24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. مبروكي يخوض في خلط المغاربة بين عذرية المرأة وغشاء البكارة (5.00)

  2. لما يعطّل "البيجيدي" القانون؟ (5.00)

  3. عصابة موظف بالبرلمان (5.00)

  4. سلطات خنيفرة تتعبأ وتفك العزلة عن سكان الجبال (5.00)

  5. رفض زوجات مسؤولين التصريح بالممتلكات "يجمّد" القانون الجنائي (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مخرج يهودي يلجأ للقرآن للدفاع عن المرأة بفيلم مغربي

مخرج يهودي يلجأ للقرآن للدفاع عن المرأة بفيلم مغربي

مخرج يهودي يلجأ للقرآن للدفاع عن المرأة بفيلم مغربي

تواجدت المملكة المغربية بقوة على خريطة مهرجان "أبو ظبي"؛ حيث تشهد السينما المغربية في السنوات الأخيرة قفزة نوعية، وشاهدت في المهرجان حتى الآن أفلام "موت للبيع" لفوزي بن سعيدي و"أيادي خشنة" لمحمد العسيلي و"النهاية" لهشام العسري و"ليام ليام" لأحمد المعنوني و"نبع النساء" لمخرج فرنسي هو راديو ميهايليانو، وسبق لهذا الفيلم المشاركة رسميًا في مهرجان "كان" في الدورة الأخيرة وهو يقدم في قسم عروض السينما العالمية.

الفيلم مغربي لأن المغرب تشارك مع فرنسا وبلجيكا وإيطاليا في الإنتاج، كما أن الوقائع الدرامية والتصوير تم في المغرب، بالإضافة إلى أن المخرج استعان فقط بعدد من الممثلين المغاربة.. "نبع النساء" المقصود هو العين التي تتفجر منها المياه وتحصل من خلالها القرية على شريان الحياة، وهي المهمة التي تتولاها نساء القرية، ولهذا فإن عنوان الفيلم الرسمي على "التترات" هو "عين الحياة".

في هذا الفيلم الذي تجري أحداثه في إحدى قرى شمال إفريقيا متاخمة لوسط إفريقيا، حرص المخرج على ألا يحدد المكان بالضبط، ولكن اللهجة وطقوس الحياة تشير إلى أن الفيلم يتعمق في تلك العلاقات المتشابكة التي تجمع أهل القرية المسلمة وكيف أن بعضًا من الرجال وخاصة عدد من شيوخ تلك القرية يحملون الإسلام وزر النظرة المتخلفة للنساء التي لا تعبر حقيقة عن الإسلام، وذلك لأنهم يرددون دائماً آيات مجتزئة من القرآن تدعو المرأة للخضوع لزوجها.

الغريب أن المخرج الفرنسي اليهودي الديانة "راديو ميهالينيو" هو الذي تصدى لتلك القضية الحساسة، وقدم فيلماً يستند فيه إلى القرآن من خلال الآيات التي تدعو للمساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات ولا تفرق بينهما.

تنويعات للظلم

وكان المخرج قد حرص على أن يقدم تنويعات للظلم الذي تتعرض له النساء من الرجال، حيث يجبرن على العمل ويتولين مسئولية جلب الماء من العين ، ولهذا حمل الفيلم هذا العنوان "نبع النساء" وتتعدد أوجه الازدراء للمرأة.. مثلاً الحقوق الشرعية للرجل يأخذها عنوة من زوجته ، ولا يعنيه أن أبنائه في نفس الحجرة يشاهدون ويسمعون.

المرأة هي المتهمة والمدانة دائماً لو أنها لم تنجب طفلاً أو لو تعرض الطفل للموت.. الأطفال كثيراً ما يموتون بعضهم في عمر صغير وبعضهم أثناء الولادة وتضطر المرأة للكذب وأحياناً للاحتفال بميلاد طفل لاقى حتفه ورغم ذلك فإن المرأة عليها أن تتحمل بمفردها النتائج، وأن تواجه موت الطفل بالغناء والرقص للمولود الذي لم يعش الحياة.. تقرر النساء التمرد بإعلان الإضراب الجماعي ، فلن يجلبن الماء من النبع ولن يمارسن الجنس مع الزوج.. إن معنى الماء هنا صار مرادفاً للحياة وهكذا قررت نساء القرية أن يمنعن الحياة عن الرجال.

