24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

  5. "البام" يتهم حكومة العثماني بـ"اغتصاب" الأمازيغية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | شعراء يتغنون بـ"الأطلال" في أمسية القصر الصغير

شعراء يتغنون بـ"الأطلال" في أمسية القصر الصغير

شعراء يتغنون بـ"الأطلال" في أمسية القصر الصغير

أقامت دار الشعر بتطوان أمسية شعرية في الموقع الأثري لمدينة القصر الصغير، ليلة الجمعة، في لقاء بعنوان "الأطلال: قراءات شعرية في مواقع أثرية"، بمشاركة الشعراء إدريس الملياني ولطيفة الأزرق وخالد بودريف.

وافتتح الشاعر إدريس الملياني أمسية "الأطلال"، وهو من رواد الشعر المغربي المعاصر منذ ستينيات القرن الماضي، قدم نشيدا شعريا وحنينا غنائيا أمام الأطلال، فيما قرأت الشاعرة لطيفة المسكيني قصائد متفرقة من دواوينها الشعرية، وهي تخاطب حجر الأطلال في مدينة القصر الصغير.

أما الشاعر المغربي خالد بودريف، الذي لمع اسمه في مسابقة أمير الشعراء، وفي تظاهرات شعرية عربية ووطنية، فقد قرأ شذرات من قصيدته "حارس الرمز"، وأخرى كتبها عن قصر المجاز.

وأشار منظمو الأمسية الشعرية إلى أن "لقاء الأطلال الذي سيقام في مختلف المواقع الأثرية الوطنية كان من ضمن البرامج التي صادق عليها المجلس الإداري لدار الشعر، في دورته الأخيرة بمدينة تطوان، والذي انعقد بمناسبة الدورة الثانية من مهرجان الشعراء المغاربة، إلى جانب سلسلة من اللقاءات التي تواصل الدار تنظيمها في عدد من المدن والمواقع الأثرية والتاريخية والفضاءات الثقافية في المغرب".

وأضاف المنظمون أن "التظاهرة الشعرية انطلقت في فضاء الموقع الأثري للقصر الصغير، المطل على شاطئ البحر، والذي ظل حاضنا لحضارات إنسانية راقية، منذ الفينيقيين إلى الرومانيين، ومن دولة الأدارسة والمرابطين فالموحدين والمرينيين، وصولا إلى فترة الاحتلال البرتغالي لـ"قصر مصمودة"، الذي سيحمل، في ما بعد، اسم قصر المجاز، ثم القصر الصغير".

وبحسب الواقفين وراء التظاهرة، فإن "الأسماء كثيرة لكن المسمى واحد، وهو الشاهد على ذاكرة الحضارات الإنسانية على ضفاف حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث كان هذا الموقع من بين أكبر المراكز التجارية منذ فترة ما قبل الميلاد، وصلة وصل بين الحضارة العربية والحضارة الأوروبية، والتحف التي عثر عليها في الموقع، والشواهد والأحجار واللقى، والأواني الزجاجية والأحزمة المعدنية والمعدات المستقدمة من إيطاليا وفرنسا والصين، كلها دليل ساطع على أهمية هذا الموقع الإنساني الحضاري".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - مغربي أمريكي الأحد 29 يوليوز 2018 - 05:24
لو كان شعركم شعيرا لأكلناه. زمن الشعر و النثر ولى ومكانكم مستشفى الأمراض العقلية. لا مكان للخزعبلات و الرواية و المسرح في مجتمع ينشد الرغيف و السكن و العمل و السيارة و الدواء و البنى التحتية من طرق سيارة و مطارات و مستشفيات و مدارس للتكنولوجيا. حتى أحسن و أرقى الشعر فقد سمي بالشعر الجاهلي عندما جاء الإسلام لعدم جدواه في الحياة.لا أدري لماذا لم يسقط الحائط عليكم و قد تمايل طربا من قصائدكم أو ربما الحائط لا يريد ضياع سقوطه بسبب التفاهات.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.