24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مبيعات الأسلحة تزدهر في الولايات المتحدة وسط خوف من المستقبل (5.00)

  2. دورة تكوينية تروم الحفاظ على الأرشيف العمومي (5.00)

  3. شغيلة "سامير" تستعجل عودة إنتاج مصفاة المحمدية (5.00)

  4. المغرب في حرب أكتوبر (5.00)

  5. الهدّاف المغربي يوسف العربي يحطم "رقما صامدا" منذ نصف قرن (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | في مهرجان الثقافة الأمازيغية .. بنجلون يحث الشباب على القراءة

في مهرجان الثقافة الأمازيغية .. بنجلون يحث الشباب على القراءة

في مهرجان الثقافة الأمازيغية .. بنجلون يحث الشباب على القراءة

اختارت مؤسسة "روح فاس" ومركز "جنوب شمال للدراسات والحوار بين الثقافات" تكريم الأديب المغربي الطاهر بنجلون في النسخة الـ14 لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية، التي انطلقت فعالياتها، اليوم الجمعة، والتي ستستمر ثلاثة أيام.

حفل تكريم الطاهر بن جلون، الذي احتضنه، مساء أمس الجمعة، أحد فنادق مدينة فاس تميز بحضور وازن لشخصيات أكاديمية وثقافية من المغرب والخارج، حيث ألقى عدد منها شهادات في حق المحتفى به، أبرزت، من خلالها، ما قدمته هذه الشخصية المغربية في مجال الأدب الفرنكفوني، مشيدة بتعلقها ببلدها المغرب.

وتحدث محمد القباج، الرئيس الشرفي لمؤسسة "روح فاس"، عن المحتفى به، واصفا إياه بأنه أشهر كاتب مغربي فرنكفوني في فرنسا والعالم، مشيرا إلى أنه "رغم ما حققه الطاهر بن جلون من نجاحات باهرة على الصعيد الدولي، فقد ظل وفيا لمغربيته وبلده، ومدافعا عن الجالية المغربية في العالم وفرنسا".

"لقد ناضل الطاهر بن جلون من أجل السلام والصداقة في العالم، كما ناضل ضد التمييز العنصري، وهذا ما مكنه من إحراز جائزة الأمم المتحدة للسلام سنة 2007"، يقول القباج في حق المحتفى به، مؤكدا أنه "بفضل حركيته، ساهم في تصحيح صورة الإسلام التي استهدفت عبر العالم".

وأبرز القباج أنه رغم المكانة التي وصل إليها الطاهر بن جلون، ظل دائما وفيا لتعدديته الثقافية، "وهذا ما يفسر اختيار مهرجان فاس للثقافة الأمازيغية الطاهر بنجلون كأول شخصية لا تتكلم الأمازيغية لتكريمها من طرف المهرجان"، يوضح القباج.

من جانبه، عبر موحا الناجي، رئيس مركز "شمال جنوب للدراسات والحوار بين الثقافات" ومدير مهرجان فاس للثقافة الأمازيغية، عن سروره بتكريم الطاهر بن جلون، الذي وصفه بالكاتب المبدع والكبير، منوها، في كلمته في حق المحتفى به، بـ"المجهودات الجبارة التي يقوم بها من أجل التنمية الثقافية والاجتماعية، ومن أجل تقوية وترسيخ ثقافة الديموقراطية، وتقوية دور المجتمع المدني، والمساواة بين الرجال والنساء".

وأضاف "إنه لشرف عظيم لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية تكريم صاحب "الليلة المقدسة" في هذه الدورة، وفي الواقع مدينة فاس بأكملها تحتفل به".

"الطاهر بن جلون هو أشهر كاتب مغربي في العالم، وقد حاز شهرة كبيرة منذ حصوله على جائزة الغونكور سنة 1997، وقد أثارت كتابته الجريئة جدلا ملحوظا. لقد درس في جامعات العالم، ويظل في العديد من المجالات مرجعا في الأدب الفرنكفوني"، يقول موحا الناجي.

وأبرز أن أعمال الطاهر بن جلون ومجالات اهتمامه تشمل الحكاية والأسطورة والتقاليد المغاربية وأساطير الأسلاف، "ومع ذلك فإن أصالته تكمن في قدرته على فهم جميع جوانب التقاليد والثقافة المغاربية في تكافل فريد للغاية"، يضيف موحا الناجي.

ووصف الطاهر بن جلون، في تصريح أدلى به لهسبريس، تكريمه بمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية بالمؤثر، بسبب الشخصيات المهمة التي قدمت شهادات في حقه، مضيفا: "تكلموا في حقي بأشياء جميلة، ولكن، في الوقت نفسه، يمكنني أن أقول إنني لم أقدم عملا خارقا للعادة، أنا أقوم بعملي، دائما أشتغل، ولا شيء يأتي عبثا".

الطاهر بن جلون، الذي تحدث عن الديموقراطية والسياسة والقراءة، في كلمته خلال حفل تكريمه، أوضح لهسبريس أنه عاش في بيئة متواضعة جدا، مبرزا أنه أكد على أهمية القراءة أمام المحتفين به نظرا لكونها تبقى الوسيلة الناجعة لإبعاد الإنسان من خطر الجهل.

وأضاف "إذا لم نقرأ الكتاب سنذهب إلى كارثة في المستقبل.. ثقافة اليوم، مع الأسف، هي ثقافة عابرة.. نحن ما زلنا نتكلم عن طه حسين والمنفلوطي ودرويش وفيكتور هوغو والمتنبي، يجب أن نعود إليهم، وأن نطالع كتب الشعراء والكتاب بأي لغة كانت، فقط يجب أن يتعاطى الإنسان للقراءة حتى ينجح في حياته".

