يتحدث عنها لان لغته هي الامازيغية وهي من ارضعته ووجب عليه الدفاع عن لغته الام لا عن لغة اسيوية
42 - Ali USA السبت 13 يناير 2018 - 18:19
إلى المدعو العربي العوني .ماذا أفاد العربية ملايين المسلمين...لا شيء غير التخلف والإرهاب والظلم والاستبداد...كل الأمم الستعربة في افريقيا وآسيا دول متخلفة مستبدة..اتق الله وابتعد عن العنصرية والحقد ضد الأمازيغ فهم اكرم الناس وتب إلى الله فقد أتيت جرما عظيما.
43 - مهتم السبت 13 يناير 2018 - 19:08
"العربية والأمازيغية تعايشتا في المغرب" كلام ابعد ما يكون عن الواقع؛ ففي الوقت الذي تهيمن فيه العربية الفصحى والدارجة عن جميع المجالات الرسمية وغير الرسمية لم تستفد الأمازيغية إلا مؤخرا ومن مجال واحد وهو الإعلام المرئي. يستقيم الحديث عن التعايش بين اللغات في سويسرا مثلا.
44 - جواد السبت 13 يناير 2018 - 20:45
دائما أتذكر مقولة أستاذ جامعي...و بالفعل صحيحة..لا يمكن تقدم دولة خارج لغتها...أهملنا اللغة العربية..أصبح الناس يتسابقون في اثقان اللغات الأخرى..نحن بصراحة مستعمرين لغويا...ما دامت العلوم تدرس باللغة الفرنسية لا نحلم بالتقدم...و إن بدا للبعض التقدم ولكن ظاهريا...طالب تيقرى العلوم بالعربية تيطلع للجامعة تيلقاها بالفرنسية..لماذا لا تدرس باللغة العربية...شكرا للمفكرحسن أوريد على هذا الموضوع...إنه مفكر في المستوى...
45 - Abdoo السبت 13 يناير 2018 - 20:56
يجب فرضها و تدريسها للتلاميذ في المدارس العمومية و ضربهم بالعصى و تعنيف كل تلميذ لا يحفظ قواعد و الشكل و النحو و الإعراب أو طرده من المدرسة كعقاب له و إرسال أبويه لسجن لكي يفرضوا اللغة العربية على أبناءهم خصوصا في مناطق الريف، الأطلس، جبالة و سوس و الصحراء.. هكذا سنحفظ اللغة العربية حية لكي لا تموت مستقبلا
46 - ملاحظ الأحد 14 يناير 2018 - 00:51
الى صاحب التعليق رقم28. لمذا هذا الهيجان والكراهية ضد شعب تعيش في احضانه ؟ هل ما فاه به الرئيس الامريكي في حقك ووصفك بأبشع النعوت عندما وصف الدول الافريقية ب!pays de merdeاقول غير كاف لكي تتعظ .لماذا لا ترد على اهانته لك! بل انت الجحود والنكود تسب اخوانك! هل تعلم ان كنت في امريكا سيعاملونك بلون بشرتك السمراء وليس بالعربية او الامازيغية وحتى ان تحدثت بالانجليزية.اتمنى انك قد استفدت. هذا البلد الذي نعيش فيه هو بلد التنوع.
47 - Hassane الاثنين 15 يناير 2018 - 16:10
لك الله يالغة القرآن يا من اختارك رب الزة لآخر الرسالات للبشرية. وسترين بمشيئة الله، المجد والإقبال المُشرق قريبا. أما حكام العرب الحاليين فقد باعوا شرفهم وقضيتهم الإسلامية. وليعلم كل شريف بأن التمكين والنصر والرفاهية والتقدم يبدأ دائما بالهوية الأصلية وتشريفها. انظروا حول العالم والى كل الدول التي قفزت وانظروا إلى هوية لغتها
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.