24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | فتيحة الداودي .. من سيدي بلعباس إلى الرباط لفتح حدود "جوج بغال"

فتيحة الداودي .. من سيدي بلعباس إلى الرباط لفتح حدود "جوج بغال"

فتيحة الداودي .. من سيدي بلعباس إلى الرباط لفتح حدود "جوج بغال"

في التاسع عشر من يوليوز المنصرم، رحلت فتيحة الداودي، المناضلة الحقوقية، عن هذه الدنيا، تاركةً وراءها أحلاماً وطموحات عديدة؛ أبرزها فتح الحدود الجزائرية المغربية بعدما ناضلت بكل ما أوتيت لرصد الواقع اليومي لسكان المناطق الحدودية.

رحلت فتيحة بعد معاناة مع المرض لم يمهلها وقتاً أطول لتحقق مرادها الذي يتشاركه الشعبان المغربي والجزائري، رحلت وعمرها لا يتجاوز 63 سنة، وهي فترة راكمت فيها مساراً طويلاً من النضال على جبهات متعددة.

تخصصت في القانون الخاص واهتمت بحقوق المرأة والحريات العامة، كما تحمل في حقيبتها دكتوراه من جامعة فرنسية في العلوم السياسية؛ ما أهلها لتقلد مهام عديدة في دواوين الوزراء في حكومتي جطو واليوسفي وعباس الفاسي.

وُلدت فتيحة الداودي في ولاية سيدي بلعباس بالجزائر سنة 1955، حيث كان والدها المغربي مستقراً هناك وبعدما ناضل في سبيل استقلال الجارة الشرقية، لكن حين نهاية فترة الاستعمار الفرنسي في الجزائر سنة 1962 بدأ يفكر في العودة إلى بلاده، ليتم ذلك سنة 1965 ويستقر به المقام في مدينة وجدة.

لم يكن والد الراحلة فتيحة الداودي من المطرودين من الجزائر، بل قرر الرجوع باكراً إلى بلاده بعدما تغيرت قيادة النظام السياسي هناك، ولم يبتعد كثيراً عن ولاية سيدي بلعباس، بل بكيلومترات معدودة؛ إذ قطن في وجدة حيث ستكمل ابنته فتيحة الباكالوريا في ثانوية عمر بن عبد العزيز، أقدم ثانوية في المغرب.

بعدما حصلت على البكالوريا، توجهت فتيحة الداودي نحو العاصمة الرباط لدراسة الحقوق في جامعة محمد الخامس، وقد بدأت نضالها في الجمعيات الحقوقية مبكراً، خصوصاً في الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وأولت اهتماماً كبيراً للحدود الجزائرية المغربية لأنها كانت متضررة من الإغلاق الذي تم سنة 1994.

إغلاق الحدود بين البلدين أضر بفتيحة الداودي كثيراً، فنصف عائلتها بقي في الجانب الآخر، منه خالها الذي اضطر أن يبقى هناك وألزم بالحصول على الجنسية الجزائرية، كما أن شقيقتها الكبيرة تزوجت واستقر بها المقام هناك، إضافة إلى أبناء عمومتها، ولم يمكن سهلاً على فتيحة أن تلتقي عائلتها التي تفصلها عنها ثلاثون كيلومتراً فقط.

في السابق، كانت الحدود سَلِسةً، خصوصاً في المناسبات الدينية والاجتماعية، لكن في السنوات القليلة الماضية، أصبح الوضع صعباً؛ إذ لجأت سلطات البلدين إلى وضع سياجات على حدودها؛ ما جعل العائلات تتفرق بين الجانبين وتتعمق الأزمة والمعاناة.

رحيلها كان صعباً على زوجها خالد العرايشي، لكنه يكابد حزنه باسترجاع الذكريات، ويحكي تفاصيل لقائهما الأول لهسبريس قائلاً: "التقيت فتيحة سنة 1981 حين كانت موظفةً في مصلحة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وقد سبق لها أن أمضت الخدمة المدنية في وزارة الخارجية، واضطرت بعد زواجنا أن تتخلى عن عملها للسكن في مكناس حيث كنت أعمل".

