24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. اليماني يربط ضبط أسعار المحروقات بالتكامل بين التكرير والاستيراد (5.00)

  2. معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر (5.00)

  3. نشطاء يحسسون بمعايير السلامة الطرقية بوزان (5.00)

  4. أمزازي يتخطّى رفض "فرنسة التعليم" ويُدرّس الرياضيات بلغة موليير (5.00)

  5. إنترنت الحياة .. سباق عالمي محموم نحو تكنولوجيا "الجيل الخامس" (5.00)

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | حسن أوريد: يجب استذكار الحقبة التراجيدية للمورسكيين بإسبانيا

حسن أوريد: يجب استذكار الحقبة التراجيدية للمورسكيين بإسبانيا

حسن أوريد: يجب استذكار الحقبة التراجيدية للمورسكيين بإسبانيا

جدد الأستاذ الجامعي والكاتب حسن أوريد تأكيده على "واجب استذكار الحقبة التراجيدية للمورسكيين في إسبانيا", وقال إن هذا "من واجبنا جميعا مغاربة وإسبان".

وقال أوريد في كلمة له بمناسبة تقديم روايته الأخيرة "المورسكي", في لقاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان, إن اختياره لغة موليير لكتابة هذا العمل الذي تمت ترجمته إلى العربية, مبرره هو الحاجة إلى"الحوار مع الآخر".. وزاد بأن هذه الحقبة من التاريخ لا ينبغي أن تُنسى "لأهمية استثمارها والتعريف بها لدى الأجيال الحالية والمقبلة".

وأثار حسن أوريد محاولته من خلال روايته، التي تطرقت لفصل مهم من التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا, القيام بمعالجة موضوعية ونزيهة لفترة مؤلمة من تاريخ الموريسكيين, مسلمي الأندلس, الذين اضطهدوا وطردوا قبل وبعد سقوط غرناطة عام 1492.

