24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تخطيط لإنشاء متحف لذاكرة يهود المغرب في فاس

تخطيط لإنشاء متحف لذاكرة يهود المغرب في فاس

تخطيط لإنشاء متحف لذاكرة يهود المغرب في فاس

كشف المهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، أن المباحثات جارية لدراسة إمكانية إحداث متحف للذاكرة اليهودية المغربية بمدينة فاس.

وقال قطبي في تصريح صحافي، خلال زيارته للمقبرة اليهودية ولمتحف البطحاء بفاس، رفقة والي الجهة وعمدة المدينة، "إننا بصدد مناقشة إطلاق متحف للذاكرة اليهودية المغربية".

وأشار رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى أن المبادرة "ستكون رسالة قوية من فاس إلى العالم. من الضروري أن تحظى هذه الذاكرة الجماعية بالتثمين الذي تستحقه".

وأفاد قطبي بأن هذه الزيارة تندرج في إطار إستراتيجية المؤسسة الوطنية للمتاحف، مضيفا أن " هذه المؤسسة تهتم بجميع المدن المغربية ولن يتم منذ اليوم إهمال أي جهة".

وقال المتحدث ان فاس ستظل ذاكرة البلاد.. ذاكرة شعب وثقافة" معتبرا أن " هذه الذاكرة لا يمكنها إغفال الثقافة اليهودية باعتبارها جزء مهما من ثقافتنا"، بتعبيره.

وبهذه المناسبة، أبرز المهدي قطبي أهمية إطلاق أشغال ترميم متحف البطحاء، والذي سيصبح إسمه "متحف الفن الإسلامي".

وقال، أيضا، إن كل هذه الأنشطة تدخل في إطار النهوض بالثقافة، باعتبارها عنصرا من عناصر التنمية الاقتصادية والإجتماعية، والانفتاح، وكذا باعتبارها وسيلة للشباب من أجل التعرف على غنى وتنوع الذاكرة الوطنية.

ومن جهته، صرح رئيس الطائفة اليهودية بكل من فاس ووجدة وصفرو، أرموند جيجي، بأن من أهداف هذه الزيارة تسليط الضوء على أماكن الذاكرة بالنسبة للطائفة اليهودية بفاس، بغرض اختيار مكان مناسب لإقامة متحف للذاكرة اليهودية المغربية.