بعد عشر سنوات، عادت فتيحة إلى العمل كمستشارة قانونية خاصة، ثم حدث أن اشتغلت في دواوين بعض الوزراء في حكومتي ادريس جطو وعباس اليوسفي، ثم ديوان الرئيس الأول لمحكمة النقض؛ وذلك بحكم إتقانها للغة الفرنسية وإلمامها بالمجال القانوني الذي تخصصت فيه.

حصلت فتيحة على الدكتوراه في العلوم السياسية بعدما درست في جامعة غرونوبل الفرنسية، إضافة إلى الإجازة في القانون الخاص بكلية الحقوق في الرباط وماستر في حقوق الإنسان والحريات العامة، واهتمت بمواضيع المرأة وحق ملكيتها للعقار، فكانت مدافعة شرسة على استفادة المغربيات من حقهن في الأراضي السلالية إسوة بالرجال.

وقبل سنوات، جالت مختلف مدن المغرب بصفتها نائبة لرئيس الحوار الوطني حول المجتمع المدني الذي أطلق في عهد الحكومة السابقة، كما سبق لها أن اشتغلت مع منظمات دولية مثل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة بخصوص حقوق النساء، كما كانت باحثة في مركز جاك بيرك في الرباط.

تصفها حورية إسلامي، الناشطة الحقوقية ابنة مدينة وجدة، التي كانت على معرفة بها، بـ"المهووسة بموضوع فتح الحدود"، وتقول في شهادتها لهسبريس: "تعرفت على فتيحة في مخيم للشباب بالهرهورة إذا لم تخني الذاكرة سنة 2005 وكانت تُنشط ورشة حول الحقوق الإنسانية للنساء لفائدة الشباب".

وقد كانت إسلامي تشتغل إلى جانب الراحلة في إطار جمعية "رياج" بمدينة وجدة التي تهدف إلى فتح الحدود بين الجزائر والمغرب للم شمل العائلات التي تضطر إلى ركوب الطائرة من مدينة الدار البيضاء في اتجاه الجزائر العاصمة، في حين تفصل بينها فقط بضعة كيلومترات عبر الحدود البرية.

وتقول إسلامي في شهادتها حول الراحلة: "كانت المرحومة فتيحة جد مهووسة بهذا الموضوع وتشتغل عليه بحماس وبحس إنساني كبير. وبحكم أصولي الوجدية، لم تكن فتيحة في حاجة إلى أن تفسر لي معنى الرياج الذي هو عبارة عن اختراع بسيط يصلح للإبقاء على الشعلة متوهجة".

كما أن الراحلة، وفق شهادة إسلامي، "كانت شديدة الاقتناع بالدفاع عن الحقوق الإنسانية للنساء والحريات بصفة عامة"، كما أنها واجهت المرض الأول بشجاعة كبيرة وشُفيت وعادت إلى العمل بسرعة وبحماس، وناقشت رسالتها واستمرت في كتابة أعمدة للرأي.

وعبرت إسلامي عن أمنيتها أن يستمر موضوع فتح الحدود مطروحاً، "ولو للأسباب الإنسانية التي كانت تشتغل عليها المرحومة فتيحة، ولم لا الاندماج الاقتصادي المغاربي الذي يستمر إغلاق الحدود في حرمان سكان المناطق الحدودية من اقتصاد خاص بها يخدم مصلحة البلدين والضفتين".

قبل سنتين، أصدرت الراحلة كتاباً بالفرنسية عن دار "لارماتان" بعنوان "الواقع اليومي لسكان المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر"، حكت فيه المعاناة اليومية لسكان هذه المناطق، حيث لم يفلح إغلاق الحدود في قطع العلاقات بين العائلات.

تقول فتيحة في كتابها: "إن الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر البالغ طولها حوالي 1600 كيلومتر مغلقة منذ عام 1994، هذا الإغلاق له عواقب كبيرة على الحياة اليومية لسكان المناطق الحدودية الذين اعتادوا على الزواج والتجارة في ما بينهم إلى درجة أن حياتهم أصبحت متمركزة حول هذا القرب وهذا الجوار".