الطاهر بن جلون، الذي دعا الأطفال والشباب إلى المواظبة على القراءة لتجنب الجهل، قال، خلال كلمته في حفل الاحتفاء به، إن الديموقراطية تشكل ثقافة وتمرينا يوميا تبدأ من البيت، مبديا أسفه العميق لما وصفه بعزوف الشباب المغربي عن السياسة، التي قال إن البعض اتخذها مطية لخدمة مصالحه الخاصة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - حنان السبت 12 ماي 2018 - 00:46
فعلا لابد لنا من تحفيز أبنائنا على القراءة,لما لها من دور في تكوين الشخصية,لو ألزمنا أبناءنا بقراءة كتاب كل شهر لكان مجموع ماقرأوا في السنة 12 كتابا وبالتالي اطلاعهم على مجموعة معلومات وأفكار تنير حياتهم ,عوض إدمانهم على وسائل التكنولوجيا الحديثة فيما ليس فيه فائدة.
2 - عصام السبت 12 ماي 2018 - 00:50
هل قراءة كتب لكتاب تختلف اديولوجتهم الفكرية وغالبا ما تكون معصرنة وعلمانية سواء اقتصاديا او عقائديا او غيرها اللتي تكون قد خضعت للمقص قبل نشرها ..لهذا الشباب لا حاجة له بقراءة كتبكم وكل شيء اصبح شفافيا وذو مصداقية عبر ضغط زر على الهاتف الذكي
3 - Ziomission السبت 12 ماي 2018 - 02:10
اتفقت مرة واحدة فقط مع الطاهر بنجلون عندما دعا المغاربة النظام و إلى إتقان العمل دون غش و إحترام المواعيد، حسيت بيه صادق و من قلبه تلك اللحظة لأنه لا يرضى أمام شلته الفرنسية. لكن بصراحة ماذا كتب السي الطاهر حتى تكتب في حقه كل هذه الكلمات؟! ألف كتب تحت الطلب من طرف اللوبي الصهيوني الفرنسي لتشويه المغاربيين و المسلمين لا أقل و لا أكثر، ثم قصة الميز العنصري ... زعما لله في سبيل الله، هذه سياسة صهيونية في أوربا لإغراقها بالمهاجرين و إشعال فتيل الحرب الإسلامية المسيحية عبر تفجيرات الموساد المنسوبة لداعش و عبر تغذية النعرات العرقية في الإعلام. أنا لا أعرف هذا السيد شخصيا، لكن أتمنى إن التقيته يوما ما أن يكون عفويا لما تقتضيه الحضارة و الثقافة ذالك!
4 - عربي حر السبت 12 ماي 2018 - 03:15
الحمد لله الشعب عاق وبدت معالم اختفاء العنصرية بين العرب والأمازيغ وبدأ التوحد والإنسجام والتعايش بين العرب والأمازيغ وقبول ثقافتهم واحترامها
5 - Bahassan السبت 12 ماي 2018 - 08:57
نعم القراءة ضرورية في كل عصر، لكن بالنسبة لشبابنا القراءة تعني ما نتعلمه في المدرسة فقط من دروس اكاديمية جافة مع متابعتها بالساعات الاضافية الى حد الارهاق لانها هي فقط ما ستعطي نتيجة ملموسة على شكل نقطة الامتحان أو شهادة كالباكالوريا. ما عدا ذلك غير مهم. لدا يجب اولا تغيير منهاج التدريس وعدم ربط النتيجة بالحفظ البليد، مع إدماج مكونات في القراءة والثقافى حتى تصبح الخبز البومي التلميد والطالب.
6 - kamal السبت 12 ماي 2018 - 09:49
Beaucoup reste à dire au sujet de TBJ...l'essentiel a été occulté dans l'intervention de Kabbaj .
7 - ماسينيسا الأمازيغي اليعربي السبت 12 ماي 2018 - 10:23
لو كان الأمر يتعلق بالمشكل بين المغرب والجزائر لوجدت المعلقين بالمئات مع الأسف الشديد وكلهم يذكون النار وثقافة العدواة البغصاء...المهم ، مهما كانت كتابات محمد شكري و الطاهر بن جلون المغربيين والرشيد بوجدرة وبوعلام صنصال الجزائريين،نقل دائما أكتبوا واكتبوا ولا تكسروا الأقلام ولا تحرقوا الأوراق، ولن يصمد إلا ما يستحق الخلود من الأعمال...
8 - مواطن مغربي السبت 12 ماي 2018 - 10:24
نحن امة اقراء . القراءة مفتاح التقدم والرقي للفرد وللمجتمع . ولكن كيف نقراء ونحن بدون شغل .بدون ماوى بدون صحة .بدون تعليم... كما يقال الى عمرات الكرش تتقول للراءس غني
9 - هنيئا لفرنسا بهذا الكاتب السبت 12 ماي 2018 - 12:00
اضن ان عدم كنابة الطاهر بن جلون باللغة العربية و اقتصاره علي الفرنسية .. هو انه لا يوجد قراء بالعربية .. و الناطقون بهته اللغة فيهم من العقد الدينية و التاريخية و العنصرية ( ضد المراة و ضد المختلفين في المذهب او الدين ..) ناهيك انه لا توجد حرية للكاتب ما يجعله في غني عن هته المشاكل ..
شاهدت برنامج في قناة فرنسية حيث يتناقش مجموعة من الكتاب حول مواضيع كتبهم مواضيع دينية او المراة او السياسة او العنصرية .. رغم اختلافهم يحترمون بعضهم و الجمهور لا يحرق اعلام و لا يقتل الكاتب ..
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.