24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  2. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  3. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  4. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مخرج شاب يتسلح بـ"الرمزية" لمقاربة الحريات والاحتقان الاجتماعي

مخرج شاب يتسلح بـ"الرمزية" لمقاربة الحريات والاحتقان الاجتماعي

مخرج شاب يتسلح بـ"الرمزية" لمقاربة الحريات والاحتقان الاجتماعي

وفق مقاربة اجتماعية حقوقية، يفكك المخرج الشاب عصام الدين مرهوج، في فيلمه السينمائي القصير "CheckMat"، عددا من القضايا المجتمعية التي تعرفها المملكة خلال السنوات الأخيرة المرتبطة بـ"فساد القضاء والاحتقان الاجتماعي واعتقال الصحافيين".

ويحمل فيلم "CheckMat"، حسب مخرجه، رهان تسليط الضوء على عدد من القضايا التي يعايشها الشباب المغربي كجزء من مكونات المجتمع، وضمنها "ما شهدته البلاد من تضييق على الحريات واعتقال الصحافيين ونشطاء حراك الريف، باعتماد مشاهد قصيرة تلخص الأزمات التي تعيشها البلاد بشكل مختصر وباستعمال الرمز"، يوضح المتحدث نفسه.

وأبرز مرهوج، في حديثه لهسبريس، أنّ الفيلم تخترقه تيمات كثيرة ومتقاطعة؛ ولكنها تشترك في نقطة مركزية هي التغيرات التي طالت المجتمع المغربي خلال السنتين الأخيرتين في مجال حقوق الإنسان، وهي تيمة حرية الصحافة وحرية الاحتجاج اللتين يقابلهما تراجع تأثير الإعلام الإيجابي، مضيفا إلى قوله "هذه الموضوعات هو ما يفرز الوضع الحالي".

هذه الرمزية التّي تحمل عدد من الرسائل علق عليها المخرج الشاب، بالقول: "الرمزية في الفيلم السينمائي أمر ضروري حتى نستطيع تمييز الخطاب السينمائي عن غيره من الخطابات غير الرمزية، وعن ما يقع في الواقع بطريقة مباشرة، لذلك توظيف الرمز للدلالة على ظاهرة الاحتجاج"، مسترسلا قوله "الرمزية أدت وظيفتها بشكل جيد، وهي إظهار الواقع دون السقوط في الواقعية الفجة، والتأثير في المتلقي كما لو أنّه أيضا يشارك في الاحتجاج".

وينطلق الفيلم بانتقال حقيبة شطرنج من يد إلى أخرى، وهو ما يفسره مخرج الفيلم بـ"علاقة الفيلم بالعنوان وربط العبارة الشهيرة echec et mat, بمشهد تسليم الحقيبة الذي يدفع المشاهد إلى التساؤل"، معتبرا ذلك "نوعا من تكسير أفق الانتظار وإيجاد علاقة متكاملة بين العنوان وتيمة الفيلم"، خاتما قوله "الفيلم عبارة عن لعبة، وهي الدلالة التّي تم إسقاطها على الشطرنج باعتباره لعبة ممتعة وذكية ونتائجها غير متوقعة".

ويراهن المخرج الشاب، من خلال فيلمه السينمائي القصير "CheckMat"، يقول في حديثه، على "اختبار قدراته في تجريب مواضيع جديدة، بعيدة عن أعماله السابقة، واختبار قدراته على تحويل أحداث الواقع إلى حبكة، ثم تقريب المشاهد من التحولات العميقة التّي لحقت البنية الاجتماعية والفكرية للمجتمع".

وعن مصدر الفكرة الأصلية لهذا العمل، اعتبر عصام الدين مرهوج "أنها وبكل بساطة أتت من خلال اطلاعه على اهتمامات الناس، باحتكاكه اليومي بهم في سيارات الأجرة وفي الأسواق، وأيضا مما تنقله عنهم وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وغيرها، لذلك قرّر التعبير عن هذه المواضيع التي تشغل الناس بنقلها في قالب سينمائي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - كونيتو.الغير مفهوم الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 07:37
اي حاجة كانت ستكون لها مصداقية واثر لو اتت في حينها .لكن ان تاتي متاخرة عن الحدث فلن تكون الا تجارة اولدر الرمد في العيون...هلا يخرجون لنا افلاما عن المخزن وما عمل ومايعمل في البلاد والعباد بكل جرءة وبعدا عن الركاكة وكلام الخشب.بعيدا كل البعد عن الرخيات. والفركوسيات.
2 - عبد الحميد البكري الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 11:47
وليدات الشعب من المتفوقين ممن يرغبون في متابعة دراستهم العليا في المعهد العالي ISCAE والحاصلين على معدل 17،80على 20 فما فوق ، عليهم أيضا اجتياز امتحان القبول ، ومن أجل ذلك عليهم أيضا أن يؤدوا رسوما بمبلغ 750 غير قابلة للتعويض.
12000 ألف تلميذ مغربي هذه السنة سجلوا أنفسهم وأدووا مجبرين هذه الرسوم لاجتياز مباراة الولوج .
في محاولة شبه مستحيلة للضفر بمقعد بالمعهد المذكور والتي لن تكون إلا من نصيب 40 محضوض ممن سيستفيدون من ذلك عبر الطرق المغربية االصرفة المسجلة ماركة مغربية لا تقبل التقليد .
12000 ألف تسجيل و750 درهم للمسجل ومن أجل 40 مقعد فقط !!!! سرقة موصوفة لحوالي 10 مليار سنتيم من جيوب الشعب و فضيحة لا يمكن أن تقع إلا في المغرب ولا يمكن أن تصاغ ويؤشر عليها إلا من إدارة-مغربية مافيوزية بعيدة كل البعد عن الشعارات الجميلة التي تطربنا بها الجهات الوصية.
عوض التركيز عن الحيثيات الضيقة كالحريات و الجنس و المرأة و المرقة وووو..الصح باين
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.