ولأن فتيحة عاشت ذلك وذاقت مرارة إغلاق الحدود، فقد أبت إلا أن تكرس سنوات طويلة لإبراز الآثار الإنسانية السلبية على العائلات التي تشتت شملها بين البلدين. فرغم إغلاق الحدود، تقول: "إن ذلك لم يفلح في قطع العلاقات بل ساهم فقط في تحويلها إلى إجراءات انحرافية؛ حيث إن الزيارات العائلية أصبحت تعتمد على العبور غير القانوني بينما التجارة تحولت إلى تهريب للبضائع".

وحين استعملت الراحلة مفهوم الانحراف، فهي بذلك تقتبس من هوارد بيكر، المحامي والدبلوماسي وعالم الاجتماعي الأميركي، حين يتحدث عن مجموعة من السلوكيات التي لا تحترم المعايير المعمول بها، والتي تحدث عنها في كتاب "الغرباء: دراسة في علم اجتماع الانحراف".

هذا الانحراف تقول فتيحة إنه "نشأ كحاجة ضرورية من أجل المحافظة على ذلك القرب، وهو قرب ضروري وحيوي بالنسبة لسكان المنطقة، وهو يأخذ شكل استراتيجيات للتحايل على إغلاق الحدود، ومن ثم فهو انحراف كنتيجة لقرار سابق عليه أو لنقل إنه انحراف ذو طبيعة نفعية براغماتية".

دراسة فتيحة لهذه المناطق الحدودية جعلها تقول إن الحركة اليومية للبضائع والأشخاص عبر الحدود البرية تفرغ قرار إغلاق الحدود من معناه، مضيفة أن "ساكنة الحدود تنتفض بذلك ضد سياسة الدولتين، والحدود على العموم أصبحت تعبّر عن مقاومة العقبات والعراقيل التي تعترض حرية التنقل".

وتخلص الراحلة إلى القول: "إذا كان مستوى تقدم الدول يقاس مباشرة بوضعية حدودها، فإن الحدود إما تصبح الفضاء التي يتمتع فيه الناس بحرية التنقل أكثر من غيره، والفضاء الأوروبي خير مثال على ذلك، وإما تصبح كما هو الحال بين المغرب والجزائر أكبر تجسيد للتفرقة والنزاع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مواطن من المهجر الخميس 02 غشت 2018 - 23:13
أتسائل : لماذا المغرب مازال محافظ على الإسم الذي تركته الإمبريالية الإستعمارية الفرنسية

نحن في المغرب الشرقي من زمان غيرنا الإسم ونسميها ((جود فاقو)) بدل "جوج بغال"