ومن جهته، رحب إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، بهذه المبادرة التي تهدف إلى إبراز الإرث الحضاري والثقافي والتاريخي لمدينة فاس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - youssef الخميس 19 يوليوز 2018 - 13:15
بحكم اني امازيغي فانا لا اكره اليهود بل نصف اليهود المغاربة كانو امازيغ.. لكن لاحظت ان اللوبي اليهودي صار قويا في المغرب في السنوات الاخيرة.. ان كان هذا شيئا جيدا او سيئا لا اعرف... فقط ملاحظة...
2 - سلام الصويري الخميس 19 يوليوز 2018 - 13:30
ويهود اسراءيل صوتوا في الكنيسيت على قانون عنصري يهدف الى طمس الهوية العربية في فلسطين بصفة نهاءية .
فهم تسطى
3 - yousef الخميس 19 يوليوز 2018 - 13:48
كل شيء متوفر في فاس الشغل والصحة والمرافق العامة والطرق والمساحات الخضراء. لا ينقصها الا المتحف اليهودي!!!!!!!
4 - الزمر الخميس 19 يوليوز 2018 - 13:52
السلام ،زوينة هدي ؟ أليس أولى أولا إحداث متحف للذاكرة الأندلسية و القروانية التي هجرة إلى مدينة فاس . مدرسة لتكوين الأئمة في الرباط أين هو الأساس ، ومتحف يهودي في فاس. اللوبي مدينة الرباط مقر الإستعمار الفرنسي إبان الاستعمار لا زال يشتخل على نفسه لتشويه المدن التاريخية المغربية.
5 - Samir ouhoud الخميس 19 يوليوز 2018 - 14:05
فاس تحتاج أكثر إلى معامل ومصانع لإنقاذ الشباب من البطالة لا لمتاحف يهودية أو أخرى كيفما كانت ! ولو كانت للسيد الازمي ذرة نفس لقدم استقالته من عمودية فاس ويترك المجال لأناس يحبون هاته المدينة ويريدون لها الخير
6 - abousakma الخميس 19 يوليوز 2018 - 14:46
صفرو اولى بالمتحف اليهودي من فاس بحكم عدد ابيهود الذين استوطنوها والمآثر العمرانية اليهودية بها والذاكرة الشعبية التي لا زالت تحكي على ايام اليهود بصفرو وتتاسف على تهجيرهم.
7 - ماعندهم مايعطوكم.كونيتو الخميس 19 يوليوز 2018 - 14:47
اكثر من عشرين سنة وبعض المنبطحين المغاربة يتملقون ويمسحون كابة بني صهيون وهم لايعلمون ان تكون صهيونيا ليس50/100ولكن 100/100وتخضع لطقوس وامتحانات خسر فيها اناس باعوا اوطانهم واحبابهم وخسرا في الامتحان وصاروا تجار شاورمة في ازقة تل ابيب.وماجرى للمقبور جنرال الويل سعد حداد اكبر درس للمنبطحين.الصهيوني يبيع امه وبلده من اجل الدولار.
8 - عادل ن الخميس 19 يوليوز 2018 - 14:49
المعلق الاول يوسف يقول لأنه أمازيغي فإنه لا يكره اليهود وكأنه صار لزاما على أي أمازيغي أن يتخلى على إسلامه لكي يتماشى مع متطلبات أفكار الناشطين الجدد الذين وجدو في اليهود ضالتهم وألا يكون الأمازيغي مشكل مع اليهود بقدر عدائه للعروبة والاسلام
9 - Anir الخميس 19 يوليوز 2018 - 16:37
Seulement pour fraichir la memoire de quelqu'uns
اليهود المغاربه عاشوا في المغرب قبل مجيئ القابائل العربيه من شبه الجزيرة العربية بقرون عده.
وعاشو مع الامازيغ جنب الى جنب في سلام ووئام قل نظيره.
إذن هذه هي بلادهم وبلاد اجدادهم.ومن المحتمل جدا انه لولا اندلاع الصراع العربي الإسرائيلي في اوئل القرن الماضي والذي نتج عنه مضايقات واضطهاد زتهديدات اطلقها بعض المتطرفين الجهلاء الذين اغتسلت ادمغتهم بمشكل فلسطين لما غادرو بلدهم المغرب بشكل جماعي كما فعلو.
ازول امقران لاحرار المغرب.
10 - شوف تشوف الخميس 19 يوليوز 2018 - 17:13
ما أكثر متاحف الفقر في البلاد ولا أحد يتذكر أمجادها هو فن إشتهر به فنانوا الحكومة ورسامون رموز الفساد التسلسلي ولهذا لا أحد ينبش في الذاكرة ومخلفات الماضي ولا يمكن للتظاهرة بأن تخلد كلوحة زينت بمساحيق المخزن لتبقى ذكرى للمسحوقين .
11 - المجيب الخميس 19 يوليوز 2018 - 19:51
متى كانت للمتاحف بصمة جينية أو عقيدة دينية؟؟ الأجدر ،وحتى لا ينسى الجميع، هو ان يكون في فاس ما يستحق ان نسميه " متحف النازحون الموريسكيون" بكل حمولاتهم و مكوناتهم الثقافية، الفكرية و الفنية والحرفية والعقائدية سواء كانت عربية امازيغية يهودية او قوطية. فالاندلس باختلاف مكونات طوائفها الذين نزحوا منها الى المغرب هي التي كانت مسرحا لتجربة محاكم التفتيش كما عاشتها المانيا النازية بتجربة معتقلات الهولوكوست.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.