استسلام المرأة

في البداية، كانت أحداث الفيلم تؤكد استسلام المرأة ولكن شيئا فشيئاً وبين الحين والآخر أصبحنا نشاهد المرأة في لقطة تؤكد أنها سوف تخوض حرباً شعواء ضد الرجل.. يرتكن المخرج إلى القرآن الكريم في إيجاد الحجة للدفاع عن الإسلام ونظرته للمرأة لأن أيضاً بعض الرجال يجتزئون آيات من القرآن من أجل التأكيد على أن الشرع يسمح لهم بقهر المرأة.

كان المخرج يحطم أحياناً حالة الفيلم الواقعي وهو يقدم أغنيات فلكلورية نجد فيها نساء القرية وهن يرتدين زياً وكأنه مصنوعاً لتلك المناسبة ويضعن مكياجاً صارخاً مثل أفراد فرقة غنائية استعراضية راقصة مدربة على الأداء كل ذلك من أجل أن يمنح فيلمه تلك الحالة من الخيال التي تتجاوز حدود وقيود الواقع.

كما أنه كان حريصاً على إضفاء قدراً من البهجة على قضيته الجادة خاصة وأنه يلجأ إلى حل درامي وهو إضراب النساء عن مضاجعة أزواجهم يهيئ الإحساس إلى الكثير من المشاهد المرحة ، إلا أن المخرج في المقابل لم يرتكن إلى صياغة فنية موازية لأننا نتعامل كمشاهدين مع الواقع ، بينما الرقص الفلكلوري في الفيلم يقع في إطار ما يمكن تصنيفه بالادعاء الفني.

الفيلم على المستوى الإبداعي أراه متواضعاً ولا يحمل أي إضافة في التناول والتتابع والتعبير إلا أنه فكرياً يصب في صالح المرأة العربية والمسلمة.

نوايا المخرج

تألقت في الفيلم الممثلتين " ليلى بختى" و"حفظة هيرزى".. ويبقى الحديث عن المخرج الفرنسي اليهودي الديانة لماذا يقدم فيلماً عن وضع المرأة في الإسلام.. لا أستطيع أن أتحدث عن النوايا ولكن أغلب الظن أن الهدف المضمر هو تقديم فيلماً مليئاً بالمشاهد الفلكلورية التي ترضي المشاهد الأجنبي من طقوس الولادة والاحتفالات المصاحبة لها وقهر المرأة اجتماعياً وجسدياً في العالم العربي بدعوى العادات والتقاليد وهي بضاعة درامية مضمونة في تسويق الأفلام أوروبياً ، إلا أن المخرج كان يخشى في نفس الوقت أن يتهم بالتشهير بالإسلام بسبب ديانته اليهودية التي من الممكن أن تصبح أداة للتساؤل والرفض والاتهام المسبق بالهجوم العلني على الإسلام.

لا أستطيع أن أحكم على نوايا المخرج ، إلا أنني في نهاية الأمر بصدد فيلماً متواضعاً على المستوى الفني إلا أنه فكرياً يدافع عن المرأة العربية وعن الإسلام ويوقر القران الكريم. وحيث أن المرأة تتعرض للظلم بضراوة في الكثير من مناحي الحياة فإن الدعوة لا تزال مفتوحة لإعلان الإضراب الجماعي للنساء في عالمنا العربي.

* ناقد مصري


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - El Younsi Mohamed الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 01:58
C'est l'ignorance de l'homme au Maroc, pas plus pas moins.Dans le milieu rural au Maroc, la femme est tout simplement une esclave. Mais , heureusement ce n'est plus le cas aujourd'hui, grace a la moudawan.
2 - الجمال الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 02:17
كثيرا ما نخلط بين اليهود والصاهينة والاسرائليين كل مصطلح يحمل دلالات خاصة به