كما زاد: "على الرغم من بشاعة هذا الحدث فإن التطرق له تمّ بعيدا عن أي رؤية متعصبة بهدف الحوار مع الآخر, وتقاسم القيم العالمية المتمثلة في التسامح والتعايش بين الشعوب, بغض النظر عن أي انتماء ديني , أوعرقي, أو ثقافي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - مغربي عربي أندلسي الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 05:24
مطلبنا هو محاكمة الكنيسة الباباوية
2 - Marocain d'Australie الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 06:26
La plus grande tragédie et celle de l’injustice et la fraude que la société marocaine vit actuellement. Tu n’as besoin d’aller plus loin et fouiner dans les anales de l’histoire pour revivre l’émotion de l’époque et pleurer les persécutions des juifs et des arabes. On sait tout ça, Mr Ourid et on regrette ce qui s’est passe’ ! On ne va pas passer Mille et Une Nuits pleurnicher le passe’ ! Il faut avancer dans le temps ! Parle-nous de quelque chose nouveau qui a rapport avec la réalité de notre société marocaine ; comme le malaise de nos institutions d’état qui manquent la gouvernance et la transparence. Parle nous comment ça se fait qu’après les grands reformes de la nouvelle constitution, les grand voleurs à col blanc sont tjrs libres alors que les hommes honorables et innocents comme Mr Rachid Nini sont en prison
3 - hamada الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 11:58
La réel grande tragédie aujourd'hui avant le passé ,c'est que si l'Espagne ouvre ces frontière ,vous aller rester que vous est vos ami dans tout le Maroc.
Les intellectuel pas force
4 - jebli de nord الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 12:16
الموريسكيين, مسلمي الأندلس هم جبالة الآن هل غير أوريد خطته ونضالاته من امازيغي الى جبلي
5 - أم آدم الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:34
نحن قبيلو أولاد جرار يقال عنا أننا نتحدر من المورسكيين حيث أنه تم طردنا من اسبانيا من طرف فليبو الثاني سنة 1492 لأن أجدادنا رفضوا الدخول للكنيسة أريد أن أعلم المزيد
6 - Mehdi الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 14:37
لا زلت أتدكر أول ما قرأته عن ’ حياة المورسكيون’,فصل من كتاب علي أومليل ’’ في شرعية الإختلاف’’ . كتاب المورسكي هو دعوة لتعلم تدبير الإختلاف بعيدا عن كل إقصاء أو تعصب,هو كذلك مرآة لمجتمع كان ينقصه قيم التسامح هو أيضا رسالة لأولئك الذين يتمنون إرجاع المغرب إلى عصور الجبر و التسلط باسم الدين .
7 - بنحمو الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 16:15
Très bonne initiative Mr OURID; c'est ainsi qu'on peut dire à tout le monde qui sommes nous.
8 - مهاجر وافتخر الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 18:57
الموريسكيون انسجموا في النسيج الاجتماعي المغربي وفات لي فات نحن نريد ان نتحدث عن الحاضر عن المستقبل عن الشغل والبطالة الصحة الميدان الاجتماعي وكيفية النهوض بالوطن لا ان نهرب الى حقبة المرسكيين,الا تدرون اين وصل التقدم في الدول الا تدرون ان شبالب المغرب يموت كل يوم بالبطالة يالله ماهده النخبة التي انتليتنا بها ندوات وحاضرات عن ماضي الموريسكيين وحاضرهم كلنا مغاربة نريد مغربا يكون اجمل بلد في العالم تدوب فيه كل مكونات المجتمع نريد حب الوطن فوق كل الاعتبارات نريد الكل سواسي امام القانونو يالله متى ارى بلدي يكون فيه كل مسؤول ممسكا بزمام الامور بحنكة فبؤر الفساد في كل مكان النيابات التعليمية العمالات البلديات الجماعات المحلية المؤسسات الاجتماعية.افتقدنا التقة في كل مسؤول روح المواطنة غابت في انفسنا حب الوطن يكون بالمناسبات متى يحس كل فرد ان المؤسسة التي يسيرها ليست ملكه بل ملك المغرب والمغاربة.متى تكون المستشفيات مكان للعلاج لا للسقم متى تكون المدرسة للتعلم لا للجهل متى تكون الجماعة في خدمة المواطن لا في خدمة الرئيس واهله؟نريد بلدا يتملكنا حبه في كل شيء بالله عليكم هل هدا امر صعب ؟
9 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:07
بسم الله الرحمان الرحيم

لا ننسى..ولن نغفرلهم

هل تيرد منا أن ننسى ما وقع للمسلمين فى 5/1611م صدر قرار إجرامى للقضاء على المتخلفين من المسلمين فى بلنسية، يقضى بإعطاء جائزة لكل من يأتى بمسلم حى، ولـه الحق فى استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتى برأس مسلم قُتل . وقد بلغ عدد من طُرد من إسبانيا فى الحقبة بين سنتى 1609-1614 نحو 327.000 شخص مات منهم 65.000 غرقوا بالبحر، أو قتلوا فى الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع 32.000 شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم فى الأندلس، بينما بقى بعضهم متستراً فى بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامى بشكل سرى ومحدود فى الأندلس فى القرنين السابع عشر والثامن عشر.
والتاريخ خير شاهد لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
10 - Qasri الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:34
La tragédie des maurisques me fait penser à celle des bèrbères à l'époque des "foutouhats"...et si on continue comme ça on ne s'en sortira pas...Puis par ailleurs, rien que cette histoire toute récente de l'île ( la minuscule) Perejil constitue un défi ridicule déjà ! Non ce n'est pas ce qu'il nous faut pour établir un climat de confiance, d'amitié et de bon voisinage. Oublions le passé si cela peut servir notre présent, nous servir pour un futur meilleur; et je pense que c'est le cas. Ceci dit , je ne puis me passer de souscrire au commentaire 2 de Marocain d'Australie.
11 - Amine الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 19:44
. La France au même titre que l'Espagne doivent s'excuser pour les génocides qu'ils ont commis contre le peuple.
12 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 21:21
بسم الله الرحمان الرحيم

