24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2812:4315:2617:5019:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. حراك الريف .. وهبي يثير "الاجتهاد في الاعتقال" وإخفاء تقرير اليزمي (5.00)

  2. الوفي: الاكتفاء بدفن النفايات يحرم المغرب من توفير الشغل وخلق الثروة (5.00)

  3. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  4. مؤتمر التخدير والإنعاش يرفع رهان محاربة الآلام من مراكش (5.00)

  5. القضاء يمد يد التعاون للمحامين لإنجاح المرحلة الانتقالية للعدالة (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "الإسلام والمشترك الكوني" يصدر في نسخة إسبانية

"الإسلام والمشترك الكوني" يصدر في نسخة إسبانية

"الإسلام والمشترك الكوني" يصدر في نسخة إسبانية

صدرت عن دار النشر "الديوان" الترجمة الإسبانية لمؤلف عبد الله بوصوف تحت عنوان «الإسلام والمشترك الكوني.. تسامح واحترام وتعايش ديني». الكتاب يقدم للقارئ مقالات تؤرخ لقيم التسامح والقبول بالاختلاف الهوياتي للآخر والتعايش الديني.

في هذه الترجمة الإسبانية، التي أنجزها محمد الشويردي، يبرز المؤلف عددا من صور التسامح والاحترام والتعايش بين مختلف الثقافات في الإسلام، مستشهدا بآيات قرآنية وأحداث ووقائع من التاريخ.

وتكمن أهمية المؤلف، حسب تقديم دار النشر له، في إبراز هذه القيم والمبادئ، التي تشكل أولويات في الوقت الراهن، بالنظر إلى الصورة التي أصبح يقدم بها الإسلام، وانتشار مظاهر الإسلاموفوبيا، خصوصا في المجتمعات الغربية.

وقد قام المؤلف بمسح تاريخي لأربعة عشر قرنا من تاريخ المسلمين ليبين أن عنصر التسامح أو السماحة الإسلامية، بقي ثابتا منذ دولة المدينة، التي أرست قواعدها وثيقة المدينة، التي أسست للعيش المشترك والمواطنة على أساس تعاقدي، والتي أكدت أن للمسلمين دينهم ولليهود دينهم، ولكل منهما واجبات وحقوق، وأنهم يمثلون أمة واحدة.

في هذا المؤلف يعيد بوصوف رسم معالم «المشترك الكوني» المشكل من قيم مرتبطة في جوهرها بمتطلبات الإنسان، باعتباره إنسانا، بغض النظر عن انتمائه العرقي أو اللغوي أو اعتقاده الديني أو اختلافه الثقافي؛ وبعيدا عن الصراعات الحضارية والتصنيفات الجغرافية. هذه القيم يستدل عليها غلاف الكتاب المرصع بآية من سورة "آل عمران": "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - م المصطفى الأحد 14 يناير 2018 - 13:18
كل هذا الهرج والمرج، وكل هذه المؤلفات التي تطبل للتسامح الديني والتفتح على الثقافات انطلاقا من ديننا الإسلامي الحنيف، ما هي إلا تبريرات للنفس من طرف مضامين كتب هؤلاء، وتعبير للآخرين على أن الإسلام دين تسامح ومودة وتفتح على الثقافات والأديان الأخرى.
لكن ما هو واضح على أرض الواقع أن الإسلام كنز ثمين للقيم والفضائل، لكن السواد الأعظم من أبناء جلدتنا يركزون على الواجهة، من جلباب ولحية طويلة وإقبال على المساجد خصوصا يوم الجمعة.
ويبقى الأهم والذي هو لب ديننا الحنيف في انعكاساته الإيجابية على سلوكاتنا اليومية، بالصدق والإخلاص في العمل وتفادي الكذب والنفاق وووو....وهذا ما يرى جليا في علاقة بعضنا بالبعض وحتى مع الآخر في غالب الأحيان، إلا من أخذ الله بيده، بالخوف من الله واحترام للدور المثالي الذي يجب أن يلعبه المواطن في المجتمع...
2 - يتيم الوطن الودزامي الحر الأحد 14 يناير 2018 - 13:34
لعل المتتبع لشئوون الجاليةيدرك ما يحققه بوصوف وامثاله كديكتاتور نصب نفسه كناطق باسم الجالية ، انا اعيش في اسبانيا لمدة12سنة،ولم اراه ولم يقم بشيئ يذكر سوى امتطائ فرس الهجرة لتحقيق مارب رخيصة،وتحركات واسترزاق على هموم المهاجر،وقد انجز كل شيئ وانطلق الى التاليف والترجمة لتخليد اسمه المجهول الا من قيمة سرقها بتجاهله لقضايا المهاجر المصيرية،اتحدى مهاجر واحد راض على حصيلة هذا الرجل ومجلسه....
3 - Marwan الأحد 14 يناير 2018 - 15:27
فكرة الترجمة الى اللغة الاسبانية جد جيدة ، خصوصا اذا قامت دار النشر بمحاولة البيع للكتاب بالديار الاسبانية ، ليصل المضمون و الصورة الحقيقية للاناس الغير المسلمين خصوصا ، كما يجب الترويج بالكتاب في اسبانيا و الدول الناطقة باللغة الﻹسبانية كامريكاالﻻتينة لتعريف بحقيقة اﻹسلام و ليس بالصورة التي يحاول الغرب اعطائها لنا ، و لى حبما محاولة ترجمته الى لغات اخرى ؛ و شكرا
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.