24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | المغنية شاكيرا: عشت أصعب شهور في حياتي

المغنية شاكيرا: عشت أصعب شهور في حياتي

المغنية شاكيرا: عشت أصعب شهور في حياتي

أكدت المغنية الكولومبية شاكيرا أنها عاشت الأشهر الأصعب في حياتها حين تعرضت لنزيف في أحبالها الصوتية، في إصابة جعلتها تظن أنها قد تفقد صوتها، ما دفعها لتقدير مسيرتها بشكل أكبر.

وفي مؤتمر صحفي قدمته في مدينة بارانكيا الكولومبية، مسقط رأسها، بمناسبة المشاركة في حفل افتتاح الدورة الـ23 لألعاب أمريكا الوسطى والكاريبي بملعب "متروبوليتانو روبرتو ميلينديز"، قالت المغنية ذات الأصل اللبناني: "لقد سألت نفسي كثيرا لماذا أواجه كل هذه العقبات؟. مرت عليّ أيام كنت أفتقد فيها الرغبة في النهوض حتى من الفراش".

وأضافت المغنية: "لم يخطر ببالي مطلقا أنني قد أفقد صوتي. فكرت أنني قد أخسر أشياء أخرى كثيرة في الحياة؛ لكن ليس صوتي. حين وجدت نفسي في مواجهة هذا الوضع شعرت أنها الفترة الأصعب في حياتي".

وعقب تجاوز الأزمة أوردت المغنية الكولومبية: "لم أقدر مسيرتي بهذا القدر من قبل. أصبحت أشعر الآن بقيمة الوقوف على المسرح والغناء أمام الجماهير أكثر من أي وقت مضى".

وعن جولتها الغنائية العالمية بنية الترويج لألبوم "El Dorado، قالت: "هذه أول جولة أقوم بها بعد أن أصبحت أما. إنه تحد رائع وأقضي ضمنه وقتا ممتعا. وأبنائي يستكشفون ثقافات جديدة في هذه التحركات".

وأبدت شاكيرا شعورها بالسعادة والفخر إزاء استضافة مسقط رأسها، بارانكيا، لدورة ألعاب أمريكا الوسطى والكاريبي إلى غاية الثالث من غشت المقبل. وختمت: "إقامة هذا الحدث في بارانكيا يجعلني أشعر بفخر كبير. وآمل أن يكون دفعة للاقتصاد وخطوة جديدة نحو التقدم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مهندس الجمعة 20 يوليوز 2018 - 18:11
كانت وقفة مع النفس لتستيقضي من غفلتك .. لكن لاحياة لمن تنادي ..
2 - كاره المنافقين الجمعة 20 يوليوز 2018 - 18:13
أكيد سيخرج لنا بعض المتأسلمين ويعلقون بالوعظ والنصيحة والإرشاد الديني وكأنها ستعمل بنصائحهم.
باراكا من الوعظ وبينوا لنا نتيجة ذلك في أعمالكم.
لو كنتم فعلا تؤمنون بما تنصحون به لما كنتم في ذيل الأمم!
3 - سعيد الجمعة 20 يوليوز 2018 - 18:26
لقد عشت نفس التجربة عندما مرضت وليست لي مصاريف الدواء ولا تأمين الصحة وقلت هذا هو آخر يوم في ورشة البناء وسأحرم من 50درهم في اليوم لكن الحمد لالله شفيت والآن أكد وأعمل بالبالة والفأس لعل الله يحدث أمرا وأرتقي إلى تاجر في السوق
4 - khalid الجمعة 20 يوليوز 2018 - 18:57
je ne comprend pas pourquoi chaque fois qu'une personne exprime son avis qui est de tout façon de notre culture islamique on s'acharne sur lui et on le décrit comme un arriéré et un fanatique Dieu nous avertissent Dieu nous aiment Dieu veux qu'on reviennent a lui Dieu est grand comprie monsieur du deuxieme commentaire si tu a un esprit et un coeur
5 - الرزق مضمون والتعب اعلاش السبت 21 يوليوز 2018 - 07:49
دوام الحال من المحال.لكن هناك رب موجود حتى الانسان يقول بانها ضاقت واكتملت حلقاتها ياءتي الفرج من حيت لانحتسب.كن صادق امعا الناس ومع الله ومع نفسك. اسوق كلامي لبعض المعلقين.فقط.كن من تكون.الله هو الشافي والمتكفل بالرزق.
6 - جيجة السبت 21 يوليوز 2018 - 09:57
لاترفع نفسك للقمم فكلنا من طين والثراب نهاية كل البشر
7 - امراة السبت 21 يوليوز 2018 - 11:13
تعرضت لنفس الازمة فقدت صوتي لمدة نتيجة عتاب وجهته لابني الاكبر وكنت حينها متوثرة وصحت عليه بصوت مرتفع فالصباح وجدت نفسي عاجزة وصوتي خافث جدا احءست بازمة نفسية داومت على بعض الادوية والرقية الشرعية الذاتية كل يوم مرارا وتكرارا واستغرق مني ذلك وقتا من الزمن والحمدلله شفيت لكن صدقوني اخواني انه احساس جد فضيع ان تفقد صوتك الشكر والحمد لرب العالمين على كل النعم التي انعم علينا بها ونحن في غفلة عن شكره
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.