لأن فرنسا بهذا الإسم كانت وما زالت تقصد المغرب والجزائر "بجوج بغال"
2 - عوريبي الخميس 02 غشت 2018 - 23:17
فتح الحدود رهين بفتح اعين المسؤولين في البلدين على هذا المطلب وتدارس اكراهاته ( ..!) ،ولو اني ارى الخلاف اعلى الهرم وليس في القاعدة حيث الكل يمني النفس باليوم الذي تابن فيه الخلافات وتدفن غير ماسوف عليها
3 - سامر الخميس 02 غشت 2018 - 23:17
اسمع اسمع ٢بغال
ما فهمتوا والو
دابا تفهموا
4 - لحنين75 الخميس 02 غشت 2018 - 23:23
السلام عليكم : "انا لله و انا إليه راجعون " اللهم اغفر للمرحومة الداودي و اعفوا عنها و ارحمها و اسكنها فاسح جنانك . !! امين يارب العالمين وارزق الصبر و السلوان اهلها و ذويها ..انك سميع مجيب .! ! و السلام عليكم شكرا هسبرس
5 - Ayoub الخميس 02 غشت 2018 - 23:26
Les frontières entre les peuples sont les cicatrices de l'histoires, mes sincères condoléances Madame Fatiha Daoudi, et merci à tout ce que vous avez fait
6 - ملاحظ الخميس 02 غشت 2018 - 23:28
الوضع اصبح لايتحمل ولايقبل التأجيل فالصراع في المغرب العربي كانت بدايته إبان الحرب الباردة بين نظام جمهوري ونظام ملكي ذا صبغة "شخصانية" بين بومدين والقدافي ضد الحسن الثاني لكن مع مرور الزمن تحول وحولته الآلة الإعلامية إلى "شعوبي" وأقحمت فيه النخب لتبرير مدى قربها من الأنظمة ...
الآن الخطر أصبح يتهدد شعوب المنطقة كلها في نسيجها الاجتماعي والاثني والأخلاقي والديني والاقتصادي والسياسي وحتى البيئي ....
أصبح التفرد بكل دولة على حدا وابتزازها بل فرض تشريعات عليها مقابل شهادة حسن السلوك ومساعدات مالية ...فتونس والمغرب يجري تغريبهما وسلخهما عن محيطهما كفر ض التساوي في الإرث والزواج بغير المسلم والإفطار العلني والمثلية و"حقوق" المراة نواة الأسرة والمجتمع.. ..
المستوى الاقتصادي فرض شروط مجحفة وامتيازات لشركات الغرب تحت ذريعة الاستثمار واستغلال اليد العاملة بأرخص الأثمان. ..ناهيك عن الإعفاء الضريبي والأرض وووو.....
التشريعي والحقوقي فرض حقوق الأقليات ويهدف من وراءه إلى توطين الأفارقة وضرب الوحدة الدينية والمذهبية والأخلاقية ....
هناك العديد من التحديات التي لايتسع
المجال لسرد. ..
7 - BOP35 الخميس 02 غشت 2018 - 23:41
لله يواليها برحمة الله وإنا لله وإنا اليه راجعون...
اما اللذين ساهمو في استمرار غلق الحدود وبناء السياج
وتشتيت العائلات والله لسيؤدون الثمن غاليا امام الله يوم
القيامة
8 - Ahmed Louajdi الخميس 02 غشت 2018 - 23:47
Y en a marre de ce sujet NON a l’ouve des frontières NON NON et NON je demande un référendum dur le sujet et vous verrez que 100% des habitants de l’oriental voteront NON à l ‘ouverture
Maintenant arrêtez de nous pomper l’a avec ce sujet Les peuples et les pays n’ont pas d’am ils n’ont que des intérêts. Notre intérêt est sue cette frontière reste fermée
9 - Abrams الخميس 02 غشت 2018 - 23:51
اللهم ارحم هذه السيدة اللهم اغفر لنا و لها و ارزق اهلها و دويها الصبر و السلوان و ارحم المسلمين اجمعين و إن لله وإن إليه راجعون
10 - افران الاطلس المتوسط الخميس 02 غشت 2018 - 23:51
سيري ديري شئ شغل ، الى عندك اشمن فتح الحدود مع الجارة العدوة التي ضرت المغاربة كثيرا لالالا لفتح الحدود
Non à l'ouverture de frontière avec l’Algérie qui Qui a beaucoup blessé les Marocains depuis 1963 jusqu'a nos jours
11 - LOUARDI DZ الخميس 02 غشت 2018 - 23:52
لا احد في الجزائر يهتم او يفكر بموضوع فتح الحدود فهو بالنسبة لنا كجزائريين شيئ نسي منذ زمان و هو لا حدث سواء على مستوى الشعبي او الرسمي
شكرا هسبريس على انشر الرئي المخالف و الصريح
12 - الزمر الخميس 02 غشت 2018 - 23:58
السلام، فتح الحدود وسلبياتوها، على يبدوا ان البعض المغاربة ومنهم ومنهم متفقين مع الأسف لا علم لهم 350,000 مغربي الدين رحلوا من الجزائر بكل وحشية وفي يوم عيد ، صبحان الله تريدون إعادة الكَرَتَ مرتين ، لا ننسى ابان الإستعمار الفرنسي للجزائر كان في المغرب عشراة أضعاف أو أكثر من هذا العدد من الجزائريين يعيشون في المغرب معززين مكرمين ولازال جزؤ منهم يعيش في المغرب، أما النظام الجزائري ومعاملته الهتليرية فلاحاجة لنا بها ، اما المغاربة الذين مصممين على فتح الحدود فأنتم بنسبة إلى النظام الجزائري و تابعيهم لستم الا شلة من المغاربة تستعطفونهم ليل نهار من أجل فتح الحدود.
13 - ريما الجمعة 03 غشت 2018 - 00:03
ضد فتح الحدود

شنو هاد النفع الي غاي جي من الجزائر...بلد ازدواجية المعايير
من جهة يبحثون عن اي سبيل لفتنتنا بصحراءنا و من جهة اخرى يقولون اخوة!
خاوك ابليس ان شاء الله

لا لفتح الحدود حتى ترجع الجزائر لصوابها...والعربون راه باين!
14 - وجدي حر الجمعة 03 غشت 2018 - 00:16
لا لا يا خويا ماهي زوج فاقو راهم زوج بغال فعلا، و نحنا لوجادة الحقّانيين خاطينا لغرابة و الشراگة
15 - نوميديا الجمعة 03 غشت 2018 - 00:16
من قال لك أن الشعب الجزائري يريد فتح الحدود مع المغرب ؟؟؟ عندنا مئات المعابر الحدودية المفتوحة مع 5 دول و موانى و مطارات لا تعد و لا تحصى و الحمد لله رب العالمين.
16 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 03 غشت 2018 - 00:35
رحم الله هذه المناضلة الحقوقية و اسكنها فسيح جناته و الهم ذويها الصبر و السلوان فمطالبتها بفتح الحدود المغربية الجزائرية لم يكن بسبب البحث عن التهريب او العمل او ادخال المخدرات كما يحاول النظام الجزائري استحمار الشعب الجزائري الشقيق لاطالة امد اغلاق الحدود و التغطية على جريمته في حق الانسانية حينما قطع اوصال العائلات المغربية و الجزائرية فالمرحومة فتيحة الداودي لم تكن محتاجة لشيئ لانها كانت تشتغل اطارا في دواوين رؤساء الحكومات و محكمة النقض و حاصلة على دكتوارة الدولة في العلوم السياسية من جامعة غرونوبل كما جاء في المقال بل كان هدفها هو صلة الرحم بشقيقتها و ابناء عمومتها المقيمين في الجزائر و كذالك زيارة مسقط راسها مدينة سيدي بلعباس لانها لم تتنكر للارض التي رات فيها النور و اصبح اسمها مرتبط بها عكس بوتفليقة الذي تنكر لمسقط راسه في مدينة وجدة فالمناداة بفتح الحدود هو مطلب الشعبين المغربي و الجزائري لانهما متصاهران و يربطهما مصير مشترك و ما يجمعهم اكثر مما يفرقهم لغة واحدة و كفاح مشترك و عادات و تقاليد فاغلاق الحدود من طرف النظام الجزائري يجب ان تطرح في لجنة حقوق الانسان الاممية جنيف
17 - الوجدي الجمعة 03 غشت 2018 - 00:39
اولا زوج ابغال سُميت بهذا الاسم لانه البريد بين البلدين كان يستعمل فيه البغال لنقل الرسائل، فكان البغل الآتي من المغرب و الاخر الآتي من الجزائر يلتقيان في هذه النقطة و يتبادلون البريد !
اما فتح الحدود ، فاغلب سكان الحدود لهم اهلهم من الطرفين و هناك كذلك قبائل قسمت بين الحدود ، وصلة الرحم أولى ، لو سمحوا بفتح الحدود مرة في الشهر للعائلات.
و بما ان المرحومة اشتغلت في ديوان السي عبد الرحمان اليوسفي ، فتجمعه صداقة قوية مع الأخضر الإبراهيمي ، هولائ الأشخاص كان عليهم القيام بنوايا الحسنة
18 - ابونذير الجمعة 03 غشت 2018 - 00:40
الاسرار على فتح الحدود موجود فقط في المغرب وهي اسطوانة يومية يرددها الاعلام المغربي والمسؤولين والحقوقين اما في الجزائر لا احد يعطي اهمية للحدود المغلقة
19 - عبدالله الجمعة 03 غشت 2018 - 01:05
يحكى أن تسمية المنطقة بي جوج بغال ٬ راجع إلى الخطة التي أتفق عليها الطرفان ٬ المغربي والفرنسي لترسيم الحدود ٬ والتي تقوم على إطلاق بغلين واحد من جهة المغرب والأخر من جهة الجزائر ٬ على أن يمر الشريط الحدودي في المنطقة التي يلتقي فيها البغلان
20 - العبدي الجمعة 03 غشت 2018 - 01:08
الحدود المحروسة و المقفلة تعبر عن اﻻفكار الضيقة والضغينة للمسؤولين ضد شعوبهم.اما اﻻفكار اﻻوروبية و التى تريد الخير لشعوبها الغت الحدود فيما بينهم .
21 - Majd الجمعة 03 غشت 2018 - 01:15
