24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | اليوم الوطني للموسيقى .. فرصة لتقييم المعاهد وتقديم المواهب

اليوم الوطني للموسيقى .. فرصة لتقييم المعاهد وتقديم المواهب

اليوم الوطني للموسيقى .. فرصة لتقييم المعاهد وتقديم المواهب

بمناسبة اليوم الوطني للموسيقى، أقيمت أمسية موسيقية، أحيتها مجموعات موسيقية تابعة لمعهد مولاي رشيد للموسيقى والفن الكوريغرافي، وذلك مساء الإثنين بقاعة "باحنيني" بمدينة الرباط.

وعرف الحفل تقديم أساتذة وطلبة المعهد الموسيقي لألوان موسيقية مختلفة، مزجت بين موسيقى الآلة وأدب الملحون، أمتعوا من خلالها الحضور الذي تفاعل بالغناء والتصفيق.

وعن هذا الحفل الموسيقي، يقول نبيل الشراط، مدير معهد مولاي رشيد للموسيقى والفن الكوريغرافي إن المعهد دأب على الاحتفال باليوم الوطني للموسيقى منذ 5 سنوات، "أخذنا على عاتقنا تنظيم هذا الحفل كواجب وطني للاحتفاء بالموسيقى المغربية".

وأشار الشراط أن تخليد هذا اليوم لا يقتصر على الاحتفال الفني بل هو مناسبة لتثمين وتقييم المنتوج التربوي للمعاهد الموسيقية والتكوين المتعلق بها، كما أنه يشكل فرصة قيّمة لتقديم المواهب والخريجين داخل هذه المعاهد.

وبخصوص المشاكل التي تعترض الحقل الموسيقي بالمغرب، أوضح المتحدث لجريدة هسبريس الالكترونية أن "المجال الموسيقي بالمغرب لا يزال يحتاج إلى العديد من التدخلات للوصول لنتائج أفضل لأن هناك العديد من الصعوبات والإكراهات". مسجلا أن "وزارة الثقافة بدلت مجهودا كبيرا في تطوير البينات التحتية والتجهيزات الفنية والبشرية في المعاهد الموسيقية".

وعن خريجي المعاهد الموسيقية بالمغرب، أكد أن " نمط التكوين الجديد الذي تم اعتماده بعد الإصلاح، يتم عبر فرعين؛ واحد لتكوين الموسيقيين المحترفين، ينتمون إلى أجواق، وآخر لتكوين الموسيقين الأساتذة الذين سيزاولون مهنة التدريس داخل هذه المعاهد الموسيقية".

يذكر أن المغرب يحتفي بهذا اليوم منذ سنة 1995 بعد الرسالة التي وجهها الملك الحسن الثاني إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الأولى حول التعليم الموسيقي، تطرق خلالها إلى عناصر من شأنها النهوض بالحقل الموسيقي، وأهمية تأطير العمل الفني، وفتح مجالات جديدة لتجديد الفنون التراثية ونشرها وتعريف الناشئة بها والحرص على الحفاظ على خصوصيتها وتميزها.

*صحفي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - فاق الثلاثاء 08 ماي 2018 - 04:50
مرحبا نرحب بفكرتكم لكن كان علي القيمين على الشأن الثقافي أن يحترموا هذا الشهر
2 - الوسيقي والفرنك الثلاثاء 08 ماي 2018 - 08:34
الاحتفال باليوم الوطني للموسيقي تقليد جميل ونبيل ومحطة للوقوف على الانجازات ورسم الانتظارات من الثقافة الفنية عموما برؤية استشرافية علمية والموسيقى في بعدها الثقافي التعبيري التواصلي اداة لترقية ذوق الانسان والارتقاق بقيم تعبيره وسمعه واحساسه واداة لترسيخ السمع النظيف الذي يسمح بالشخصية الانسانية السوية والمتوازنة ...هذا كله جميل وقد كان موجود في المعاهد الموسيقية بالمغرب ولا يزال في البعض منها فقط وهي قليلة اما معظم المعاهد فقد فقدت قيمتها بسبب نقص الاطر المتخصصة الاكاديمية وبسبب ما تغرق فيه من اساتذةعرضيين معظمهم من ما يسمى باساتذة الموسيقى في الاعداديات والمدارس الابتدائية والذين افقدوا هذه المعاهد قيمتها وفي نفس الوقت لا يقومون بأي شيء في المدارس والتي هم فيها مجرد اشباح ...المعاهد كانت ذات قيمة في الماضي مع شيوخ الموسيقى الاكاديمية العلمية والذين يستحقون التقدير والاحترام والرحمة وأما هؤلاء العرضيين أو (اساتذة) الموسيقى الذين يأتون من الاعداديات فهؤلاء ضربوا جايحة المعاهد فهل ستفكر وزارة الثقافة في اعادة الاعتبار للمعاهد..
3 - عبدالرحمان الثلاثاء 08 ماي 2018 - 11:25
يااسفاه لم يكن ولو فيديو صغيرلمادا لنسمعوا طرف موسيقي حتى يكون الروبورتاج كامل
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.