24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بحث بشفشاون عن مدخل للحوار بين الدين والإبداع

بحث بشفشاون عن مدخل للحوار بين الدين والإبداع

بحث بشفشاون عن مدخل للحوار بين الدين والإبداع

سلط المشاركون في ندوة دولية بمدينة شفشاون الضوء على العلاقة بين الدين والإبداع الفني باعتبارهما مدخلا لتعزيز الحوار بين الثقافات لتحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي.

وأكد بوبكر رفيق، رئيس مركز حوار العقائد والرسالات المنظم للندوة، أن عقد هذا الملتقى الفكري يأتي في سياق انفتاح المركز على مجموعة من التخصصات في مجال التربية والأديان، إلى جانب بعض العلوم التطبيقية ومختلف الفنون.

واعتبر بوبكر رفيق، في تصريح صحافي، أن "هذا الانفتاح جاء انطلاقا من وعي المركز بأهمية الفن، والصورة خصوصا، في الزمن الراهن، وتأثيرها على الذات وعلى العائلة وعلى المحيط"، مبرزا أن "الصورة صار لها تأثير كبير من الناحية الاجتماعية، على اعتبار أن من خلالها يؤسس الفنانون لقواعد الاستيعاب ومدارك الفهم".

وشدد في هذا الاطار على أن الصورة، والابداع الفني عموما، يسهمان في تحقيق "غاية الحوار والانفتاح والتعايش، لأجل السلم ونبذ العنف وخطاب الكراهية".

من جهته أشار علي الريسوني، رئيس مؤسسة آل البيت للشريف مولاي أحمد الريسوني، إلى حاجة المجتمع المغربي إلى حوار علمي وعقلي، مؤكدا على أن "الحوار ضروري في الحياة وما بين الأديان السماوية".

وسجل أن غياب الحوار العلمي والعقلي المسؤول يكمن وراء الأزمات والتوتر الذي تشهده الآن عدد من الشعوب العربية، داعيا إلى ضرورة تخلص هذا الحوار من رواسب الماضي لينكب على بحث عدد من القضايا الراهنة.

بدورها توقفت رئيسة جمعية فضاءات تشكيلية، نزيهة البشير العلمي، عند مساهمة الفن في "تحقيق التكامل بين الأمن الروحي والنفسي، المستلهم من العقيدة الوجدانية من جهة والذوق الجمالي المستوحى من الإبداع الفني الأصيل من جهة أخرى".

واعتبرت أن "الفن يحقق التوازن والاعتدال النفسي على المستوى الفردي"، مشددة على أن تأصيل الأساليب البيداغوجية السليمة والمناسبة لبلورة التلاحق العقدي الإيماني في تماهيه وتكامله وتناسقه الفني والجمالي يبعد النشء عن التقوقع في التطرف والتشدد والانغلاق الفكري والسلوكي والإبداعي.

الباحث الانجليزي، ماتياس ماير، عاد لينبش في علاقة الكنيسة بالفن والسلطة، موضحا أن الفن المعاصر ساهم في تحرر الفن من القيود الدينية، معربا عن اعتقاده في أن الفن والصورة صارا يعكسان حياة المجتمع والإنسان في الزمن الراهن.

وتحدث رئيس الجماعة الحضرية لشفشاون، محمد السفياني، عن الدين والإبداع في التقريب بين شعوب العالم، مشيرا في هذا الصدد إلى خصوصية مدينة شفشاون التي "تجمع بين ما هو ديني ثقافي وسياحي، حيث أصبحت بالتالي رمزا لقيم التسامح والانفتاح على العالم".

وعرفت الندوة الدولية، المنظمة بشراكة مع جمعية فضاءات تشكيلية ومؤسسة آل البيت للشريف مولاي أحمد الريسوني، والجمعية الراشدية للدراسات والتوثيق، تنظيم ورشات نظرية وتطبيقية في الفن التشكيلي والخط، عبر رحلة في الخط المشرقي والمغربي، إضافة إلى تنظيم معرض للصور واللوحات الفنية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - نبيل الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 11:03
الدين هو الابداع في الفضيلة المتفتحة.. هو السباق المحمود في كل ميادين الحرية المسؤولة عن الجمالية و الروحانية والعلمية والفكرية والرياضية والبيءيةو الابتكاريةو الغداءية وو .... بشجاعة وبتفان وعدل! التي تنمي الفرد وطاقاتاه وموهباته و معرفته وتجعل منه عنصر فعال في تطور المجتمع نحو الافضل والجيد و اللازم
2 - عمو الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 11:09
انا لي بأن لي فالصورة الأساتذة مشغولين فالتكنولوجيا
3 - رشيد الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 11:18
الابداع في الدين اليس من البدعة؟
4 - جليل نور الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 13:05
الدين - في همه الأساس حول العلاقة بين الخالق و المخلوق، الإلاه و "العبد"، و السؤال الميتافيزيقي المؤرق "من أين و إلى أين و لماذا" - ذا بعد فني، خاص، بابتهالاته و تراتيله و رسومه و نقوشه داخل المعابد و خارجها و أشعاره الصوفية و المديحية و موسيقاه بآلات أو بدونها و في إحتفالاته و انتشائه الروحي..بهذا المعنى هو فرع من فروع الفن، و يمكن القول أن الفن يبدأ حيث ينتهي الدين و يصل إلى حدود لا يستطيع تجاوزها..دور الفن تكسير الحدود الكابحة لحرية الإبداع و الجمال و الألوان و الموسيقى..إن شخصا لا تملأ الموسيقى و جدانه لهو شخص غير جدير بالثقة (الخالد شكسبير)!
5 - المجيب الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 14:58
تاريخ فن الرسم مر بمدارس عدة غاب المسلمون عن جل اطوارها. وكل مدرسة كانت لها غايتها ومنهاجها وأساليب تعبيرها. فمثلا عبرت السريالية عن العقل الباطن بصورة يعوزها النظام والمنطق وبتلقائية نفسية خالصة. وفي هذا الاطار تخيلوا "سورة القارعة" على شكل لوحة فنية رسم فيها فراش كثير منتشر يخرج من قبور، وأسرابه تتماوج وبعضه يركب البعض الآخر ( كالفراش المبثوث). وفي الخلفية نرى جبالا أخذت شكل ألوان من الصوف المندوف الخفيف يتلاشى حتى يستوي مع الارض ويصير هباء ( كالعهن المنفوش). فهذا المشهد قد يكون موضوع لوحة تشكيلية قد يتحاور حولها فنان مسلم مع يهودي أو مع مسيحي أو مع بوذي أو مع حتى لا ديني.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.