هناك من اليهود من قاتل من النبي صلى الله عليه وسلم

والاسلام بنضرته التوسعية للمراة اعطاها حقها الكامل غير المنقوص
3 - ayman الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 02:47
il faut voir une comédie " absurdistan " y a une ressemlance dans le scénario :) Synopsis : Dans un village entre l'Europe et l'Asie où vivent 14 familles, le manque d'eau est le problème principal, mais pour les femmes du village, le plus gros problème est leurs maris fainéants qui ne font rien pour remédier au manque d'eau. Elles trouvent alors une solution : faire la grève du sexe.
. "
4 - hamid الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 06:11
....it seems like a nice movie. i want to see it soon
5 - ابو سعد الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 08:50
بسم الله الرحمن الرحيم
اكيد زال اليهودي الجنوب المغربي ، حيث كان يعيش أجداده ، فأعجب بالعلاقة الجيدة التي تجمع الأسر الغربية هناك ، فأراد أن ينغص عليهم حياتهم ، بتحريض المرأة للتمرد ، على أوهام صنعها هذا الشخص في خياله ، لكن لن يفلح الصهاينة في اختراق المرأة الجنوبية منبع الثورة الحقيقية ، ولو فتحت لائحة لتسجيل من من النساء سيدهب الى فلسطين للجهاد هناك ، لوجدت أكبر نسبة ستكون من الجنوب المغربي ..
أيها الصهاينة لقد فشلت خططكم ، خصوصا مع هذا الربيع العربي المخضر ، حيث أسقطت الأصنام التي تساندكم ...أيها الصهاينة أكبر ضربة لأحلامكم للعيش في فلسطين ، تبخرت ، مع رجال الله يوم الفتح في لبنان ، حيث مجزرة المركافا ، ووليمة البارجة ساعر ، وعرس نهر الليطاني ، ومهرجان عيثا الشعب ، وصراخ النخبة وغولاني ..ضحكت مليا لما نزلتم الى القبور ، تبحثون عن جثمان دلال مغربي ..ومبرروك على الصهاينة ضربة حماس ، وسيأتيكم غلعاد شاليط بالتفاصي ...
اجمعوا حقائبكم وارحلوا ، ولا تنسوا ملابسكم الداخلية ، ستحتاجونها للاستحمام داخل حماماتنا الساخنة..
6 - SLAOUI الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 09:17
si au maroc au moins nous avions des gens dans la taille professionnelle et amour de l'art du directeur du c.c.m. m.noureddine sail , les choses auraient bien marches. merci noureddine, je suis un de vos ETUDIANTS, et aussi nous avons beaucoup appris de vous quand vous dirigiez deux programmes de radio sur le cinema en arabe et francais , grace a vous une generation de cinephile a vu le jour et aussi de producteurs
7 - fouad الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 09:48
vous êtes où les islamistes pour critiquer ce film?
8 - mourad Bousselona الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 12:08
يدور جدل كبير في الصفحات الفنية بين المغرب وفرنسا وايضا رومانيا حول هوية فيلم «نبع النساء» للمخرج الروماني «الفرنسي رادو ميهالينو» وبطوله الجزائرية الأصل ليلى بختي والتونسية الأصل حفيظه حرزي. ونشير الى ان الانتاج فرنسي بالكامل. وهنا ياتي السوال اين المغرب من كل ذلك ويأتي الجواب ان المشاهد صورت في المغرب بكاملها. رغم ان الحكاية ليس اصلها مغربياً او حتى عربي بل هي حكاية ذات اصول اناضوليه تركية