إلى الأخت الكرمة أم آدم

فى عام 1492م فور دخول الإسبان إلى غرناطة إذ نقضوا المعاهدة التى أبرموها مع حكامها المسلمين . وكان أول عمل قام به الكاردينال مندوسيه، عند دخول الحمراء هو نصب الصليب فوق على أبراجها وترتيل صلاة (الحمد) الكاثوليكية ، وبعد أيام عدة أرسل أسقف غرناطة رسالة عاجلة للملك الإسبانى يعلمه فيها أنه قد أخذ على عاتقه حمل المسلمين فى غرناطة وغيرها من مدن إسبانيا على أن يصبحوا كاثوليكًا، وذلك تنفيذاً لرغبة السيد المسيح الذى زعم أنه ظهر له وأمره بذلك . فأقره الملك على أن يفعل ما يشاء لتنفيذ رغبة السيد المسيح، عندها بادر الأسقف إلى احتلال المساجد ومصادرة أوقافها، وأمر بتحويل المسجد الجامع فى غرناطة إلى كنيسة، فثار المسلمون هناك دفاعًا عن مساجدهم، لكن ثورتهم قمعت بوحشية مطلقة، وتم إعدام مئتين من رجال الدين المسلمين حرقًا فى الساحة الرئيسية بتهمة مقاومة المسيحية.
وظهرت محاكم التفتيش تبحث عن كل مسلم لتحاكمه على عدم تنصره، فهام المسلمون على وجوههم فى الجبال، وأصدرت محاكم التفتيش الإسبانية تعليماتها للكاردينال (سيسزوس) بتصفية بقية المسلمين فى إسبانيا
13 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 21:24
والعمل السريع على إجبارهم على أن يكونوا نصارى ، وأحرقت المصاحف وكتب التفسير والحديث والفقه والعقيدة ، وكانت محاكم التفتيش تصدر أحكامًا بحرق المسلمين على أعواد الحطب وهم أحياء، وتم تحويل مئات المساجد إلى كنائس أو اصطبلات للخيل أو مخازن ، وصدر مرسوم بإحراق جميع الكتب الإسلامية والعربية ، فأحرقت آلاف الكتب فى ساحة الرملة بغرناطة، ثم تتابع حرق الكتب فى جميع المدن والقرى، ثم جاءت الخطوة التالية، عندما بدأ الأسقف يقدم الإغراءات الكثيرة للأسر المسلمة الغنية حتى يعتنقوا الكاثوليكية ، ومن تلك الإغراءات تسليم أفرادها مناصب عالية فى السلطة، وقد استجاب له عدد محدود جدًا من الأسر الغنية المسلمة ، وهو ما أثار غضب العامة من المسلمين، ثم أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التى تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة . وأعطى أوامره بتعميد جميع المسلمين فى غرناطة دون الاعتداد برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذى يساقون إليه ، ومن يرفض منهم عليه أن يختار بين أحد أمرين : إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا من دون أن يحمل معه أى شىء من أمواله،
14 - أبو فهد الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 21:35
ومن دون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وبعد أن يشهد مصادرة أمواله، وإما أن يُعدم علناً فى ساحات غرناطة باعتباره رافضًا للمسيحية
كان من الطبيعى أن يختار عدد كبير من أهالى غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيرًا على الأقدام غيرعابئين بمشاق الطرقات ومجاهل وأخطار السفرإلى أفريقيا من دون مال أو راحلة وللأسف بعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات العاع الإسبانية والجنود الإسبان فأعدموا الكثيرين منهم وأسروا آخرين ونهبوا كل ما معهم
وعلى المنوال نفسه سارت حملات كاثوليكية فى بقية المدن الإسبانية، وقد عُرف المسلمون المتنصرون باسم (المسيحيون الجدد) تمييزًا لهم عن المسيحيين القُدامى، وعرفوا أيضًا باسم (الموريسكوس) أى المسلمين الصغار، وعوملوا باحتقار من قبل المسيحيين القدامى وتوالت قرارات وقوانين جديدة بحق (الموريسكيين)، فعلى سبيل المثال صدر فى العام 1507 أمر بمنع استعمال اللغة العربية ومصادرة أسلحة الأندلسيين ويعاقب المخالف للمرة الأولى بالحبس والمصادرة ويعاقب المخالف للمرة الثانية بالإعدام، وفى العام 1508م جددت لائحة ملكية بمنع اللباس الإسلامى
15 - Moroccan Citizen الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 23:59
Bravo N° 4
16 - marocain libre السبت 15 أكتوبر 2011 - 01:33
mr hassan aourid ,tu ne vois pas que ns sommes des maurisques chez nous depuis l'indépendance.arretez d'extraverser et defalcifier la realité.sois un peu raisonnable.ou est ta langue et la langue des marocains soumis à une arabisation forcée depuis les années 60.c'est ca le problème qu'il faut évoquer si vs etes vraiment intellectuel.
17 - atman السبت 15 أكتوبر 2011 - 04:40
هذا كله نتيجة للفكر الديني، الدي كان دائما ومدى العصور سببا في الإضطهاد و الكراهية و الحقد للخرين، رغم كونه دائما مبهم و غامض اذ لا يمكن الجزم بصحة او عدم صحة دين معين, فالمسلمون (خير امة اخرجت للناس) يعتبرون دخولهم لشمال افريقيا، اوربا.. فتوحات. أ ليس استعمار؟ نفس الشىء للمسيحيين الذين يبررون استعمارهم بمفاهيم ك: حماية، ترسيخ الديموقراطية، الدفاع عن حقوق الإنسان... نفس الشيء لليهود (شعب الله المختار) : ارض بلا شعب لشعب بلا ارض؟
هذا هو حال الإنسان = الحيوان + مستوى الثقافة، منذ ظهوره على هذا الكوكب.
هل ستأتي حقبة تاريخية يتعامال فيها الإنسان مع اخيه الإنسان من مبدأ ابسانيته بعبدا عن الإثنية او الدين او العرق او اللون او الجنس او... هذا ما نتمناه، لكنه صعب المنال، الا اذا كان الحد الثاني من الطرف الثاني للمعادلة أعلاه اكبر بكثير عن الحد الأول من نفس الطرف، اي (الحيوان <<<<<<<<<<<<<< مستوى الثقافة).
18 - أحمد السبت 15 أكتوبر 2011 - 05:08
وشكرا لك يا أوريد، فذلك من عدم العقوق بأبوة التاريخ.
أرجو أن يهتم الدارسون باللغة الموريسكية "الخاميادو" ذات الحرف العربي، فإن فك شفرتها كفيل بإطلاعنا على كثير من الجوانب المجهولة من واقع حال عرب الأندلس في مرحلة حروب الاسترداد وما بعدها.
19 - عبد الله بن محمد السبت 15 أكتوبر 2011 - 18:02
إن الحقبة التراجيدية الحقيقية التي لن تلهينا عنها أو تنسينا إياها مكائد المخزن هي التي يعيشها أبناء هذا الشعب المنتزع كرامته و المغتصبة حقوقه و الرازح تحت وطأة الفساد و مصادرة ثرواته و حقوقه و كيانه. إن معالم الحقبة التراجيدية المغربية تتمثل في المعاناة اليومية أمام المحاكم و الإدارات العمومية و في معاملة المخزن للشعب صاحب كل الحقوق و مصدر كل المشروعيات، إن معالم التراجيديا تتمثل كل يوم أمام أنظار الناس المارين أمام البرلمان على شكل هراوات تنهال على رؤوس أبناء الشعب المطالبين بحقهم في العيش الكريم. إن قمة التراجيديا أن تحاولوا إبعاد أنظارنا عن مظالم أهل الدار.
20 - Azrou السبت 15 أكتوبر 2011 - 22:34
نستغرب كيف أن من يدعون الثقافة والفهامة في هذه البلاد يناقشون أمورا لا تشغل الرأي العام، وهذا نوع من الهروب عن الحقيقة أو فعلا أن هؤلاء الناس لا تربطهم بهذا الوطن إلا الرضاعة
فماذا يقول المثقف الكبير في التراجيديا التي يعيشها المغاربة اليوم والآن مع المنتهزين والسماسرة والمفسدين والمتآمرين.......لا علاقة لكم بالمغرب ولا بشعبه ولا بنبضه ..
فهذا هو التغريد خارج السرب..وهذا هو التسامي والتعالي والنظر إلى الناس من الأعلى الشاهق
21 - AIT HNINI السبت 15 أكتوبر 2011 - 23:57
A BON ENTENDANT, C'EST UN DEVOIR DE MEMOIRE. LE TRAVAIL D'UN INTELLECTUEL EST AUSSI D'AIDER L'HOMME A SE RECONCILIER AVEC SON PASSE POUR MIEUX VIVRE SON PRESENT ET BATIR SON FUTUR. 
22 - youssef الأحد 16 أكتوبر 2011 - 12:03
tout a bord, je tiens a repondre a ceux
qui compare les crimes des chretiens lors de leurs invasion pour reprendre al anndalous et la propogation de l'islam partout dans le monde.
La difference c'est que les musulmans n'ont pas imposé l'islam par l'épée, ni détruit les egulises, ni étaient injustes dans les tribunaux musulmans meme si l'accusé en était un. Les musulmans de l'époque avaient un souci de justice et de développement de toutes les sciences. La preuve c'est que les chrétiens et les juifs vivaient en harmonie avec les musulmans et par ailleurs l'islam est rentré en asie sans guerre mais grace aux bons comporteque ment des commerçants contrairement à la guerre qu'on mené les chrétiens qui ont transformé les mosquées en egulises et tués les juifs et les musulmans.
A propos de l'effort de aourid, je pense qu' il a abordé un sujet interessant pour la mémoire et que ça ne se produisent plus. Si non l'auteur a pas mal de fois abordé l'actualité marocaine avec un esprit critique.
23 - أمين الأحد 16 أكتوبر 2011 - 14:18
هناك أغنية طالما غنيناها ونحن أطفال وهي (تكشبيلة تيوليولة ما قتلوني ما حياوني غير الكاس لي عطاوني ) هذه الأغنية تتحدث عن اضطهاد المورسكيين ... تكشبيلة: طريق اشبيلية .. ما قتلوني ما حياوني : يصف درجة الإهانة التي تعرض لها المورسكيون خيث كان الاسبان يجبرونهم على شرب الخمر قبل طردهم أي يجبرونهم على شرب الخمر مما كان يولد لهم احساسا أشبه ما يكون بالموت
24 - leila الأحد 16 أكتوبر 2011 - 14:49
salut monsieur aourid et merci infiniment cela fait des années que j'ai voulu ce qui s'est passé vraiment à cette époque là et pour ceux qui disent que ressasser le passé est une perte de temps je leur dit non pour comprendre le présent il faut se tourner vers le passé votre livre est ce qu'il est en vente actuellement?
25 - حكيم الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 00:01
اعتقد ان النقاش حول القضية الموريسكية وتداعياتها العميقة على تاريخ المغارب في العصر الحديت يجب ان يتخد طابعا اكاديميا وان يعمق النقاش في القضايا التاريخية التي ترتبط بهذه الحقبة من اجل فتح حوار حقيقي قائم على تناسي الاحقاد التاريخية وبناء مصالحة حقيقية لابناء المتوسط. لكن المسالة رهينة كذلك باعتدار اولي للسلطات الرسمية الاسبانية على تلك الجرائم التي اقترفتها الكنيسة الكاتوليكية في حق ابناء الاندلس.
26 - فيلسوف الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 03:36
صاحبنا فقد هويته ! فبعد أن تنكر للشعب من أجل من سيرمي به....! وجد ضالته في أطلال بني قريدة...........!
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال