24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مُطربون في المعهد الموسيقي يتشبثون بالأغنية المغربية الأصيلة

مُطربون في المعهد الموسيقي يتشبثون بالأغنية المغربية الأصيلة

مُطربون في المعهد الموسيقي يتشبثون بالأغنية المغربية الأصيلة

أناملٌ تعزف برفق على العود والكمان، وأجساد تتراقص يمينا ويسارا، وعيونٌ يقظة لضبط الإيقاع الموسيقي، تشكيلة تؤثث فضاء المعهد الموسيقي بسمفونية "رقصة الأطلس" لتعيدَ للمطربين والحاضرين من عشاق الموسيقى المغربية الزمن الغابر الخالد، زمن الموسيقى الأندلسية التي تُحاكي كل الأزمنة، والموسيقى التي لا يُمكن طيها في مجلد النسيان.

مُطربون، نساء ورجالاً، من أعمار مختلفة، لم يخلفوا موعدهم مع الموسيقى المغربية، يحيكونها داخل المعهد الموسيقي بتمارة ليحافظوا عليها من الزوال والاندثار، وليُواجهوا بها كل التيارات الحديثة التي لا تسمو ولا ترقى بالذوق الموسيقي العصري، هي الموسيقى التي تُعيد الألحان المغربية العذبة، وفاءً لرواد الحركة الفنية الطَربية المغربية التي أسس لها أمثال أحمد البيضاوي وعبد القادر الراشدي.

ماذا تبقى من الأغنية المغربية؟

في معهد الموسيقى بتمارة، تجتمع ثلة من الأساتذة والمطربين والمتعلمين لنسج كل أنواع الموسيقى المغربية، ومنها العصرية التي لم تعد تستأثر باهتمام الشباب الذين يتجهون إلى الأشكال الشعبية الصاخبة، الفارغة أحيانا من المعاني والمعالم الجمالية.

"يعودُ التاريخ المُزدهر للموسيقى العصرية إلى بداية الخمسينات، انطلاقا من تأسيس أجواق عصرية. وبعد حصول المغرب على الاستقلال، تميزت هذه الموسيقى بروح وطنية. وفي فترة الثمانينات، كان هناك إطار متنوع؛ إذ بدأت الموسيقى في القاموس الشعبي بالملحون والأندلسي، وانطلقت إلى خطاب الشارع، ثم الرمزية مثل أغاني فتح الله المغاري، ثم دخلت للمجتمع مع أمثال عبد الرحمان العلمي وعبد الوهاب الدكالي"، يحكي محمد شكوك، أستاذ التربية الموسيقية بالمعهد.

ويرى شكوك أن "عدم فتح أوراش لتلقين الأغنية للشباب هو الذي أفقدهم الاهتمام بها؛ الشيء الذي عمّق الأزمة داخل الأغنية المغربية، وجعل الشباب يذهبون إلى تيارات خارجية أخرى، بالإضافة إلى العولمة والتكنولوجيا التي تغريهم".

وتعليقا على الأذواق التي تجذبُ الشباب، يقول شكوك إنها خالية من الطرب، ويعتبرها فقط "آلات كهربائية وإيقاع صخب أكثر من جُمَل طَربيّة".

من جهته، يستنكر مصطفى الإدريسي، مطرب بالمعهد الموسيقي، عدم توجه الشباب للدراسة في معاهد الموسيقى ليعرفوا المقامات والأوزان، وليصقلوا مواهبهم وقدراتهم.

ويتساءل المطرب نفسه، متأسفا لما آلت إليه الأغنية المغربي، في تصريح لهسبريس، "لماذا انحطت الأغنية المغربية؟"، ليجيب: "لأن التسجيل صار ماديا ولم يعد كما كان في السابق"، موضحا: "في الإذاعة، تذهب عند الملحن ويسمع صوتك، ويسألك ما إذا درست بالمعهد، ويعرفُ المقامات التي تغني عليها، وتغني له أغان مغربية مشكّلة ليعرف صوتك الحقيقي. وإذا تم قبول القطعة الموسيقية، تمر في الإذاعة وتحصل على المصادقة، وإذا لم تُقبل القطعة، تكون في ملك الملحن، والعكس صحيح".

الأمل من أجل تطوير الأغنية المغربية

وفيما ترى حياة محمد، مطربة بالمعهد نفسه، أن "الأغنية المغربية يجب أن تظهر بصورة كبيرة لتعود الفنانات إلى الساحة ويظهرن"، يتأسّفُ رشيد عبو، مطرب هو الآخر بالمعهد، على اندحار "الأغنية التي كنا نستمع إليها رفقة آبائنا وأجدادنا، الأغنية الجميلة والكلمة الجميلة، والغناء العذب واللحن الجميل".

الإنذار ببداية أفول قواعد الأغنية المغربية على مستوى الإنتاج والأداء والجودة، هو ما دفع رشيد، رفقة زملائه المطربين، إلى الوفاء للجوق، حفاظا على "الطابع المغربي للأغنية المغربية بكل مقاييسه ومعاييره"، فالهدف الذي يتقاسمه بقية الأساتذة بالمعهد هو التمسك بالأغنية المغربية وإعادة المصداقية إليها، وهي التي، بحسب المُطرب ذاته، بدأت تعرف اندثارا بالنظر إلى الألفاظ "العبثية"، محملا المسؤولية للمجتمع بأكمله.

"نحن لم نفقد الأمل وما زلنا نشتغل لنطور الأغنية المغربية"، يقول بدر مزدهر، أستاذ التربية الموسيقية بالمعهد، مضيفا أن "ما جعل الأغنية المغربية تتراجع هو عدم الاهتمام من طرف الناس المسؤولين، وكلما قام شخص بعمل، لا يحفزه الناس ولا يشجعونه ليطوره، وحصل نوع من النكران في الساحة الفنية، وبدأت الأمور تتراجع شيئا فشيئا".

واستنكر أستاذ التربية الموسيقية، في تصريح لهسبريس، القطيعة مع الموسيقى المغربية، وقال: "عندما يأتي شخص مولوع بالموسيقى ويرغبُ في المضي قدما في هذا الميدان، لا يجد من يحتضنه، ويبدأ المستوى في التراجع"، معتبرا أنه "لو وجد هؤلاء باب الأجواق والمعاهد الموسيقية مفتوحا أمامهم، لما حدثت القطيعة، ولبقيت الأغنية المغربية دائما في تطور وتقدم"، بتعبيره.

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - الحياني الجمعة 27 يوليوز 2018 - 08:20
أغنية اليوم رديئة لأن زمنها رديء. هذا كل ما في الأمر.
2 - مصطفى ايطاليا الجمعة 27 يوليوز 2018 - 08:47
من يوصفون " بفناني " الجيل الحاضر - مع استثناء قلة قليلة جدا - لا يتسنطيعون السير على نمط جيل الرواد ، لأن الموجة في السنوات الأخيرة تحمل فقط نعيق وصياح وكلام مبتذل يمكن لأي كان أن يردده !
تحية تقدير لهؤلاء الذين يتشبثون بالاغنية المغربية الأصيلة...
3 - Juba الجمعة 27 يوليوز 2018 - 09:58
Ce genre de music est révolu.elle n'a jamais réussi à deppasser les frontieres malgres le soutiens absolu des médias officiels.aucun de ses chanteur ne vit sur les ventes de ses disques. Mais seulement sur des aides. Il est tempsde de laisser place au jeunes qui embrassent la vrais modernite' et qui ont réussi à s'internationaliser
4 - بلاد موراكش الجمعة 27 يوليوز 2018 - 10:11
ليست هناك اية أصالة في ما تسمونه انتم و تلفزتكم بالطرب او الموسيقى المغربية العصرية...بل هناك طرب شرقي ... المغاربة طمسوا هويتهم في جميع المجالات ...في الموسيقى و اللباس و الطبخ و الدين واللغة ... و ارتموا في تمجيد كل ما هو شرقي ... فمن اراد النجاح و الشهرة فاليغني على ايقاع الخليجي او المصري ....فالدولة تطبل لهؤلاء و ترسلهم الى الامارات و لبنان و مصر ...انها الرداءة بعينها ....
5 - Said الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:48
بصراحة حتى الإيقاعات في الزمن الذي نسميه الزمن الجميل ، يجب تطويره حتى يستطيع الجميع الإستماع إليه وتقبله في كافة بقاع العالم ، موسيقانا متخلفة جداً مع الأسف ، يجب إنتاج جيل جديد يكون دارساً للموسيقى المغربية ويجعل اهدافه تطويرها حتى يتقبلها الكل، أنا مهتم بالموسيقى وأعزف على الات موسيقية ، جالست جنسيات أوروبية وطالبت رأيهم في مقاطع موسيقية مغربية ، كلهم اجمعوا على أن طريقة عزفنا وتسلسل النغمات يسودها فراغ ناتج عن ضعف التكوين وبطبيعة الحال ينعكس على الإبداع ، قارنت بين موسيقانا والموسيقى الكردية أو التركية ، تحس بأن موسيقانا ضعيفة ويجب تطويرها وتطوير حتى الإقاعات التي تبدو مملة
6 - سار الجمعة 27 يوليوز 2018 - 11:53
الاشكال ان حتى ما تسمونه بالاغنية المغربية الطربية فاشلة وثقيلة على الاذن
عندما استقل المغرب عن الاستعمار الفرنسي كان لزاما تاسيس الدولة ومن مقومات الدولة الثقافة ومنها الاغنية فتم استقدام التتوزيع الشرقي مثل تخت امك كلثوم وامتد الى التسعينات مع تحكم فئة في المجال الموسيقي وعندما ثارت ثائرة الشباب في السنين الاخيرة تمت خلجنة الاغنية مع العودة الى الراي ومع الاسف لم يتم البحث عن وسطية اي مزج كلمة الطرب الراقي مع الحان متجددة مما استوجب معه دائما طرح السؤال هل هناك فعلا اغنية تستحق ان توصف انها مغربية
7 - مغربي قح بالأصل الجمعة 27 يوليوز 2018 - 12:21
المغرب كان يامكان في قديم الزمان ... يتحدث و يروي.. وفي أرض الموروكو انسان .. ✌الأمازيغية✌
الأصل ...الذي نفتخر به.. بكل مكوناتها ...
8 - الكرناوي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 13:51
ياله من زمن ذبل فيه كل ما هو جميل.
نحن من تسبب في ذلك وما بامكاننا فعل شيئ الا وضع ا يدينا فوق رؤوسنا مذهولين ومتحسرين ونتساءل كيف حدث هذا .
كنا نفطر بالوجبة الثلاثية الاصيلة (الخبز والزيت والشاي ) و احيانا لا تقتصر على الفطور فقط .بل لعدم وجود بديل تسري تلك الوجبة على الفطور و الغذاء والعشاء و الادهى .. طيلة ايام الاسبوع في انتظار تسوق آبائنا من السوق الاسبوعي لاحضار القليل من اللحم والخضر الذي يستعمل وينفذ في ليلة حضوره .
ونعود بعدها لنفس الاسطوانة.
مع كل هذا وتجدنا غير مبالين لا بما اكلنا ولا بما شربنا نستمع للمذياع و نردد معه بصوت مسموع ما يصدره من اغاني فرحين مرحين و مهرولين .متلذذين بروعة اللحظة و روعة الموسيقى وروعة الاداء وروعة الكلمة وروعة الصوت وروعة اللحن وروعة الابداع الشيئ الذي كان يساهم في افراز هرمون السعادة.
اما الان فكل ما تشتهي واشرب ما تريد واستمع لما تحب لكن ................................................؟؟؟؟
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.