يتحدث عن احدى القرى حيث تقوم النساء بعمل كل شيء بما فيه نقل المياه من أماكن بعيدة. ولهذا تقرر النساء ان يقمن بالاضراب من اجل اجبار النساء على اجبار ازواجهن على العمل على بناء قناة لنقل المياه.
9 - بوعلي333 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:57
باسم الله والحمد لله:
علم هذا اليهودي المخرج عن الصواب بأن فيلمه سيلقى إقبالا ما دام المتهم فيه هو الرجل العربي المسلم-أقول هذا وأنا ضد كل أنواع الظلم الذي يقع على النساء عموما-
وعلم كذلك بأن الإسلام أعطى المرأة كل حقوقها
وعلم المخرج اليهودي كذلك بأن أكبر ظلم للمرأة موجود في كتابهم المقدس-المحرف-فلنقم بجولة لنرى حيف المخرج:
جاء في توراتهم المحرفة :"فقال _الرب_ : من أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أو صيتك أن لا تأكل منها ؟ فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت")سفر التكوين ، الإصحاح: 3
أما في القرآن فالمسؤولية على الاثنين قال تعالى:{فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة و عصى آدم ربه فغوى}طه121
و قال الرب:و إذا اعترى المرأة غسول,و كان ذلك الغسول في المرأة دما، تعزل وحدها سبعة أيام ،وكل من يلمسهايضل دنسا حتى الميعاد ، و كل ما ترقد عليه أثناء عزلها يظل دنسا,وكل ما تجلس عليه يظل دنسا ،و كل من يمسها يطهر ملابسه و يغتسل بالماء,ويظل دنسا حتى الميعاد و إذا مسها الرجل يظل دنسا سبعة أيام و يظل سريره و كل ما يمسه د نسا.ص8-9نفس المرجع
10 - المغربي الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 13:58
في اي محاولة للاختراق الثقافي يقوم بها اليهود وكما درجت عليه العادة فانهم يبدؤون بمدح المستقبل والرفع من شانه وابراز مزاياه حتى يتمكنوا من المتلقي ويطمئن لهم ويبحثوا عن موطىء قدم بعد دلك ينتقلون الى الخطوة الثانية وهي خدمة قضاياهم حيث يصبح المتلقي مستعدا للتقبل .فمتى كانت الديانة اليهودية واليهود يدافعون عن الاسلام .
هناك محاولة جادة من طرف اليهود والغرب عامة لضرب المكانة التي تحظى بها المراة في الاسلام بطريقة او اخرى ولنا العبرة في الجائزة الاخيرة التي منحها ساركوزي للمخرجة التونسية واي مراة عربية او مسلمة تتمرد على الاسلام الا ويصنفها ضمن بطلات العالم عاملا بالمثل المغربي : ادا شفتيه راكب قصبة قل له مبروك العود.
11 - 2بوعلي333 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 14:22
تتمة
...يقول إيلي مالكا في كتابه العوائد العتيقة اليهودية بالمغرب من المهد الى اللحد : ص15: " عندما تلد المرأة بنتا فإن زوجها لا يقربها إلا بعد مرور ثلاثة أشهر و عشرة أيام ، و إذا كان المولود ابنا فإن الرجل لا يتجاوز أربعين يوما … ثم إن الرجل يتجنب طيلة هذه الفترة الاتصال بزوجته و حتى الاقتراب من أشياءها الخاصة ، فينام في سرير غير سريرها ، و بحجرة غير حجرتها إن أمكنه ذلك "
وذكر في الصفحة 49:" إذا كان إخوة ساكنين معا ، و مات أحدهم دون أن يخلف ولدا فيمنع شرعا على الأرملة أن تتزوج برجل أجنبي و يجب على الأخ الأكبر سنا للهالك أن يدخل عليها و يتخذها زوجة لنفسه "وذلك ما جاء في كتابهم المقدس باب التثنية بالاصحاح الخامس والعشرين
فأين مثل هذه النظرة الدونية للمرأة في ديننا الحنيف بل وأين هي حتى في موروثاتنا الشعبية
المرأة أصل الشر في ثوراتهم
المرأة أداة للجنس وتنجس إذا حاضت فتعزل في غرفتها
المرأة إذا أنجبت طفلة تعتزل ثلاثة أشهروعشرة أيام وإذا أنجبت طفلا ذكر تعتزل فقط أربعون يوما وكأن الأمر بيدها
المرأة تتزوج بأخ زوجها الهالك ولا يراعى اختيارها في ذلك
فلماذ لا يخرج فيلما لمعالجة هذه,,
12 - أبو الحجاج الأثري الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 16:50
و الله و بالله و تالله، لإنّ هذا هو الضلال المبين، كل الأبواب أغلقت و كل الحلول فُقدت، و لم يبق لنا إلاّ تبيان حقوق المرأة بواسطة فيلم أخرجه يهودي؟؟؟؟!!!!