كباحث متهم بالأمور المغاربية اقترحت مرارا وتكرارا حلا الأشقاء الذين يعانون من مشكل التواصل مع ناسهم في الضفة الأخرى عبارة عن بطاقة تعريف خاصة معترف بها من سلطات البلدين تسمح لهم بتجاوز أقرب الحدود لرؤية بعضهم البعض وفي في كل الفترات ..واقترحت تأهيل بوابات العقيد لطفي وتفكيك وغيرها لكي تكون جاهزة لهذه العاءلية
22 - ريان الجمعة 03 غشت 2018 - 01:54
فتح الحدود حق الإنسانية اولا قبل الأخوية كيف ونحن مسلمين
اول مرة اذهب الى وجدة فرأيت من الفقر والهشاشة مالا رأيت في المدن أصحاب المنازل معلقين لافيتات للبيع على منازلهم يعني مدينة قجوها بالداريجة الله يأخذ الحق فلي كان سبب
23 - امل الجمعة 03 غشت 2018 - 02:24
اتمنى من الساكنه التي لا تعيش على الحدود سواء في المغرب او الجزائر ان لا تعلق لان الحدود تهم ساكنه الحدود في البلدين. وقد تضررت ساكنه الحدود في الطرفين جراء تسييج وخندقه الحدود لانه كان المصدر الوحيد لعيشهما اما مسؤولي البلدين فقد سيجوا الحدود لايقاف اللاجئين الى اوربا على حساب الشعبين المغلوب على امرهما
24 - BRAHIM الجمعة 03 غشت 2018 - 03:34
6 - ملاحظ .. الحرب الباردة جمدت اواخر التمانينات اما غلق الحدود تما سنة 1994 نتيجة طرد السواح الجزائرين وتجميد الاتحاد المغاربي بي فرض الفيزا ونسف احد اعمدته الاساسية اي حرية التنقل والاهم هو اتهام الامن الجزائري بي الارهاب ـ الحدود اليوم مفتوحة دون تشيرة جوا وبحرا اما الحدود البرية مغلقة ولا يجب ان تفتح لان فتحها معناه انا المغرب سيعيد الكرة في اول فرصة و لن يعتدر كما لم يعتدر من قبل و انا التهريب سيعود و الاهم هو اعطاء متنفس للمخزن حتي يتخلي نهائيا عن شرق المملكة و مسؤليته في رعاية الساكنة التي لم يبقي لها الا تجارة المخدرات والتهريب
25 - الورزازي الجمعة 03 غشت 2018 - 04:29
حتى لو بقيت الحدود مقفلة لمئة سنة اخرى على السلطات المغربية تسمية المعبر الحدودي "زوج بغال" بمعبر "فتيحة الداودي" تكريما لهذه المراة العظيمة .
رحم الله الفقيدة و الهم ذويها الصبر و السلوان و ان لله و انا اليه راجعون
26 - dzirifhel الجمعة 03 غشت 2018 - 07:24
sincères condoléances
n'oubliez jamais que la fermeture des frontières fait suite aux accusations du maroc et la chasse à l'algerien qui s'en ai suivi alors demander des excuses ne fait de mal à personne et j'en suis sur que ça reviendra comme avant
27 - ahmed الجمعة 03 غشت 2018 - 09:44
الى ملاحظ / رقم 6
خلافات الجزائر مع سلاطين امارة مراكش (المغرب الحالي) قديمة وهي اقدم عما جاء في تعليقك بعقود او قل بقرون من الزمن،، بومدين حينها لم يكن شيئا مذكورة ؟
ولكي تكن نزيها في كتاباتك عليك بالعودة الى كتب مؤرخي القرنين 15و16
28 - صلاح الدين الجمعة 03 غشت 2018 - 10:18
السلام عليكم و اقول و هذا يوم جمعة : " اتقوا الله في ارحامكم " و " سوف تسأ لون" والسلام .
29 - IBNالجزاىءر الجمعة 03 غشت 2018 - 10:22
لا لفتح الحدود ما دامت القلوب مريضة وملوثة
30 - سمير الجمعة 03 غشت 2018 - 11:26
الشيئ الذي لا يعرفه المغاربة هو أن موضوع فتح الحدود في الجزائر غير مطروح حاليا و لا أحد يهتم و يطالب بفتح الحدود سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي. و شكرا
31 - osfour الجمعة 03 غشت 2018 - 11:27
رد على 11. المستفيدون ماديا و اقتصاديا من النزاع محليا و دوليا يشاركونكم الرأي. هدا الرأي سيزول مع الأيام. شئنا أم لا نشاء. لا نريد أن نورث هدا الملف لا بنائنا. تبا للاستعمار و المتعاملين معه.
32 - salim DZ الجمعة 03 غشت 2018 - 11:36
1) allah yarhamha ,inchallah fi al djana

2) je propose , que cette ouverture sera ouverte , une fois (01) tout les trois mois

3)une ouverture définitif a mon avis impossible
33 - marocain الجمعة 03 غشت 2018 - 11:54
"جورج بيغيل" الاسم الأصلي الذي يعود لأحد العسكريين الفرنسيين، تحول إلى زوج بغال
34 - مغربي في هولاندا الجمعة 03 غشت 2018 - 13:49
لانريد فتح الحدود مع هدا الجارة الجزائر.لانها هي اصلا لاترغب في دلك . وبسبب الجزائر سوف يبقى مشكل الصحراء المغربية قائما الى امد بعييييد . والحل الوحيد الاوحد هو المواجهة العسكرية مع البوليزاريو للقضاء عليها وان اقتضى الحال المواجهة العسكرية مع جنيرالات الجزائر مصاصي دماء الشعب الجزائري فليكن والسلام....رحم الله الفقيدة المناضلة وغفر لها واسكنها الجنة ان شاء الله .
35 - وجدة الجمعة 03 غشت 2018 - 14:21
معنى 2 بغال هو عهد الاستعمار الفرنسي كان هناك تهريب السلع من طرف المغاربة و الجزائريون وكان في أغلب الأحيان يلتقي مهرربان من المغرب والجزائر وكانا يلتقان في الخط الحدود وهما يمتطان بغلين وكان السكان يروهما.وأصبح عندما يريد الناس أن يلتقوا فيما بعضهم يقولوا سنلتقي عند المكان الدي يلتقي فيه الشخصين اللدان يمتطان زوج بغال وصار اسم دالك المكان زوج بغال.
36 - Iابو آدم الجمعة 03 غشت 2018 - 17:53
2بغال بل اكتر من 35 مليون في كلتا الجهتين وأنا واحد منهم
ضيعنا ثروات ونمو وكل شيء جميل لأجض
37 - dzقاهر العبيد السبت 04 غشت 2018 - 14:22
الاخت رحمة الله عليها و الهم دويها الصبر و السلوان لكن الحدود لن تفتح و اي مسؤول جزائري يتخطى الرغبة الشعبية سيكن جوابه كداك الدي تلقاه المدعو بوضياف المغرب لا شيئ وهدا للمدعو بوشيخي ا نتهى
38 - fatima الاثنين 06 غشت 2018 - 16:57
رحم اللة فتيحة المراة العظيمة المناضلة واضيف صوتي الي من يطالب بتغيير اسم معبر زوج بغال باسم معبر المناضلة فتيحة الداودي وان شاء الله تحقق امنيتها وتفتح الحدود مع الجزائر

الله يرحمها
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.