فلو كان هذا اليهودي الكافر يرضى بالقرآن حُكما لاتّبعه و آمن به، لكنّه العمى و النّفاق، يحرّفون الكلم عن مواضعه، و يسعون في الأرض فسادا، فليقرأ المتعقّلون من أمّة "إقرأ" قول الله عزّ و جل " لن ترضى عنك اليهو و لا النّصارى حتى تتّبع ملّتهم، قل إنّ هدى الله هو الهدى و لئن اتّبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من وليّ و لا نصير" ،،،، فقد يقول البعض بأن هذه الآية متفرّقة!!!
و ليقرؤوا قول خير البرية ـ الذي كفر به اليهود و دسّوا له السّم في الطعام بل و سحروه ـ إتّقوا شر النساء فإنّ أول فتنة بني إسرائيل النساء، و صدق عليه الصلاة و السلام
و الله لإنّ زمن الهوان و المرض قد تقوّى عوده عندما نرى إخوان القردة و الخنازين بعد تحريفهم للتوراة ثم الإنجيل ما بقي لهم إلا القرآن، و الله متمّ نوره و لو كره الكافرون
13 - الطنجااااوي الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 19:03
أعرف فتاة يهودية من إحدى دول أوروبا الشرقية قالت لي مرة إن المرأة اليهودية عندما تحيض فإن زوجها لا يكلمها و لا ينام جنبها في نفس الفراش حتى تطهر...أظن أنه لهذا المخرج اليهودي مادة خصبة في ثقافته لإنتاج أفلام عديدة عن مدى المهانة التي تعيشها المرأة في الثقافة اليهودية بدل إستغلال كونه "مغربي" للتشهير بالمغربيات....المهزلة الكبرى هي أنه إستعان بمغاربة للتمثيل لكن لا غرابة فالمغاربة يمثلون في أفلام تروي قصص محرفة عن المسيح.
14 - moro japanese الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 20:12
since when a zionnist jew would dictate what's right for a muslim woman according to the holly quran, see it start to be a confliction of a deep integration of the zionnist jews into the fabric of society in morocco , let's just said that morocco is drifting away from islam step by step thanks to the zionnists controlled media that is looking for the weakness in the muslim society as a whole , beware , of the plot accomodate by the zionnists jews thanks to a sugar coded freedom of speech.
15 - ابو سعد الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:09
بسم الله الرحمن الرحيم .
تم طرد الجبناء من جنوب لبنان عام 2000 م وتم الافراج عن المعتقل الذي أقسم الصهاينة بأنه لن يرى النور مطلقا ، انه سمير القنطار ..تم ادخال الجبناء الى الأقبية مثل الفئران ، لما قصف رجال حزب الله شمال الأراضي المحتلة عام 2006 / لتصبح الأرقام 6/0/0/2/ أرقاما تجلب الشؤم للصهاينة ...
بعد اسقاط صنم مصر ، ستصبح أم الدنيا صفيحا لاهبا اسفل ارجل الصهاينة ، بعد اسقاط تمثال ليبيا ، سيصبح رجال الثورة عما قريب في الصفوف الأمامية لفيلقف غزة ..وبعد سقوط خيزران سوريا ، ستتحول صواريخ حزب الله ودبابات طهران الى قمة الجولان..بعدها سيسقط عنين الأردن ، وستتحول البلاد الى معسكرات لاعتقال قتلة النساء والأطفال ..وسيحمل الساسة منهم الى أنقرة لكنس الأتربة هناك ، ولجمع قمامة استانبول ...هذه ليست مجرد أحلام ، بل ان المعطيات والمتغيرات السياسية والاقتصادية تؤشر على أنه أزفة الآزفة ..فأزمة اوربا ، وترنح النظام الرأسمالي ، بعد سقوط الاشتراكي ، وكذا الشوارع الملتهبة بفعل الربيع العربي ، وبحث الغرب عن مصالح اقتصادية بأي ثمن ، سيحتم التخلص من الورم السرطاني الذي انهك العالم ( دولة بني صهيون )
16 - otman sh الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 23:46
i want just tell those people who protect our religion (islam) i want them to read and work hard, our big problem is 'ignorance' that's what menace our religion
17 - مغربي X الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 16:45
هدا المخرج اليهودي اختار طريقته الخاصة لجمع المال ...فقط لجمع المال....حتى وان كلفه الامر بالخروج عن دينه و عن عقيدته....... علامات عصر النفاق ..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال